39- كتاب اللباس والزينة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب اللباس والزينة باب إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة وإباحة الانتفاع به وبثمنه عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سياراء وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم فقال عمر يا رسول الله إني رأيت عطاردا يقيم في السوق حلة سياراء فلو اشتريتها فلابستها ليفود العرب إذا قدموا عليك وأظنه قال ولبستها يوم الجمعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة فلما كان بعد ذلك أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحولة لانسياراء فبعث إلى عمر بحلة وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة وأعطى علي بن أبي طالب حلة وقال شققها خمرا بين نسائك قال فجاء عمر بحلتي يحملها وقال ولبستها إلي بهذه وقد قلت بالأمس في حلة عطارد ما قلت فقال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتصيب بها وأما أسامة فراح في حلته فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا عرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنكر ما صنع فقال يا رسول الله ما تنظر إلي فأنت بعثت إلي بها فقال إني لم أبعث إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك نعم وهكذا فعل علي رضي الله عنه في شقاقها كما سيأتي بين الفواطن وعمر أيضا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطيتك إلي تلبسها وقال أسامة قال ما أعطيتك إلي تلبسها إما تعطيها نسائك أو تبيعها نعم باب من لبس الحريرة في الدنيا لم يلبسه في الآخرة عن خليفة ابن كعب أبي ذبيان قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب ويقول ألا لا تلبس نساءكم الحريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة نعم والصحيح أن هذا خاص بالرجال إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الذهب والحرير هذان حلال لإناث أمتي حرام على رجالها فالصحيح أن الحرير مباح للنساء لبسه وإن من منه عنه الرجال نعم باب لا ينبغي للمتقين لبس فروج الحرير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال فالروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين باب النهي عن لبس الحرير إلا قدر إصبعين عن أبي عثمان قال كتب إلينا عمر رضي الله عنه ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحالهم وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير قال إلا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما قال زهير قال عاصم هذا في الكتاب قال ورفع زهير إصبعيه عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعيه باب النهي عن لبس قباء الدباج عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقيل له قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال نهاني عنه جبريل فجاءه عمر يبكي فقال يا رسول الله كرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي فقال إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألف إدرهم باب الرخصة في لباس الحرير للعلة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما وفي رواية أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمم إذا كان لسبب لحاجة فلا بأس بذلك باب الرخصة في لينة الثوب من الديباج وكان خال ولد عطاء قال أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقالت بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة العلم في الثوب وميثارة الأرجوان وصوم رجب كله فقال لي عبد الله أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإني سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما يلبس الحرير من لا يصوم فخفت أن يكون العلم منه وأما ميثارة الأرجوان فهذه ميثارة عبد الله فإذا هي أرجوان فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت هذه كانت عند عائشة حتى قبضت فلما قبضت قبضتها فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها نعم أسماء بلغها عن عبد الله بن عمر أنه ينهى عن الصوم في أيام معينة في شهر رجب يعني يصومه كله ونهى عن لبس أعلام يعني ثوب فيها أعلام خطوط من الحرير وينهى عن ديباج فلما بلغها فذلك ذهبت تستفسر وهذا من التثبت تثبت نعم هل فعلا أنت تقول هذا قال كيف رجب أنا أصوم الدهر كيف أنهى عن صوم رجب فهذا إذن غير صحيح وأما الأعلام فأنا نهيت عنها من باب الورع وليس من باب التحريم وأما الديباج هذا أنا عندي أصلا ثوب ديباج يعني كيف أنهى عنه أنا عندي أصلا فإذن رد بنفي اثنتين وإثبات واحدة والواحدة إنما قال على سبيل الورع لا سبيل التحريم وأما أسماء رضي الله عنها فتقول عندنا هذه جبة رسول صلى الله عليه وسلم نغسلها نستشفي بها وهذا من باب التبرك بأثار النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عند عائشة فلما توفيت عائشة أخذتها أسماء وأسماء أخت عائشة من أبيها وهي أكبر من عائشة بعشر سنوات أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات لكن أسماء كانت معمرة عاشت مئة سنة رضي الله عنها فهي أكبر من عائشة أختها نعم أمها مختلفة عائشة أمها أم رومان وأسماء أمها قتيلة بنت عبد العزة نعم باب قطع ثوب الحرير خمورا للنساء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فأعطاه عليا فقال شققه خمورا بين الفواطم الفواطم هن فاطم بنت محمد صلى الله عليه وسلم وفاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه وفاطمة بنت حمزة بنت عم علي رضي الله عنه وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب أيضا بنت عم علي رضي الله عنه يسمونهم الفواطم هؤلاء الأربع وبعضهم يضيفوا إليهما فاطمة بنت جعفر لكن هؤلاء هن الفواطم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت حمزة فاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب وفاطمة بنت أسد التي هي والدة علي رضي الله عنه باب النهي عن لبس القسي والمعصفر وتختم الذهب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع القسي نوع من الحرير وهذا بالنسبة للرجال أما النساء فمسموح له النهي نعم عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه ما قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها قلت أغسل أغسلهما قال لا بل أحرقهما باب في النهي عن تزعفر عن أنس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل لأن الزعفران من طيب النساء في ذلك الوقت وليس من طيب الرجال كنا النساء طيبهن لون لا رائحة له والرجال رائحة لا لون له نعم باب في صبغ الشعر وتغيير الشيب رضي الله عنه ما قال أتي باب قحافة رضي الله عنه يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالفغامة بياضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد نعم وأبو قحافة والد أبي بكر وهذه هي الأسرة الوحيدة المعروفة بالإسلام التي فيها أربعة أجيال كلهم صحابة الآن أبو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان أبو بكر صحابي وهو عبد الله والده عثمان صحابي وعبد الرحمن بن أبي بكر صحابي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر صحابي فهذه أربعة أجيال كلهم صحابة وتصدق أيضا من جهة أخرى في أيضا أبو بكر صحابي وأبوه صحابي له أبو قحافة وأسماء بنت أبي بكر صحابية وابنها عبد الله بن الزبير صحابي أربعة أجيال كلهم صحابة هذه الأسرة الوحيدة التي اجتمع فيها هذا الفضل نعم باب في لباس الحبرة في لباس الحبرة عن قتادة قال قلنا لأنس بن مالك أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحبرة باب في لبس المرط المرحل عن عائشة رضي الله عنها قالت مرحل يعني مقلم نحن نقول مقلم الآن هذا هو المرحل باب في لبس الإزار الغليظ والثوب الملبد عن أبي بردة قال باب في الأنماط عن جابر رضي الله عنه قال لما تزوجت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخذت أنماطا قلت وأنا لنا أنماط قال أما إنها ستكون قال جابر وعند امرأتي نمط فأنا أقول نحيه عني وتقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون الأنماط اللي هو الآن الدوشق أو اللبطانة هذه اللي حطونها تبطأ البطانة الفرشة اللي تكون داخلها البطانة هذه الأنماط فجابر كان يكرهها لأنه كان فهم من النبي صلى الله عليه وسلم تكون لكم أنماط يعني ينكر عليه ذلك نعم باب اتخاذ ما يحتاج إليه من الفرش عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان يعني لا يكثر إنسان الفرش في البيت لغير حاجة إنما تكون لحاجة كان يأتيه ضيوف بين فترة وفترة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى أو تكون فرش مثلا للسفر أو للبر أو للشالية أو لا بأس بذلك باب فراش الأدم حشه ليف عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدما حشه ليف باب في اجتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة وأن يشتمل الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه اجتمال الصماء هو مثل البشت أو العباء أو كذا يلبسها دون أن يدخل يديه في الأكمن فكأنه مقيد هذا اجتمال الصماء وأما أن يحتبي في ثوب واحد الاحتباء هو الجلوس وضم الرجلين إليه كأنه يعني يمسكهما بيديه لأنه كان في السرق لا يلبسون السراويل يلبسون الأزر فيخشى في مثل هذه الجلسة أن تظهر العورة نعم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى قالوا هذا ناسخ للذي قبله يعني النبي نهى أولا عن الاستلقاء على الظهر وضع إحدى القدمين على الأخرى ثم فعله صلى الله عليه وسلم فدل على أنه ناسخ لنهيه وقيل إن النهي مستمر لمن كان قد تظهر عورته فنهى عن ذلك نعم باب في رفع الإزار إلى أنصاف الساقين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزار استرخاء فقال يا عبد الله ارفع إزارك فرفعته ثم قال زد فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال بعض القوم إلى أين فقال إلى أنصاف الساقين باب