32- كتاب السير - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:20:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأذكر بإخلاص نية الله تبارك وتعالى ونحن
نقرأ هذا الكتاب المبارك وهو صحيح الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه القشيري رحمه الله تبارك وتعالى من توحيد سنة 61 ومئتين من الهجرة ننبه كما نبهنا في افتداء الأمر أن هذه الأبواب ليست من
تبويب مسلم هو ارتبها نعم على هذا الترتيب ولكن الذي بوابها قيل القاضي عياض وقيل النووي وقيل القرطبي وقيل بعضهم يعني أضاف أبوابهم وآخر أضاف أبوابهم على كل حال هذا مما لا يضر ونستكمل
إن شاء الله تعالى ما بدأناه ونحن وقفنا عند كتاب السير والحديث الحادي عشر بعد المئة والألف ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمهم لنا ما أردنا نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وإذا أمر أميرا
على جيش أوسرية أوصاه في خاصته بتقوى الله عز وجل ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال أغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تمثلوا
ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم
ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن
يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية
فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حسن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه
صلى الله عليه وسلم ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا حاصرت أهل حسن فأرادوك أن تنزلهم
على حسن فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا قال عبد الرحمن يعد من مهدي هذا أو نحوه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على محمد هذا حديث أريد حديث عظيم جدا وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم أغزوا فلا تغلوا الغلول وأخذوا شيء من الغنيمة قبل تقسيمها يعني سرق من الغنيمة هذا هو الغلول ولا
تمثلوا التمثيل هو أطعوا بعض أجساء الجسد على سبيل التشويه للجسد والوليد الصغير قوله ادعوهم إلى ثلاثة خصال أو خلال هذا الشك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال
واحدة إما قال خصال وإما قال خلال صلى الله عليه وسلم وهؤلاء إذا حصلوا يخيرون من ثلاثة أشياء أنهم يدخلون في دين الله تبارك وتعالى فإذا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى يؤمروا بأمر آخر
وهو الهجرة وكانت الهجرة إلى المدينة خاصة واجبة على كل أحد أن يهاجر إلى المدينة لأنها بيضة الإسلام ويجب أن تتقوى بأهلها وكل من أسلم في أي بلاد كان كان يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة
قال فإن امتنعوا يعني امتنعوا من الهجرة وقبلوا الإسلام لكن لم يهاجروا إلى المدينة فليس لهم حق في الغنيمة ولا في الفيئة إذا شاركوا في القتال أما أهل المدينة فلاهم الحق في الغنيمة
والفيئة حتى لو لم يشاركوا في القتال نعم وعرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وأحد في القتال وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني يوم الخندق وأنا ابن خمسة عشرة سنة فأجازني قال نافع
فقدمت على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة فحدثته هذا الحديث فقال إن هذا الحد بين الصغير والكبير فكتب إلى عماله أن يفرض لمن كان ابن خمسة عشرة سنة ومن كان دون ذلك
فاجعلوه في العيال نعم يعني الفرق بين الرجل والصبي إذا بلغ خمسة عشرة سنة صار رجلا وبالتالي يفرض له ما يفرض للرجال إذا كان دون ذلك فهو تبع لأبيه نعم باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى
أرض العدو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو مقصود بالقرآن أي ورقة فيها قرآن هذا
المقصود لأن القرآن لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المصحف كما هو الحال الآن بل ولا حتى في عهد عثمان لأن في عهد عثمان كتبت خمسة مصاحف فقط ووزعت على أمصار المسلمين وكان كل
واحد يريد مصحف يكتب لنفسه يكتب لنفسه قد يكون مصحفا كاملا قد يكون بعض مصحف فبعض المصحف يطلق عليهم لو عندي ورقة من القرآن الكريم يعني يقال لها مصحف فالمصحف هو كل ما كتب فيه القرآن
الكريم كانت عندي هنا ورقة من المصحف على كل حال فالمصحف هو كل ورقة لا يكتفيها إلا القرآن فتعتبر مصحفا نعم باب في السفر في الخصب والجد والتعريس على الطريق عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها مأوى الهوام
بالليل نعم السنة اللي هي القحت يعني السنة القحت باب السفر قطعة من العذاب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه
وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله باب كراهية الطروق لمن قدم من سفر ليلى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق الرجل أهله
ليلى لتمس عثراتهم يعني يظن الناس ذلك أو يظن أهله ذلك يعني يدخل عليهم فجأة حتى يفاجئهم بمجيئه من السفر هذا غير صحيح أبدا لا ينبغي هذا يجب أن ننبههم إلى قدومه نعم عن أنس رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلى وكان يأتيهم غدوة أو عشية باب في الدعاء قبل القتال والإغارة على العدو عن ابن عون قال كثبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال
قال فكتب إليه إنما كان ذلك في أول الإسلام قد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ قال يحيى أحسبه
قال جويرية أو البتة ابنة الحارث وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وكان في ذلك الجيش لكن هو كان قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى فأبوا
وهم بن المصطلق بل بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يحضرون لقتاله نعم باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك يدعوهم إلى الله تعالى عن أنس رضي الله عنه أن نبي الله صلى
الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لأن النجاشي لقب كل من حكم اليمن يقال له
نجاشي وكل من حكم الروم يقال له هرقل أو قيصر وكل من حكم الفرس يقال له كسرى وكل من حكم المصر يقال له مقوقس هذه ألقاب مثل سلطان ملك وهكذا فالنجاشي الذي كتب له النبي صلى الله عليه وسلم
يدعوه إلى الإسلام ليس هو النجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب نعم باب كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام عن ابن عباس رضي الله عنهما
من فيه إلى فيه قال انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبين أنا بالشأن إذ جيء بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يعني عظيم الروم قال
وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل فقال هرقل هل ها هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي قالوا نعم قال فدعيت في نفر من قريش فقالنا على هرقل
فأجلسنا بين يديه فقال أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال له قل لهم إني سائل هذا عن
الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه قال فقال أبو سفيان ويم الله لولا ما خافت أن يؤثر علي الكذب لكذبت قال كيف حسبه فيكم قال قلت هو فينا ذو حسب قال فهل كان من آبائه ملك قلت لا
قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال ومن يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قال قلت لا بل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن
دينه بعد أن يدخل فيه صخطة له قال قلت لا قال فهل قاتلتموه قال فكيف كان قتالكم إياه قال قلت تكون الحرب بيننا وبينهم سجالة يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا
ندري ما هو صانع فيها قال فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذا قال فهل قال هذا القول أحد قبله قال قلت لا قال لترجمانه قل له إني سألتك عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب تبعث
في أحساب قومها وسألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه وسألتك عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك هل
كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن يدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب وسألتك هل يزيدون
أو ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل قاتلتموه فزعمت أنكم قد قاتلتموه فتكون الحرب بينكم وبينه سجالة ينالوا منكم وتنالون منه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم
العاقبة وسألتك هل يغدر فزعمت أنه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فزعمت أن لا فقلت لو قال هذا القول أحد قبله قلت رجل تم بقول قيل قبله ثم قال بما يأمركم قلت يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة
والعفاف قال إن يكن ما تقول فيه حقا فإنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظن أنه منكم ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لا غسلت عن قدميه قال ثم دعا بكتاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إله رقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك
الله أجرك مرتين وإن توليت فإن عليك إثم الآريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده
وكثر اللغط وأمر بنا فأخرجنا قال فقلت لأصحابي حين خرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه لا يخافه ملك بن الأصفر قال فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل
الله علي الإسلام وقال به أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى بعد صلح حديبه تفرغ للدعوة إلى الله تبارك وتعالى لأنه توقف القتال بينه وبين أريش وأرسل إلى هرقل وقال
من محمد رسول إلى هرقل عظيم الروم ولا بأس أن يعظم الرؤساء والزعماء وما شابه ذلك من باب تطيب قلوبهم لذلك وهو كذلك هو عظيمهم لأنه ملكهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أو سأل عن النبي
صلى الله عليه وسلم في عشرة أسئلة وكلها تدل على علم وكان هرقل يعني من العلماء كان عالما وكان يعني يقرأ في كتبهم ولذلك علم بوقت خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواية أبي سفيان
وقول له من أقربكم نسبا إليك قال أبو سفيان أنا لأن أبا سفيان جده عبد شمس والنبي صلى الله عليه وسلم جده هاشم وهاشم وعبد شمس أخوان توأم أبوهما عبد مناف وقول أبي سفيان لولا أن تحسب
العرب علي كذبة هذا دليل على أن العرب كانوا يتنزهون عن يعني السقط في هذه الأمور وعن مساوئ الأخلاق وسفسافها ولذلك كانوا يتنزهون عن الكذب ومثله ومسائل هذا الحديث كثيرة جدا لكن قوله
هنا هل يرتد أحد عن دينه بعد أن دخل فيه سخطة له قال لا وهذا فيه حقيقة إشارة إلى الدعوة العريضة التي تقول أن عبيد الله بن جحش ارتد بعد أن دخل في الإسلام وهذا غير صحيح أبدا لأن عبد
الله بن جحش ممن هاجر إلى الحبشة وذكر بعض أهل السيارة أنه ارتد هناك وهذا غير صحيح بدليل هذا الحديث أن عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة أم المؤمنين قبل أن اتزوجها النبي صلى الله عليه
وسلم يعني أبو سفيان جد أولاده فلو كان ارتد كان يقول نعم زوج ابنتي ارتد وفي هذا الوقت كان أصلا النبي تزوج أم حبيبة يعني مات من زمان عبيد الله بن جحش سفيان يقول نعم زوج ابنتي ارتد
بعد أن دخل في الله ويكون هذا يعني تأثير على هذه الدعوة بينما هو قال لو ما وجدت إلا قال هل يغدر قال يمكن يغدر لكن لو هذه عنده كان قال نعم ارتد زوج ابنتي لكن الصحيح أن عبيد الله بن
جحش الأصل فيه أنه مسلم وأصل أنه هاجر في سبيل الله والأصل عدم مسي الصحابة رضي الله عنهم خاصة المهاجرين الأوائل كأمثال عبيد الله بن جحش والله أعلم باب في دعاء النبي صلى الله عليه
وسلم إلى الله وصبره على أذى المنافقين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بن
الحارث بن عبادة وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عابدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبي وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة
خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي أيها المرء لا تغبروا
علينا فلا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا فلا تؤذينا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاخصص عليه فقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك قال فاستب
المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب قال كذا وكذا
قال عفو عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق بذلك فذلك فعل به ما
رأيت فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني اليهود والأوس والخزرج كلهم اتفقوا على أن يكون عبد الله بن أبي هو زعيم المدينة ونزرج عبد الله بن أبي بن سلول فلما هاجر النبي دخل
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بعد هجرته من مكة صلى الله عليه وسلم الناس كلها نسيت عبد الله بن أبي والتفتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشرق بهذا يعني يعني تضايق جدا يعني كيف
كان النبي صلى الله عليه وسلم سلب منه ملكه فإذاك يعني كره هذا الدين وكره النبي محمدا صلى الله عليه وسلم والنبي مر على المجلس هذا في أول الإسلام فإذاك كانوا مختلطين هذا قبل بدر
والمسلمون واليهود والمنافقون كلهم مع بعض والمشركون كلهم ما كان فيه نفاق حتى الآن فلما مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيهم المسلم كعبد الله بن رواحة وفيهم المشرك كعبد الله بن أبي
وفيهم اليهود خلط خليط هكذا فإذاك سلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فعبد الله بن أبي يقول له لا تؤذنه ما نريد أن نسمع منك لكن بعد غزوة بدر رأيت أن هذا الأمر قد ظهر فدخلوا في
الإسلام نفاقا وبعض أتباعه نعم باب النهي عند الغدر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل غادر اللواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدر
من أمير عامة نعم الغدر محرم سواء مع المسلم أو مع الكافر كل الغدر محرم نعم باب الوفاء بالعهد عن حذيفة بن اليمن رضي الله عنه قال ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسين قال
فأخذنا فأخذنا كفار قريش قالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبرناه الخبر فقال انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم نعم أنا وأبي حسين حسين أبوه أبو حذيفة يعني والده والده وليس المقصود أبو لو كان زميله كان يقول أبو حسين أنا وأبو
حسين لكن أبي يريد والده نعم فقال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم وفي رواية ثانية وانصرنا عليهم نعم يقصد يعني انصرنا عليهم حتى نعبدك ويعبدك غيرنا نعم باب الحرب خدعة باب الحرب خدعة عن
جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة يقال خدعة ويقال خدعة يعني بضم الخاء وفتحها نعم قال بعضهم حتى بكسر الخاء لكن الأشهر بفتحها وضمها أشهر نعم الأشهر
الفتح ثم الضم نعم باب الاستعانة بالمشركين في الغزو عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لأتبعك وأصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال فرجع فلن أستعين
بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كن بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة قال فرجع فلن أستعين بمشرك قال ثم رجع فأدركه بالبيداء قال
له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله قال نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق نعم هذه أماكن يعني أدركه في الوبرة ثم في الشجرة ثم في البيداء يعني كلما مشى النبي صلى الله
عليه وسلم مرحلة لحقه الرجل قال أريد أن أقاتل يحب القتال ويريد المغنم فقال النبي أبدا مشرك ما أستعين به وذهب أهل العلم إلى أن هذا يجود عند الضرورة عند الضرورة يجود استعانة من
المشركين أما غير الضرورة فالأصل لا باب في خروج النساء مع الغزاة عن أنس أن أم سليم رضي الله عنها اتخذت يوم حنين خنجرا فكان معها فرآها أبو طلحة فقال يا رسول الله هذه أم سليم معها
خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنى مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك قالت يا رسول الله اقتل من بعدنا
من الطلقاء إن هزموا بك قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم إن الله عز وجل قد كفى وأحسن تريد بالطلقاء هم الذين يعني خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين من مسلمي مكة
لأن هذا كان بعد شتح مكة والنبي كان في عشرة آلاف وانضم له ألفان من مكة في هذا القتال القتال حنين وكان كثير منهم من الطلقاء الذين يعني عفى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن بعضهم
قرر أن يقتل النبي هناك صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال قالت نأمر بقتلهم فقال النبي لا قال ويشرف نبي الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي
لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم رضي الله عنهما وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في
أفواههم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن تفرغانه في أفواههم وقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا من النعاس عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت غزوت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى باب النهي عن قتل النساء والصبيان في الغزو عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجدت امرأة مقتولة
في بعض تلك المغازي فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان في الغزو باب ما أصيب من ذرار العدو في البيات عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن الذرار من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم باب قطع نخيل العدو وتحريقها عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل
بن النطير وحرقه وبها يقول حسان وهان على سرات بني لؤي حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها الآية نعم لأن اليهود عابوا على النبي صلى الله
عليه وسلم قال كيف أنت جئت تعمر الدنيا وتفسد وتحرق النخيل هذا ليس من عمل الأنبياء فأنزل الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أي من نخلة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخذي
الفاسقين يعني بيّن الله أن ما فعله النبي حق صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب أخذ الطعام في أرض العدو عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال نعم يعني يقول كان أصابهم جوع شديد وهم يحاصرون
اليهود أصابهم جوع شديد فلما وجد هذا الجراب يعني جلد فيه سمن وكذا يقول ما أعطيه فرحان به رضي الله عنه نعم باب تحليل الغنائم لهذه الأمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال فجمعوا ما غنموا
فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة الرجل فبايعوه فلاصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال فلاصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال
فيكم الغلول أنتم غللتم قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تعالى رأى ضعفنا وعجزنا
فطيبها لنا نعم ومنه الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمسة منها وحلت لي الغنائم ولم تحل نبي قبلي وهنا ذكر النبي من الأنبياء والمشهور أنه يوشع يوشع بن
نون صاحب موسى المشهور أنه هو هذا النبي الذي حبست له الشمس وقال له لا يثبع رجل قد ملك بضعة امرأة ولا آخر قد بنى بنيانا ولا آخر اشترى غنما يعني حتى لا ينشغل بالهم بما تركوه خلفهم ثم
تبين أن هناك غلول يعني لأن النار لم تأكل الغنيمة لأن ما كان يأخذونها وإنما تأتي النار فتأخذها فالمهم قال فيكم غلول يعني أحد أخذ من الغنيمة سرق قلنا الغلول سرق من الغنيمة قبل
توزيعها فقد جعل الله آية لهذا النبي أنه جاء مع قبائل أولئك الجنود وصافح رؤساء القبائل فما لصقت يده بيده قال فيكم الغلول ثم قال الآن أهل قبيلة يصافحونني واحد وواحدا فكان الذي تلصق
يده بيده يعلم أنه هذا الذي غل فظهر اثنان أو ثلاثة من الذين غلوا فدفعوا ما غلوا ثم جاءت النار واخذت ثم وحلت الغنائم لهذه الأمة بفضل الله تبارك وتعالى ورحمته باب في الأنفال عن مصعب
بن سعد عن أبيه قال نزلت فيي أربع آيات أصبت سيفا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه ثم قام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ثم قام
فقال نفلنيه يا رسول الله فقال ضعه فقام فقال يا رسول الله نفلنيه أجعل كمن لا غناء له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته قال فنزلت هذه الآية يسألونك عن الأنفال قل
الأنفال لله والرسول نعم يقول يعني نزلت في سعد رضي الله عنه يعني أربع آيات لم يذكرها هنا في هذا الحديث ذكرها في حديث آخر يعني منها قصته مع أمه لما حلفت لا تكلمه ولا تطعم طعاما ولا
تشرب شرابا يترك دين محمد يعني وضعته في زاوية أما تترك دين محمد وإلا أمتنع عن الطعام والشراب ثم قالت حتى أموت فيعيرك الناس يقال هذا قاتل أمه إلى هذه الدرجة يعني وضعته في هذه الزاوية
فقال لها سعد يعني بعد أن تركها يوما أو يومين لم تأكل فعلا نفذت ما تريد جاء فقال يا أمة كلي واشربي والراهي لن أترك دين محمد ولو كانت لك مئة نفس تخرج أمامي نفسا فلن أترك دين محمد صلى
الله عليه وسلم فأكلت وشربت عند ذلك فهذه الآية ونزل فيها قول الله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بعلم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة والثانية في هذه القصة لما قال نفلني
هي رسول الله فنزلت آية الأنفال وهنا سعد هو الذي كان يقول النبي هذا خالي فالليل النور خالي لكن سعد يعني بينه وبين النبي قريب من ثلاثين سنة لأن النبي في بداية الدعوة في الأربعين من
عمره أسلم سعد عمره سبع عشرة سنة يعني النبي أكبر من سعد ثلاث وعشرين سنة تقريبا صلوات الله لكنه من أخواله هو ليس أخا لآمينة أم المؤمنين ولكن من فخذها هو من بني زهرة وأم النبي من بني
زهرة عبد الحامد بن عوف من بني زهرة فهذا كان النبي يقول هذا خالي يعني من أخوالي يقصد والثانية كذلك لما مرض سعد وراد تقسيم أو إعطاء ابنته الحديث الذي مر بنا راد أن يعطيها يتصدق بماله
كله فنهى النبي بنصفه نهى النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه يوصيكم الله في أولادكم للدكة مثل حظي الأنثين وكذلك في الثالثة في الخمر لما نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا
تغربوا صلاة وأنتم سكارة قيل إنها نزلت في سعد بن بوقاص وضربه الأنصار ضرب السعد بعظم من لحى جمل ضربه به لأنه كان سكران فنزلت هذه الآية في لا تغربوا صلاة وأنتم سكارة وقيل نزل قول الله
تبارك وتعالى إنما الخمر والميس والأنصاب والأزلام يجسوا من عمل الشيطان فاجتنيبوه والآية الرابعة وهي قول الله تبارك وتعالى ولا تطلد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي كان منهم سعد والله
أعلم نعم يعني بعد كلام سعد أكثر من مرة لما نزلت آية الأنفال صارت للنبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه ذلك السيف نعم باب تنفيذ السراية عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى
الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت فيها فأصبنا إبلا وغنما فبلغت سهمالنا إثني عشر بعيرة ولفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا نعم يعني كل واحد طلع معا ثلاثة عشر بعيرا من
هذه الغزوة يعني من الغنيمة نعم باب تخميص الأنفال عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان ينفل بعض من يبعث من السراية لأنفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس
في ذلك واجب كله باب إعطاء القاتل سلب المقتول عن أبي قتادة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كان للمسلمين جولة قال فرأيت رجل من المشركين
قد على رجل من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلاحقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ما
للناس فقلت أمر الله عز وجل ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت فقلت من يشهدوني
ثم جلست ثم قال مثل ذلك قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة قال فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا
رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فأرضه من حقه وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم صدق فأعطه إياه فأعطاني قال فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام نعم يعني هذا في حنين وحنين في أولها انهزم المسلمون لأن فاجأهم أهل حنين
خرجوا لهم من الجبال ومن لما كان المسلمون في مكان ضيق فهاجموهم وقتلوا منهم وتبعثر الجيش المسلمين حتى نادى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا أهل السمورة يا أهل السنصار حمزة يناديهم
فاجتمعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم انتصر المسلمون وتفرق المشركون إلى قسمين قسم ذهب إلى أوطاس وقسم ذهب إلى الطائف فأوطاس ذهب إليهم أبو موسى الأشعري وأبو مالك الأشعري وغيرهم من
الصحاب والنبي ذهب يحاصر أهل الطائف حتى انتهت المعركة ثم جمعت الغنائم وكان النبي قد قال من قتل قاتلا فلو سلبه قتلت رجل من مشكين ضخما يقول يعني ضربته على عاتقه أي هنا هذا العاتق يقول
ضربته ثم التفت إلي فضمني ضخم الجسم أبو قتالة نحيف يقول كنت أموت من هذه الضمة لولا أنه نزف الدم الذي نزف منه بعد أن ضربته بالسيف والذي يعني أسقطه يقول حتى مات الرجل فلما قال النبي
صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه يقول قمت فقلت من يشهد لي لم يقلها علانية بين الناس يقولها بينه وبين نفسه يقول بين نفسه يقول من يشهد لي أني قتلت هذا الضخم يقول فجلست ثلاث
مرات يقوم وينكر على نفسه يقول من يشهد لي
ثم يجلس والنبي يشوفه يقوم ويجلس يقوم ويجلس وقال ما لك قال قتلت هذا ولا أجد سلبه في أحد أخذ سلبه أنا الذي قتلته هذا الضخم هذا فقام الرجل من الأنصار قال رسول الله أنا وجدته سلبه عندي
أنا ما قتلته لكن وجدته ميتا وأخذته سلبه فهبه لي يا رسول الله دعني أخذ السلب لطالما أني أخذته في البداية فتكلم أبو بكر وقال لا هالله لا هالله مثل لا والله لا بالله وتالله هذه من
النوادر الحلف بها لا هالله هي معنى والله فقام أبو بكر قال لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله يعني أبا قتادة فقال رد عليه سلبه فقال النبي صدق أبو بكر رد عليه سلبه نعم باب إعطاء السلب
بعض القاتلين بالاجتهاد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه قال بين أنا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت لو كنت بين
أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال يا عم هل تعرف أبا جهل قال قلت نعم وما حاجتك إليه يا ابن أخي قال أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس بيده لئن رأيته لا يفارغ سوادي
سواده حتى يموت الأعجل منا قال فتعجبت لذلك فغمزني الآخر فقال مثلها قال فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يزول في الناس فقلت ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال فابتدراه فضرباه
بسيفيهما حتى قتلاه ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال أيكما قتله فقال كل واحد منهما أنا قتلت فقال هل مسحتما سيفيكما قال لا لا فنظر في السيفين فقال كلاكما قتله
وقضى بسلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح والرجلان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن عفراء وكلمت زعامة أبو سفيان فأبو جهل كان زعيم أهل مكة فكان يريدان قتله لأنه بلغهما أنه يسب النبي صلى الله
عليه وسلم وهنا قوله لا يفرق سوادي سواد حتى يموت الأعجل يعني أنا قاتل أو مقتول يعني يقول هذا الشاب والشاب الثاني قال الكلام مثله وسأل عبد الرحمن عفل عبد الرحمن عفل من مكة من قريش
عبد الرحمن عفل يعرفه أبا جهل وقول النبي أيكما قتله كلاهما قال أنا قتلته العجيب ولا واحد منهم قتله يعني لم يمت أبو جهل نعم ضرباه لكن سقط ولم يمت الذي يعني قضى على أبي جهل قضاء
المبرم اللي هو عبد الله بن مسعود بعد ذلك جاءه وهو يعني طريح الأرض يعني ينزف دما فوضع رجله على صدره وقال أخذاك الله يا عدو الله يقول لأبي جهل فقال أبو جهل لعبد الله بن مسعود لقد
ركبت مركبا صعبا يا رجل ويعي الغنم يقول لعبد الله بن مسعود قال قد أخذاك الله يا عدو الله فقال هل هو إلا رجل قتلتمه فجز رأسه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه قتل أبو جهل
فهما ضرباه نعم لكنه لم يمت وإنما الذي يعني قضى عليه تماما هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الجميع نعم فأراد سلبه فمنعه خالد بن وليد رضي الله عنه وكان واليا عليهم فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره فقال لخالد ما منعك أن تعطيه سلبه قال استكثرته يا رسول الله قال ادفعه إليه فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب فقال لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركون لي أمرائي إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها
فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم نعم يعني خالد بن وليد في إحدى الغزوات هو أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم كان يؤمره النبي صلى الله عليه
وسلم في إحدى الغزوات خالد بن وليد جاءه رجل فقال أنا قتلت هذا أعطي لي سلبه ما أعطاه إياه يعني استكثره عليه استكثره عليه فعوف بن مالك ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم يشكو خالدا يقول هذا
قتل قتيلا وخالد منعه سلبه وكذا وكذا وكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لي خالد لماذا منعته قال استكثرته عليه استكثرته عليه أني أخذ هذا السلب فقال النبي أعطيه إياه فأعطاه النبي يعني
قال إن شاء الله يعني أن يعطيه فخالد يسمع قال إنه الذي اشتكى فخالد وهو طالع أمسكه عوف بن مالك من ردائه قال ما قلت لك أنا أشتكيك عند النبي صلى الله عليه وسلم شوف الرسول قضى عليك
فالنبي تضايق يعني ليش تشمت يعني عوف بن مالك بخالد بن وليد فقال يا خالد لا تعطيه هذه عقوبة من النبي صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك لأنه تشمت في خالد يعني يقول أنا قلت لك أشتكيك
أشتكيتك وشو شو سووا فيك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعطيه يعني لهم لهم السلطة في أن يتخذوا أمثال هذه القرار قال لا تعطيه سلبه وهذا من باب الزجر والتأديب من النبي صلى الله عليه
وسلم لعوف بن مالك وأمثال رضي الله عنهم أجمعين نعم باب في إعطاء جميع السلب للقاتل عن أبي سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال عن سلمة عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال غزونا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم هوازم فبين نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر
وفينا ضعفة ورقة من الظهر وبعضنا مشاه إذ خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده ثم أناخه فقعد عليه فأثاره فاشتد به فاتبعه رجل على ناقة الورقاء قال سلمة وخرجت أشتد وكنت عند ورك الناقة
ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأناخته فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول
الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال من قتل الرجل قال ابن الأكوع قال له سلبه أجمع فوجد جاسوس من هوازن من المشركين ودخل بين المسلمين يريد أن يسمع كلامهم ويشوف أحوالهم وكذا حتى
يرجع بالخبر كلهم عرب يعني يعرفهم بعض وكذا لكن جيش كامل نتكلم عن 12 ألفا كان جيش المسلمين فدخل بينهم كالجاسوس يريد أن يرى فأناخه جمله ثم جاء ودخل بين المسلمين نتضحى يعني نأكل وقت
الضحى نحن نسميه شاي الضحى عندنا هنا طيب فيقول المهم فجلس بيننا حتى إذا أخذ المعلومة التي يريدها خرج وركب جمله ثم انطلق يقول فأمر النبي باللحاق به لأنه انتبه النبي أن هذا جاسوس
فلحقه رجل على ناقة يعني يريد أن يدرك الرجل ويرده للنبي صلى الله عليه وسلم سلب الأكوع ركض على رجليه فسبق الناقة وسبق الجمل وكان سريعا جدا رضي الله عنه يسابق الخيل كان سلب الأكوع
يقول فأدرك الجمل يعني سبق الناقة
ثم وصل إلى الجمل حتى أمسك يعني بالجامع ثم بخطامه ثم أوقف الجمل ثم أناخه ثم جاء إلى الرجل وقتله ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لك سلبه نعم قال القشع النطع من أحسن العرب
فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلم هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد
أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي يا سلم هب لي المرأة لله أبوك فقلت هي لك يا رسول الله فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى أهل مكة ففدا بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة نعم يعني هذا فيه أن النساء والولدان هؤلاء تبع وذلك الأسرى ينقسمون إلى راعة أقسام إذا أسر المسلمون أسرى فهم بين أربعة أحوال
إما أن يقتلوهم كما قال الله تبارك وتعالى ما كان نبي يكله أسرى حتى يثخن في الأرض أي لأجل أن يثخن في الأرض يعفو عنهم كما عفى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمام بن أثال كما سيأتي وإما
أن يفتدوا أنفسهم كما فتد أهل بدر أسرى بدر فتدوا أنفسهم وإما أن يقتلهم قلنا يقتلهم في البداية وإما أن يستعبدهم يكونون عبيدا عند المسلمين إذا إما أن يكونوا عبيدا وإما أن يعفو عنهم
بفدية وإما أن يعفو عنهم بدون فدية وإما أن يقتلهم ومخير بين هذه الأمور الأربعة أما الصبية والولدان فهؤلاء لا يقتلون ولكن يكونون أسرى عند المسلمين ويكون ملكا لهم ملك يمين بالنسبة
للنساء والأطفال يكونون عبيد عند المسلمين قد يستبعد البعض يقول كيف يتخذ الناس عبيدا قال أهل العلم من أبى أن يكون عبدا لله جعله الله عبدا لبعض عبيده لأن الأصل الإنسان يكون عبدا لله
تبارك فإذا رفض عبودية الله التي خلقه لأجلها سبحانه وتعالى استعبد لعبيده وهذا ليس فيه عيب على المسلمين واليوم الناس ينادون يقول ما فيه استعباد ولا فيه كذا وهذا الكلام غير صحيح إنه
إذا حصل القتال ما زال المشركون يقتلون المسلمين ويستعبدونهم ولكن هذا راجع إلى ولي الأمر هو الذي يفعل ما يكون فيه مصلحة للمسلمين سواء كان الاستعباد أو المن بدون مقابل أو المن بمقابل
هذا يرجع إلى ولي أمر المسلمين هو الذي يقدر ما فيه المصلحة المصلحة للمسلمين والله أعلم نعم وقول النبي صاحبها لي لا يريدها لنفسه ولكن يريد أن يفتدي بها أناسا من المسلمين أسيروا نعم
باب السهمان والخمس فيما افتتح من القرى بالقتال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله
فإن خموسها لله ولرسوله ثم هي لكم قوله ثم هي لكم يعني لله ورسوله ستذهب إلى بيت المال ومن بيت المال سيصرف لهم يعني النبي ما يأخذ شيئا له صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب فيما يصرف الفي
إذا لم يوجب عليه بقتال عن مالك بن أوس قال أرسل إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم فقال
لي يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم بردخ فخذه فاقسمه بينهم قال قلت لو أمرت بهذا غيري قال خذه يا مال قال فجاء يرفى فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن
بن عوف والزبير وسعد فقال عمر نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم فأذن لهما فقال عباس يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا وذكر كلاما قال فقال القوم أجل يا
أمير المؤمنين فاقضي بينهم وأرحهم فقال مالك بن أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك فقال عمر اتأدى أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على العباس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث
ما تركناه صدقة قال نعم فقال عمر قال إن الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ما أدري هل قرأ
الآية التي قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بن النظير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ
منه نفقة سنة ثم يجعله يتعلم ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا نعم ثم نشد عباسا وعليا ببثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك قال نعم
قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر
فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتم إليكما على أن
عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك قال أكذلك قال نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم
الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إليه وثم جاخل علي والعباس اختصمان في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم العباس يريد ميراثه وعلي يريد ميراث زوجته ولو قلنا إن النبي يورث صلى الله عليه وسلم
فإن العباس له الباقي وفاطمة لها النصف ولزوجات النبي الثمن يعني لو كانت المسألة من ثمانية فاطمة لها أربعة من ثمانية وأمهات المهن لهن واحد من ثمانية والعباس له ثلاثة من ثمانية يعني
هكذا لو كان يورث النبي صلى الله عليه وسلم فكان يطلبان ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أو أخبرهما أبو بكر الصديق أن النبي قال لا نورث انتهى الأمر فترك قضية الميراث ولكنهما
طلب من أبي بكر أن يدير هذا المال الوقف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتيه من خيبر ومن فدك ومن بني النظير فأبى عليهم أبو بكر قال أنا أديره أنا أعمل ما كان يعمله النبي صلى الله عليه
وسلم واستمر أبو بكر على ذلك حتى توفي سنتين ثم في عهد عمر جاء إلى عمر أيضا وقال له أعطينا هذا المال نديره نحن يعني العباس وعلي ليس كميراث ولكن كإدارة الوقف فعمر أعطاهم إياه قال خذه
فأداره علي والعباس ثم اختصما في هذا الدخول على عمر اختلف العباس مع علي فقال لهم عمر كان أبو بكر ذكر لهم القصة ثم قال أفكان أبو بكر عني هذا سغة استفهام فرأيتماه غادرا خائنا كاذبا
يعني استفهام استنكاري أي لم يكن كذلك ولذلك أكدها بقوله فوالله كان بارا صادقا راشدا فأبى عليهما عمر رضي الله قال إما أن تنهي الموضوع أنتم تستلحان علي والعباس وإما أسحب منكم كما
أعطيتكم إياه غير هذا ما عندي لن أحكم بينكم ولا أقضي بينكم ولا أسمع منكم يا تتفقان يا تردون وهذا وفعلا ظل عندهما ثم في عهد عثمان ظل عندهما ثم في عهد علي طبعا كان العباس قد توفي رضي
الله عنه فظل عند علي رضي الله عنه ثم لما مات علي صار عند الحسن فلما مات الحسن صار عند الحسين فلما مات الحسين كان عند علي بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بعد ذلك أخذه قيل مروان وقيل
عبد الملك بن مروان وصار عند عبد الملك بن مروان وداره بن أمية في ذلك الوقت في خلافة المروانية بن مروان لما حكموا فعلى كل حال هذا كان وقفا وليس ميراثا والعلم عند الله تبارك وتعالى
نعم وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيء من صدقة رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا
فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي أبي طالب رضي الله عنهما ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى
عليها علي وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة رضي الله عنهما فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا
يأتنا معك أحد فقال عمر لأبي بكر والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عساهم أن يفعلوا به إني والله لآتينهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي بن أبي طالب ثم قال إن قد عرفنا يا أبا
بكر فضيلتك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فاضت عينا أبي بكر فلما
تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته فقال علي لأبي بكر موعدك العاشية للبيعة فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقي على المنبر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه
ثم استغفر وتشهد علي من أبي طالب فعظم حق أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله الله عز وجل به ولكننا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا فاستبد علينا به
فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت فكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر المعروف وقفة شوي لا بأس مهمة جدا وهذا الحديث رواه عن عائشة عروة وعنه الزهري وعنه الزهري
عدد كبير رواه عنه الزهري وجاءت زيادات غير صحيحة وإنما هي إدراجات من الزهري رحمه الله تبارك وتعالى وذلك ننبه عليها على السريع أولا قوله إنه جاءت فاطمة تطلب ميراثها من النبي صلى الله
عليه وسلم هذا صحيح فعلا جاءت تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فسواء كان من فدك أو من المدينة أو في خيبر فأخبرها أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوقف جميع أمواله وقال ما
تركنا صدقة لا نورث ما تركنا صدقة وهذا هو الصحيح رجعت فاطمة فلم تكلمه قوله فهجرته أو وجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته كل هذه هذه من إجرادات الزهري وليس من كلام عائشة والصحيح الذي رواه
الأكثر عن الزهري والأوثق أنه فلم تكلمه وليس فيها فهجرته وليس فيه وجدت وإنما فلم تكلمه ولم تكلمه تحتمل معنيين لم تكلمه يعني غضبت عليه خاصمته وتحتمل لم تكلمه يعني اقتنعت خاص سكرت
الموضوع وهذا هو الأقرب إلى دين فاطمة لأن أبا بكر أخبرها بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة انتهى الأمر هذا المعلوم عن فاطمة رضي الله عنها والدليل على هذا
أنه أبو بكر كان من الورثة ابنته عائشة ولم يعطيها شيئا ولا استأثر بالمال لنفسه يعني ما أخذ شيئا لنفسه حتى يقال منعها وأخذ لنفسه ماذا يستفيد أبو بكر من منعها إذا كان لها ميرا ثم أين
العباس إذا كان كذلك لم يطالب ميراثه بعد أن سمع ما تركنا صدقة وكذلك أين بقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كذلك طلبنا ميراثهن فلما أخبرنا سكتنا خلاص انتهى الأمر ثم في عهد عمر لم
يطالب أحد إلا ما ذكر قبل قليل في إدارة المال ثم في عهد عثمان لم يطالب أحد حتى أن عمر يعني كان ترث إثنتان من جهته ابنته حفصة أم المؤمنين وزوجته أم كلثوم بنت فاطمة زوجة عمر ووارثة من
فاطمة إذا كانت فاطمة ترث لا يسقط ميراثها فابنتها ترث ولم يأخذ عمر شيئا ثم كذلك جاء عهد عثمان والأدهى والأوضح أن علي رضي الله عنه لما ولي الخلافة ما أعطى أحدا ميراثه ولا أخذ لنصيبه
من فاطمة رضي الله عنه فدل على أنه لم يظلم أحد ولم يظلم أحد وبعد علي كان الحسن خليفة لم يوزع هذا الميراث فدل على أنه لم يكن ميراث لم يكن تمت ميراث من النبي صلى الله عليه وسلم
وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء لم يتركوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فهذا هو الذي يؤكد هذه القضية وكذا قوله لم يؤذن بها أبو بكلان دفنت ليلا دفنت ليلا رضي الله
عنه هذا أيضا زيادة يعني مشكو في صحياته لكن لنفرض أنها ثابتة طبيعي جدا علي دفن زوجته ليلا وعائشة دفنت ليلا والرسول دفن ليلا صلوات ربي وسلامه عليه قال ولم يكن بايع تلك الأشهر هذا يرد
حديث أبي سعيد الخدري أن علي وزوير بايعا في اليوم الثاني مباشرة بعد استقيمه في اليوم الثاني بايعا فقدهما أبو بكر الصديق فنادى علي وزوير فبايعا أمام الناس لكن علي رضي الله عنه بعد
بيعته لأي بكر تفرغ لتمريض فاطمة كانت مريضة حتى توفيت ستة أشهر أو أربعة أشهر على خلافه فلما توفيت فاطمة وجد علي رضي الله عنه أن الناس ينظرون إليه نظرة غير طبيعية يعني كأنك أنت غير
راضي وغير كذا ورأى أن الناس تبدى علينا بالأمر لا يريد الخلافة وإنما يريد ما أخذ رأيه لأنه كان علي يجهز النبي صلى الله عليه وسلم في تغسيله وتكفينه وذهب أبو بكر وأبو عبيدة وعمر إلى
الأنصار في سقيفة بن ساعدة وهناك قضية الأمر فعلي يرى أنه لم يأخذ رأيه في ذلك وأنه من أهل الرأي لا أنه هو الخليفة والدليل على ذلك أن في البخاري أن علي رضي الله عنه جاءه أبو سفيان
وقال له نسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن كان لنا من الأمر شيء يعني لقرابته لأن أبو سفيان كما قلنا قريب النبي صلى الله عليه وسلم نسأل من قرابته هل لنا من الأمر شيء فقال علي لا تفعله
هو علي نهاهم عن ذلك ثم أن علي رضي الله عنه قال من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري وسأله ولده يعني ولده خاصته سأل علي من خير الناس بعد الرسول قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر
يعني علي لا يرى أنه أفضل من علي بكر أفضل من عمر فضلا أنه يكون أفضل من أبي بكر ثم كذلك لو كان علي يرى الخلافة وأن بكر استبدى بالخلافة طيب من لم يتكلم عن عمر على الأقل كان يقول حتى
في زمن عمر أنا أولى بالخلافة يعني أخذ أبو بكر وسكت لماذا يأخذها عمر ثم كذلك عمر لما طوعن جعلها في ستة علي ما قال لا أنا أولى بالخلافة من هؤلاء الستة أو هؤلاء الخمسة سكت ودخل معهم
ولما تمت البيع علي عثمان بايع حاله وحال غيره في رسالة اسمها حديث عائشة فيها تفصيل هذه الروايات في هذا الحديث والله أعلم نعم هذا بيان أهمية الفرس في الجهاد الفرس يأخذ أكثر من الفارس
الفرس يأخذ سهمين والفارس الذي يقود الفرس له سهم واحد وذلك أن الفرس له أثر عظيم في القتال حتى إن بعضهم قال يحمي ظهر صاحبه بمؤخرته وغير ذلك وهو الذي يكره وهو الذي يفر يعطى الفرس أكثر
من الفارس والراجل يعطى كالفارس الراجل الذي على قدميه يقاتل يعطى سهم والفارس يعطى سهم والفرس يعطى سهمان واختلف أهل العلم هل كل فرس أو إن فرس العربي خاصة يعطى سهمين والفرس غير العربي
يعطى سهم واحد فيها خلاف هذه المسألة نعم باب لا يسهم للنساء من الغنيمة ويحذين وقتل الولدان في الغزو عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال فقال ابن عباس لولا أن
أكتم علما ما كتبت إليه كتب إليه نجدة أما بعد فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وهل كان يضرب لهن بسهم وهل كان يقتل الصبيان ومتى ينقضي يتم اليتيم وعن الخمس لمن
هو فكتب إليه ابن عباس كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة وأما بسهم فلم يضرب لهن وإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم فلا عمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيف العطاء منها فإذا أخذ لنفسه من صالح ما
يؤخذ من الناس فقد ذهب عنه اليتم وقال لمن هو وإنا كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك نعم نجد الحروري هذا رأس الخوارج كتب إلى ابن عباس يقول لو لا أنه سأل عن علم ما أجبته لأنه أولئك
منحرفون ضالون الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه فسأل ابن عباس عن مسائل فأجابه ابن عباس رضي الله عنه عن هذه المسائل قال هل كان يغزو بالنساء قال نعم ولكنهن كنا يداوين الجرحى
قال يحذينا من الغنياء ليس للمرأة سهم لأنها ليست من أهل القتال وإنما تحذى تعطى شيئا يعطيها شيئا النبي صلى الله عليه وسلم بعد القتال وأما بسام فلم يضرب لهم وإن رسول الله لم يقتلوا
الصبيان وكتب تسألني متى ينقض يوتل من يتيم ابن عباس طبعا بالإجمع يوتل من يتيم ينقضي في الخامس عشر من عمره إذا لم تظهر عليه علاماته البلوغ أما لا يتم مع بلوغ هذه قاعدة وليس حديثا
ولكن ابن عباس رأى أنه يبقى يتيما ولو نبتت لحيته ما لم يعني يحسن التصرف فإذا كان لا يحسن التصرف فإنه يتيم يعتبره يتيم ابن عباس رضي الله عنه قال وكتب تسألني عن الخمس لمن هو وإننا كنا
نقول لنا هذه المسألة خلافية بين أهل العلم هي قول الله تبارك وتعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه للرسول ذو القربة والإيتام والمساكين وابن السبيل ذو القربة ذهب ابن عباس
وغيره إلى أن ذو القربة هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم ذهب ذو القربة قرابة ولي الأمر يعني قرابة ولي الأمر في كل زمن والذي عليه أكثر أهل العلم أنهم قرابة النبي صلى
الله عليه وسلم ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما وهو يسمى خمس الخمس أربعة بالمئة من الغنيمة تذهب لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم مقابل منعهم من الزكاة لأن الزكاة
محرمة عليهم نعم فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسلت تعطى فسلت
تعطى منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسلت تعطى منه
ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد فقال ماذا عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسلت تعطى منه ما
شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله يا محمد ورسوله فالله
ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليه والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إليه والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك
فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليه وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت فقال لا ولكني أسلمت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ناس سجطال بدمي هذا معنى تقتل دا دم وإن تعفوا تعفوا عن شاكر وإذا
تريدوا مالا أعطيتكم مالا تركه الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام يردد عليه وهو يردد هذا وحتى أطلقه النبي بدون مقابل قال انطلق خلاص أطلقوا فذهب واغتسل وجاء وأسلم ثم سأل النبي صلى
الله عليه وسلم أنه خرج معتمرا ومشرك المشركين كانوا يحجون ويعتمرون فقال لنبي صلى الله عليه وسلم أدي عمرتك فذهب يعتمر فبلغ خبره عند أهل مكة أنه أسلم فقال له أصبوت قال لا ولكني أسلمت
ثم قال لهم والله لا يأتيكم حبة حنطة يعني تمر على اليمامة في طريقكم إلى الشام أو كذا إلا منعتها عنكم يعني حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فناداهم فقال يا معشر اليهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد فقال لهم الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله
نعم هذا هو الأصل أن هؤلاء اليهود هؤلاء البقايا بقايا بني النظير وبني قين القاع وبني أريضة أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة فقال إما تسلموا إما تخرجوا من المدينة المدينة
بيضة الإسلام لا يبقى فيها إلا المسلمون نعم باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم هذا فعله عمر رضي الله في زمنه أنه أجلاهم من جزيرة العرب نعم
باب الحكم في من حارب ونقض العهد عن عائشة رضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في
المسجد يعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح فاغتسل فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال وضعت السلاح والله ما وضعناه أخرج إليهم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأين فأشار إلى بني قريضة فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى
سعد قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة أن تسب الذرية والنساء وتقسم أموالهم قال هشام قال أبي فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وفي رواية
حكمت بحكم الله وقال مرة لقد حكمت بحكم الملك نعم هشام بن عروة وعروة هو الراوي عن عائشة رضي الله عنهم أجمعين وهؤلاء بني قريضة لأنهم غدروا بالمسلمين يوم الخندق ويثيرون من الداخل يعني
الغدر والمشركون محاصرون المدينة فلما تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق وهزم الله المشركين ورجعوا غطفان وفزارة وقريش تفرغ النبي اليهود عليه السلام تفرغ اليهود ثم قال ننزل على
حكم سعد بن معاذ وهو سيد الأوس وكان بينهم وبينه حلف فحكم فيهم بهذا أنهم يقتلون لأنهم غدروا وكل اليهود الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم هم غدروا وكانت بينهم وبين النبي صلى الله
عليه وسلم عهود نقف هنا فترة الراحة والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم