34- كتاب الإمارة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم نعم وهذه المسألة
متفق عليها بين أهل السنة والجماعة أنه شرط الإمامة يعني الخلافة العظمى أن تكون لقريش لم يخالف في هذا إلا الخوارج واجتمع أهل السنة والجماعة لأنه من شروط الخلافة العظمى أن تكون في
قريش وذلك لأنهم اختارهم الله تبارك وتعالى لهذا الأمر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لي قريش وهذا الذي جرى عليه عمل المسلمين الخلفاء الأربعة كلهم من قريش والخامس
الحسن من قريش والدولة الأمية من قريش والدولة العباسية من قريش إلى أن سقطت الدولة العباسية في آخر القرن الثامن الهجري وإلا فكانت الخلافة كلها في قريش وقال أن أخبرني بشيء سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي فقال لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم 12 خليفة كلهم من قريش
وسمعته يقول عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرى وسمعته يقول إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم وسمعته يقول إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته
وسمعته يقول أنا الفارط على الحوض نعم والشاهد من هذا قوله لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم 12 خليفة كلهم من قريش وهؤلاء الخلفاء اختلف أهل العنف في تحديدهم فقيل يعني
على ترتيبهم الذي وقع أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي الحسن ثم معاوية ثم يزيد ثم عبد الله بن الزبير ثم سليمان بن عبد الملك وويد عبد الملك ويزيد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك
وفبعضهم يسقطوا خلافة الحسن لكونها ستة أشهر وبعضهم يسقط خلافة عبد الله بن الزبير لكونها يعني كان فيها خلاف وإن كانت تستمرت تسع سنوات لكن لم تكن جميع الدول الإسلامية تحت إمرته خالفه
مروان في الشام ومصر وبعضهم يرى أنه تصل إلى خلافة يزيد بن عبد الملك وهو الذي يعني أساء إلى الحكم وبعده بدل انحدار كما يقولون وبعضهم يقول 12 خليفة منهم الخلفاء الأربعة ومنهم عمر بن
عبد العزيز ومنهم بعض الخلفاء كهارون الرشيد فيجعلهم متفرقين حتى يدخل فيهم المهدي الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لتقم ساحة يخرجه اسمه على اسمه من أهل بيتي أو من ولد فاطمة اسمه
على اسمه واسمه بيه على اسم أبي يملأ الأرض عدلا كمليئة جورا فيجعلهم 12 خليفة ولكنهم متفرقين والله أعلم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن ونحن نحن نحن نحن وعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول
الله صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف هذا بعد طعن عمر بعد أن طعنه أبو لولو المجوسي أشاروا عليه بهذا أن يستخلف أحدا بعده فقال إن أدع فقد ترك من هو خير مني يعني النبي صلى الله
عليه وسلم وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبو بكر لم يختار عمر ليكون بعده ثم بعد ذلك قال ولكني أوصيكم بهؤلاء الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض
فسمى عليا وعثمانة وطلحة والزبير وعبد الحامد النعوف والسعدة ابن أبي وقاص نعم وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فو ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله
سائلهم عما استرعاهم نعم وذلك لأهمية وجود خليفة للمسلمين يجمع شتاتهم ويوحد كلمتهم نعم عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما
جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليهم فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى
منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما
يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن
هذه هذا فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منية وهو يؤمن بالله واليوم الآخر الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر
ينازعه فاضرب عنق الآخر فدنوت منه فقلت له أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له هذا ابن عمك معاوية
يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان
بكم رحيما قال فسكت ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله وعصه في معصية الله عز وجل نعم هذا عبد الله بن عمر نعاص هو أولا عبد الله بن عمر نعاص ليس بن عمر بن عم لمعاوية وإنما هو من بني سهم
ومعاوية من بني أمية هذا أمر ولكنه يقصد أنه قرشي مثله يعني بن عمه باب القرشية أنهم جميعا من قريش الأمر الثاني أن عبد الله بن عمر لم يناقش هذا الرجل فيما إدعى على معاوية أنه يأمرنا
أن نأكل أموالنا بالباطل أو أن يقتل بعضنا بعضا ولكن يريد أنه في فتن وقعت في زمن معاوية مع علي رضي الله عنه الأمر الثالث أنه وضع له القاعدة أن طاعة الأمير إنما هي فيما أمر به في طاعة
الله وأما إن أمر بمعصية الله فإنه لا طاعة له وهذه قاعدة ثابتة عند أهل السنة والجماعة نعم باب إذا أبوي علي خليفتين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أبوي علي خليفتين فاقتلوا الآخر منهما نعم لأنه الثاني خارج على الأول الثاني خارج على الأول لذلك يقتل يعني يمنع فإذا لم يأبى إلا القتال يقتل يقاتل وذلك لأن هذا فيه تفتيت
كلمة المسلمين ويجب جمع كلمة المسلمين على إمام واحد نعم باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم في هذا جعل لكل إنسان
مسؤولية حتى العبد جعل له مسؤول فالرجل مسؤول والمرأة مسؤولة والعبد مسؤول والحاكم مسؤول الكل مسؤول نعم باب كراهية طلب الإمارة والحرص عليها عبد الرحمن بن سامرة قال قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها نعم هذا كان لما عبد الرحمن بن سامرة سأل النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تؤمرني فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك والناس الآن يتقاتلون على الحكم والإمارة والسلطنة وغير ذلك من الأمور وهي في الحقيقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في
الدنيا يعني مسؤولية وفي الآخرة ندامة وهلكة لأن الواحد الآن مسؤول عن بيتي في خمسة أفراد أو ستة أفراد وهم قصر ويخشى الله تبارك وتعالى أن يعني يحاسبه على ذلك فكيف الذي يكون مسؤول عن
ملايين من البشر نعم عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم لأن أبي ذر رضي الله عنه تذكرون عنه كان يعني تغلبه العاطفة أو ما شابه ذلك فالنبي حذره من ذلك قال
لا تأمرنا على اثنين ليس لأنه لا يصلح للإمارة ولكن باب تحذيره لأنه رأى أن طريقته في التعامل مع الأمور لا تصلح أن تكون هي الطريقة التي تتعامل فيها مع الإمارة نعم عن أبي ذر رضي الله
عنه قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضارب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها وهذه فيها
مصارحة من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحزن أبا ذر ذلك الأمر نعم باب لا نستعمل على عملنا من أراده عن أبي بردة قال قال أبو موسى أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من
الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك فقال ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قال فقلت والذي بعثك بالحق ما أطلعان على
ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل قال وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت أستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس فبعثه على اليمن ثم
أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه قال انزل وألقى له وسادة وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهود قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله
فقال اجلس نعم قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكر القيامة من الليل فقال أحدهما معاذ أما أنا فأنام وأقوم وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أمانة فلذلك لا يجامل الناس في ذلك في إعطاء الإمارة والآن تشوف الناس يتقاتلون على الإمارة وتذكرنا أنتم أيضا قضية الانتخابات وكيف الإنسان يرجو ويطلب ويدفع المال
وهذا لكي يكون عضوا يعني هو نوع من الحكم هو نوع من الحكم شئنا أم أبينا فلذلك الإنسان يحذر من هذه الأمور يحذر من هذه الأمور يعني قد يحتج البعض بفعل يوسف عليه الصلاة والسلام جعلني على
خزان الأرض إني حفيظ عليم ولكن هذا الأمر يعني استثناء يوسف نبي عليه الصلاة والسلام ثم إذا وقع هذا يقع لشخص معين كذا أما تكالب الناس على الدنيا وتقاتلهم عليها وكذبهم ودفعهم الرشاوة
وغير ذلك لأجل أن يحصل مثل هذا الأمر مثلا كانت الإمارة المطلقة أو قريبا من الإمارة كل هذا لا يجوز والله المستعان باب من ولي شيئا فشق أو رفق عن عبد الرحمن بن شماسة قال أتيت عائشة
أسألها عن شيء فقالت ممن أنت فقلت رجل من أهل مصر فقالت كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه فقال ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل من البعير فيعطيه البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج
إلى النفقة فيعطيه النفقة فقالت أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيته هذا اللهم من ولي من أمر أمة شيئا فشق
عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمة شيئا فرافق بهم فارفق به نعم تقصد فعل بمحمد بن أبي بكر اللي هو عمر بن العاص وهو أمر بقتل محمد بن أبي بكر في مصر لما استولى عمر بن العاص على إمارة
مصر على إمارة مصر ثم بعد ذلك أقام العدل في مصر فعائشة رضي الله عنه تقول نعم هو قتل أخي لكن طالما أنه صالح وعادل وهذا أنا أذكره الحق وهذا من إنصافهم رضي الله عنهم نعم يعني حديث
الإمام مسلم هي المعتمدة في الأربعين نووية هي المعتمدة الألفاظ هي المعتمدة في عمدة الأحكام هي معتمدة في نيل الأوطار وشرح منتقى الأخبار وذلك إن الإمام مسلم أدق في الرواية من البخاري
يعني في الألفاظ في الألفاظ رواية مسلم أدق من رواية البخاري لكن البخاري أصح إسنادا نعم باب من غش شرعيته ولم ينصح لهم عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل ابن يسار المزيد في مرضه
الذي مات فيه قال معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت أن لي حياة ما حدثتك به إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية
يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة عن الحسن أن عائد بن عمر رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم فقال له جلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم عبيد الله بن
زياد من الحكام الظلمة المعروف بظلمه ونصبه وسوء تعامله مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل مع عامة المسلمين ولذلك نصحه معقل بن يسار وقال له لو لا أدري أني سأموت ما نصحتك يقول يعني