لا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطلا عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجر إزاره فجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين وهو يقول جاء الأمير جاء الأمير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطلا باب ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلفة بالحلف الكاذب باب من جر ثوبه من الخيالاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يجر ثيابه من الخيالاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة نعم وجاء في بعض الأحاديث ما أسلم من الكعبين من الإزار ففي النار فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه إنما يحرم إذا كان بالخيالاء الإسبال مع الخيالاء هو الذي يحرم فالحديث من جر لا حظ الكعبين من الإزار أو ما أسلم من الكعبين من الإزار ففي النار حملوه على حديثي من جر إزار أو خيالاء فقال الذي يحرم هو الخيالاء مع الإسبال وأما إذا كان الإسبال بدون خيالاء فإنه يكره أو جائز وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يحرم هذا وهذا قالوا لأنه فرق بين العقوبتين فالذي يجر إزاره أو خيالاء لا ينظر الله إليه لا يكلمه له عذاب بينما الذي أسلم من الكعبين قال هو في النار ففرق بين العقوبتين فجعلوا هذا في أمر وذاك في أمر والمسألة في أخوة والأحوط أن الإنسان في مثل هذه الأمور لا يتساهل بهذا الأمر والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أن الإسبال محرم سواء كان بخيالاء أو بدون خيالاء ولكن مع الخيالاء يكون العذاب أعظم نعم الجملة اللي هو الشعر باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة عن ميمونة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما فقالت ميمونة يا رسول الله لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني فلم يلقني أما والله ما أخلفني قال فظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومه ذلك على ذلك ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فستاط لنا فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمس لقيه جبريل عليه السلام فقال له ثم تراجع عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال ما لكم والكلاب دعوها نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير باب لا تدخل الملائكة فيه تماثيل أو تصاوير لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة إلا رقما في ثوب عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة قال بسر ثم اشتكى زيد بعد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة قال فقلت لعبيد الله الخولاني ربيبي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال إلا رقما في ثوب باب كراهية الستر فيه التماثيل وقطعه وسائد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله بخلق الله تعالى قالت عائشة نعم بذلك تكون الصورة مهانة هنا وسادة إما أن تداسوا إما أن تستند عليها وفي بعض الروايات أنه أمر بقطع الرأس أيضا نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت درنوك مثل الستارة يعني نعم واتخاذها مرافق عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها المقصود أن الإنسان هذه الصورة لا تعظم وعندنا ثلاث صور الأولى التماثيل الثاني ما يرسم باليد الثالثة الكاميرا التي يعني تعكس الصورة نفسها فهذه ما سهل فيها كثير من أهل العلم الكاميرا حيث أن هذا هو خلق الله وأشد من ذلك اللي هو الرسم لأن هذا فيه تشبيه بخلق الله وأعظم من ذلك التماثيل باب عذاب المصورين يوم القيامة عن سعيد بن أبي الحسن قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها فقال له ادن مني فدنى منه ثم قال ادن مني فدنى حتى وضع يده على رأسه قال أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم وقال إن كنت لابد فاعلة فاصنع الشجر وما لا نفس له أدمي أو حيوان أو كذا يزيل الرأس قد جاء عن ابن عباس أنه قال الصورة الرأس باب التشديد على المصورين عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة وهذا أيضا فيه الآن إعجاز الآن العلم لا يغرركم بهذه الريموت والرجل يخدم الناس هو ريموت ومرأة خدم الناس هو ريموت هذا كله كلام فاضي لأنه المقصود الروح الحياة ما يستطيع أن يخلقوا حبة شعير ولا حبة قمح تمبت أبدا شعيرة إلى اليوم ولا قمحة ولا ذرة شو اسم الذرة لا اللي يأكلون هذا لا هذا الذرة الذرة طيب يعني كلها لا يستطيع أن يخلقوا إلى اليوم وإنما كل هذه أشياء لا روح فيها لا حياة فيها تتحرك بالريموت لكن لا روح فيها إلى الآن يعجزون يخلقون شعيرة واحدة أو حنطة واحدة تمبت لا يمكنهم ذلك نعم ونهانا عن خواتيم أو عن تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر وعن القسي وعن لبس الحريض والاستبرق والديباج كلها أنواع حسابية نعم من الحرير هذه نعم باب في طرح خاتم الذهب عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتم من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال لا والله لا أخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه فصنع الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم باب لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتم من ورق نقشه محمد رسول الله ولبس الخلفاء من بعده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ونقشه محمد رسول الله وقال للناس عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصرى والنجاشي فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله باب في خاتم من ورق فصه حبشي والتختم باليمين عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال باب في لبس الخاتم في الخنصر من يده اليسرى عن أنس رضي الله عنه قال باب في النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها عن علي رضي الله عنه قال باب ما جاء في الانتعال والاستكثار من النعال عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال باب إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ بالشمال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ما يمشي برجل واحدة يعني فيها النعال والثاني حافل باب النهي عن المشي في نعل واحدة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب النهي عن القزع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع قال باب النهي عن وصل الشعر للمرأة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن لبنة عريسة أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفأصله فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة نعم وهنا إذا وصل هذا الحال في استثناءات كالتي يسقط شعرها بسبب المرأة أو ما شابه ذلك فإن هذه لا يجوز لها الوصل وإنما هناك البديل حين الباروكة إذا كان وصلت إلى هذه المرحلة لها أن تلبس الباروكة بدل الوصل نعم باب في الزجر أن تصل المرأة برأسها شيئا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصل المرأة برأسها شيئا عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عام حج وهو على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم باب في لعن الواشمات والمتفلجات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله قال فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقال عبد الله وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله فقالت المرأة لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته فقال لئن كنت قرأته لقد وجدته وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فقالت المرأة فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن قال اذهبي فانظري قال فدخلت على امرأة عبد الله فلم ترى شيئا فجاءت إليه فقالت ما رأيت شيئا فقال أما لو كان ذلك لم نجامعها نعم يقول لو كانت زوجتي تستعمل هذه الأشياء الوشم والنمص وكذا يقول ما أتركها عندي وطلقها فهذه الأشياء من الكبائر والآن للأسف يعني كثير من النساء الآن يعني يذهبنا إلى محلات تجميل وغيرها يعني عيادات تجميل فيها زحام شديد وحيان بنات صغار يعني لتغيير خلق الله تحط لها غمازة تكبر شفايفها تصغر خشمها تكبر رذونها تصغر رذونها غير ذلك من الأمور العيادة بالله وهذا كله يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى عن الشيطان فعلينا أن نسعى في هداية هؤلاء صلى الله عليه وسلم هم الهداية نعم ولا حتى الرجال بعضهم يفعل ذلك نعم يعني التشبع الدعي أن عطاني وعطاني هو ما عطاني بس أبحرها يعني فنهاه نبي عندك نعم وإن ريحها لا يوجد من مسيرة كذا وكذا باب قطع القلائد من أعناق الدواب عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قال فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال والناس في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت قال مالك أرى ذلك من العين فنهاه من نبي عن ذلك نعم أبي عبد الله مولى أم سلمة أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه ما يقول ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك قال فوالله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأمر بحمار له فكوي في جاعرتين فهو أول من كوى الجاعرتين باب واسم الغنم في آذانها عن أنس رضي الله عنه قال دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا وهو يسم غنما قال أحسبه قال في آذانها نعم الجاعرة وهذه الدبر يعني آخر الحيوان المهم أن نهي عن وسم الوجه يسم في أي مكان إلا الوجه نعم باب في وسم الظهر باب في وسم الظهر عن أنس رضي الله عنه قال لما ولدت أم سليم قالت لي يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه قال فغدوت فإذا هو في الحائط وعليه خميصة جوانب وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح نعم نقف من بركة إن شاء الله تعالى والله أعلى وعلم صلى الله وسلم بركة نبينا محمد