31- كتاب الجهاد - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب في قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا وذكر أرواح الشهداء عن مسروق قال سألنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال أرواحهم في جوف طير خضو لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعه
فقال هل تشتهون شيئا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل
في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تنتركوا وهذه أرواح الشهداء تكون معلقة أرواحهم في قناديل معلقة على العرش صلى الله تبارك وتعالى من فضله نعم هذا حال وجودهم في قبورهم هذا
حال وجودهم قبل البعث نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأوا عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى
قتل باب الترغيب في الجهاد وفضله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسلي فهو
علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم لونه لون
الدم وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلافة سرية تغس في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد ساعة فأحملهم ولا يجدون ساعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس
محمد بيده لو وددت أن أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل نعم في هذا الحديث أنه المؤمن إذا جاهد في سبيل الله فهو له إما الشهادة وإما النصر والنصر قد تكون معه
الغنيمة فهو خارج بخير على كل حال لا يخسر شيئا عندما يجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال لأجلي هذا تركته أن أخرج معهم صلوات ربي وسلامه عليه
وقوله ما من كلم يكلم في سبيل الله الكلم الجرح الكلم الجرح ومنه تعرفون تعرفنا البيت المشهور طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني هذا يقول ثلاث كلمة كررت ثلاث مرات كل مرة لها
معنى طرقت الباب حتى كلمتني أي حتى تعبمتني فلما كلمتني أي حادثتني كلمتني أي جرحتني بالكلام فكل مرة لها معنى فالقصد أن الكلم هو الجرح في سبيل الله ما من رجل يكلم في سبيل الله والله
أعلم بمن يكلم في سبيله أي يجرح في سبيل الله نعم باب أفضل الناس المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه قال ثم من
قال مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه ويدعو الناس من شره باب من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم
يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق قال عبد الله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير عهده والله أعلم الإنسان يجب دائما خاصة الرجال نتكلم عن الرجال
أنه يجب عليه أن يغزو أو على الأقل أن يحدث نفسه أنه متى ما تيسر له ذلك فإنه يغزو في سبيل الله تبارك وتعالى نعم باب فضل الجهاد في البحر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البهر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة يشك
أيهما قالت فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما
قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت أم حرام من بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت واختلف أهل
العلم في كون أم حرام يعني تفلي رأس النبي صلى الله عليه وسلم فهل هو من محارمها أو ليس من محارمها فقال البعض إنه من محارمها وذلك أن جد النبي عبد المطلب أخواله الخزرة يعني هاشم جد
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج منها الخزرة وولد له شيبة الحمد الذي هو عبد المطلب وتربى عند أخواله وأرضعته بعض النساء وهو في الخزرة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم تكون أم ملحان
خزرة خالة لعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع فلذلك النبي كان يدخل عليها قال هذا بعض أهل العلم وذهب آخر إن هذا بعيد وقال لعل هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه
يعني يجوز له أن يجلس مع غير محارمه صلوات ربي وسلامه وهذا أقرب أنه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم في جلوسه عند أم ملحان نعم أم حرام بنت ملحان رباط في سبيل الله عن سلمان رضي الله
عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتام الرباط هو البقاء في مكان يحتمل
فيه هجوم العدو عليه هذا هو المرابط الذي يكون على الحدود يعني والقتال قائم بين المسلمين وبين الكفار في احتمال في أي لحظة يهجمون عليهم هذا هو المرابط نعم باب غدوة في سبيل الله أو
روحة خير من الدنيا وما فيها عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها الغدوة يعني وقت الفجر بذلك تسمى صلاة
الفجر صلاة الغداء صلاة الغداء وهي صلاة الفجر والروحة هي بعد الشروق نعم باب في قوله تعالى أجعلتم سقاية الحاج ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم تغدو خماصا وتروحوا بطانا يعني تخرج من
الفجر وترجع في الضحاة هنا باب في قوله تعالى أجعلتم سقاية الحاج عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل ما أبالي ألا أعمل عملا بعد
الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام وقال آخر الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال لا ترفعوا
أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه فأنزل الله تعالى أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن
بالله واليوم الآخر الآية إلى آخرها باب الترغيب في طلب الشهادة عن سهل بن حنيف رضي الله عنه باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب
النية في الأعمال باب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لمن إنما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها أو امرأة تزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب رضى الله عن الشهداء ورضاهم عنه عن أنس رضي الله عنه قال جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن ابعث معنا رجالا
يعلموننا القرآن والسنة وكانوا بالنهار يجيؤون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل
أن يبلغوا المكان فقالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنه قال وأتى رجل حراما خال أنا فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام فست ورب الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأصحابه إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أن قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنه باب الشهداء خمسة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المطعون والمطون والغرق وصاحب الهد والشهيد في سبيل الله عز وجل أما الأربعة الأوائل هم
المطعون والمطون والغرق وصاحب الهد فهؤلاء من حيث الأجر لكنهم يغسلون ويكفنون ويصل عليهم وأما المجاهد في سبيل الله فهذا لا يغسل ويكفن في ثيابه التي قتل فيها في دمه الذي قتل فيه فهذا
الفرق بينه وبينه أما من حيث الأجر فلهم أجر الشهيد ولكن الشهيد يختص بأمور منها أنه يعني يزوج سبعين من الحور العين ويشفع في سبعين من أهلي كل ان وجبت له النار وهو يختلف عنهم يعني أجره
أعظم من أجره لكن هؤلاء لهم أجر عظيم جدا قريب من أجر الشهداء والمطعون هو الذي يصيبه الطاعون مرض الطاعون والمطون هو الذي يموت بسبب مرض باطني أي مرض باطني يصيبه الإنسان والغرق معروف
والهدم معروف نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت؟
قال قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟
أتكفر عني خطاياي؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك والمقصود بالدين الذي لم يترك له يعني ما يؤديه لكن لو ترك من ماله ما
