33- كتاب الهجرة والمغازي - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواه عنه أكثر من عشرة رواه عن الزهري واختلفت رواياتهم هؤلاء العشرة والأكثر على إسقاط مثل هذه الكلمات التي يظهر والعلم عند الله أنها من إدراجات الزهري وليس من كلام عائشة رضي الله عنها وهذا بحث في هذه المسألة في جمع طرق الحديث لما جمع الطرق الحديث تبين هذا الأمر رسالة اسمها حديث عائشة في قصة فدك أو قصة ميراث فاطمة رضي الله عنها تخريج هذا الحديث وبيان طرقه وبيان الزيادات وبيان من الذي زاد ومن الذي أسقط بالتفصيل التام ورسالة لي وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب الهجرة والمغازي باب في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وآياته عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنه ما يقول جاء أبو بكر الصديق إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلة فقال لعازم ابعث معي أبنك يحمله معي إلى منزلي فقال لي أبي احمله فحملته وخرج أبي معه ينتقد ثمنه فقال له أبي يا أبا بكر حدثني كيف صنعت ما ليلة سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أسرينا ليلتنا كلها حتى قام قائم الظهيرة وخل الطريق فلا يمر فيه أحد حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليها الشمس بعد فنزلنا عندها فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا ينام فيه النبي صلى الله عليه وسلم في ظلها ثم بصدت عليه فروة ثم قلت نم يا رسول الله فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع غنم مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فلقيته فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل المدينة قلت أفي غنمك لبن قال نعم قلت أفتح لبلي قال نعم فأخذ شاتر فقلت له أنفض الضرع من الشعر والتراب والقذا قال فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى ينفض قال ومعي إداوة أرتوي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرب منها ويتوضأ قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وكرهت أن أوقظه من نومه فوافقته استيقظ فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله فقلت يا رسول الله اشرب من هذا اللبن قال فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأني للرحيل قلت بلى قال فارتحلنا بعد ما زالت الشمس واتبعنا سراقة بن أبي واتبعنا سراقة بن مالك قال ونحن في جلد من الأرض فقلت يا رسول الله أتينا فقال لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه إلى بطنها أراه فقال إني قد علمت أنكما قد دعوتما عليه فدعوا لي فالله لكما أن أرد عنكم الطلب فدعا الله فنجاه فرجع لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هاهنا قال ووفى لنا باب في غزوة بدر عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاء ورحينا بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال إيان تريد يا رسول الله والذي نفس بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخذناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا قال فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقوا حتى نزلوا بدر ووردت عليهم رواية قريش وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن الخلف فإذا قال ذلك ضربوه فقال نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه فسألوه فقال ما لي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن الخلف في أناس فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فلما رأى ذلك أنصر فقال والذي نفس بيده لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان قال ويضع يده على الأرض ها هنا وها هنا قال فما مات أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم وحمد في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى بدر أمسك عبدان لقريش وهما يسقيان لقريش الماء فكان الصحابة يتمنون وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم يودون أن هذين العبدين لأبي سفيان حتى يأخذوا الغنيمة ويرجعون فقط وقال الله تبارك وتعالى أنهم إنما أمسكوا عبدين لقريش وليس لأبي سفيان وإنما لجيش قريش فقالوا لمن أنتم قالوا لقريش لأبي جهل وشيبة وعثم بن ربيع وأمية بن خلف فضربوهم يعني ظننا أنهم يكذبان أظنوا أنهم يكذبان فضربوهم فقالوا نحن لأبي سفيان قال أنتم لأبي سفيان قال نعم نحن لأبي سفيان والرسول يصلي يسمع فإذا تركوهما قالوا نحن لأبي جهل وعثم وشيبة فيضربونهما فيقول نحن لأبي سفيان يعني يراضونهم حتى يفتكان من الضرب فلما قضى النبي صلاته قال صدق هما لقريش وليس لأبي سفيان ثم أشار النبي إلى مقتلهم أي مقتل صناديق قريش وكان كذا قتل سبعون من قريش في تلك المعركة نعم فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أدري ما استثنى بعض نسائه قال فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة في علو المدينة فقال لا إلا من كان ظهره حاضرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه فدن المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال يقول عمير بن الحمام الأنصاري رضي الله عنه يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال بخن بخن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قارنه فجعل يأكل منهن ثم قال لئن أنا حويت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل يعني جيش وإنما خرج معه ناس لم يكن معهم كل الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم أو بضعة عشر فرسان فقط فهم خرجوا يعني يأخذون العين ويرجعون فقط لكن فوجوا أن قريشا خرجت بجيش وقدر الله تبارك وتاني يكون يومه الفرقان نعم باب في الإمداد بالملائكة وفداء الأسارة وتحليل الغنيمة عن ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آتي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه ماد يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبه فأتاه أبو بكر فأخذ رداؤه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين فأمده الله بالملائكة قال أبو زميل فحدثني ابن عباس قال بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالصوت فوقه وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة الصوت فخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارة فقال أبو بكر يا نبي الله هم بن العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فتمكن علي من عقيل فأضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيبا لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهوى ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين وهما يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرا حتى يثخن في الأرض إلى قوله فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج لقتال المشركين واستنجد بربه تبارك وتعالى أرسل الله إليه الملائكة وهم مدد من السماء الثالثة وبعد أن انتهى القتال وأسر من أسر من المشركين النبي صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه وكانت من عادته ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم في الأمر فاستشارهم فأشار عليه أبو بكر بأن يعفو عنهم أو يفاديهم بالمال وقال عمر نقتلهم أعطي علي أن يقتل عقيلا وأعطي أن يقتل فلانا العقيل أخو علي وكان مع المشركين في ذلك اليوم من الأسرى وأعطيني فلان ذكر قريبا له أن أقتله وهكذا فاختار النبي ما قال أبو بكر وكان مخيرا صلى الله عليه وسلم كما قلنا قبل قليل مخير الإمام بين الفداء وبين المن وبين القتل وبين الاستعباد هذا مخير بين هذه الأربعة فاختار النبي صلى الله عليه وسلم الفداء صلى الله عليه وسلم وليس فيه هنا أن النبي أخطأ عندما قال الله له ما كان يكون له أسرى حتى يدخن في الأرض ولكن يقول الأولى كان لك أن تأخذ هذا ولكن أخذت هذا جائز فكل الأمرين جائز نعم فقال يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا فسمع عمرو رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يسمعوا وأنا يجيبوا وقد جيفوا قال والذي نفس بيده ما أنت بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا نعم وهذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه أسمعهم كلامه نعم نعم يقصد يعني قتل من أنصار سبعة وهم يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما لم يقتل من المهاجرين أحد يقصد يعني في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم في هذا الوقت نعم يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم وكان علي من أبي طالب رضي الله عنه يسكب عليها بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة آخر فأحرقته حتى صار رماده ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم نعم وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم كيف يهدي الله قوما شجوا وجه نبيهم يعني فعلوا هذا بالنبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يريدون قتله وقلنا قبل قليل نتسع من الأنصار أو سبع من الأنصار قتلوا وهم يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم كان قصد قريش وقتل النبي صلى الله عليه وسلم لكن حماه الله جل في علاه نعم وقال الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه فجعل يسلط الدم عنه ويقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء وهذا أمر عظيم جدا أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم يقنط عليهم والله تبارك يقول ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هو أمرهم إلى الله تعالى وفعلا الذين قنط عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أسلموا جميعا وهذا علم الله سبحانه وتعالى وهذا حلم الله جل في علاه على كل حال النبي لما جرح يعني جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تغسل الدم عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم يقف أخذت حصيرا فجعلته رمادا بعد أحرقته ثم جعلت توقف به الدم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم طبعا قد تقول قائلة مثلا أن ملك واحد أنهى قرية لوط عليه الصلاة والسلام يعني ملك واحد يكفي يعني جبريل وحده يعني جناحان ما بين الجناحين ما بين الأفق سد الأفق في جناحين فنقول نعم الله على كل شيء قدير ولكن الله تبارك وتعالى له حكمة سبحانه وتعالى من ذلك أنه أظهر الملائكة كأنهم بشر يقاتلون معهم إذا أرسل ألفا من الملائكة أرسل ثلاثة ألاف من الملائكة كل هذا من باب تثبيت قلوبهم حتى يعرف أنهم كأنهم يقاتلون ويقتلون بأنفسهم وليس فقط بفعل الملائكة نعم نعم هو لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحدا إلا رجلا واحدا وهو أبي بن خلف أخو أمية بن خلف هذا الوحيد الذي قتله رسول الله بيده صلى الله عليه وسلم نعم فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأموره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمورني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ودعو إلى الله بعد أن يأس من قريش خرج إلى الطائف يدعو إلى الله تبارك وتعالى فاستهزأ به أهل الطائف وقال بعضهم إن كنت نبيا فنحن أقل من أن نكلمك وإن كنت كذابا فنحن أعظم من أن نكلمك وبعضهم قال ما وجد الله غيرك يرسله وغير ذلك من الكلام الذي آذوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلوا خلفه العبيد والصبيان يرمونه بالحجارة ومعه زيد بن حارثة خرج منهم ودخل بستانا لعتبة بالربيعة وجلس ارتاحا ثم خرج إلى مكة مهموما مغموما صلى الله عليه وسلم ولما رجع إلى مكة مر بقرن الثعالب وقيل هو قرن المنازل حاليا وقيل غيره فمر بقرن الثعالب فأرسل الله إليه جبريل ويقول له هذا ملك الجبال يستأذن يسلم عليك فسلم على النبي وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين يعني أهل مكة أن تخرج إلى الطائف وفعل بك أهل الطائف ما فعلوا والأخشبان هما جبل أبي قبيس وجبل قعيق عام الذين يحيطان بمكة قالوا اطبق على أهل مكة الأخشبين يعني الجبلين يقتلهم يبيدهم لأجلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده نعم عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال دميت إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد فقال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أنظر لو كانت لي مناعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة رضي الله عنها فجاءت وهي جويرية فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ورفع صوته ثم دعا عليهم وكان إذا دعا دعا ثلاثة وإذا سأل سأل ثلاثة ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات وإذا سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيق وذكر السابع ولم أحفظ فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق لقد رأيت الذين سمى صرع يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر قال أبو إسحاق الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث الوليد بن عقبة كان صغيرا جدا في هذا الوقت وإنما هو الوليد بن عقبة الذي بارز عليا في بدر على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه قريش بهذا الفعل ابن مسعود يراهم ولا يملك شيئا بعد أن وضع أشقى القوم وهو عقبة بن أبي معيق عقبة بن أبي معيق هو الذي وضع سل الجزور بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وعقبة بن أبي معيق أسير في بدر ثم قتل ومن الأسرى الذين قتلوا في بدر عقبة بن أبي معيق وألقي في القليب مع أبي جهل وغيره لكن أبو جهل وعتبة وشيبة والوليد قتلوا في المعركة لكن عقبة بن أبي معيق أسير ثم قتل في معركة بدر والنبي صلى الله عليه وسلم وضع السلال عليه يقول ابن مسعود لا أملك أن أدفع شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فجاءت فاطمة وهي جارية وهي أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم فدفعته عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يضحكون عليه وعمرها في ذلك الوقت يعني قد يكون جاوز الخامسة عشرة تقريبا أو السادسة عشرة لأن هذا كان يعني ظاهر بعد وفاة أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ووفاة خديجة يعني يكون قبيل الهجر يكون قبيل الهجر بسنتين تقريبا فاطمة في ذلك الوقت وقت الهجرة يعني عمرها تقريبا الخامسة عشرة أو السادسة عشرة هكذا كان عمر فاطمة رضي الله عنها فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات أو ثمان سنوات مختلف فيه نعم باب صبر الأنبياء على أذى قومهم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال باب قتل أبي جهل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قتله قومه قال وقال أبو مجلز قال أبو جه فلو غير أكار قتلني باب قتل كعب بن الأشرف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال محمد بن مسلم رضي الله عنه يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال أذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهما قال فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره قال وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد قال ترهنني نساءكم قال أنت أجمل العرب أنا رهنك نساءنا قال ترهنونني أولادكم قال يسب بن أحدنا رهن في وسقين من تمر ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح قال فنعم ووعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر قال فدعوه ليلة فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمر قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلم ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة الليلة لأجاب قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحت فلانة هي أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه وبين النبي عهد صلى الله عليه وسلم ولكنه غدره وصار يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويزدأ بالقرآن ويشبب بنساء قريش ونقض العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي بقتله وهذا لا يصح بقول البعض الآن أنه يجوز الاغتيال لأن النبي صلى الله عليه وسلم اغتالك ابن الأشرف أولا هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم أمير المؤمنين هو الذي أمر بذلك صلوات ربي وسلامه عليه هذا الرجل نقض العهد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وخرج إليه هنا يقول محمد بن مسلم ورضيعه وأبو نائلة لا هي ورضيعه أبو نائلة أبو نائلة أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة أبو نائلة أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة وصحيح ورضيعه أبو نائلة بدون الواو هو رضيعه كعب بن الأشرف أخوه من الرضاعة نعم عن أبي موسى رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه قال فنقبت أقدامنا فنقبت قدماي وسقطت أفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق قال أبو بردة فحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك قال كأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه والله يجزي به نعم يقصد أنه كانه يريد أن يكون الأمر لله سبحانه وتعالى ما يحدث به حتى لا يظن أنه يفتخر بذلك رضي الله عنه باب في غزوة الأحزاب وهي الخندق عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كنا عند حذيفة فقال رجل لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت فقال حذيفة أنت كنت تفعل ذلك لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر وقر يعني برد شديد لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد فقال قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم قال اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تذعرهم علي ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال قم يا نومان معه فيقول كل إنسان يرضى بقدره الذي هو عليه فمما يذكر حديفة هذا الموقف يقول في الخندق لما حاصرنا الكفار ونحن في الخندق الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من يذهب ويأتيني بخبر القوم يعني يدخل بينهم جاسوس يعني يدخل بينهم يأتي بخبرهم يقول ولا واحد قام وحنا نحب الرسول أكثر منك وكذا وكذا لكن خوف كان صعب الأمر صعب جدا يقول ثلاث مرات الرسول يقول ولا واحد قام فقال يقوم يا حديفة واذهب صلى الله عليه وسلم فدخل يقول بمجرد أني يعني انطلقت إليهم كأني أمشي في حمام يعني من الدفء الذي أدخله الله عليه سبحانه وتعالى الحمام عادة هو دافئ ما يسمى الحمام حمالا من الحميم يعني الدفء الذي يكون فيه الماء الحار يقول كأني وكان برد في ذلك اليوم يقول فدخلت بينهم ثم لما رجع وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى يقول بس رجعت خلاص انتهى المشروع الذي طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم ووجع البرد عليه مرة ثانية يقول ثم نمت حتى أصبحت فقال لي قم يا نومان قم يا نومان يعني يمزح معه صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا هذا ليس شعر النبي صلى الله عليه وسلم إنما هذا لعبد الله بالرواحة فكان النبي يردده صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا أو قال على الجهاد ما بقينا أبدا شك حماد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة باب ذكر بني قريضة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال نعم والحديث المشهور أنه قال لا يصلي أحد العصرة وليس الظهر وهو الثابت في البخاري وهو الصحيح أنها العصر وليس الظهر نعم باب في غزوة في قرد عن إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها قال فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل ركي فإما دعا وإما بصق فيها قال فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في أصل الشجرة قال فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال بايع يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا يعني ليس معه سلاح قال فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال ألا تبايعني يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس قال وأيضا قال فبايعته الثالثة ثم قال لي يا سلمة أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر عزلا فأعطيته إياها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي ثم إن المشركين راسلون الصلح حتى مشى بعضنا في بعض واصطلحنا قال وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أسقي فرسه وأحسه وأخدمه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فكسحت شوكها فاتجعت في أصلها قال فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم فتحولت إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واتجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى منادي من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل ابن زنيم قال فاخترطت سيفي ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي قال ثم قلت والذي كرم وجه محمد لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس مجفف في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه فعفى عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل وعنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم الآية كلها قال ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فنزلنا منزلا بيننا وبين بني لحيان جبل وهم المشركون فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي هذا الجبل الليلة كأنه طليعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال سلمه فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثة ثم قدمنا المدينة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وخرجت معه بفرس طلحة أنديه مع الظهر فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقه أجمع وقتل راعيه قال فقلت يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة ابن عبيد الله وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين قد أغاروا على سرحه فقمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثة يا صباحاه ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز وأقول أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فألحق رجلا منهم فأصك سهما في رحله حتى خلص نصل السهم إلى كتفه قال قلت خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع قال فوالله ما زلت أرميهم وأعقر بهم ثم رميته فعقرت به حتى إذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه علوت الجبل فجعلت أرديهم بالحجارة قال فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله تعالى من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خلفته وراء ظهري وخلوا بيني وبينه ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحة وخفون ولا يطرحون شيء إلا جعلت عليه آراما من الحجارة يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى أتوا متضايقا من ثنية فإذا قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري فجلسوا يتضحون يعني يتغدون وجلست على رأس قرن قال الفزاري ما هذا الذي أرى قالوا لقينا من هذا البرح والله ما فارقنا منذ غلس قال فليقم إليه نفر منكم أربعة قال فصعد إلي منهم أربعة في الجبل قال فلما أمكنوني من الكلام قال قلت هل تعرفوني قالوا لا ومن أنت قال قلت أنا سلمة بن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته ولا يطلبني رجل منكم فيدركني قال أحدهم أنا أظن قال فرجعوا قال فأولهم الأخرم الأسدي على إثره أبو قتادة الأنصاري وعلى إثره المقداد بن الأسود الكندي رضي الله عنهم قال فأخذت بعنان الأخرم قال فولوا مدبرين قلت يا أخرم احذرهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال فخليته فالتقى هو وعبد الرحمن قال فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فقتله وتحول على فرسه ولحق أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن فطعنه فقتله فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لتبعتهم أعدوا على رجلي حتى ما أرى وراء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا غبارهم شيئا حتى لا يعدل قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء قالوا له ذو قرد ليشربوا منه وهم عطاش قال فنظروا إلي أعدوا وراءهم فخليتهم عنه يعني أجليتهم عنه فما ذاقوا منه قطرة قال ويخرجون فيشتدون في ثنية قال فأعدوا فألحقوا رجلا منهم فأصكه بسهم في نغض كتفه قال قلت خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع قال يا ثكلته أمه أكوعه بكرة قال قلت نعم يا عدو نفسه قال وأردوا فرسين على ثنية قال فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن وسطيحة فيها ماء فتوضأت وشربت ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي حلأتهم عنه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ تلك الإبل وكل شيء استنقذته من المشركين وكل رمح وبردة وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم وإذا هو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كبدها وسنامها قال قلت يا رسول الله خلني فأنتخب من القوم مئة رجل فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده في ضوء النار فقال يا سلمة أتراك كنت فاعلة قلت نعم والذي أكرمك فقال إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان فجاء رجل من غطفان فقال نحر لهم خلان جزورا فلما كشفوا جلدهار أو غبارا فقالوا أتاكم القوم فخرجوا هاربين فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة قال ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين سهم الفارس وسهم الراجل فجمعهما لي جميعا ثم أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العطباء قال فبينما نحن نسير قال وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا قال فجعل يقول ألا مسابق إلى المدينة هل من مسابق فجعل يعيد ذلك قال فلما سمعت كلامه قلت أما تكرم كريمة ولا تهاب شريفة قال لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني فلأسابق الرجل قال إن شئت قال قلت اذهب إليك قال فطفرت فعدوت قال فربطت عليه شرفا أو شرفين أستبقي نفسي ثم عدوت في إثره فربطت عليه شرفا أو شرفين قال ثم إني رفعت حتى ألحقه قال فأسكه بين كتفيه قال قلت قد سبقت والله قال أنا أظن قال فسبقته إلى المدينة قال فوالله ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل عمي عامرني يرتجز بالقوم تالله لولا الله مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إلا قينا وأنزلا سكينة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا قال أنا عامر قال غفر لك ربك قال وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان يخصه إلا استشهد قال فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل الله يا نبي الله لولا ما متعتنا بعامر قال فلما قدمنا خيبر قال خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول لقد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال وبرز له عمي عامر فقال قد علمت خيبر أني عامر شاك السلاح بطل مغامر قال فاختلف ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عمي عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه قال سلم فخرجت فإذا نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله بطل عمل عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ذلك قال قلت ناس من أصحابك قال كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين ثم أرسلني إلى علي رضي الله عنه وهو أرمد قال لأعطينا الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فأتيت علي فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسق في عينيه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال قد علمت خيضر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي رضي الله عنه أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة قال فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه وطلب من صاحبي أن يخبر النبي فلحق به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإذا هو قد قضى عليهم تقريبا سلم لوحده رضي الله عنه وأرضاه ثم سابق رجلا يقول ألا تكرم أحدا يعني شايف نفسك كذا كذا في ناس ترى تسبق كذا فسابقه فسبقه سلم رضي الله عنه من سرعتي كان سريعا جدا وفتح خيبر وكيف أن مرحبا اليهودي قال قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج له عامر عم السلمة بن الأكوع فضربة اليهودي جاءت في الترس فجاء عامر ليضرب اليهودي فلم يصبه أصاب نفسه فمات فقال بعضهم قتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو يعني جاهد مجاهد فقد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فقال له علي رضي الله عنه أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيلة سندرة قوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة لأن علي رضي الله لما ولد أبو طالب لم يكن مرحبا وجودا في مكة فولدت فاطمة بنت أسد بنت ابن هاشم ولدت عليا رضي الله عنه فسمته على اسم أبيها سمته أسد على اسم أبيها فلما جاء أبو طالب قال ما سميت أموه قالوا أسد قال هو علي فسماه عليا وكان اسمه أسد أمه سمته أسد وإذاك يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة وحيدرة اسم من أسماء الأسد كليث غابات كريه المنظرة وفيهم بصاع كيلة السندرة فلهذا علي رضي الله عنه قال هذا الكلام وقتل مرحبا اليهودي وكان بعد ذلك الفتى نعم وقال علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فمحاها وكتب ابن عبد الله فقام بها ثلاثة أيام فلما أن كان اليوم الثالث قالوا لعلي رضي الله عنه هذا آخر يوم من شرط صاحبك فأمره فليخرج فأخبره بذلك فقال نعم فخرج وقال والله لا محاها ليس من باب عصيان أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من باب رفع شأن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله وليس لسهيل بن عمر أو غيره أن يشترط مثل هذا الشرط فمحاها النبي صلى الله عليه وسلم بيدي حتى يتم الصلح ثم لما كان من السنة القادمة وهي سنة سبع من الهجرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا على الشرط الذي بينهم وتسمى عمرة القضية أو عمرة القضاء واعتمر النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ثلاثة أيام إذ كان الشرط أن يبقى ثلاثة أيام طلبوا من علي أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فخرج صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله إلى قوله فوزا عظيما مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية فقال لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا نقصد السورة سورة الفتح سورة الفتح نزلت كاملة وذلك سمي صلح الحديبية فتحا البعض يقولنا فتحا لك فتحا مبينا يقصد فتح مكة الصحيح لا إن فتحا لك فتحا ونزلت قبل فتح مكة بسنتين وفي صلح الحديبية نزلت نعم باب غزاة خيبر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهاب له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه شهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار يعني لو لم تسلمها لو لم تسلموا هذين الشراكين الشراك له خيط النعل خيط النعل المقصود أنه لا يجوز الغلول كما قال الله تبارك وتعالى وما كان بي أن يغل ومن يغل يأتي مغل به يوم القيامة نعم وهذا الرجل وإن كان يعني خادما للنبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه طالما أنه أخذ من الغنائم فالأخذ دل على أن الأخذ من الغنائم من كبائر الذنوب لأنه سرق من الغنائم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشملة التي غلها من الغنائم قبل أن تقسم لتشتعل عليه نارا وهذا دل إنه أتى بكبيرة كما زنى مع عزمالك أو سرقت المخزومية وغير ذلك نعم ويكفونهم العمل والمؤونة وكانت أم أنس بن مالك وهي تدعى أم سليم وكانت أم عبد الله أم عبد الله بن أبي طلحة كان أخا لأنس لأمه وكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا لها فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل خيبر قال إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم قال فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم عذاقها وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه قال ابن شهاب وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد رضي الله عنه أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب وكانت من الحذشة فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبير رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر نعم يعني أم أيمن هي التي حضنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها النبي صلى الله عليه وسلم من زيد بن حارثة كانت أكبر سنا من زيد بن حارثة ولدت له أسامة أسامة بن زيد ولدته أم أيمن رضي الله عنهم أجمعين نعم باب في فتح مكة ودخولها بالقتال عنوة ومنه عليهم عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وفدت وفود إلى معاوية وذلك في رمضان فكان يصنع بعضنا لبعض من الطعام فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله فقلت ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي فأمرت بطعام يصنع ثم لقيت أبا هريرة من العشي فقلت الدعوة عند الليلة قال سبقتني قلت نعم فدعوتهم فقال أبو هريرة رضي الله عنه ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار ثم ذكر فتح مكة فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة فبعث الزبير على إحدى المجنبتين وبعث خالد على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيد على الحسر فأخذوا بطن الوادي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة فقال أبو هريرة قلت لبيك يا رسول الله فقال لا يأتيني إلا أنصاري زاد غير شيبان فقال اهتف لي بالأنصار قال فأطافوا به ووبشت قريش أوباشا لها وأتباعا فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ثم قال حتى توافوني بالصفا قال فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا قال فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم ثم قال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقالت الأنصار بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته راقبة في قريته ورأفة بعشيرته قال أبو هريرة وجاء الوحي وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحي فلما انقضى الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله قال قلتم أما الرجل فأدركته راقبة في قريته قالوا قد كان ذلك قال كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات وماتكم قالوا إليه يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله إلا الضن بالله وبرسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم قال فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم قال وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت قال فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه قال وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس وهو آخذ بالسية القوس فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلى عليه حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء يدعو نعم بهذا الحديث أبو هرائر يخبر عن فتح مكة ومكة لما فتحت يعني عدد قليل جدا من قريش قاتلوا والبقية استسلموا ينظرون ماذا يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن الذين قاتلوا فقتلوا والذين فروا فروا ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومغلق بابه على فهو آمن قال بعض الأنصار أخذت رسول الله الشفقة على قومه لأن الرسول قرشي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جمعهم فقال قلتم كذا قالوا نعم ولكن يعني ما قلنا نتهمك ولكن ضنة بالله ورسوله يعني نبي أنك تكون معنا لا ترجع إلى قومك يعني تبقى عندنا فقال الله يصدقكم وأنا أصدقكم الله يعذركم وأنا أعذركم ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نعم باب إخراج الأصنام من حول الكعبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا فجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد زاد أبي عمر يوم الفتح طبعا قبل قليل قوله زاد غير شيبان شيبان أحد الروات يقصدون اختلاف الروات أنفسهم نعم باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح عن عبد الله بن مطيع عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتحا فتح مكة لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة القتل صبرا هو مثل الإعدام الآن عندنا يعني لا يقتل في معركة وقتال وإنه يمسك ثم يقتل هذا يسمونه قتل الصبر نعم باب المبايعة بعد الفتح على الإسلام والجهاد والخير عن مجاشع بن مسعود رضي الله عنه قال جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فقلت يا رسول الله بايعه على الهجرة قال قد مضت الهجرة بأهلها قلت فبأي شيء تبايعه قال على الإسلام والجهاد والخير قال أبو عثمان يعني النهدي فلقيت أبا معبد فأخبرته بقول مجاشع فقال صدق أبو عثمان النهدي هو أحد الروات الراوي عن مجاشع من كبار التابعين يقول أدرك أكثر من مئة من الصحابة رضي الله عنه نعم باب لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد بن ونية عن عائشة رضي الله عنها قالت باب الأمر بعمل الخير من اشتدت عليه الهجرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال ويحك إن شأن الهجرة لشديد فهل لك من إبل قال نعم قال فهل تؤتي صدقتها قال نعم قال فعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا من وراء البحار يعني أين ما كنت يريد يريد أين ما كنت يريد عملك عند الله تبارك وتعالى نعم يعني ليس كل أحد يستطيع الهجرة هذا القصد نعم باب من أذن له في البدو بعد الهجرة عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه دخل على الحجاج فقال يا ابن الأكوع ارتدت على عقبيك تعربت قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو نعم هذا من سوء أخلاق الحجاج بن يوسف أنه كان يعني أحيانا لا يحترم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لي سلم بن الأكوع وهو صحابي جليل يقول له ارتدت يعني تعربت يعني رجعت انت هاجرت لأنه من أسلم أو هاجر إلى المدينة يقول تعربت يعني رديت صرت أعرابيا قال لا أنا استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب غزوة حنين عن كثير بن عباس بن عبد المطلب قال قال عباس شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار ول المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة ألا تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عباس نادي أصحاب السمرة فقال عباس وكان رجلاً صيتاً فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة قال فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك قال فاقتتلوا الكفار والدعوة في الأنصار يقولون يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار قال ثم قصرت الدعوة على بن الحارث بن الخزرج فقالوا يا بن الحارث بن الخزرج يا بن الحارث بن الخزرج فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حين حمي الوطيس قال ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصياته فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال إن هزموا ورب محمد قال فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته وردهم كليلة وأمرهم مدبرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صار يصيح قال يقول عباد نادي أصحاب السمرة وهم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت في سبيل الله تبارك الذين بايعوه أن يحموه في باعة العقبة الثانية لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم فنادى أصحاب السمرة ثم نادى الخزرج ثم نادى بن الحارث بن الخزرج لأن بن الحارث بن الخزرج هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ينبهم هذا ابن وفرد فلا تتركوه ففعلا رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته فنزل ودعا واستنصر وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب اللهم نزل نصرك قال البراء كنا والله إذا حمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي صلى الله عليه وسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما واجهنا العدو تقدمت فاعلوا ثنية فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم فتوارى عني فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوهم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأرجعوا منهزما وعلي مردتان متزرا متزرا بإحداهما مرتديا بالأخرى فاستطلق إزاري فجمعتهما جميعا ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما وعلى بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى ابن الأكوع فزعا فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض ثم استقبل به وجههم فقال شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل بذلك وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين باب في غزوة الطائث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال نعم لأن نبي حصر الطائث مدة صلى الله عليه وسلم ولم يستطع فتحها فقال نرجع خلاص يكفي هذا أصحابه قالوا يرسلون نرجعوا ولم نفتحها لا نفتحها قال افتحوها فأصابهم نبل لأن أهل الطاو كانوا محصنين بالجدار فأصابهم فقال لهم من غد نرجع فقالوا نرجع يعني استسلموا يقتنعوا بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فضحكا صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي إسحاق أن عبد الله بن يزيد خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى فلقيت يومئذ زيد بن أرقم قال ليس بيني وبينه غير رجل أو بيني وبينه رجل قال فقلت له كم غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسعة عشرة غزوة فقلت كم غزوت أنت معه قال سبعة عشرة غزوة قال فقلت فما أول غزوة غزاها قال ذات العسير أو العشير عن بوريدة رضي الله عنه قال غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة عشرة غزوة قاتل في ثمان منهن نعم بركة إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلم صلى الله وسلم على محمد