40 - كتاب الأدب - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
42:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وقارئنا ابننا سعدون حفظ الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب الأدب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي عن أنس رضي الله
عنه قال نادى رجل رجلا بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني لم أعنك إنما دعوت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا
تكتنوا بكنيتي باب التسمية بمحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقال له قومه لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بابنه حامله
على ظهره فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ولد لي غلام فسميته محمدا فقال لي قومي لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا
تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم وأنه أذن بعد ذلك أن يتسمى باسمه صلوات ربي وسلامه عليه وقيل إن الممنوع الجمع يعني لا يكون اسمه محمد وكنيته أيضا أبو القاسم وقيل الكنية وحدها
هي الممنوعة أن لا يتكن الإنسان بأبي القاسم لأنها تحمل معناه وقيل إن هذا ممنوع فقط في حياته صلى الله عليه وسلم وذلك لأنه حدث حدث وهو أن الرجل نادى صاحبه واسمه محمد وقال له أبو
القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أعنيك فقال النبي تسمى باسمه تكنيتي قال هذا في حياته فقط صلوات ربي وسلامه عليه والذي يدل على ذلك أن مجموعة من الصحابة من سمى يعني
محمدا يعني سمى ابنه محمد وكناه بأبي القاسم منهم علي بن أبي طالب ومنهم طالح بن عبيد الله منهم أبو بكر ومنهم عبد الحمام بن عوف منهم جعفر بن أبي طالب سموا أبنائهم محمدا وكانت كنيتهم
أبو القاسم
فذهب البعض من هذا للتنزيه وقال البعض هذا في حياته وهذا الأغلب الأكثر على أنه في حياته صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن عن ابن عمر رضي
الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن نعم والشهر عند الناس محمد وعبد لكن لا يصح محمد وعبد لا يصح والصحيح عبد الله وعبد
الرحمن نعم باب تسمية المولود عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر ذلك له فقال أسمي ابنك عبد الرحمن باب تسمية المولود عبد الله ومسحه والصلاة عليه عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير فقالت أبو بكر حين هاجرت وهي حبلة بعبد الله بن
الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة قالت عائشة
فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها فمضغها ثم بصقها في فيه فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين
أو ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبل إليه
ثم بايعه نعم هذه البيعة تبريك يعني باب البركة فقط وإلا عبد الله بن الزبير ليس من أهل البيعة لأنه صغير عمره سبع سنوات وأهل البيعة هم المكلفون البالغون ولكن هذه بركة ودعا له النبي
صلى الله عليه وسلم وفعلا كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليه أي مسح على رأسه وحنكه وهذا التحنيك ذهب كثير من الأعمل خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لم ينقل أن
الناس كانوا يأتون بأولادهم إلى يبكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة ليحنكوا أولادهم
فذهب كثير من العلم لأن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وذهب بعضه للعلم إلى أن هذا عام أن الصالحين يحنكون أبناء وبنات المسلمين والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم فلما أصبح
أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلامة فقال لي أبو طلحة احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به
النبي صلى الله عليه وسلم وبعثت معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قالوا نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم
حنكه وسماه عبد الله نعم وهذا فيه التسمية في أول يوم يعني بعض الناس يرى أن التسمية لابد باليوم السابع غير صحيح التسمية تكون في أول يوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد
إبراهيم سماه في اليوم نفسه وقصة مريم مشهورة عليها السلام وهي إني وضعتها أنثى وإني سميتها مريم مباشرة وفي هذا الحديث أيضا سماه في اليوم نفسه فالأمر في هذا واسع يعني تسميته في اليوم
السابع وتسميته في اليوم الأول الأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى والنبي استجاب الدعوة هنا لما دعا لهذا الولد عبد الله أخو أنس هذا من أمه لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم
رزق الله تبارك وتعالى هذا الولد عشرة من الولد كلهم كان من علماء أهل بلده نعم في التسمية بأسماء الأنبياء والصالحين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال لما قدمت نجران سألوني فقالوا
إنكم تقرؤون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم نعم في قوله يا أخت هارون
لا سنون النبي هارون عيسى السلام وإنما لها أخ لها أخ اسمه هارون هكذا سبحان الله وافقت يعني المشهور أيضا وقالت لأخته قصيه اسمها مريم أخت موسى وهارون وهنا مريم عليها السلام أيضا لها
أخ اسمه هارون فكانت تسمون بأسماء الصالحين وليس هارون يعني أخ موسى هو أخ مريم يعني مريم ليست أختا لهارون وموسى بينهما سنوات عديدة جدا من كميات السنين فمريم أخت هارون وموسى غير مريم
بنت عمران وهارون أخ مريم غير هارون أخ سليمان اختلفان خاصة أن بعض أهل العميران قولهم يا أخت هارون على سبيل الاستهزاء أن هارون كان رجلا فاسقا عندهم قال له هارون فأرادوا أن يسبوها
فقالوا لها يا أخت هارون وقيل لها رجل صالح قال أنت صالحة أنت كمثل هارون وقيل أخوها من يعني شقيق اسمه هارون وعلى أي حال المهم غير هارون أخي موسى صلى الله عليه وسلم غير هارون النبي
وأيضا موسى قال له موسى بن عمران يعني وافقت هكذا سبحان الله نعم باب تسمية المولود بإبراهيم عن أبي موسى رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم
وحنكه وتمره وهذا في أيضا يجب تسمية بالأسماء الأعجمية أن إبراهيم اسم أعجمي فسمى به النبي صلى الله عليه وسلم ولده وسمى غيره بإبراهيم وهذا لا معنى إذا كان أسماء الأنبياء أقلبناه يا
رسول الله فقال ما اسمه قال فلان يا رسول الله قال لا ولكن اسمه المنذر ولكن أسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر باب تغيير الاسم إلى أحسن منه عن ابن عمر أن ابنة لعمر رضي الله عنهما كانت
يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة نعم وهذا كثير تغيير الأسماء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت أسماء محرمة أو مكروهة محرمة كتعبد لغير الله عبد الشمس
وعبد الكعبة وغير ذلك والمكروهة كعاصية وحزن وغير ذلك ومشهور عن سعيد المسيب رحمه الله ورضيه عنه أنه تابعي كبير من كبار التابعين سعيد المسيب أبوه صحابي وجده صحابي فأبوه هو المسيب أو
المسيب ابن حزن وحزن هذا رجل كبير في السن رجالات قريش فلما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل يعني غير اسمه من حزن الحزن يعني وعر سماه من حزن إلى سهل فرفض قال بل أنا كما
سماني أبي وإذاك يقول سعيد المسيب فما زالت الحزونة فينا يعني فينا العسارة يقول سبحان الله وإذا قيل لكل إنسان من اسمه نصيب نعم إذاك الإنسان يحرص على اختيار الاسم الجيد لأولاده نعم
نعم بره لأن فيها تذكي للنفس بره فيها تذكي للنفس وإذاك يره النبي صلى الله عليه وسلم كان زينب أم المؤمنين أيضا كان اسمها بره فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب وحين عندنا حيننا
أبرار لكن هو على كل حال يستحب تغييره لكن لا يحرم نعم نعم وقيل هذا أيضا في البخاري في زينب أم المؤمنين وظهرنا كل المرأتين غير نبي اسمها زينب بنت أم سلم وزينب بنت جحش نعم باب في
تسمية العنب الكرم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أن أحدكم للعنب الكرم إنما الكرم الرجل المسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة والصحيح أن تسمى الأشياء بأسمائها نعم باب النهي أن يسمى بأفلح ورباح ويسار ونافع عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال نهان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الكلام إلى الله عز وجل أربع سبحان
الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول أثمه فلا يكون فيقول لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي نعم
يعني الواحد يقول عندكم رباح يقول لا ما عندنا رباح عندكم هدى لا ما عندنا هدى عندكم إيمان لا ما عندنا إيمان وأمثال ذلك عندكم أفلح لا ما عندنا أفلح يعني كأنه يعني يعني ينفي الخير عنه
إذا سئل عنه فهذه الأسماء يعني قال أهل العلم أنها تكره وقال بعضهم تركها أو لا نعم ولم ينهى عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه نعم طبعا قوله في الحديث السابق فلا يكون فيقول لا
إنما هن أربع فلا تزيدن علي هذا كلام سمرة وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام سمرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم موقوف على السمرة نعم باب تسمية العبد والأمة والمولى
والسيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه يعني واقع أنه ربه يعني سيده لكن من باب التأدب فقط مع أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته جل وعلا وإلا يقول
الله تبارك وتعالى أما أحدكم فيسقي ربه خمرة هذا قالوا يعني على سبيل التنزيه على سبيل التنزيه يترك الإنسان هذه الأسماء نعم باب تكنية الصغير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير قال أحسبه قال كان فطيمة قال فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال أبا عمير ما فعل النغير قال فكان
يلعب به يعني عنده طير اسمه النغير كان الصبي يلعب به ثم طار هذا الطير فالنبي كل ما رأى قال ما فعل النغير يا أبا عمير نعم قال أن معه أنهار الماء وجبال الخبز قال هو أهون على الله من
ذلك نعم يعني لا يعطيه الله كل ذلك يعني ولكن هو هين على الله أي ليس بدي منزلة عند الله تبارك وتعالى إنما فتنة وأما قول النبي للمغيرة يا بني ومغيرة رجل كبير قيل يعني من باب يعني
التعطف من النبي عليه يذكرون أن المغيرة كان عمره ثلاثين سنة ونبي صلى الله عليه وسلم قارب الستين صلاة ربي وسلامه عليه فذا قال له يا بني نعم باب أخنع اسم عند الله من تسمى بملك الأملاك
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك وفي رواية لا مالك إلا الله قال سفيان يعني ابن عوينة مثل شاهان شاه وقال أحمد بن
حنبل أخنع فقال أوضع نعم يعني هذه الأسماء شاهان شاه هو ملك الأملاك وقاضي القضاة وسيد السادات وأحكم الحاكمين كل هذه ما تجوز أن تقال للبشر لا يجوز أن تقال للبشر وإلا إذا قيدت فيقال
قاضي قضاة مصر مثلا فيكون خاص في مصر أما قاضي القضاة هو الله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين في هذا البلد وهكذا أحكم الحاكمين مطلقا هو الله سبحانه وتعالى فنجب الحذر في مثل هذه الكلمات
نعم قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عاطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه يعني يبقي الودة في قلب المسلم لأخيه المسلم في قلب المسلمة
لأختيها المسلمة النبي أن بعض السلف كان يقول إذا رأيت أخاك فوسع له بالمجلس وناده بأحب الأسماء إليه وابدأه بالسلام يعني هذه الأشياء كلها يعني لا تكلف الإنسان شيئا لكنها تلين قلب أخيه
المسلم نعم قال يا رسول الله ما لنابد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قال وما حقه قال غضوا البصر وكفوا الأذى وردوا
السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب في تسليم الراكب على الماشي والقليل على الكثير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي
والماشي على القاعد والقليل على الكثير باب الاستئذان والسلام عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس فلم يأذن له
فقال السلام عليكم هذا أبو موسى السلام عليكم هذا الأشعري ثم انصرف فقال ردوا علي ردوا علي فجاء فقال يا أبا موسى ما ردك كنا في شغل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الاستئذان ثلاث
فإن أذن لك وإلا فارجع قال لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت فذهب أبو موسى قال عمر رضي الله عنه إن وجد بيينة تجدوه عند المنبر عشية وإن لم يجد بيينة فلم تجدوه فلما أن جاء بالعشي
وجدوه قال يا أبا موسى ما تقول أقد وجدت قال نعم أبي بن كعب قال عدل قال يا أبا الطفيل ما يقول هذا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذابا على
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله إنما سمعت شيئا فأحببت أن تثبت وقال له عشية العشي هو صلاة الظهر والعصر العشي وقت الظهر والعصر هذا يقال له العشي غير العشاء وقول أبي
بن كعب لا تكون عذابا لأن أبا موسى لأشعر كان قد خاف لأن عمر توعده قال إذا لم تأتيني ببينة أنك سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فقال لا يعني الرجل خاف يعني أن تؤذيه أو تعاقبه
لهذا فلا تكون عذابا عليهم لا تخوف الناس يقول له نعم نعم يعني إذنك علي أن يرفع الحجار فإنسان مجرد يفتح الباب أو يزيل الستارة هذا إذن هذا إذن وأن ترى سوادي يعني تشوفني تراني نعم نعم
هذا إذا كان لا يفهم أما إذا كان الصوت معلوما وحد يقول لزوجه أنا أو يتقل له أنا يعرف صوتها لا بأس بذلك لكن يذهب إلى الناس لا يعرف من يقول أنا النبي كره ذلك أنا من أنت قل أنا فلان
وليس أنا فقط نعم باب النهي عن الاطلاع عند الاستئذان عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما أن رجلا اطلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم
مدرى يحك بها رأسه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإذن من أجل البصر في هذا الطرق الباب
يوخر على الباب ما يقوم باب الباب حتى يفتح الباب يشوف اللي في البيت وإنما يكون على الجنب يجب أن نعلم أولادنا هذا الأمر عدم الوقوف أمام الباب عند طرقه وإنما يكون على الجنب من باب
أولى طبعا الإنسان إذا وجد فتحة في الباب ولا يقعد ينظر في البيت هذا لا يجوز نعم باب من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال طلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاء ففقأت عينه ما كان عليك من جناح باب في نظر الفجاء وصرف البصر عنها عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
نظر الفجاء فأمرني أن أصرف بصري نعم وهذا هنا قوله فخذفته فخذفته قلنا الخذف يكون بالحجارة أو بالحصى والحذف يكون بالعصى نعم باب من أتى مجلسا سلم وجلس عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل نفر ثلاثة فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقف على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر
فاستحيى فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه باب النهي أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل رجل من
مقعده ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا وفي رواية قلت في يوم الجمعة قال في يوم الجمعة وغيرها هو رجل عن مجلسه لم يجلس فيه باب إذا قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم وفي حديث أبي عوانا من قاب من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به باب النهي عن مناجاة الاثنين دون الثالث عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه نعم لأن هذا غالبا يغلع عظمه يتكلمان فيه فلذلك إذا كانوا كثيرين
أربعة خمسة ما في مشكلة اثنين يتحدثون مع بعض ما في مشكلة لكن مثلاثه اعتزلان اثنان عن واحد هنا فيه يعني يقع في قلبه أنه ما يتحدثاني عن أو ما يريداني أن يسمع شيئا أو ما شبه ذاك من
الأمور هذه فيها جبر الخواطر ومراعاة أحاسيس الناس نعم عن سياري قال كنت أمشي مع ثابت البناني فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث ثابت أنه كان يمشي مع أنس فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث أنس أنه
كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بصبيان فسلم عليهم نعم لا تبدأهم بالسلام الآن قد يضطر الإنسان أن يكون مسؤوله مثلا يهوديا أو نصرانيا أو غير مسلم يعني اليهود والنصار لهم
أقرب الكفار إلينا أي إنسان غير مسلم لا نبدأه بالسلام لأنه يكفر بالله فكيف نقول له السلام عليك والسلام اسمه نسمه الله تبارك وتعالى فإذا اضطر الإنسان كان يكون مسؤوله في العمل أو يكون
والده أو يكون يعني قريبا منه أو جاره أو شيء فيبدأه بغير كلمة سلام باب الرد على أهل الكتاب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أي يستجابوا لدعوته ولا يستجابوا لدعوتهم وهنا اختلف
أهل العلم لو قال اليهودي فعلا السلام عليكم ما قال السلام سمعناها واضحة هل نقول عليكم السلام أو نقول عليكم فقط بعض أهل العلم ذهب إلى ظاهر الحديث ويقول وعليكم فقط لا يزاد عليها
وبعضهم قال إنما يقال وعليكم لأنهم أحيان لا يطلقون الكلمة واضحة فيقولون السام والسام هو الموت فذهب البعض لكن لا يقال ورحمة الله أبدا بأي حال من الأحوال لا يقال ورحمة الله يعني إما
أن يقال وعليكم وإما أن يقول وعليكم السلام لكن لا يقال ورحمة الله أبدا نعم لغير المسلم باب منع النساء أن يخرجن بعد نزول الحجاب عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصر وهو صعيد أفيح وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفعل فخارجت سودة منت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت عائشة فأنزل الله عز وجل
الحجاب وإما إذا كان من الكبير للصغير فهو أمر وأما إذا كان للمساوي تقول لنا لمن هي مثلك افعلي كذا افعلي فهذا يسمونه التماس وهناك التماس ودعاء وأمر يفرق بينها نعم باب الإذن للنساء في
الخروج لحاجتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجت سودة رضي الله عنها بعدما ضرب عليها الحجاب لتقضي حاجتها فرأتا جسيمة تفرع النساء جسما لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال
يا سودة والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت فقال لي
عمر كذا وكذا فقال إنه قد أذن لكم أن تخرجن لحاجتكم طبعا السودة قريبة لعمر صير حق عمر ولذا كلمها عمر بهذه الطريقة لكن على كل حال المقصود أن المرأة لها أن تخرج لحاجتها إذا كانت لا
تلفت الأنظار بلباسها باب جعل المرأة ذات المحرم من خلفه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت ولم أكن أحسن أخبز أو أخبز وكان يخبز لي جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق قالت قالت
فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه قالت فاستحييت وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى على رأسك أشد من
ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأن ما اعتقتني نعم يعني هنا الأسماء هي أخت عائشة الكبرى وأسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وهنا عن بعد ثلثي فرسخ
يعني ثلاثة كيلو مسافة ثلاثة كيلو يعني من هنا إلى كم إلى أبعد من الخيطان ثلاثة كيلو تقريبا تمشي رضي الله عنها تحمل النوى على رأسها رضي الله عنها أرضاها فالقصد أن أسماء كانت تفعل ذلك
رضي الله عنها فلقيها النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يركبها خلفه هي أخت زوجته أخت زوجة خالت عياله كما يقال فاستحيت وتذكرت غيرة الزبير أن يقول لماذا تركبين مع النبي صلى الله عليه
وسلم خلفه وهذا قد تكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأما لو كانت في البر مثلا مكان منقطع فلا بأس هنا هذه ضرورات نعم قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا
فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد رضي الله عنهما فمر الرجلان من الأنصار فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقال سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا نعم هذا الإنسان يدفع التهمة عن نفسه إنسان عليها
أن يدفع التهمة عن نفسه لو رأى رجل مع امرأة ما يدري من هي يقول هذه زوجتي وإذا كان يعرفه يقول هذه فلانة يعني حتى لا يظن الناس فيه شرا قوله كان مسكنها في دار أسامة لا تسكن مع أسامة
ولكن يقصد أن كان مسكنها هذا الذي يسكن فيه أسامة الآن في وقت التحديث لأنها كانت قد توفيت رضي الله عنها والبيت كان وقفا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم الآن يسكن فيه أسامة يقول دار
أسامة هذا مسكنها يعني مثل حين لو شر بيت قال هذا كان بيت فلان كان يسكن في هذا البيت لأنها كانت تسكن مع أسامة نعم باب نهي الرجل عن المبيت عند امرأة غير ذات محرم غير ذات محرم عن جابر
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم نعم هذا بالنسبة للثيب فكيف بالبكر من باب أولى أنه لا يجوز الرجل أن
يبيت في بيت امرأة ثيب هو وحده وإياه وإن كان لم يفعل شيئا لكن يدفع التهمة نعم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من
الأنصار يا رسول الله قال الحمو الموت قال الليث ابن سعد الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه باب والنصاري تساهلون الآن حتى أن تسأل بعض المنقبات تقول أنا منقبة لكن
أنزع النقاب عند عمام عيالي أخوان زوجي لأن نسكن في بيت واحد فأنزع النقاب هذا لا يجوز الحمو الموت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن الدخول على المغيبات نعم المغيبة
يعني زوجها غائب المغيبة يعني زوجها غائب وأسماء بنت عميس رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب فلما استشهد جعفر في موته تزوجها أبو بكر فلما توفي أبو بكر تزوجها علي رضي الله عنهم
أجمعين هذا كان في وقت زواجها من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني عن زينب أو عن أسماء هذه تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء رضي الله عنها نعم
باب الزجر عن دخول المخنثين على النساء عن عائشة رضي الله عنها قالت نعم لما ذكر الله المحرمات أو الرجال الذين يجب المرأة أن تستثر عنهم أو تأذن لهم ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن
وأبائهن وأباي بعولتهن أو غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين يظهروا على عورات النساء غير أولي الإربة إما أن يكون كبيرا في السن يعني على قولتنا حمد الله تجاوز الثمانين تجاوز
التسعين هذا يسمى غير أولي الإربة أو الذي يكون مخنثا يعني لا يدري من النساء ولا شيء وغير ذلك فهذا كان لا بأس بدخوله إلى اليوم وكذلك الطفل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا
الرجل لا ينظر إلى النساء فمنع من دخوله صلى الله عليه وسلم نعم باب إطفاء النار عند النوم عن أبي موسى رضي الله عنه قال فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال إن هذه النار
إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم نعم فقط نتنبيه فقط التخنث في الرجال نوعان إما أن يكون خلقة وإما أن يكون يتصنع يعني المخنث خلق لأن الناس ثلاثة أنواع إما أن يكون ذكرا وإما أن
يكون أنثى وإما أن يكون خنثى الخنثى هذا يعني لا هو ذكى ولا هو أنثى بين الذكر وبين الأنثى هذه خلقة أما التخنث أو الترجل يعني إنسان يتخنث يعني الخنثى يقول الخنثى ذكر وخنثى أنثى
والخنثى الذكر هو فيه صفات أنثى وصفات ذكورة أكثر والخنثى الأنثى هي التي تكون صفات الأنثى أكثر وفيها صفات الرجولة يسمونها خنثى أنثى فعلى كل حال أما المتخنثون الآن الذين يتعمدون ذلك
يقوموا بعمليات وهذا هو ما يريد أن يكون ذكرا يريد أن يكون أنثى وهي لا تريد أن تكون أنثى تريد أن تكون ذكرا هؤلاء كلهم هؤلاء متشبهون هؤلاء ملعونون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن
الله متشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال نعم