37- كتاب الأشربة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأشربة باب تحريم الخمر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر خمر وكل خمر حرام عن علي بن أبي طالب قال كانت لي شارف من نصيب من المغنم يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارف من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبين أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفايا مناخان إلى جب حجرة رجل من الأنصار وجمعت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفايا قد اجتبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك منظر منهما فأخذ من أكبادهما فقال علي رضي الله عنه فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الذي رقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك؟ قلت يا رسول الله والله ما رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب قال فدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن له فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد نظر إلى ركبتيه ثم صعد نظر فنظر إلى سرته ثم صعد نظر فنظر إلى وجهه فقال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة وخرج وخرجنا معه نعم هذا قبل أن تحرم الخمر الخمر جاءت فيها أربعة أحوال أول شيء ذكر الله تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فهذا على الإباحة على الأصلية ثم قال يسألونك عن الخمر والميسر قول فيهما إثم كبير منافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فصارت دعوة إلى تركها ثم لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فمنع شرب الخمر وقت الصلاة ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزمجتهم من عمل الشيء فاشتنبوا فصار تحريمها وقالوا خمر حمزة كان في شرب أي مجموعة يسكرون معه ثم قالت الجارية التي تغني لهم ألا يا حمزة يعني تدعو حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه يعني تريدوا للشرف النواء أو يعني نريد أن نذوق كبد هذه الإبل فجاء إلى الشارفين وهما ناقتان لعلي رضي الله عنه فقت نحرهما وأخرج أكبادهما سكرا ما كان يدري ما يفعل فعلي لما جاء وهو يجمع الإذخر وكان يبيعه ليجهز حق زواج فاطمة رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة فلما جاء علي رضي الله عنه رأى ذلك يعني دمعت عيناه ثم ذهب إلى النبي يشكو حمزة حمزة عمه عم علي وعم الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رأى النبي في علي ذا قال ما لك قال حمزة فعلك اتوكي فذهب النبي لحمزة حتى ينكر عليه وإذا حمزة سكرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه حمزة يرفع راسه شوي شوي حتى رأسه قال هل أنتم إلا عبيد لأبي نعم ليس في وعيه فعرف النبي أنه ليس في وعيه فتخرج وتركه صلى الله عليه وسلم نعم قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام إن على الله عهدى لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار باب كل شراب أسكر فهو حرام عن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء أسكر فهو حرام النبي صلى الله عليه وسلم هذا عنده البتح هذا عنده المزر هذا عنده شيء آخر عنده حسب كل بلدة لها شيء قال خلاص القاعدة كل مسكر من خمر وكل خمر حرام انتهى الأمر نعم هذا في مكة ما كان يعرفون إلا هذا وفي المدينة كذلك لكن الخمر يكون من أشياء أخرى أيضا كما في حال زماننا هذا حتى في ذاك الزمان نعم باب الخمر من البسر والتمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا طلحة وأبا دجانة ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم في رهط من الأنصار فدخل علينا داخل فقال حدث خبر فأكفأناها يومئذ وإنها لخليط البسر والتمر البسر الرطب البسر الرطب نعم قال قتادة وقال أنس بن مالك لقد حرمت الخمر وكانت عامة خمورهم يومئذ خليط البسر والتمر باب الخمر من خمسة أشياء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال خطب عمر رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ألا وإن الخمر نزل تحريمها يوم نزل وهي من خمسة أشياء من الحنطة والشعير والتمر والزبيب والعسل والخمر ما خامر العقل وثلاثة أشياء وددت أيها الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيها الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا الجد يعني في الميرا الجد مع الإخوة باب النهي أن ينبذ الزبيب والتمر عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا النبيذ هو ما ينبذ ومنه المنبوذ البعير المنبوذ ويقال عن الطفل أيضا الذي يلقيه أهله يقول منبوذ فالمنبوذ هو المطروح ومنه بيع المنابذة أيما ثوب النبثته إليك أي رميته عليك فهذا كله هنا النبيذ كانوا يأتون بالتمر أو غير ينقعونه في الماء ويخلونه إلى الغد فالماء يصير طعمه حلوا لكن هذا يسمى النبيذ إذا اشتد دخل له يومين ثلاثة أيام أربع أيام بعد ذلك يتخمر فيسكر فهو قبل أن يسكر حلال بعد أن يسكر يصير حرام القاعدة ما هي القاعدة ما أسكرة فهو حرام ما لم يسكر فهو حلال هذا ما نقطع فيه بعض الفاكهة وما شابه ذلك نعم وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا وتنقر نقرا وأمر أن ينتبذ في الأسقية نعم هذه كلها آنية يسوونها من القرع ينشفونها ويصير إناء من النخلة يخذون جذع النخلة ويسوونها إناءا أو المزفث من القار يسمونه إناءا وهكذا نعم باب إباحة الانتباذ في تور الحجارة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه مقال كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة فقال بعض القوم وأنا أسمع لأبي الزبير من برام قال من برام نعم على كل حال بعض الناس يتهموا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون النبيذ ويقيسوا النبيذ الحالي الموجود حاليا النبيذ الحالي غير النبيذ الحالي خمر خالص أما النبيذ في ذلك الوقت وهذا الذي لا يعرف لغة العرب النبيذ في ذلك الوقت ما ينبذ أي ما يترك مدة فإذا وصل إلى الإسكار صار حراما فإذا وصل إلى الإسكار فهو حلال نعم باب الرخصة في الانتباذ في الظروف كلها والنهي عن شرب كل مسكر عن بوريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نهيتكم عن الظروف وإن الظروف أو ظرفة لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام يعني ليس الظرف وإنما الذي في الظرف الظرف الذي في الإناء باب الرخصة في الجر غير المزفت باب بيان مدة الانتباذ عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصم عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة باب الخمر يتخذ خلا عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر تتخذ خلا فقال لا يعني تترك حتى تصير خلا يقول لا لا يتعمد ذلك باب في تخمير الإناء عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقداح لبن من النقيع ليس مخمرا فقال ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال أبو حميد إنما أصنعها للدواء إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلة وبالأبواب أن تغلق ليلة ولو عود وضعه فوقه يكفي مع ذكر اسم الله عليه والأصل تغطيته باب غطوا الإناء وأوكوا السقاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جلح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابحكم قوله فإن الشيطان ينتشر أي جنس الشيطان وليس الشيطان واحدا جنس الشيطان يعني الشياطين المقصود نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر فيها وفي رواية قال الليث يعني ابن سعد فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول باب في شرب العسل والنبيذ واللبن والماء عن أنس رضي الله عنه قال لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن عن البراء رضي الله عنه قال لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة قال فاتبعه سراقة ابن مالك ابن جعشم قال فدع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه فقال ادعو الله لي ولا أضرك قال فدعا له قال فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه فأخذت قدحة فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فأتيته به فشرب حتى رضيت لتأسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبريل عليه السلام الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك إيلياء القدس وهذا في إسراء النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به صلى الله عليه وسلم باب الشرب في القدح عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أباء سيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك قال قد أعثتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال سقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازب فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمار بن عبد العزيز فوهبه له نعم وبعضهم يتهم عائشة رضي الله عنها أن هي التي قالت لها إن الرسول يحب إذا دخل على المرأة أن تقول له أعوذ بالله منك وهذا كذب على عائشة رضي الله عنها إنما هذه المرأة هي التي فعلت هذا الأمر من نفسها باب النهي عن اختناف الأسقية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناف الأسقية أن يشرب من أفواهها وفي رواية واختنافها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه بعض الناس يكره أن يشرب بعد أخيه إذا شرب من فم الإناء نفسه باب النهي عن الشرب في آنية الذهب والفضة رماه به لأنه كان قد نهاه قال لا تأتني بإناء ذهب أو فضة أشرب فيه إتني بإناء عادي فتأه به مرة ثانية فرماه به نعم عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم وفي رواية أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب باب إذا شرب فالأيمن أحق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى فحلبنا له شاتا ثم شبته من ماء بئري هذا قال فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره وعمر رضي الله عنه وجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه قال عمر هذا أبو بكر يا رسول الله يريه إياه فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي وترك أبا بكر وعمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمنون الأيمنون الأيمنون قال أنس فهي أبو بكر فهي سنة فهي سنة فهي سنة نعم هذا فيه فائدة ثانية فائدة الأولى أنه يعطى الأيمن الفائدة الثانية يبدأ بالكبير يعني الرسول ما كان أيمن المجلس ولا إسر الملك كان في وسط المجلس فبدئ بالكبير وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم عن يمين الكبير هكذا السنة نعم باب في استئذان الصغير في إعطاء الشيوخ عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الشاهد فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيب منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعطاه إياه سلمه إياه والمشهور أن هذا الغلام هو ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم باب النهي عن التنفس في الإناء عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثة ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ قال أنس فأنا أتنفس في الشراب ثلاثة نعم غير التنفس في الإناء ينفخ فيها التنفس في الشراب يعني يشرب ثم يدعه يتنفس ثم يشرب يعني يقطع الشرب إلى ثلاث مرات نعم باب النهي عن الشرب قائما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي فليستقئ باب الرخصة في الشرب قائما من زمزم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب قائما واستسقى وهو عند البيت هذا الذي عليه الأكثر أن النهي عن الشرب قائما للكراهة وليس للتحريم كراهة تنزيه أو بعضهم يرى أنها الإباحة لأن أبي فعل ذلك واقتدى به علي رضي الله عنه على كل حال الشرب قائما الصحيح أنه جائز ولكن الأفضل أن يشرب وهو جالس برك نقف هنا إن شاء الله تعالى حتى نكمل بعد الله الله أعلم