يؤدي هذا الدين فهذا لا يقال عليه دين لأنه ترك ما يؤدي به دين والمقصود الذي يعني يموت وليس له ما يسدد به دينه نعم باب من قتل دون ماله فهو شهيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟
قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني؟
قال قاتله قال أرأيت إن قتلني؟
قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته؟
قال هو في النار باب في قوله تعالى قال ما عاهد الله عليه عن ثابت قال قال أنس رضي الله عنه عمي الذي سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا قال فشق عليه قال أول مشهد
شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم قيبت عنه وإن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراني الله تعالى ما أصنع قال فهاب أن يقول غيرها قال فشهد مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم أحد قال فاستقبل سعد المعاذ فقال له أنس يا أبا عمر أين؟
فقال واها لريح الجنة أجده دون أحد قال فقاتلهم حتى قتل قال فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية قال فقالت أخته عمة الربيع بنت النضر فما عرفت أخي إلا ببنانه ونزلت هذه
الآية قال فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه باب من قاتل تكون كلمة الله هي العليا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟
باب من قاتل للرياء والسمعة عن سليمان بن يسار رضي الله عنه قال تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل أهل الشام أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال فما عملت فيها؟
قال قاتلت فيك حتى استشهد قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما
عملت فيها؟
قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وعطاه
من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها؟
قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار باب كثرة الأجر على القتال عن البراء رضي
الله عنه قال جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجير كثيرا باب
من غزى فأصيب أو غنم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية
تخفق وتصاب إلا تم أجورهم باب أجر من جهز غازية عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من جهز غازية في سبيل الله فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد
غزى باب في من تجهز فمرض فليدفعه إلى من يغزو عن أنس رضي الله عنه أن فتى من أسلم قال يا رسول الله وليس معي ما أتجهز به قال ائتي فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول أعطني الذي تجهزت به قال يا فلانا أعطيه الذي تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه باب حرمة المجاهدين عن سلمان بن
بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم
القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم باب في قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمر بن العاص فقال عبد
الله لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر رضي الله عنه فقال له مسلمة يا عقبة اسمع ما يقول
عبد الله فقال عقبة هو أعلم فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك فقال
عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسه في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة قوله لا تزال طائفة من أمتي
يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم حتى تأتيهم الساعة ساعتهم هم حتى يموتوهم ثم بعد ذلك لا تقوم الساعة إلا عشار الخلق ولذلك جاء في بعض الطرق الحديث لا تقوم الساعة إلا لكع
ابن لكع ابن لكع وفي رواية لا تقوم الساعة على وجه الأرمن يقول الله باب في رجلين يقتل أحدهم الآخر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أهل
الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة الغرب الشام أهل الشام نعم باب في رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخلان الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك الله
لرجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
ثم سدد لم يدخل النار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهم الآخر قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد باب
فضل من حمل على ناقته في سبيل الله عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فحملني أبدع أبدع صلاحي سلام عليك جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناقتي يعني
ما تقدر تشيلني نعم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي فحملني فقال ما عندي فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير
فله مثل أجر فاعله باب في قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثة باب الحث على الرمي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعني لا يعجز استمروا في التدرب على الأسهم عن عبد الرحمن بن
شماسة أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر رضي الله عنه تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك قال عقبة لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه قال الحارث فقلت
لابن شماسة وماذاك قال إني أدعوكم وإنه قال من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصاه يعني قل أنت كبير لحين ترمي بالسهم قال لا حتى لا أنسى الرمي نعم باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي نواصية فارس بإصبعه وهو يقول الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة عن أنس رضي
الله عنه قال باب كراهية الشكال في الخيل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل وفي رواية والشكال أن يكون الفارس في رجله اليمنى بياض وفي
يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى نعم يقصد يتعمدون ذلك يصبغون أرتلها نعم باب المسابقة بين الخيل وتضميرها عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل
التي قد أضمرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بن زريق وكان ابن عمر في من سابق بها يعني سابق بالخيل يعني جعلها تتسابق يعني يلا من
يسبق الثاني في هذه الخيل التي أضمرت يعني جوعت حتى يعني تكون أقوى في المسابقة وكان تضمر أي تمنع من الأكل من الحفياء الحفياء مكان في المدينة أمدها ثنية الوداع إلى مكان يعني من مكان
إلى مكان وسابق لم تضمر من الثنية إلى مسجد بن زريق أقل التي لم تضمر نعم باب في أهل التخلف بالعذر وقوله تعالى لا يستوي القاعدون الآية عن أبي إسحاق أنه سمع البراء رضي الله عنه يقول في
هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا كتبها فشكى إليه ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير
أولي الضرر يعني كلمة غير أولي الضرر نزلت بعد الآية ثم وضعت في وسط الآية لما جاء ابن أم مكتوم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله نزل قول الله تبارك وتلا يستوي القاعدون من
المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وأنا ضرير ودي أجاهد فنزلت غير أولي الضرر فقال ضعوها هنا فهذا من باب نزول جزء من الآية وليس الآية كلها باب من حبسه المرض عن الغزو عن جابر رضي الله
عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزات فقال إن بالمدينة رجال ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض نعم بركة إن شاء الله يكفي هذا والله أعلى وأعلم صلى
الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته