12- كتاب الطلاق - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطلاق انافع ان ابن عمر رضي الله عنهما طلق امرأته وهي حائض فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم فامره ان يرجعها ثم يمهلها حتى تحيض حيضة اخرى ثم يمهلها حتى تطهر ثم يطلقها قبل ان يمسها فتلك العدة التي امر الله ان يطلق لها النساء قال فكان ابن عمر اذا سئل عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض يقول اما انت طلقتها واحدة او اثنتين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر ان يراجعها ثم يمهلها حتى تحيض حيضة اخرى ثم يمهلها حتى تطهر ثم يطلقها قبل ان يمسها واما انت طلقتها ثلاثة فقد عصيت ربك فيما امرك به من طلاق امرأتك وبانت منك امرأته وهي حائض فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يراجعها فقال ابن عمر هذا اذا كانت في الطلقة الاولى او الثانية انه يملك ان يراجع اما اذا كانت بالثالثة فقد بانت منه ما يدل على انه كان يرى انه يقع طلاق الحائض وهذا هو الصحيح ان طلاق الحائض يقع مع الاثم والله اعلم ويجب على الانسان اذا طلق امرأته وهي حائض ان يراجعها وجوبا يجب عليه ان يراجعها اذا كان في مجال امسك وان شاء طلق وانما يقول اهل عينها النبي صلى الله عليه وسلم عن طلاق الحائض لان المرأة في وقت حيضها تكون مضطربة مثل حتى الرجل الرجل اذا كان مثلا عنده جرح يخرج منه الدم ودون اختياره يتضايق منه فالمرأة كذلك يخرج منها هذا الدم وهي لا تتمالك نفسها في خروج هذا الدم هذا غير طبعا نفسية في تركها للصلاة فلذا نهي الانسان ان يطلق امرأته في مثل هذا الوقت يعني غير طبعا التعب الذي يصيبها والالام التي تأتيها كل هذا يدل على ان وضعها غير طبيعي لذلك حرم على الانسان يطلق امرأته في الحيض ومثله النفاس اما طلاق الحامل فطلاق سني ما فيه بأس وقال بعضهم طلاق مباحر نعم اي نعم يا ابن سيرين يرى انه وقعت يعني هذه الطلقة او ان يكون هذا الكلام من كلامه من سأله ابن سيرين وهو يونس ان هذا الطلاق بقع يعني وان كان يعني طلاقا بدعيا الا انه محسوب على صاحبه نعم باب الطلاق من الثلاث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فقال عمر بن الخطاب ان الناس قد استعجلوا في امر قد كانت لهم فيه انا فلو امضيناه عليهم فانضاه عليهم نعم هذا الحديث من الحديث تكلم فيها في صحيح مسلم وقيل انها غير ثابتة وذلك لانه هو ثابت من حيث الاسناد بس القصد انه يقول ان طاوس او ابن طاوس عفوا اخطأ على ابن عباس في هذا الحديث وان فتوى ابن عباس على خلاف ذلك يرون ان هذه من الحديث التي اخطأ فيها ابن طاوس و ان لم يكن على اهل النبي الطلاقة الثلاثة يقع ثلاثا وانما يقع واحدة وانما يقع ثلاثا وهذا عليه جماهير اهل العلم والمسألة فيها خلاف بين اهل العلم نعم فقالت يا رسول الله انها كانت تحت رفاعة فطلقها اخر ثلاث تطليقات فتزوجت بعده عبد الرحمن ابن الزبير وانه والله ما معه الا مثل الهدبة فاخذت بهدبة من جلبابها قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا فقال لعلك تريدين ان ترجعي الى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوق عسيلته وابو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص وقال فطفق خالد ينادي ابا بكر الا تسجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه المرأة امرأة رفاعة طلقها فبدت طلاقها طلقها ثلاث مرات هذا صارت تحرم عليه فان طلقها فلا تحلوا لهم بعد حتى تنكح زوجا غيره فلما طلقها ثلاثا تزوجت عبد الرحمن ابن الزبير الانصاري وليس عبد الله ابن الزبير ابن العوام وانه عبد الرحمن ابن الزبير الانصاري فتزوجها ثم الان تريد ان ترجع الى زوجها الاول فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم قال طلقني من عبد الرحمن ابن الزبير تريد ان ترجع الى زوجها الاول فقال وكانت جريئة فقالت ليس معه الا مثل هذه الهدبة تريد ان عضوه الذكري صغير جدا يعني لا يستطيع ان يجامع تقول فقال النبي لعبد الرحمن ابن الزبير من هؤلاء كان معه اولاده قال معه قال اولادي قال تكذبين عندها اولاد شون تقولين ما يستطيع يجامع كيف عندها اولاد اذا قال ارجعي حتى يجامعك فلذلك المطلقة ثلاثا لا يجب ان ترجع الى زوجها حتى يدخل بها الزوج الثاني ثم يطلقها او يموت عنها لها ان ترجع الى زوجها الاول نعم وقول خالد سعيد بن العاص يقول لي بكر كيف تجرؤ هذه المرأة تتكلم بهذه الطريقة عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نسمع كثيرا بعض الناس يقول هي حرام علي حرام علي كذا حرام علي يحرم زوجته عن نفسه يقول هذه هي يمين كما قال الله تبارك او تعالى يا ايها النبي لماذا تحرم ما احل الله لك ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فسماه يمينا يحرم زوجته على نفسه وهذه مسألة فيها كلام طويل لاهل العلم يعني هل قصد التحريم او لم يقصد التحريم وغير ذلك لكن لا شك انها كلام منكرة ان الانسان يحرم زوجته على نفسه والاسف تساهل كثير من الناس اليوم في هذا الامر ومن غريب ما سمعت ان المرأة احيانا تقول لزوجها قل زوجتي علي حرام يعني هي تحثه ان يقول مثل هذا الكلام والعياذ بالله على كل حال ابن عباس رضي الله عنه كان يرى ان هذا التحريم يمين تكفر عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا قالت فتواطيت انا وحفصة ان ايتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل اني اجد منك ريح مغافير اكلت مغافير فدخل على احداهما فقالت ذلك له فقال شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن اعود له فنزل لما تحرم ما احل الله لك قوله انت توبا لعائشة وحفصة واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا نعم يعني هذا يعني من اعمال النساء النساء النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحزن عائشة وحفصة ان النبي كل يوم يذهب الى زينب فتسقيه عسلا فتواطأتها يعني اتفقتها احساس لا يروح لزينب مرة ثانية ان اقول شرحة هذه وما فيها شرحة يعني فقال اكلت مغافير المغافير نوع من الطعام لكن ريحته سيئة يعني ما هي طيبة رائحته لكن حلو لكن رائحته سيئة فقال اكلت مغافير فقال لا شربت عسلا فالقصد ان هذا الذي دفع عائشة وحفصة الى فعله هو الغيرة مما وقع في قلبيهما من زينب بانتجاح رضي الله عن الجميع نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل فكان اذا صلى العصر دار على نسائه فيدن منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها اكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت اما والله لنحتالن له فذكرت ذلك لسودة وقلت اذا دخل عليك فانه سيدن منك فقول له يا رسول الله اكلت مغافير فانه سيقول لك لا فقول له ما هذه الريح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه ان توجد منه الريح فانه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقلت اما والله لنحتالن له فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة عسل فقلت اما والله لنحتالن له فانه سيقول له جرست نحله العرفض وسأقول ذلك له وقوليه انت يا صفية فلما دخل على سودة قالت تقول سودة والذي لا اله الا هو لقد كدت ان اباديئه بالذي قلت لي وانه لعلى الباب فرقا منك فلما دنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اكلت مغافير قال لا قالت فما هذه الريح قال سقتني حفصة شربة عسل قالت جرست نحله العرفض فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت يا رسول الله الا اسقيك منه قال لا حاجة لي به قالت تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي كان في ظاهر سودة تخاف من عائشة رضي الله عنها كان مسيطر عليهم انا سودة كبيرة في السن حتى قيل انها اكبر من النبي سنا رضي الله عنها مع هذا يعني عائشة كانت شخصيتها يعني اقوى فكانت تؤثر عليها والصحيح والعلم عند الله القصة الاشهر انه عند زينب وانها اتفقت مع حفصة كما جاء عن عمر في الصحيحين نعم فيها ايضا يعني كيف ان عائشة هي تروي هذا الحديث مع انه الخطأ وقع منها الا انها تروي هذا الحديث لان هذا دين ليس لها ان تكتب منه شيئا نعم فقال فقال لا اقول ان شيئا اضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت اليها فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هن حولي كما ترى يسألني النفقة فقام ابو بكر الى عائشة يجأ عنقها فقام عمر الى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول تسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فقلنا والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا او تسع وعشرين قال يا ايها النبي قل لازواجك حتى بلغ للمحسنات منكن اجرا عظيما قال فبدأ بعائشة فقال يا عائشة اني اريد ان اعرض عليك امراء احب ان لا تعجلي فيه حتى تستشير ابويك قالت وما هو يا رسول الله فتلا عليها هذه الاية قالت افيك يا رسول الله استشير ابوي بل اختار الله ورسوله والدار الاخرى واسألك ان لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت قال لا تسألني امرأة منهن الى اخر الا اخبرتها ان الله لم يبعثني معنة ولا متعنة ولكن بعثني معلما ميسرا نعم يعني هذا النبي صلى الله عليه وسلم اكثرنا عليه ازواجه يريدنا اعطنا اعطنا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وبلغ ذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحزنوا لهذا الامر المشكلة اللي واقع بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ازواجه او بكر فاستأذن ودخل وجاء عمر استأذن ودخل فاو بكر مسك بنته يعني يهاوشها كذلك عمر مسك بنته اللي هي حفصه او بكر عائشة يعني لماذا تغضبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبين ان رسول صلى الله عليه وسلم يعني انتنع من اثيان نسائه وهو ما يسمى بالايلاء وهو ان يحلف الرجل ان لا يأتي امرأته لمدة لمدة معينة اقصاها اربعة اشهر ممكن ان يألو من امرأتي اسبوعا ممكن شهرا ممكن شهرين ممكن ثلاثة اشهر لكن اقصى مدة اربعة اشهر للذين يقولون من نسائهم تربصوا اربعة اشهر هذه اقصى مدة وهو نوع من التأديب يؤديه بها الرجل امرأته حتى نزل قول الله تبارك وتعالى يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا ومتعكنن اي اطلقكنن واسرحكنن سراحا جميلا اخذنا الدنيا انا هذا اللي عندي هذا اللي موجود فكلهن اخترنا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واذاك استدل بعض اهل العلم بقول الله تبارك وتعالى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنين قال لم يطلقهن ولم يبدله خيرا منهن لانه لا يوجد خيرا منهن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم فقد سألت عائشة رضي الله عنها فقالت قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم افكان طلاقا نعم تخيير رجل امرأتي عندما يقول لها ان شئت بقيت معي وان شئت طلقتك لا ليس طلاقا الا اذا قالت طلقني فطلقها او انه قال طلقي نفسك او ان اخترت الطلاق فانت طالق فاختارت الطلاق هنا تطلق اما غير مجرد التخيير هذا ليس بطلاق نعم باب في قوله تعالى وان تظاهر عليه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال مكثت سنة وانا اريد ان اسأل عمر بن الخطاب عن اية فما استطيع ان اسأله هيبة له حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل الى الاراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا امير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ازواجه فقال تلك حفصة وعائشة قال فقلت له والله ان كنت لأمير المؤمنين لأريد ان اسألك عن هذا منذ سنة فما استطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت ان عندي من علم فسلني عنه فان كنت اعلمه اخبرتك قال وقال عمر والله ان كنا في الجاهلية ما نعد للنساء امرا حتى انزل الله تعالى فيهنما انزل وقسم لهنما قسم قال فبينما انا في امر اتمره اذ قالت لامرأتي ولو صنعت كذا وكذا فقلت لها وما لك انت ولما ها هنا وما تكلفك في امر اريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد ان تراجع انت وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان قال عمر فاخذ ردائي ثم اخرج مكاني حتى ادخل على حفصة فقلت لها يا ابني انك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله اننا لنراجعه فقلت تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله وعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها ثم خرجت حتى ادخل على ام سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت لي ام سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه قال فاخذتني اخذا كسرتني عن بعض ما كنت اجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الانصار اذا غبت اتاني بالخبر واذا غاب كنت انا اتيه بالخبر وقال لنا اذن نتخوف ملكا من ملوك غسان ذكر لنا انه يريد ان يسير الينا فقد امتلأت صدورنا منه فات صاحبي الانصاري يدق الباب وقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال اشد من ذلك اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه فقلت رغم انف حفصة وعائشة ثم اخذ ثوبي فاخرج حتى جئت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له يرتقى اليها بعجلة اولام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على رأس الدرجة فقلت هذا عمر فاذن لي قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من ادم حشوها ليف وان عند رجليه قارضا مطبورا وعند رأسه اهبا معلقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله ان كسر وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولك الاخرة نعم في هذا الحديث القصة ذاتها قصة عائشة وحفصة مع النبي صلى الله عليه وسلم اشياء زيادة وهنا لما ابن عباس سأل عمر من اللتان تظاهرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تظاهر عليه فان الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين قال من هما قال عائشة وحفصة على طول حفصة بنته قال حفصة وعائشة هما اللتان تظاهرت عليه ثم يقول عمر كنت او كنا في مكة النساء لا نعتبرهن شيئا ابدا ولا ترد على الرجل ولا تتدخل في شيء يقول فاما ذهبنا المدينة وانا النساء في المدينة لا يعني لهن صوت ولهن كلمة يختلف الامر عن النساء في مكة فيقول يعني نزرت امرأتي لما تدخلت في بعض الشيئين قلت وما شأنك انت قالت انت ما تقبل احد يحاتيك بنتك تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم وترد عليه وتزعل عليه وانت ما تبين ان كلمك قال اكيد قالت اكيد فذهب عمر الى حفصة وقالت هل تراجعين الرسول قالت نعم اراجعه قال لا يغرنك يعني لا تغرنك عائشة فالرسول يحبها انت ما يحبك مثلها يعني لا تقلدين عائشة عائشة غير غرها حسنها ومحبة الرسول لها ترى انت باتري طلقت وفعلا طلقها النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ام المؤين رضي الله عنها ثم راجعها لما جاءه جبريل وقال ارجعها فانها صوامة قوامة فالقصد ان عمر انكر على حفصة ما فعلت ثم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم طلقت نساك قال لا وانما هو الايلاء اعتز لهن صلى الله عليه وسلم شهرا ثم رجع اليهن صلوات ربي وسلامه عليه