10- كتاب الحج - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:53:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع قراءتي صحيح الإمام المسلم الجامع الصحيح للإمام المسلم الحجاج النيسابوري أبي الحسين القشيري المتوفى سنة 61 ومئتين من الهجرة ونقرأ من مختصر
المندري للإمام المسلم أو لصحيح الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى وبالنسبة للإسناد فنعم نقول بالإسناد إلى الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى لكن بحث الأسانيد فقط لكن الإسناد
إلى الإمام المسلم أو إلى صحيح الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع كتاب الحج والحديث التاسع والثلاثين بعد الستمائة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ونحن معكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الجامع الصحيح المعروف بصحيح الإمام المسلم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحج باب فرض
الحج مرة في العمر عن أبي هريرة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثة فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولم استطعتم ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء
فدعوه نعم هذا في فرض الحج وأنه الأصل أنه مرة واحدة في العمر ولما أكثر السؤال رجل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت نعم لوجبت ولم استطعتم فعلا الآن من يتمكن من الحج إلا القليل الحمد
والمنى وكثرة القاصدين لبيت الله تبارك وتعالى فلا لا يتأثر لأحد أن يحج في كل عام باب ثواب الحج والعمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى
العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه لم
يرفث الرفث الأصل فيه العلاقة بين الرجل والمرأة هذا هو الرفث سواء كان في الجماع أو مقدمات الجماعة نعم ولم يفسق يعني عموم المعاصي يدخل فيه عموم المعاصي نعم باب في يوم الحج الأكبر عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت
عريان قال ابن شهاب فكان حميد بن عبد الرحمن يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبي هريرة باب فضل يوم عرفة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من
يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبد من النار من يوم عرفة وإنه ليدن ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره عن علي الأزدي رضي الله عنه أن ابن
عمر رضي الله عنهما علمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارج إلى سفر كبر ثلاثة ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمقلبون اللهم
إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى سفرنا هذا واطوي عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعود بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء
المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قال هن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون نعم وهذا جاءت زيادة عند النسائي وسوء المنقلب في المال والأهل والولد زيادة الولد واضح أنها لا تصح
يكتفى بما جاء في صحيح مسلم في المال والأهل باب سفر المرأة إلى الحج مع ذي محرم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تؤمن بالله واليوم
الآخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم طبعا مسيرة يوم هذا أيام كان يسافر على الجمال طائرة يسافر نص ساعة أو أربعين دقيقة أو قريبا من ذلك فهل يلزم المحرم نعم يلزم المحرم لأن العبرة
بالمسافة التي يقصدها الإنسان مشيا على الأقدام أو على الراحلة فكل ما سماه الناس سفرا فهو سفر وبالتالي يشترط له ما يشترط من المحرم عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب يقول لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإنك تتبت في غزوة كذا وكذا قال انطلق فحج مع
امرأتك باب حج الصبي وأجر من حج به صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال من القوم قالوا المسلمون فقالوا من أنت فقال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبية فقالت ألي هذا حج قال نعم ولك
أجر كونهم يعني مسلمين ولم يعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء من أهل البادية أو المدر البعيدة الذين أسلموا على أيدي غيرهم ولم يعرفوا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يروا
صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب الحج عما لا يستطيع الركوب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خفعم تستفتيه
فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخ الكبير لا يستطيع أن
يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع واشترط كثير من أهل العلم إذا أراد أحد أن يحج عن أحد أن يكون حج عن نفسه أولا يعني لا يصرح أن يحج عن غيره ولم يحج عن نفسه نعم
باب في الحائض والنفساء إذا أرادت الإحرام عن عائشة رضي الله عنها قالت نفست أسماء ابن تعميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل
أسماء ابن تعميس رضي الله عنها كانت زوجة جعفر بن أبي طالب فلما استشهد جعفر في مؤته وقضت عدتها تزوجها أبا بكر الصديق فلما توفي أبا بكر تزوجها علي بن أبي طالب وأنجبت لأبي بكر وأنجبت
لعلي وأنجبت لجعفر فكلهم أولاد أم واحدة وأسماء ابن تعميس رضي الله عنها فأمرها أن تغتسل وتهل بالحج نعم ومثلها الحائض طبعا الحائض كالنفساء وهذا الاغتسال وإن كان لا يذهب نفسها ولا يذهب
حيضها لكنه اغتسال للنسك نعم باب في المواقيت في الحج والعمرة عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد
قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم قال فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمن أهله وكذا كذلك حتى أهل مكة يهلون منها نعم الذي خارج الحرم يهل من
المواقيت الذي داخل الحرم يهل من مكة الذي يعيش بين المواقيت وبين مكة يهل من بيته عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن المهل فقال سمعت أحسبه رفع إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الآخر الجحفة ومهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن ومهل أهل اليمن من يلملم ذات عرق الآن تسمى السعدية ويلملم
والجحفة الآن رابغ أما السيل فما زال على اسمه وذي الحليفة ما زال على اسمه باب الطيب للمحرم قبل أن يحرم عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت طيبت رسول الله صلى
الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم ولحله حين حل قبل أن يطوف بالبيت عن عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم طبعا وضع المسك
قبل أن يحرم إذا أحرم خلص لا يضع نعم باب المسك أطيب الطيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكا والمسك أطيب الطيب
والكافور عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ثم قال هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الألوة البخور الألوة
هو البخور الذي نستخدمه اليوم نعم باب في الريحان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرض عليه ريحان فلا يرده فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح باب
الإحرام من عند المسجد ذي الحليفة عن سال بن عبد الله أنه سمع أباه يقول بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند
المسجد يعني ذي الحليفة نعم ما هل أهل المدينة ذي الحليفة يسميها عامة الناس اليوم أبيار علي ويسمى ذي الحليفة نعم باب الإهلال حين تنبعث الراحلة عن عبيد بن جريح قال لعبد الله بن عمر يا
أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أرى أحدا من أصحابك أصنعها قال ما هن يا ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك
إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية فقال عبد الله بن عمر أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين ورأيتك تلبس
النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها السبتية وهي جلد خالص يعني ليس فيها شعر النعال التي إما ربل أو هذا المهم ليس فيها شعر نعم وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته نعم قال بالنسبة للتروية الرسول ما حج إلا مرة واحدة صلى
الله عليه وسلم ولم يهل يوم التروية صلى الله عليه وسلم لأنه كان محرما كان قارنا صلى الله عليه وسلم ظل على إحرامه من المدينة إلى يوم العاشر يعني من خمسة بقين من ذي القعدة إلى العاشر
من ذي الحجة ولم يهل يوم التروية لكن أراد ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهل يعني أهل يعني لبه قال لبيك اللهم حجا إنما أهل لما يعني بدأ بالحج كذلك قبل يوم التروية وإنما
الحج يبدأ بالنسبة المتمتع في يوم التروية فإذاك يقول لا أهل إلا يوم التروية نعم باب في الإهلال بالحج من مكة عن جاب رضي الله عنه أنه قال أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بحج مفرد وأقبلت عائشة بعمره حتى إذا كنا بسرف عركت عائشة حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال فقلنا حل ماذا
قال الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي فقال ما
شأنك قالت شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا
طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعا فقالت يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم
وذلك ليلة الحصبة هذا أمر يأتي فجأة للنساء أحيانا بعض النساء تكون حيضتها منتظمة وقد لا تكون منتظمة تختلف النساء في هذا الكثير المهم أن عائشة حجت متمتعة كل نساء النبي حججنا متمتعات
والنبي حج قارنا صلى الله عليه وسلم ولما جاء يوم وصولهم إلى مكة قبل أن تصل إلى مكة بقليل في سرير حاضت رضي الله عنها فالمرأة إذا حاضت خلت تظل على إحرامها ما تستطيع أن تتحلل لأنها
تنقلب إلى مفردة تنقلب إلى مفردة وهكذا صارت عائشة صارت مفردة ثم بعد ذلك لما انتهى الحج قالت للنبي صلى الله عليه وسلم الناس يرجعون بحج وعمره وأنا بس حج ما اعتمرت فأمر أخاها عبد
الرحمن أن يأخذها إلى التنعيم تحرم من هناك وقرب حل إلى بيت الله هو التنعيم ستة أو سبعة كيلو تقريبا والآن يسمى مسجد عائشة هناك مكان الذي يحرم منه الناس في التنعيم اسمه مسجد عائشة
فيحرمون من التنعيم ثم يعتمرون أهل مكة إلى الآن وقال لهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قالوا وكان عبد الله بن عمر يقول هذه تلبية رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال قال نافع كان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل نعم هذا لأن رسول صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم من المكبر ومن المهل
ورسول لا ينكر عليه فدل هذا على الجواز شيء من فعله صلى الله عليه وسلم وشيء من فعل أصحابه وسكوته وتقريره سنة صلى الله عليه وسلم وكل هذا جائز نعم باب في التلبية بالعمرة والحج عن أنس
رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بهما جميعا لبيك عمرة وحجة لبيك عمرة وحجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس بيده ليهلن ابن
مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم حجة آرنا كما في حديث أنس رضي الله عنه وأرضاه وعيسى عليه السلام سيهل بالحج أيضا نعم باب في إفراد الحج
علي بن عمر رضي الله عنهما قال أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفردة وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالحج مفردة وهذا غير صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان قارنا صلى الله عليه وسلم عليه نعم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد بالحج أفرد الحج لم يتحلل من العمرة صلى الله عليه وسلم وإنما كان حجه مع عمرته
شيئا واحدا صلى الله عليه وسلم لذلك لم يسع إلا سعيا واحدا صلى الله عليه وسلم نعم باب القران بين الحج والعمرة عن بكر بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال باب في متعة الحج عن عمران بن
حسين قال عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال تمتع نبي الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك
بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة بعض الخبثة يجعل هذا الحديث عمران بن حسين تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل فيه القران قال رجل مبارك وشيء حتى
في متعة النساء وهذا من الكذب والتزوير إنما الكلام في متعة الحج وليس متعة النساء باب من أحرم بالحج ومعه الهدي عن موسى بن نافع قال قدمت مكة متمتعاً بعمرة قبل التروية بأربعة أيام فقال
الناس تصير حجتك الآن مكية فدخلت على عطاء بن أبي رباح فاستفتيته فقال عطاء حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أنه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ساق الهدية معه وقد أهلوا بالحج
مفرداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا وأقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة
قالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج قال افعلوا ما آمركم به فإني لولا أني سقت الهدية لفعلت بثل الذي أمرتكم به ولكن لا يحل مني حرام حتى أحلوا بالحج ففعلوا نعم يعني الناس إما أن
يكونوا متمتعين أو مفردين أو قارنين لكن من ساق معه الهدي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل له أن يتحلل من إحرامه أما الذي لم يسق الهدي فالسنة أن يجعلها متعة يعتمر ثم يتحلل ثم
يحرم بالحج في يوم التروية نعم باب نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام فقال رضي الله عنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء فقال بما أهللت قال قلت أهللت
بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال هل سقت من هدي قلت لا قال فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي فكنت أفت الناس
بذلك في إمارة أبي بكر وإمارة عمر رضي الله عنهما فإني لقائم بالموسم فقال إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك فقلت أيها الناس من كنا أفتيناه بشيء فليتأد فهذا أمير المؤمنين
قادم عليكم فبه فأتموا فلما قدم قلت يا أمير المؤمنين ما هذا الذي أحدث في شأن النسك قال إن نأخذ بكتاب الله فإن الله عز وجل قال وأتم الحج والعمرة لله وإن نأخذ بسنة نبيه عليه الصلاة
والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى نحر الهدي أمير المؤمنين هنا عمر رضي الله عنه وعمر كان ينهى عن العمرة في أشهر الحج وكان يأمر الناس أن يجعلوها حجاً فقط إفراداً حتى
يأتون مرة ثانية للعمرة لأن يأتوا للعمرة مرة ثانية حتى لا يخلى البيت ليس كما هو الآن فكان في فترات كثير ما أحد يجي للبيت وخالها فيه في ذلك غيره نعم عن أبي ذر رضي الله عنه قال كانت
المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة وهذا غير صحيح هذا رأيه رضي الله عنه أرضاه وجمهور أهل العلم على خلافه أن المتعة لهم ولغيرهم رضي الله عنه نعم باب الهدي في القران
بين الحج والعمرة عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما خرج في الفتنة معتمراً وقال إن صددت عن البيت صنعنا كذلك ما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فهل بعمرة وسار حتى
إذا ظهر على البيداء التفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أني أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا جاء البيت طاف به سبعة وبين الصفة والمروة سبعة لم يزد عليه ورأى أنه مجزئ
عنه وأهدى نعم الفتنة هي من عبد الملك المرمان مع عبد الله بن زبير في آخر خلافة عبد الله بن زبير رضي الله عنه مثل وكان الحجات قد حاصر عبد الله بن زبير في مكة باب الهدي في المتعة عن
سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل
بالعمرة ثم أهل بالحج وتمتع الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدي فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال
للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل منه شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهدي فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة
أيام في الحج وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقابي ركعتين ثم سلم
فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وقال مثل ما فعل رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أهدى وساق الهد من الناس نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حجه كان قد أحرم بالحج الخمس بقين من القعدة وظل على إحرامه إلى العاشر من الحجة الناس اليوم يتأففون من
الإحرام إذا جلسوا فيه يوما أو يومين والرسول جلس في إحرامه خمسة عشر يوما صلى الله عليه وسلم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يكن يعني ساق الهدي لأنه يتحلل لأن الناس إما أن
يكون ساقوا الهدي معهم من الميقات وإما أنهم لم يسوقوا الهدي معهم فمن ساق معه الهدي ظل على إحرامه ومن لم يسق معه الهدي أمره النبي صلى الله عليه وسلم يجعلها عمرة يتمتع متعة ثم يهل أي
في يوم التروية أي يوم الثامن يتحللون ثم يهلون يوم التروية والغريب في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج الحج لحق به علي بن أبي طالب مع مجموعة جاءوا من اليمن إلى مكة شرفها الله
علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما لما جاء إلى الميقات اللي هو يلملم لأن جاء من اليمن فلما جاء إلى الميقات كلاهما قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأنهما لا يعلمان ماذا قال النبي هل أهل بحج أو بحج وعمرة فقال بما أهل به رسول الله فلما أتي النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي موسى بماذا أهللت قلت لبيك بما أهل به رسول الله قال
سقط الهدي قال لا قال تحلل قال لعلي بماذا أهللت قال قلت لبيك اللهم بما أهل به رسول الله قال سقط الهدي قال نعم قال لا تتحلل فكانت العبرة هي سوق الهدي نعم باب في إرداف الحج على العمرة
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام حجة الوداع فمن من أهل بعمرة ومن من أهل بحج حتى قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحرم
بعمرة ولم يهدي فليحلل ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى ينحر هديه ومن أهل بحج فليتم حجه قالت عائشة فحطت فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة ولم أهلل إلا بعمرة فأمرني رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط وأهل بحج وأترك العمرة وعطيت حجتي بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر وآمرني أن أعتمر من التنعيم مكان عمرتي التي أدركني الحج ولم
أحلل منها باب الاشتراط في الحج والعمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب رضي الله عنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة ثقيلة وإني أريد
الحج فما تأمرني قال أهلي بالحج واشترطي تحبسني قال فأدركت نعم ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب هذا الزبير ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبيه وضباعة بنت عم النبي صلى
الله عليه وسلم والزبير هذا لم يكن عنده أبناء ذكور فقط بنات منهم ضباعة بنت الزبير وضباعة لما كانت ثقيلة ومريضة وخشيت أن لا تتم الحج فأذى أن الله النبي أن تشترط وهذا الاشتراط أن تقول
رجل فإن حبسني حابس ومحلي حيث حبستني محلي يعني تحللي من إحرامي ولو تبلغنا النساء أنها إذا خشيت الحيض أو كذا تقول هذا الدعاء ولو قالت غيره يعني تقول تحللي لأن بعض ما يحفظ قل أتحلل
متى ما حبست أو متى ما حضت أي كلمة تغني عن هذا إن شاء الله نعم باب من أحرموا عليه جبه وأثروا الخلوق ابن منية رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعلانة عليه
جبه وعليها خلوق أو قال أثر صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي قال وأنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فستر بثوب وكان يعلى يقول وددت أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل
عليه الوحي قال فقال أي سرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي قال فرفع عمر طرفه طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط قال وأحسبه قال كغطيط البكر قال فلما سري عنه قال
أين السائل عن العمرة اغسل عنك أثر الصفرة أو قال أثر الخلوق واخلع عنك جبتك واصنع في عمرتي كما أنت صارع في حجك بالنسبة للطيب للحاج أو المعتمر يجوز له أن يطيب بدنه لكن لا يجوز له أن
يطيب ثيابه هذا الرجل جاء والرسول طيب بدنه مر بنا بحديث عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه وحله تطيب البدن لا بأس به لكن تطيب الثوب لا يجوز فهذا الرجل الذي جاء للنبي
صلى الله عليه وسلم كان قد طيب ثيابه فأمره بغسلها صلى الله عليه وسلم أما يعلى بن منية كان يريد أن يرى رسوله ينزل عليه الوحي فأراه عمر ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما
يجتنب المحرم من اللباس عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم من الثياب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس القمص ولا العمائم ولا
السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبس من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس فقط ألبس ما شئت يعني أي شيء ألبسه ما
فيه مشكلة لكن أهم شيء ابتعد عن القميص اللي هو الثوب الحين هذا والقميص مثله والعمائم لا يغطي رأسه طبعا القميص يعبر عنه بكل ما يغطي الجسد على الجسد من الفنيلة القميص الثوب ها كلها
تدخل في القمص طيب ولا العمائم أي ما يغطي الرأس ولا السراويلات السراويلات سراويل وسراويل مفرد وسروال لغة ضعيفة مفرد سراويلات سراويل سراويل مفرد وسراويلات هي الجمع والناس هنقول سروال
هذا يعني كلمة نادرة تقولها العرب على كل حال قال السراويلات بالنسبة لي ما يلبس في أسفل الجسد ولا البرانس البرانس مثل القبعة تكون على الرأس وخفاف الرجل وإلا أحدا لا يجد نعلين فين
يلبس الخفين وليقطعهما أسلمها الكعبين وأذكر كذلك ركزي من أهلنا هذا منسوخ وهو القط وإنما يلبس الخفين ولا يزال أن يقطعهما إذا لم يجد النعلين قال ولا تلبسوا شيئا ما سوزع فران والورس
والطيب نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ويقول السراويل لمن لم يجد الإزار والخفان لمن لم يجد النعلين يعني المحرم باب في الصيد للمحرم أن
الصعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما أرأى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما في وجهه قال إنا لم نرده عليك إلا أننا حرم ما في وجهه يعني من الغضب يعني ليش ترد هديتي فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أننا حرم ما يسيرنا كل صيد صيد لنا لعجلهم نعم
قال خذوا ساحل البحر حتى تلقوني قال فأخذوا ساحل البحر فلما انصرفوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرموا كلهم إلا أبا قتادة فلما انصرفوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرموا
كلهم إلا أبا قتادة فإنه لم يحرم فبينما هم يسيرون إذا أو حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانا فنزلوا فأكلوا من لحمها قال فقالوا أكلوا من لحمها قال فقالوا أكلوا من لحمها
الأتان اللي هي أنثى الحمار الوحش نعم باب ما يقتل المحرم من الدواب عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحية والغراب الأبقع
والفأرة والكلب العقور والحدية حدية طير طير اسمها الحدية لحين سمونا هذا الاسم نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس لا جناح على من قتله في الحرم والإحرام
الفأرة والعقرب والغراب والحدأ والحدأ والكلب العقور وقاس عليها أهل العلم كل مؤذي كل مؤذي يجوز قتله لكن هذه تقتل ولو لم تؤذي لأنها في دمها الإذاء هنا باب الحجامة للمحرم عن ابن بحينة
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه باب مداوات المحرم عينيه عن نبيه ابن وهب قال خرجنا مع أبان ابن عثمان حتى إذا كنا بملل اشتكى عمر ابن عبيد
الله عينيه فلما كنا بالروحاء اشتد وجعه فأرسل إلى أبان ابن عثمان يسأله فأرسل إليه أن اضمدها بالصبر فإن عثمان رضي الله عنه حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل إذا اشتكى
عينيه وهو محرم ضمدها بالصبر باب غسل المحرم رأسه فقال المسور لا يغسل محرم رأسه فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر
بثوب قال فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم فوضع أبو أيوب يده على الثوب
فطأطأه حتى بدى لي رأسه ثم قال لإنسان يصب أصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل باب في الفدية على المحرم عن عبد الله بن معقل
قال قعدت إلى كعب وهو في المسجد فسألت عن هذه الآية ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فقال كعب نزلت في هذا من رأسي فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه فقال ما
كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاء فقلت لا فنزلت هذه الآية ففدية من صيام أو صدقة أو نسك قال صوم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين نصف صاع طعاما لكل مسكين قال فنزلت في خاصة وهي
لكم عامة باب في المحرم يموت ما يفعل به عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم خر رجل من بعيره فوقص فمات فقال أغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإن
الله يبعثه يوم القيامة ملبيا باب المبيت بذيطوا والاغتسال قبل دخول مكة عن نافع أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذيطوا حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه فعله سنة تغيب عن كثير من الناس اليوم وهي أن الإنسان يغتسل للإحرام ثم إذا وصل إلى مكة فيغتسل مرة ثانية للدخول للحرم أو للدخول للمسجد اغتسال غير اغتسال الإحرام لأن
النبي صلى الله عليه وسلم من وعثاء السفر كذا اغتسل مرة ثانية صلى الله عليه وسلم بذيطوا غير اغتساله الذي كان في ذي الحليفة صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يفعل ذلك فخاصة إذا أصابك
العرق وكذا وصلت إلى مكة اغتسل وغير ثيابك واعتمري هذا أفضل باب دخول مكة والمدينة من طريق والخروج من طريق عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق
الشجرة ويدخل من طريق المعرس وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى باب في النزول بمكة للحج عن أسامة بن زيد بن حارثة الحاجة حاجة باب في النزول بمكة للحج عن أسامة
بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما أنه قال يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة فقال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كان
مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين ثم أسلم عقيل وأما طالب فلم يسلم حتى مات أبو طالب له أربع من الولد طالب وعقيل وجعفر وعلي وجعفر أسلم مبكرا وعقيل تأخر إسلامه وطالب لم يسلم وعقيل لما
هاجر النبي أخذ بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما كان قبل إسلامه ولذا لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة قالوا ألا تنزل في دارك قال هل ترك لنا عقيل دارا أخذ داري عقيل ليقول نعم
باب الرمل في الطواف والسعي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف من البيت ثم يمشي أربعة ثم يصلي سجدتين
ثم يطوف بين الصفا والمروة وهذا ما يسمى بالرمل الرمل هو الطوف السريع كالقريب من الجري في أول ثلاثة أشواط ثم المشي في الأربعة أشواط الأخرى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف هذا طبعا في أول طواف قدوم أما طواف الحج وطواف الوداعمة في رمل الرمل في طواف القدوم نعم عن أبي
الطفيل قال قلت لابن عباس أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف ومشي أربعة أطواف أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال فقال صدقوا وكذبوا قال قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قدم مكة فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال وكانوا يحسدونه قال فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة ويمشوا أربعة
قال قلت له أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبة أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال صدقوا وكذبوا قال قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما كثر
عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل يعني قول صدقوا
وكذبوا يعني أصابوا وأخطأوا أصابوا وأخطأوا وعند أهل الحجاز يقولون كذب فلان يعني أخطأ ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل وقال ابن عباس عن نسيت اسمه الذي كلبي نسيته
لما قال كذب عدو الله يعني أخطأ عدو الله فكذب تأتي معنا أخطأ وقال ابن عباس كذبوا وصدقوا أي أخطأوا وأصابوا نعم باب تقبيل الحجر الأسود في الطواف عن عبد الله بن سرجس قال رأيت الأصلعة
يقبل الحجر الأسود ويقول والله إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلك ما قبلتك باب استلام الركنين اليمانيين في الطواف عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام هذين الركنين اليماني والحجر مذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما في شدة ولا رخاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لم أرى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين باب الطواف على الراحلة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف
ليسألوه فإن الناس غشوه نعم يعني الرسول ركب الراحلة لأجل أن لا يزدحم الناس عليه وكثيرون يريدون أن يرونه أن يرون النبي صلى الله عليه وسلم فركب الراحلة حتى يراه الناس صلى الله عليه
وسلم واقتدوا به باب الطواف راكبا لعذر عن أم سلمة رضي الله عنها قالت شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة قالت فطفت ورسول الله صلى الله
عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مصطور باب الطواف بين الصفى والمروة وقوله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله عن عروة قال قلت لعائشة رضي الله عنها قالت
لما؟
قلت لأن الله عز وجل يقول إن الصفى والمروة من شعائر الله الآية فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه ألا يطوف بهما إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا أهلوا لمنات في
الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفى والمروة فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم للحج ذكروا ذلك له فلا عمري ما أتم الله حج من لم يطوف بين الصفى والمروة وفي رواية ما أتم الله
حج امرئ ولا عمرته لم يطوف بين الصفى والمروة نعم الآية ظاهرها إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما يعني ظاهرها أنه ليس واجبا لا جناح عليه
أن يطوف يعني ظاهرها فقال عروة ابن الزبير لخالته عائشة الله يقول يعني سبحانه وتعالى يقول لا جناح يطوف لا حس ما أطوف قلت له بئس ما قلت يا ابن أختي لو كان كذلك قال فلا جناح ألا يطوف
بهما ولكن كان الأنصار لأن الأنصار كانت أصنامهم عند الصفى والمروة في الجاهلية فلما أسلموا وجاءوا إلى الحج بدوا يتحرجون يقول كيف هذا مكان أصنامنا كأننا نطوف بين الأصنام مرة ثانية
فأنزل الله فلا جناح عليه يتطوف لستم كأهل الجاهلية نعم باب الطواف بالصفى والمروة سبعا واحدة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لم يطوف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين
الصفى والمروة إلا طوافا واحدة ما في نافل الصفى والمروة في نافل الطواف حول الكعبة لكن ما في نافل الطواف بين الصفى والمروة نعم باب ما يلزم من أحرم الحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي
كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف فقال ابن عمر فقد حج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا وفي رواية رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج وطاف
بالبيت وسعى بالبيت عن عمر بن دينار قال سألنا ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل قدم بعمرة فطاف بالبيت ولم يطف بين الصفى والمروة أيأتي امرأته فقال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف
بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين وبين الصفى والمروة سبعة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة باب في دخول الكعبة والصلاة فيها والدعاء عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب قال ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن الزيد وعثمان بن
طلحة وأمر بالباب فأغلق فلبث فيه مليا ثم فتح الباب فقال عبد الله فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال نعم قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى عن ابن جريج قال قلت لعطاء أسمعت ابن عباس يقول إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله قال لم يكن ينهى عن دخوله ولكني
سمعته يقول أخبرني أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين قلت له ما نواحيها أفي
زواياها قال بل في كل قبلة من البيت نعم في كل جهة من البيت بلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلى داخل الكعبة وابن عمر نقل هذا عن بلال فلذلك الصحيح أنه تجوز الصلاة داخل
البيت ويصلي أي جهة توجه إليها نعم أجت النبي صلى الله عليه وسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فسألنا عن القوم حتى انتهى إليه فقلت أنا محمد بن
علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زر الأعلى ثم نزع زر الأسفل ثم وضع كفه بين ثدييه وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك يا ابن أخي سل عن ما شئت فسألته وهو أعمى وحضر وقت الصلاة فقام
في نساجه ملتحفا بها كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ورذاؤه إلى جنبه على المشجب فصلى بنا فقلت أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا فقال إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كفى تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه
وسلم ويعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتسلي واستثري بثوب وأحرمي فصلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماشي وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل
ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك
والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه صحح عندكم فلم يرد لم يرد رسول الله شيئا منه نعم فلم يرد رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر رضي الله عنه لسنا ننوي إلا الحج لحظة عندك كن كذلك ولزم رسول الله بيته هي تلبيته صحح نعم قال جابر لسنا ننوي إلا
الحج لسنا نعرف العمرة لسنا نعرف العمرة مع الحج العمرة لوحده والحج لوحده نعم حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثة ومشى أربعة ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت فكان أبي يقول ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون الذي
يقول فكان أبي يقول هو جعفر الصادق ويعني بأبيه محمد بن علي بن الحسين الذي هو الباقر ولذلك يقول أهل العلم أن هذا يعني مرسل لم يجزم محمد بن علي أنه سمعه من جابر عن النبي صلى الله عليه
وسلم الذي هو قراءة قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في ركعتين الطواف نعم ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفة فلما دنى من الصفة قرأ إن الصفة والمروة من شعائر الله
فبدأ بالصفة فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر
عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دع بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدت مشى ففعل على المروة كما فعل على الصفة حتى إذا كان
آخر طواف على المروة قال لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هد فليحل وليجعلها عمرة فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله ألي
عامنا هذا أم لأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال دخلت العمرة في الحج مرتين لا بل لأبد وقدم علي من اليمن يعني دخلت العمرة في الحج مرتين يعني قالها
مرتين قالها مرتين وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطبة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت لأنها مع نساء النبي كلهن كنا يعني متمتعات فأنكر ذلك
عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا قال فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرشا على فاطمة للذي صنعت يقول في العراق يعني قال هذا في خلافته لما انتقلت الخلافة إلى
الكوفة كان يذكر هذا الشيء نعم مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به
رسولك قال فإن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة قال فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن
كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى ميناء فأهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكت غليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة
من شعر تضرب له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم نمرة قريبة من عرفة وليست داخل عرفة ونمرة اللي فيها الآن المسجد الكبير اللي يخطبون فيه خطبة عرفة نعم فسار رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة لأن قريش عندما تحج في السابق كانت لا تخرج من
الحرم يعني ما تخرج من مزدلفة من مزدلفة من داخل الحرم عرفة خارج الحرم عرنى ونمرة خارج عرفة فهم يقول لن يخرج الرسول من الحرم أبدا لأنه من الحمس من أهل مكة ولكنه خرج من الحرم صلى الله
عليه وسلم ودخل إلى عرفة عرفة من الحل وليست من الحرم نعم فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنازل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فروحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال نعم هذا ربيع
بن الحارث بن عبد المطلب ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يطئن فرشكم
أحدا تكرهونه فإن فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا
نشهد أنه إنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السباب يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم أذن ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ولم يصل بينهما
شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخات وجعل حبل المشا بين يديه الموقف اللي هو عرفه الموقف اللي هو عرفه نعم يعني جر رقبة القصواء
إليه حتى لا تسرع حتى تمشي ببطء نعم حتى المزدلفة حبل من الحبال حبل اللي هو الرمل المرتفع مرتفع صغير هذا اللي هو الصيحة شوي هكذا نعم حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان
واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة
فدعاه وكبر وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل ابن العباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيمة فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ضعن
يجرين فطفق الفضل ينظر إليهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه
الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى بطنه الفضل هو ابن العباس أكبر أولاد العباس أخوه عبد الله بن عباس ولكنه أكبر من عبد الله بن عباس بقليل ينظر حتى أتى بطنه محسر فحرك قليلا
ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند شجرة يكبر مع كل حصاء منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى
علي فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فأتى بني عبد المطلب
يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعتوا معكم فناولوه دلوا فشرب منه نعم نزعت أختي الناس ينزعون فيظنون أنه سنة والنبي كان يريد أن يخدم
الحاج كما يخدموا بني عبد المطلب وهم أهل السقاية فالنبي فترك ذلك حتى لا يظن الناس أن هذا سنة ثم يزاحمونهم على هذا العمل
نقف هنا إن شاء الله تعالى ونكمل في المجلس القادم الله أعلم بالنسبة للأسئلة سنجاوب عليها الآن مرة واحدة كيف يكون اعتكاف النساء كأعتكاف الرجال تعتكف تضع لها مكان يكون مكان مخصص
للنساء لا يكون فيه إلا النساء وتعتكف فيه كالرجال تماما لا فرق ما حكم من يقطع ويعيد الصلاة إذا مر من أمامه أحد لا الصحيح لا تقطعي صلاةك حتى لو مر أمامك أحد أكملي صلاةك لكن امنعي
أحدا من أن يمر بالنسبة للصلاة في المسجد للنساء بعض الأيام يكون في المسجد قليل والصفوف قليلة في الرجال هل يكون قطع صو بين الرجال والنساء ولا تصلي وحدها لا المرأة تصلي وحدها لكن تتبع
الإمام كما في حديث أنس يقول صليت أنا واليتيم خلف النبي وأمي خلفنا فتصلي وحدها ما يضر إن شاء الله تعالى ذكرت أن من السنة فتح الشعر عند الصلاة فهل الحكم حتى يسجد الظاهر نعم حتى يسجد
كل شيء معه ثم تقول كانت لي خادمة أم لدي هذا السؤال بعدين هذا السؤال تقول من السنة أن يفطر الصام على التمر فهل إذا وضع معها هردة أو جوز تفوت السنة لا لا تفوت السنة إن شاء الله تعالى
هل الرمل سنة الآن نعم سنة الآن الرمل لكن خاص بالرجال الرمل النساء لا ترمل أبدا الاتساد عن الخادمة لا بأس المطلوبة فلا بأس أن تخصمي عليه هذا المبلغ أما إذا أكملت المدة تجعلين هذا
المبلغ عندك في يعني ظرف باسمها متى ما جاءت طالبت به تعطينها إياه والله أعلم أيضا يموت فيه من هذا الباب ولذلك أهل العلم على قولين قول إنه ما زال يستحب القيام من الجنازة ولا يجب
والقول سأنه لا يستحب وإن من المباح إنسان إذا مرت عيد الجنازة أن يقف لها كما هو رأي علي بن في طالب رضي الله عنه والله أعلم المعروف صحيح إمام مسلم باب التلبية والتكبير في الغدو من
ميناء إلى عرفة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ميناء إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر عن محمد بن أبي بكر الثقافي رضي الله عنه أنه سأل
أنس بن مالك وهما غاديان من ميناء إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يهل المهل منا فلا ينكر عليه ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه باب في
الوقوف بعرفة وقوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس عن عائشة رضي الله عنها قالت كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمص وكانوا يسمون الحمص وكان سائر العرب يقفون
بعرفة فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف فيها ثم يفيض منها فذلك قوله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس الحمص يعني متحمسون في العبادة وكانت
العرب تنظر إلى قريش يعني نظرة خاصة في أنهم عباد لأنهم يسكنون حول البيت عن جبير بن مطعم قال أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه يوم عرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس
بعرفة فقلت والله إن هذا لمن الحمص فما شأنه هاهنا وكانت قريش تعد من الحمص باب في الإفاضة من عرفة والصلاة بالمزدلفة عن كريب أنه سأل أسامة بن زيد رضي الله عنه كيف صنعتم حين ردف رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه الشعب الناس فيه للمغرب فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وبال وما
قال أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ فقلت يا رسول الله الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم
يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة فصلى ثم حلوا قلت فكيف فعلتم حين أصبحتم قال رذفه الفضل ابن العباس وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي باب صفة السير في الدفع من عرفة عن عروة قال سئل أسامة
وأنا شاهد أو قال سألت أسامة ابن زين رضي الله عنهما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة قال كان يسير العنق
فإذا وجد فجوة النص العنق يعني شوي شوي وإذا وجد فجوة نص معنى أسرع فصلى بين المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان باب
التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لمقاتها إلا صلاتين صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ
قبل مقاتها قصد قبل مقاتها العادي يعني عجل بها هذا القصد باب الإفاضة من جمع بليل للمرأة الثقيلة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة
المزدلفة تدفع قبله وقبل حضمة الناس وكانت امرأة ثبتة يقول القاسم والثبتة الثقيلة قالت فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلي من مفروح به كان ودي أن تقول خرجت مبكرا مع سودة قبل زحمة الناس يعني نعم باب تقديم الضعن من مزدلفة عن عبد الله مولى أسماء قال
قالت لي أسماء وهي عند دار المزدلفة هل غاب القمر قلت لا فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت نعم قالت ارحل بي وقلت لها أي هنتاه لقد غلسنا قالت كلا أي بني إن النبي صلى الله عليه
وسلم أذن للضعن باب تقديم الضعفة من مزدلفة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل أو قال في الضعفة من جمع بليل عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشأر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله ما بدى لهم ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع فمنهم من يقدم منا لصلاة الفجر ومنهم
من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر يقول أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا رخص وفي صحيح مسلم أرخص نعم أرخص نعم نعم أردف الفضل من جمع جمع هي مزدلفة
جمع هي مزدلفة يقول كان يلبي النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلى الجمرات رمي الجمرات العقبة الكبرى فأوقف التلبية لأنه الآن جاء التكبير مع رمي الجمر نعم باب رمي جمرة العقبة من بطن
الوادي والتكبير مع كل حصى عن الأعمى الشقال سمعت الحجاج ابن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر ألف القرآن كما ألفه جبريل السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء
والسورة التي يذكر فيها آل عمران قال فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه وقال حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادي فاستعرضها فرماها من
بطن الوادي بسبع حصيات يكبر مع كل حصى قال فقلت يا أبا عبد الرحمن إن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ألفوا ألفوا القرآن يعني قرأوه
مرتبا كما نزل نعم عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابي هذا فقال عبد الله أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان لبيك
اللهم لبيك باب رمي جمرة العقبة يوم النحر على الراحلة عن جابر رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج
بعد حجتي هذا جمار عن جابر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة بمثل حصى الخذف يقال الخذف ويقال الحذف بالخاء وبالحاء حصى الخذف اللي هي الصغيرة هذه اللي كبر
الأنملة سمى الخذف الحذف بالحاء المهملة للعصى والخذف للحصى يقول خذف الحصى حذف العصى هذا الفرق بينهما نعم باب وقت الرمي عن جابر رضي الله عنه قال رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد ذلك فإذا زالت الشمس باب رمي الجمار توون عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستجمار توون ورمي الجمار توون والسعي بين الصفا
والمروة توون والطواف توون وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوين يعني ليس زوجيا عدد فردي لأنه الاستجمار يكون ثلاث مرات ورمي الجمار يكون سبع مرات الصعي بين صفا والمروة سبع الطواف سبع
الاستجمار يستجمر بتوين ثلاثة أحجار وهكذا فكل عداد فردية ليست زوجية نعم باب حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في
حجه باب في الحلق والتقصير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله
وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال وللمقصرين باب الرمي ثم النحر ثم الحلق والبداية بالحلق بالجانب الأيمن فقسمه في من يليه ثم قال احلق الشقة الآخر
فقال أين أبو طلحة فأعطاه إياه وهذا الدليل على أن أجزاء النبي صلى الله عليه وسلم مباركة وشعره مبارك فلذلك وزع شعره على أصحابه لينالوا البركة نعم باب من حلق قبل النحر أو نحر قبل
الرمي على عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فطفق ناس يسألونه فيقول القائل منهم يا رسول الله إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر
فنحرت قبل الرمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمي ولا حرج قال وطفق آخر يقول إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر قال فما سمعت يسأل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء
ويجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعض وأشباهها إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ذلك ولا حرج عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة فقال يا رسول الله إني حلقت قبل أن أرمي فقال ارمي ولا حرج وأتاه آخر فقال إني ذبحت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج وأتاه آخر فقال إني أفضت إلى
البيت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج قال فما رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعلوا ولا حرج باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الظهر بذي الحليفة ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سلامها الأيمن وسلت الدم وقلدها نعلين فلما استوت به الآل البيداء أهل بالحج تقليد الهدي يعني جعل علامة عليه إذا رأى الناس
يعرفون أنه من الهدي فبعضهم كان يجرح سنام البعير بعضهم كان يعقلد عليها يعني يعلق عليها نعلين أو ما شاء أو يصبغها بلوم معية أي شيء لأن حتى إذا سرقها سارق أو ضاعت يعرف أنها من الهدي
نعم باب البعث بالهدي وتقليدها وهو حلال وقد بعثت بهدي فاكتبي إلي بأمرك قالت عمرة قالت عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول
الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله ويحرمه له حتى نحرى الهدي نعم يعني أحيانا إنسان يهدي الهدي ولا يحج ولا يعتمر
ولكن يرسل هديه مع الناس يقدم الهدي كما فعل النبي في السنة التاسعة في السنة التاسعة النبي لم يحج وأهدى هديا صلى الله عليه وسلم فيمكن الإنسان أن يهدي وهو لم يحج يرسله مع الحجاج هديا
فالذي يرسل الهدي مع الحجاج هذا لا يحرم عليه شيء كما يحرم على الحجاج لا يكون محرما كما يظن بعض الناس اليوم أنه يكون محرما كما أن الحجاجة محرمون لا وإنما يعيش حيث الطبيب فقط لا يأخذ
من شعره ولا ظفره فقط نعم سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سئل عن ركوب الهدي فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا باب ما عطب ابن
الهدي قبل محله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ذو أيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم غمس نعلها
في دمها فضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك لكن كلها غيرها المهم أن يعرف الناس أن هذه قدمت هديا باب الاشتراك في الهدي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرجنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنه باب الهدي من البقر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة بقرة يوم النحر عائشة ومهات المؤمنين اشتركنا في هذه باب نحر البدن قياما مقيدة عن زياد بن جبير أن ابن عمر أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركة
فقال ابعثها قياما مقيدة سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم باب الصدقة بلحوم الهد وجلالها وجلودها عن علي رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها
وأجلتها وأن لا أعطي الجزار منها قال نحن نعطيه من عندنا يعني لا يعطيه من لحمها كأجرة لكن يعطيه إن كان فقيرا لا بأس أو هدية لكن تكون أجرته منها لا لأن هذه كلها لله كلها لله سبحانه
وتعالى باب طواف الإفاضة يوم النحر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر
ثم رجع فصل الظهر بميناء قال نافع فكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بميناء ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله اللي هو يوم العيد نعم باب من طاف بالبيت فقد حل عن ابن
جريج قال أخبرني عطاء قال كان ابن عباس يقول لا يطوف بالبيت حاج ولا غير حاج إلا حل قلت لعطاء من أين يقول ذلك قال من قول الله تعالى ثم محلها إلى البيت العتيق قال قلت لعطاء فقلت فإن
ذلك بعد المعرف فقال كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول هو بعد المعرف وقبله وكان يأخذ ذلك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين أمرهم أن يحلوا في حجة الوداع وخالفه أيه ابن أهل العلم قال
الله هذا الطواف الذي تحلل به الإنسان هو الذي بعد عرفه وليس قبل عرفه نعم باب يكفي القارن طواف واحد للحج والعمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها حاضت بسرف وتظهرت بعرفة فقال لها رسول الله
صلى الله عليه وسلم يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك نعم المقصود الطواف يطلق على طواف البيت ويطلق على السعي بين الصفا والمروة كما قال تورك فلا جناح عليه أن يطوف بهما
والمقصود هنا بالطواف اللي هو السعي القارن والمفرد عليهما سعي واحد فقط إما يقدمانه وإما يؤخرانه أما المتمتع فيسعى سعيين سعي للعمرة وسعي للحج نعم باب متى يحل من أحرم بحج وعمرة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمن من أهل بعمرة ومن من أهل بحج وعمرة ومن من أهل بالحج وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج
فأما من أهل بعمرة فحل وأما من أهل بحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحل حتى كان يوم النحر باب نزول المحصب يوم النفع يوم النفر والصلاة به عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح عن عائشة رضي الله عنها قالت نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج ليس سنة إن الواحد ينزل في
هذا المكان له الأبطح طيب وإنما نزل النبي صلى الله عليه وسلم هنا لأنه كان على طريقه فقط يعني ليس سنة في هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن
بمنا نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وذلك إن قريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني بذلك المحصب نعم هنا صحيح أن بني هاشم وبني المطلب وعبد المطلب ابن هاشم عبد المطلب ابن هاشم وإنما هو المطلب أخو هاشم عم عبد المطلب نعم باب في البيتوتة ليالي ليالي
منا بمكة لأهل السقاية عن ابن عمر رضي الله عنهما أن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منا من أجل سقايته عن بكر بن عبد الله
المزني قال كنت جالس مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال ما لأرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنت تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أمن بخر فقال ابن عباس الحمد لله ما بنا حاجة ولا بخر
قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بينا من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله
عليه وسلم نبيذ مسكر والنبيذ غير مسكر فإذا أسكر صار حراما وإذا لم يسكر يصير عصيرا يضعون التمرة في الماء ويتركونها مدة فيتغير طعم الماء لأنه يمتص هذه التمرة فيكون مثل العصير عصير
التمر وكذا الأمر بالنسبة لبقية الفاكهة وغيرها فهو نبيذ حلال وأما إذا طالت مدته وصار يسكر فيكون نبيذا حراما نعم باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء الحج والعمرة عن عبد الرحمن بن حميد
قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لجلسائه ما سمعت في سكن مكة فقال السائب بن يزيد سمعت العلاء أو قال العلاء بن الحضرمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
ثلاثة لأن المهاجر ترك مكة لله سبحانه وتعالى وهاجر إلى المدينة فلا يجوز له أن يبقى أكثر من ثلاثة أيام حتى لا يفسد هجرته لله تبارك وتعالى نعم باب لا ينفر أحد حتى يطوف بالبيت للوداع
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت له طوف الوداع نعم باب المرأة تحيط قبل أن تودع عن
عائشة رضي الله عنها قالت حاضت صفية بن تحيي بعدما أفاضت قالت عائشة فذكرت حيضتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحابستنا هي قالت فقلت يا رسول الله
إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلتنفر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة
الحائض نعم الذين لا يطوفون طوف الوداع أو الناس ثلاث أحوال من يطوف طوف الوداع وهذا عامة الحجاج ومنهم من لا يطوف طوف الوداع يعني لعذر كان يكون كبيرا أو مريضا أو شدة زحام أو ما شابه
ذلك ومنهم من يسقط عنه طوف الوداع وهي الحائض النفساء الحائض النفساء يسقط عنها طوف الوداع ليس عليه طوف الوداع وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ما حاضت صفية أم المؤنين رضي الله عنها
قال لتنفر قال ليس عليه طوف الوداع أما إذا ترك الإنسان طوف الوداع لعذره كمرض أو كبر أو ما شابه ذلك فهذا عليه طوف الوداع ولكن يسقط عنه لعجزه وذكر الجمهور أنه عليه يعني دم يعني يكون
تركه واجبا وأما باقي الناس فإنهم يطوفون طوف الوداع هذا هو الأصل نعم باب في إباحة العمرة في شهور الحج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور
في الأرض ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا برأت دبر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة
فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول الله أي الحل قال الحل كله نعم هذا من أمر الجاهلية كان يرون أن العمرة في أشهر الحج فجور لا يجب أن يعتمر في أشهر الحج هذا من تأليفهم فالنبي صلى الله
عليه وسلم أمر الصحابة يعني يعتمروا في أشهر الحج في ذي القعدة اعتمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين أمرهم أن يحلوا من حجهم فجعلوها عمرة في أشهر الحج فهذا وكان العرب في الجاهلية
أيضا عندهم يعني لا تبدأ العمرة إلا في صفر لأنه محرم من أشهر الحرم فيعتمرون في صفر يعني بعد انتهاء الأشهر الحرم هذا كله من تأليفهم نعم نعم إنه ما قدرت تحج أركبه فقال حجي في رمضان
فإنه اعتني في رمضان فإن عمرة في رمضان كحجة معي نعم باب كم حج النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشر قال
وحدثني زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى تسع عشر وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع قال أبو إسحاق وبمكة أخرى أبو إسحاق السبيعي أحد التابعين صغار التابعين يقول حج
النبي بمكة قبل ذلك واختلفوا هل حج النبي قبل البعثة أو لم يحج صلى الله عليه وسلم هذا مثلا فيها خلاف بين أهل العلم ما جاء فيها إسناد صحيح أبدا وإنما الكلام عند أهل السير فبعضهم يذكر
لكن حج بعد البعثة حجة الوداع بس واحدة إسناد العاشر نعم باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعة عمر كلهن في ذي القعدة
إلا التي مع حجته عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من جعران حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته نعم هذه عمر النبي صلى
الله عليه وسلم كلها في ذي القعدة باب في التقصير في العمرة أخبره قال قصرت عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص وهو على المروة أو رأيته يقصر عنه بمشقص وهو على المروة باب قضاء
الحائض العمرة عن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد قال انتظري فإذا طهرتي فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه ثم القينا عند كذا وكذا قال
أظنه قال غدا ولكنها على قدر نصبك أو قال نفقتك يعني لما اعتمرت عائشة ذهبت مع أخيها عبد الرحمن ثم أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الجيوش أو السراية أو الحج أو العمرة فعلى ثنية أو فد فد كبر ثلاثة ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده باب التعريس والصلاة بذي الحليفة إذا صدر من الحج والعمرة عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وكان ابن عمر يفعل ذلك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا صدر من الحج أو
العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن
الوادي فقيل إنك ببطحاء مباركة قال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد وكان ابن عمر رضي الله عنهما أن عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من
المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسطا من ذلك باب في تحريم مكة وصيدها وشجرها ولقطاتها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة
قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله وقال فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإننا نجعله في قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا الإذخر يا رسول الله فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قال الوليد فقلت للأوزاعي ما قوله
اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لأحدكم أن يحمل
بمكة السلاح وقال قطيبة دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل
متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه نعم هؤلاء من الذين أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دماءهم وعزة بن خطل وجاريتان وآخرون هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجدتمهم فاقتلوه فاقتل هذا
ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة نعم باب في جدر الكعبة وبابها عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيته قال نعم قلت فلما لم يدخلوه البيت قال
إن قومك قصرت بهم النفقة قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاء ويمنع من شاء ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر في البيت وأن ألزق بابه بالأرض
الجدر اللي هو الحجر ويسمى الحطيم اللي هو القوس اللي محطوط في جهة الشام هاي يسمى الحطيم يسمى الجدر ويسمى الحجر والحطيم والجدر هذا من الكعبة وإنك لو صلى الإنسان في هذا المكان يعتبر
صلى داخل الكعبة لو صلى في هذا المكان يعتبر صلى داخل الكعبة ولكن لما بنت قريش الكعبة بعد أن هدمتها لإصلاحها نقصت عليهم النفقة فلم يستطعوا أن يبنوا إلى هذا المكان ورفعوا الباب عن
الأرض كما هو معلوم الآن حتى لا يدخل أحد عندهم درج يخفونه فإذا أرادوهم أن يدخلوا إلى الكعبة جاءوا بالدرج فجاء غيرهم ما يستطع أن يدخل فهذا الذي فعلوه والنبي صلى الله عليه وسلم أراد
أن ينزل الباب إلى الأرض ويزيل الجدر ويطيل الكعبة الكعبة مستطيلة وليست مربعة لكن الرسول انتنع من ذلك لقرب عهدهم الجاهلية وفعل هذا عبد الله بن الزبير في خلافته من سنة 64 إلى سنة 73
باب في نقض الكعبة ومينائها عن عطاء قال قال ابن عباس فإني قد فرق لي رأي فيها أرى أن تصلح ما وهي منها وقال ابن الزبير لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يجده فكيف بيت ربكم إني مستخير
رب ثلاثة ثم عازم على أمري فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء حتى صعده رجل فألقى منه حجارة فلما لم يرى الناس أصابه شيء
تتابعوا فنقضوه حتى بلغوا به الأرض فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه وقال ابن الزبير إني سمعت عائشة تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الناس حديث
عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوين اليوم على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه قال فأنا اليوم أجد ما أنفق ولست أخاف الناس
قال فزاد فيه خمس أذرع من الحجر حتى أبدأ أسا نظر الناس إليه فبنى عليه البناء وكان طول الكعبة ثمانية عشرة ذراعة فلما زاد فيه استقصره فزاد في طوله عشر أذرع وجعل له بابين أحدهما يدخل
منه والآخر يخرج منه فلما قتل ابن الزبير يخبره بذلك ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس نظر إليه العدول من أهل مكة فكتب إليه عبد الملك إن لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء أما
ما زاد في طوله فأقره وأما ما زاد فيه من الحجر فرده إلى بنائه وسد الباب الذي فتحه فنقضه وعاده إلى بنائه يعني عبد الله بن الزبير فعل ثلاثة أشياء أو لنقول أربعة أشياء أدخل الحجر كبر
الكعبة من حيث العرض ورفعها في السماء ونزل الباب في الأرض وجعلها بابا آخر باب يدخلون منه ويخرجون منه هذا كان هدوء يعني مراد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه امتنعه لأنه لم يجد النفقة
والناس حديث عن عهدهم بكفر فلما فعل ذلك ابن الزبير وقتل ابن الزبير بعد ذلك سنة ثلاثة وسبعين أرسل الحجاج إلى عبد الملك مرون وهو اللي استلم الحكم بعد عبد الله بن الزبير فقال عبد الله
بن الزبير فعل كيثة وكيثة فماذا نصنع قال ليس لنا في تلطيخ ابن الزبير شيء رد الكعبة كما كانت بس الارتفاع خله أما إدخال الجدر وبابين ونزل الباب في الأرض رجح كما كانت في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يظن أن ابن الزبير اشتهد في هذا فبعد ذلك جاءه عبيد بن عمير فقال له عبد الملك ابن الزبير يزعم كذا وكذا فقال أنا سمعته من عائشة فكان عبد الملك مرام معه عصى صغيرة
فأني تركته وما تولى ندم على ما فعله كان يظن ابن الزبير فعل هذا من اجتهاده نعم قال الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة لا تقول هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا قال
لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير باب تحريم المدينة وصيدها وشجرها والدعاء لها عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهلها عن سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن عامر بن سعد أن سعد رضي الله عنه ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم
فقال ما عاد الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يرد عليهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل بالمدينة ضعف ما بمكة
من البركة وهذا مشاهد الآن سبحان الله حدثني كثير من الناس يعيشون في المدينة يقول نجد بركة في الطعام والشراب وغير ذلك من الأمور شيء غير طبيعي ما شاء الله نعم عن إبراهيم التيمي عن
أبيه قال خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال من زعم أن عندنا شيء أن نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قوله يعني فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات اللي هي العقل كما جاء عند البخاري قال ماذا فيها قال فيها العقل العقل يعني الديات الديات وأسنان الإبل أيضا في الديات يعني بيئة من
الإبل بأسنان مختلفة يعني أعمار مختلفة نعم صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول ثمر فيقول اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من
الولدان باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها عن أبي سعيد المولى المهري أنه جاء أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكى إليه أسعارها
وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو
شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما عن عائشة رضي الله عنها قالت قدمنا المدينة وهي وبيئة فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال اللهم حبب إلينا
المدينة كما حببت مكة وأشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة باب لا يدخل المدينة الطاعون ولا الدجال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال على أنقاب المدينة ملائكة لا
يدخلها الطاعون ولا الدجال باب المدينة تنفي خبثها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلما إلى الرخاء هلما
إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفس بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة
شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى سمى المدينة طابة باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء الترغيب في المقام بالمدينة عند فتح الأمصار عن سفيان
بن أبي زهير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح الشام فيأتي قوم
يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون يعني يرحلون عنها
يبسون يرحلون عنها باب في المدينة حين يتركها أهلها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد
عوافي السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرى على وجوههما هذا في آخر الزمان من علامات الساعة الله المستعان
باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي والناس خلطوا بين
العنوان وبين الحديث فصاروا يروون الحديث ما بين قبري ومنبري وهذا خطأ عظيم فإن قبره ما كان موجودا ولا كان أحد يعرف أين سيدفن صلى الله عليه وسلم فإنما قال ما بين بيتي ومنبري لكن
النووي رحمه الله تعالى أو عياض أو غيرهما من وضع الأبواب عبر بالواقع فقال ما بين قبري ومنبري باب ما بين قبره ومنبري وإنما هو الحديث ما بين بيتي ومنبري نعم باب أحد جبل يحبنا ونحبه عن
أنس المالك رضي الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى
الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى باب فضل الصلاة بمسجدي الحرامين الشريفين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام باب بيان المسجد الذي أسس على التقوى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال مر بي عبد الرحمن بن أبي سعيد
الخدري قال قلت له كيف سمعت ذاك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى قال قال لي أبي دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على
التقوى قال فأخذ كفة من حصباء فضرب به الأرض أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفة من حصباء فضرب به الأرض ثم قال هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة قال فقلت أشهد أني سمعت أباك هكذا
يذكره باب في مسجد قباء وفضله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلي فيه ركعتين عن ابن عمر رضي الله عنهما كان يأتي قباء كل
سبت وكان يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه كل سبت أبينا محمد