26- كتاب القسامة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القسامة باب من يحلف فيها عن سهل بن أبي حثمة عن رجال من كبراء قومه أن عبدالله بن سه ومحيصة خرج إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبدالله بن سه قد قتل وطرح في عين أو فقير فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبدالرحمن بن سه فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي حويصة ومحيصة وعبدالرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين فواداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار فقال سهل فلقد ركضتني منها ناقة حمراء في تهمة هذا يسمونه لوث فإذا قتل إنسان ولا نعرف من قتل لكن نشك أن فلانا هو الذي قتلها أو القبيلة الفنية أو العائلة الفنية لوجود عداوة هذا يسمونه لوث يجعلنا نشك فيهم تهمة يعني السبب يدعون إلى اتهامهم فيحلفون خمسين يمينا يعني خمسين واحد يأتي يحلف من هذه الأسرة أن فلانا قتله آل فلان هم الذين قتلوه ويستحقون الدية ويعرفوا أهل المتهمون أيضا خمسين يمين أنهم لم يقتلوه وليس عليهم شيء فأبوا أن يقبلوا اليمين من اليهود والنبي قال ليس لكم إلا ذلك فوداه من بيت المال صلى الله عليه وسلم باب إقرار القسامة على ما كانت عليه عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية يعني كانت هكذا طريقة الجاهلية وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم نعم