أنك ستظلم وستؤذيني كذا كذا وكذلك الأمر مع عائد بن عمر يقول له أنت من النخالة يعني لست من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة أو كذا قال نخالة فيكم وليس فينا وهذا يدل على مناصحتهم
لولي الأمر وإن كان ظالمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا
ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله
أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك نعم الرقاع اللي هي الملابس والصامت
اللي هي الذهب والفضة الأموال يسمونها الصامتة الذهب والفضة باب ما كتم الأمراء فهو غلول عن عدي بن عميرة الكندي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من استعملناه منكم على عمل
فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلولا يأتي به يوم القيامة قال فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله اقبل عني عملك قال وما لك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا
أقوله الآن من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذ وبانهي عنه انتهى ونظر كل هذا التحذير من الإمارة وما يترتب عليها من المسئولية قال أقلني ما ما بيصير أمير
والرسول قال استعمله قال ما بيصير تورعا قال هذا ليس عصيانا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن تورعا قال أخشى أن يصيبني شيء فقال النبي نعم هو كما قلت يصيبك شيء لم تتق الله تبارك وتعالى
فهذا من باب الورع والخروج من الأمر نعم وهذا كثير كان في السلف يعني وإذا كانوا يهربون من تولي منصب القضاء لما فيه من المسئولية للحكم بين النفس نعم فطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
أما بعد فإني أستعمل رجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتيني فيقول هذا مالكم وهذا هدية وهذا هدية أهدية لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد
منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة فلأعرف أن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خمسة
ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه ثم قال اللهم هل بلقت بصر عيني وسمع أذني باب مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على ترك الفرار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا يوم
الحديبية ألفا وأربع مئة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة قال بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت عن سالم بن أبي الجاد قال سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب
الشجرة فقال لو كنا مئة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسة مئة عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثة مئة وكانت أسلم ثمنا المهاجرين باب المبايعة على الموت عن يزيد بن عبيد
قال قلت لسلمة على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت باب المبايعة على السمع والطاعة فيما استطاع علي بن عمر رضي الله عنهما قال كنا نبايع رسول الله
صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت نعم في هذه الحديث يعني جابر يقول بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت بينما غيره وهو يزيد بن عبيد يقول لما سأل سلمة بن
الأكوع قال بايعناه على الموت هذه القضية يعني هي واحدة في النهاية لأن بايعناه على ألا نفر ليه حتى نموت فهي واضحة جدا يعني الذي قال بايعناه على الموت نفس الذي قال بايعناه على ألا نفر
لكن ما قلنا نموت جابر يقول بينما سلم الأكوع فهم أن لا نفر يعني على إلى أن نموت وهكذا فلا تناقض بين القولين في قول ألا نفر وفي قول على الموت أما العدد فهو لم يكن هناك ديوان الديوان
كان في زمن عمر اللي فيه إحصاء عدد الجنود وكذا فبعض من يقول 1400 بعض من يقول 1500 بعض من يقول 1300 يعني هي قضية تقديرية ليست محسومة العدد نعم باب كفر البواح الواضح الصريح هذا هو
الكفر البواح نعم باب امتحان المؤمنات إذا هاجرنا عند المبايع عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إذا هاجرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله تعالى إلى آخر
الآية قالت عائشة فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررنا بذلك من قولهن قال قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله
عنها والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد باعتكن كلاما
نعم أقر بالمحنة يعني الامتحان وهو هذه الامتحان هذه الأمور التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أئمة من قريش والناس تبعوا لقريش
وهنا يقول عبد أسود مجدع فقال أهل العلم هذا فيما إذا يعني تأمر يعني بالسلاح يعني أخذها بالقوة تسمعون له وتطيعون أو أن هذه الإمارة التي هي ضمن الإمارة الكبرى ليست هي الإمارة الكبرى
الإمارة الكبرى لابد أن تكون من قريش وهذه الإمارات التي دونها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطاع أميري فقد أطاعني أيمن وأمره وهي الإمارة تسمونها الصغرى وهذه جائزة لغير قريش
الإمارة الصغرى جائزة لغير قريش أما الإمارة الكبرى التي هي خلافة المسلمين هذه لابد أن تكون في قريش نعم وقال للآخرين قولا حسنا وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف ورد
في هذا الحديث أنهم أغضبوه أغضبوا أميرهم فأمرهم أن يقيدوا نار ثم أمرهم أن يدخلوا فيها فأثنى النبي على الذين لم يدخلوا وحذر الذين كانوا سيدخلون نعم هنا طاعة الأمراء على ثلاث أحوال
إما أن يأمر بطاعة الله فهذا تجيب طاعته وإما أن يأمر بمعصية الله فهذا لا تجوز طاعته وإما أن يأمر بأشياء لا هي طاعة ولا هي معصية وإنما من باب تنظيم الأمور كما هو الحال الآن في وضع
الوزارات والقوانين وما شابه ذلك فهذه أيضا تجيب طاعته فيها نعم وإن منعوا الحقوق عن وائل الحضرمي قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن
قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه
ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعة بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم وفي رواية قال فجذبه الأشعة بن قيس فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم باب في خيار الأئمة وشرارهم عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم
ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا
تكرهونه فكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة نعم في بعض النسخ يعني فلا ننابذهم بالسيف وفي بعضها فلا ننابذهم بالسيوف وروايتان في صحيح مسلم نفسه نعم باب في الإنكار على الأمراء وترك
قتالهم ما صلوا عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون نعم من أنكره بقلبه أنكر بقلبه على كل حال المقصود ما لم يأتوا
كفرا بواحد فما زالوا يصلون إذن هم مسلمون وبالتالي تجب طاعتهم في طاعة الله ومعصيتهم في معصية الله تبارك وتعالى نعم يقتد الأنصار ولذلك في حديث أنث أنهم قال الله المستعان يعني أن
ستجدون بعدي أثر وأمور تنكرونها فالقصد أن الأنصار كانوا تبع والحكم في قريش كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم والقصد هنا قول النبي تلقون بعدي أثر يعني استئثارا بالأموال لم يقل
قاتلوهم كما الآن يحدث عند البعض الجهلة الآن الخروج على الحكام بدعوة أنهم يلعبون بالأموال أو ما شابه ذلك قالوا اصبروا حتى تلقوني على الحب ما قالوا خرجوا عليهم ولا قالوا قاتلوهم نعم
وكنت أسأله عن الشر ما خافت أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال نعم فقلت له هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت
وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنته ويهدون بغير هديه تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليه قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال
نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت يا رسول الله ما ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض
على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك باب في من خرج من الطاعة وفارق الجماعة وقال الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة
جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفرذي عهد عهده فليس مني ولست
منه راية عمية أو عمية يعني يقاتل تحت راية عمية عصبا لا يعرف أين وجهته هذا لا يجوز يجب الإنسان أن يكون على بين من أمره خاصة في مثل هذه الأمور قتال واذهاب النفس أو اذهاب أنفس آخرين
نعم وهذا عندما خرج أهل الحرة أهل المدينة خرجوا على يزيد بن معاوية في خلافته وطردوا الوالي والي المدينة من قبل يزيد فجاءه عبد الله بن عمر يحذره من هذا وبعد ذلك صارت وقعة الحرة التي
قتل فيها كثير من الناس وأفسد فيها مسلم بن عقبة حتى قيل غيروا اسمه قالوا مسرف من كثير ما قتل في المدينة في وقعة الحرة حيث استباحها والعياذ بالله نعم وإذاك لما قيل لأحمد بن حنبل ألا
تروي عن يزيد بن معاوية قال أليس هو الذي فعل بالحرة ما فعل نعم وإن كانوا عصوا وإن كانوا أخطأوا في الخروج عليه وإن فعله كان رد فعل عليهم إلا إن رد الفعل كان أقوى بكثير من الفعل نعم
فليس منا ومن غشنا فليس منا هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم قتال المسلم كفر وسبه في السوق أو سبابه في السوق فلا يجوز المسلم أن يحمل السلاح على أخيه المسلم نعم باب الأمر
بالاعتصام بحبل الله وترك التفرق عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثة ويكره لكم ثلاثة فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن
تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال باب رد المحدثات من الأمور عن سعد بن إبراهيم قال سألت القاسب ابن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى
بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد باب في الذي يأمر بالمعروف
ولا يفعله عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قيل له ألا تدخل على عثمان فتكلمه فقال أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم والله لقد كلمت فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون
أول من فتحه ولا أقول لأحد يكون علي أميرا إنه خير الناس بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالرجل يوم القيامة ويلقى في النار فتندلق أقطاب بطنه فيدور بها كما يدور
الحمار بالرحى فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان ما لك ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول بلى قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه