38- كتاب الأطعمة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه
الصحيح كتاب الأطعمة باب التسمية على الطعام عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده
وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء عرابي كأنما يدفع فأخذ بيده فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن الشيطان يستحل طعاما ألا يذكر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفس بيده إن يده في يدي مع يدها
ثم ذكر اسم الله وأكل نعم واضح هذا الجارية البنت الصغيرة الجارية البنت الصغيرة منعها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأكل دون أن تذكر اسم الله حتى لا يأكل معها الشيطان وكذا الأمر
بالنسبة للأعرابي نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا
عشاء فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء باب الأكل باليمين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله عن إياس بن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما أن أباه حدثه أن رجلا أكل عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه وهذه من الآداب في الطعام والشراب والعطاء والأخ الإنسان يبدأ باليمين نعم باب
الأكل مما يل الأكل عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة وكل بيمينك وكل مما يليك هو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
ابن أم سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم باب الأكل بثلاث أصابع عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها والأصل
ثلاثة أصابع لأن الأصبع مذكر لكن لما كان غير عاقل فيجوز فيه التذكير والتأنيد نعم باب إذا أكل فليلعق يده أو يلعقها عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها قال يلعقها زوجتها أو تلعق يدها زوجها أو يكون هذا بين الأم أولادها أو بين الأب أولاده يعني في المقربين جدا نعم باب لعق الأصابع
والصحفة عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة نعم واعتاض الناس عن هذا الآن بالأكل بالملاعق والشيوك وهذا من الخطأ الأصل أكل باليد بالأصابع نعم
باب مسح اللقمة إذا سقطت وأكلها عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة
فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعوها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة هذا إذا لم يعني يصبها شيء لو طاحت في التراب مثلا لا يمكن أكلها لكن
لو طاحت على الأرض مثلا الأرض يعني من الطابق أو غيرهم لا يلعق يصيبها شيء من الأوساخ أو غيرها وكذا في الأصل إنسان يأكلها لا يتكبر في مثل هذه الأمور لكن لو اختلطت بالتراب أو غيرها
وكذا ممكن باب في الحمد لله على الأكل والشر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشرب فيحمده
عليها باب السؤال عن نعيم الأكل والشر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال الجوع يا رسول الله قال
وأنا والذي نفس بيده لأخرجني الذي أخرجكما قموا فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين فلان
قالت ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصار فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب
فقال كلوا هذا وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاء ومن ذلك العذق وشربوا فلما أنشبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي
بكر وعمر رضي الله عنهما والذي نفس بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم باب إجابة دعوة الجاري للطعام عن أنس رضي الله عنه
قال نعم في الثالثة فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله ولا يدأنشركه معه غيره فقال لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أيضا أقول لا يعني لن آتي فعاد عليه الثانية فور نسوي قل وهذه حتى أذن
أن تأتي عيشت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت معه وأكلت معه صلى الله عليه وسلم باب من دعي إلى طعام فتابعه غيره عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رجل من الأنصار يقال له
أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة قال
فصنع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامسة خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال لا بل آذن له يا رسول
الله قليلا أو لا يقبل عندهم موضوع خاص أو غير ذلك فلا ينبغي الإنسان يأتي بضيوف وهو معزوم أصلا هو ضيف وإنما يستأذن من صاحب البيت فإذا أذن دخل وإلا رجعوا نعم باب في إيثار الضيف عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك حتى قلنا
كلهن مثل ذلك لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء فقال من يضيف هذا الليلة رحمه الله تعالى فقام الرجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته هل عندك شيء
قالت لا إلا قوت صبياني قال فعل ليهم بشيء فإذا دخل ضيفنا فأطفئ السراج وأريه أننا نأكل فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئه قال فقعدوا وأكل الضيف فلما أصبح غدا على النبي صلى
الله عليه وسلم فقال قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة يعني الليلة الماضية وهنا كون يقدمان طعام الأطفال لهذا الضيف هذه حالات نادرة لا تتكرر لكن الأصل لما جاء رجل النبي صلى الله
عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولديك فالأولاد أحق ولكن هذه قضايا استثنائية لظرف معين لا مانع هذه الليلة أن
يناموا بلا عشاء حتى يعشي ضيفه ولكن لا يتكرر هذا يعطي طعام أولاده لضيوفه نعم نعم نقصود أن المؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني بحسب ابن آدل أنه قيمات فقمنا صلبة وأما الكافر
فمتعته هي الدنيا فقط لذلك يحاول أن يتمتع بالدنيا بأي شيء لأنه بعد الدنيا عذاب والعياذ بالله فحاول أن يتمتع بهذه الدنيا ما عنده ضوابط ما عنده خطوط حمراء كل شيء مفتوح بالنسبة له ومن
ذلك متعة الأكل ولذلك قال النبي أكل بسبعة أمعاء يعني بشرح لا أنه له سبعة أمعاء غير المسلم أبدا وإنما المقصود أن يأكل ويشرح لأن هذه متعته في الدنيا بينما المؤمن يأكل لقيمات ونستطيع
أن نختصر ذلك بما اشتهر من القول المؤمن يأكل ليعيش بينما الكافر يعيش ليأكل يعني همه الأكل والمؤمن لا يأكل لأجل أن يعيش ولو كان يعيش بدون الأكل فما اهتم به هذا الأمر نعم عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف وهو كافر فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياة ثم إنه
أصبح فأسلم فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها
ثم أمر بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب في معا واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء ومنه يعني نشتهر عن العرب أنه يقول نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا
لا نشبع يعني لا يجعل الأكل هما وإنما الأكل وسيلة للحياة وليس غاية في حد ذاته نعم باب في أكل الدباء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلقت معه
فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه قال فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس فما زلت بعد يعجبني الدباء والمشهور أنه
القرع المشهور في الدباء أنه القرع والعلم عند الله باب نعم الإدام الخل عن طلحة بن نافع أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم
إلى منزله فأخرج إليه فلقا من خبز فقال ما من أدم فقال لا إلا شيء من خل قال فإن الخل نعم الأدم قال جابر فما زلت أحبه منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال طلحة ما زلت أحب
الخل منذ سمعتها من جابر رضي الله عنه طبعا الخل في ذلك الوقت يعني الذي عنده من التمر أو من العنب خل التفاح وهذا اللي خرج جديدا الآن ما يعرفونه قد يكون في الشام في مصر لكن في الجزيرة
ما يعرفون خل العنب وخل التمر نعم باب في أكل التمر وإلقاء النوى بين الإصبعين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبيه قال فقربنا إليه طعاما ووطبة فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله
ويلقي النوى بين إصبعه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبه هو ظني وهو فيه إن شاء الله تعالى إلقاء النوى بين الإصبعين ثم أتي بشراب فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه قال فقال لي وأخذ بلجام
دابته أدعو الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم نعم يعني النبي كان يأكل يضع الطعام هنا بين الإصبعين هذين السبابة والوسطى يأخذها من فمه ويرمي حتى لا تمث يعني
أصابعه هذا أفضل نعم باب أكل التمر مقعية عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز وفي رواية رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم مقعيا يأكل التمر مقعي يعني يريد أن يقوم مقعي هو الذي يريد أن يقوم وأكلا دريعا يعني أكلا سريعا لأنه كان يعني يريد أن ينصرف صلى الله عليه وسلم نعم باب بيت لا تمر فيه
جياع أهله عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله قالها مرتين أو ثلاثة باب النهي عن القران في التمر عن جبلة بن سحيم قال كان
ابن الزبير رضي الله عنهما يرزقنا التمر قال وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا
أن يستأذن الرجل أخاه قال شعبه لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان والصحيح أنه لا من كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم استئذان وجاء في صحيح مسلم في الأصل أنه النبي صلى
الله عليه وسلم قال ذلك صلى الله عليه وسلم وليس من كلام ابن عمر على كل حال الأصل صلى الله عليه وسلم لا يقرن بين التمر لأنجل أن لا ينهي التمر قبل صاحبه خاصة في السابق التمر قليل يقول
لا أكل تمرتين تمرتين مع بعض حتى لا يخلص الأكل قبل قبل صاحبه فنهى عن ذلك إلا أن يستأذن صاحبه نعم باب أكل القثاء بالرطب عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ما قال رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب هذا من الجواز القثاء اللي هو الخيار وما شابه ذلك لكن هذا من باب الجواز يعني هذه مباحات واحد يأكل ما تشتهي نفسه نعم باب في الكباث الأسود عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنه ما قال ونحن نجني الكباث فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالأسود منه قال فقلنا يا رسول الله كأنك رعيت الغنم قال نعم وهل من نبي إلا وقد رعاها أو نحو هذا من
القول باب أكل الأرنب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال نعم آمن المباح الظهران ليست الظهران المعروفة الآن اللي عند الدمام لك هذا مرض الظهران هذا حول مكة منطقة حول مكة نعم باب في أكل
الضب عن عبد الله بن عباس أن خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي يقال له سيف الله أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته وخالة
بن عباس فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قلما يقدم إليه طعام حتى يحدث به ويسمى له فأهوى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قدمتن له قلنا هو الضب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال خالد بن الوليد أحرامن
الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فآجدوني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فلم ينهني عن أبي سعيد رضي الله عنه أن أعرابيا أتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال إني في غائط مضب وإنه عامة طعام أهلي قال فلم يجبه فقلنا عاوده فلم يجبه ثلاثة ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة فقال يا أعرابي إن الله لعن
أو غضب على صبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض فلا أدري لعل هذا منها فلست آكلها ولا أنهى عنها نعم خالد بن الوليد وابن عباس خالتهما ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها وقدم
الضب للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا أجده في أرض قوي فأجد عافه وفي الحديث الآخر أن الأعراب يقول نحن في غائط مضبة الغائط الأرض منخفضة لكن سميت بعد ذلك الغائط اللي هو البراز لأن
الناس يتبرزون في الأرض منخفضة فالغائط في لغة العرب هي الأرض المنخفضة يقول أرضنا اللي نحن في كلها ضبان مليئة بالضبان مضبة يعني كثيرة الضبان فقال يعني كلها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أنا أعافه لا أكله أنا أخشى أن يكون من قوم من بني إسرائيل مسخو ضبابا فعلى كل حال المسخ لا نسل له ثبت أن المسخ لا نسل له والنبي قال أظنه ولم يجزم بذلك صلاة ربه وسلامه قال أخفاه
نعم عن جابر رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة قال فقلت
كيف كنتم تصنعون بها قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل وكنا نضرب بعصينا الخبط ثم نبله بالماء فنأكله وانطلقنا على ساحل البحر فروفع لنا على ساحل
البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر قال قال أبو عبيدة ميته ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطررتم فكلوا قال فأقمنا عليه
شهرا ونحن ثلاثمائة حتى سمنا ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن ونقتطع منه الفدر فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاث عشرة رجلا فأقعدهم في وقب عينه وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها ثم
رحل أعظم بعير معنا فمر من تحتها وتزودنا من لحمه وشائق فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا
قال فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله نعم هذا حوت العنبر قال الحوت العنبر وفي بعض هذا الحديث أنه قال تكفيكم تمرة يقول عندنا تمرة واحدة فقط في اليوم ما نأكلها نمسها
ثم نضعها في ثيابنا نستطعمها فقط قال هل تكفيكم تمرة قال شعرنا بفضلها لما فقدناها يعوصلنا مرة حتى تمرة ما عندنا خلصت التمر يعني فكان يأكلون ورق الشجر حتى وجدوا حوت العنبر فأكلوا منه
وتشككوا أنه ميت ولكن ميتة البحر كما هو معلوم حل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور معه الحل ميتته نعم باب في أكل لحوم الخيل عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل عن أسماء رضي الله عنها قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه باب النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية
عن أنس رضي الله عنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية عن أنس رضي الله عنه قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أصبنا حمرا خارجا من القرية فطبخنا منها
فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن الله ورسوله ينهيانكم عنها فإنها رجس من عمل الشيطان فأكفئت القدور بما فيها وإنها لتفور بما فيها باب النهي عن أكل كل ذيناب من السباع
عن أبي هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذيناب من السباع أكله حرام باب النهي عن كل ذي مخلب من الطير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذيناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير باب كراهية أكل الثوم عن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه فنزل النبي صلى
الله عليه وسلم في السفن وأبو أيوب في العلو قال فانتبه أبو أيوب ليلة فقال نمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحوا فباتوا في جانب ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم السفل أرفق فقال لا أعلو سقيفة أنت تحتها فتحول النبي صلى الله عليه وسلم في العلو وأبو أيوب في السفن فكان يصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فإذا جيء به إليه سأل
عن موضع أصابعه فيتتبع موضع أصابعه فصنع له طعاما فيه ثوم فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له لم يأكل ففزع وصعد إليه فقال أحرام هو فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لا ولكني أكرهه قال فإني أكره ما تكره أو ما كرهت قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى نعم أبو أيوب الأنصار رضي الله عنه من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم من الخزر بين
النجار والنبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل المدينة سكن عند أخواله قبل أن تبنى بيوته ثم بنيت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وانتقل إليها في هذه الفترة سكن عند أبو أيوب الأنصار كان
في الأسفل أبو أيوب الأنصار كان في الأعلى فأبو أيوب الأنصار كان ما يمسي إلى حاجة لأن النبي يكون تحت فكان يأخذ زانبا يقول حتى لا أكون فوق النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أدبه مع
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصبر حتى قال للنبي أصعد فوق ما أستطيع ما أستطيع أعيش بهذه الطريقة أنا فوق وأنت تحت أنت فوق ما أستطيع فصعد النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الفترة التي
كان فيها عند أبو أيوب الأنصار وكانوا يتبركون بسؤر النبي صلى الله عليه وسلم فيأكلون من حيث أكل ويشربون من حيث شرب صلى الله عليه وسلم نعم باب في ترك عيب الطعام عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإن لم يشتهه سكت فعل مع الثوم تركه لكن لم يعبه صلى الله عليه وسلم قال أنا أكرهه وقال وكان نبي يؤتى أي
يأتيه الوحي كان نبي يؤتى أي يأتيه الوحي فلا يريد أن يأتيه الوحي وهو رائحة رائحة الثوم صلى الله عليه وسلم نعم