07- كتاب الزكاة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
53:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد صلى الله عليه وسلم موافق الثاني عشر من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع قراءة صحيح الإمام مسلم أو مختصر صحيح
الإمام المسلم المندري ووصلنا إلى كتاب الزكاة الحديث الأول بعد الخمسمائة ونبدأ بحول الله وقوته باب ما فيه الزكاة من الأموال العين والحرف والماشية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ليس في حب ولا تمر صدق حتى تبلغ خمسة أوسق ولا فيما دون خمس ذود صدق ولا فيما دون خمس أواق صدق نعم خمسة أوسق الوسق الواحد ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا وعندما نقول خمسة
أوسق يعني ثلاثمائة صاع والصاع تقريبا كيلوين ونص يختلف الحروة هذهك تقريبا كيلوين يعني تقريبا يعني يجتمع عندنا سبعمائة وخمسين كيلو هذا الذي تجب فيه الزكاة أقل من ذلك لا تجب فيه
الزكاة ولا فيما دون خمس ذود صدق الذود الإبل يعني ليس الذي عنده أربع من الإبل ليس عليه الزكاة وإنما الزكاة تبدأ في خمس من الإبل وخمس أواق صدق اللي هي أواقي الذهب نعم باب ما فيه
العشر أو نصف العشر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقي بالثانية نصف العشر نعم الذي بدون تكلف ما يدفع
صاحبه شيئا يخرج العشر من زروع والثمار التي تجب فيها الزكاة وفيما يجتهد هو في حفر الآبار أو فتح العيون وغيره من الأنهار يكون تقريبا فيه خمسة بالمئة هناك عشرة بالمئة هذا خمسة بالمئة
نعم باب لا زكاة على مسلم في عبده ولا فرسه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة حاجات الخاصة بشكل عام ليس فيها زكاة
نعم باب في تقديم الصدقة ومنعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالد وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله وأما العباس فهي علي ومثلها معها ثم قال يا عمر أما شعرت أن
عباس عما الرجل صنو أبيه نعم يعني ابن أمي جميل كان غنيا وكان فقيرا ثم أغناه الله فامتنع عن دفع الزكاة عابه النبي صلى الله عليه وسلم أما خالد فكل أموال خالد كانت وقفا والأوقاف ما
فيها زكاة الأموال العامة بشكل عام ليس فيها أموال الصدقات وأموال الأوقاف وأموال اللجان هذه كلها ليس فيها زكاة قالوا أما العباس فعلي وإلي يقصد والعلم عند الله أن النبي قد تعجل زكاة
العباس سنتين فقال هي عندي مستلمة خالص نعم باب في من لا يؤدي الزكاة عن أبي ذر رضي الله عنه قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال الأخسرون ورب
الكعبة قال فجئت حتى جلست فلم أتقار أن قمت فقلت يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما
هم ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطعه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفاحه من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له
في يوم كان مقداره ألف خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قال صلى الله عليه وسلم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطعه
بقرونها وتطأه بأخلافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليها أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قال صلى الله
عليه وسلم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيء ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضاء تنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه
أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار الخيل ثلاثة هي لرجل وزر وهي لرجل ستر وهي لرجل أجر فأما التي هي له وزر فرجل ربطها
رياء وفخرا ونواء على أهل الإسلام فهي له وزر وأما التي هي له ستر فرجل ربطها في سبيل الله ثم لم ينس حق الله في غهورها ولا رقابها فهي له ستر وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل
الله لأهل الإسلام في مرج وروضة وكتب له عدد ما أكلت حسنات وكتب له عدد أروائها وأبوالها حسنات ولا تقطع طيولها فاستنت شرفا أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات ولا مر
بها صاحبها على نهر فشربت منه لا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيريرة ومن يعمل مثقال ذرة شريرة الذي استدل به أهم
ما استدل به أهل العلم على أن مانع الزكاة ليس بكافر لأنه قال إما إلى جنة وإما إلى نهر ولو كان كافرا لا يكون سبيله إلى جنة أبدا ثم بعد ذلك ذكر الخيل وأحوال الناس معها ثم ذكر الحمر
الحمير وبين أنه تدخل في عموم قول الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيريرة نعم باب في الكانزين والتغليظ عليهم قال من الأحلف بن قيس قال كنت في نفر من قريش فمر أبو ذر رضي الله عنه
وهو يقول بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم قال ثم تنحى فقعد قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال
ما قلت إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال قلت ما تقول في هذا العطاء فإن فيه اليوم معونة فإذا كان سمن دينك فدعه يعني عطاء الأمراء إذا كان مقابل الدين فلا يجوز أن يأخذ
منه شيء يعني تنازل عن دينه لأجل مال في الدنيا وأما إذا كان لأجل عمل يعمله فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم باب الأمر بإرضاء المصدقين عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء ناس من
الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن أناس من المصدقين يأتوننا فيظلموننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضوا مصدقيكم قال جرير ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض مصدق هو الذي يجمع الزكاة عمال باب الدعاء لمن أتى بصدقته عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه
قوم بصدقتهم قال اللهم صلي عليهم أتاه أبي أبو أوفى بصدقته فقال اللهم صلي على آل أبي أوفى باب إعطاء من يخاف على إيمانه عن سعد نبي وقاص رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم قسما فقلت يا رسول الله أعطي فلانا فإنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم ثم قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه وحبه الله في
النار هذا فيه تفريق بين الإسلام والإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشهد له بالإسلام لكن لا تشهد له بالإيمان في ظاهر حديث سعد باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي
إيمانه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بذراريهم ونعمهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده
قال فنادى يومئذ نداءين لم يخرط بينهما شيئا قال فالتفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار فقال لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك قال ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قال لبيك يا رسول
الله أبشر نحن معك قال وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال أنا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة ولم يعطي الأنصار شيئا فقالت الأنصار إذا كانت
الشدة فنحن ندعى ويعطى الغنائم غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر الأنصار ما حديث بلغني عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد
تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى يا رسول الله رضينا قال فقال لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار يعني ابن زيد ابن أنس ابن مالك فقلت يا أبا حمزة أنت شاهد على ذلك قال
وأين أغيب عنه الرافع من خديج رضي الله عنه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان ابن حر وصفوان ابن أمية وعيينة ابن حصد والأقرع ابن حابس وكل إنسان منهم مئة من الإبل وأعطى
عباس ابن مرداس دون ذلك فقال عباس ابن مرداس بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع قال فأتم له رسول الله صلى
الله عليه وسلم المئة ويقال هؤلاء جميعا مؤلف قلوبهم ألف النبي قلوبهم لأنهم رؤساء أقوابهم فأعطى كل واحد منهم مئة من الإبل إلا عباس ابن مرداس ولما قال هذه الأبيات زاده النبي وجعله نعم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في أديم مقروض لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة نفر بين
عيينة ابن حصد والأقرع ابن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة ابن علاثة وإما عامر ابن الطفيل فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال فقسمها بين أربعة نفر فبلغ ذلك النبي صلى
الله عليه وسلم فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا
رسول الله اتق الله فقال ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله قال ثم ول الرجل فقال خالد من وليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلي قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه
ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم قال ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضئه هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا
يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال أظن قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود نعم هذا يعني يقصد الخوارج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل المشهور أنه ذو
الخويسر التميمي نعم ولا يعني يخرج من ظهر هذا يعني إنهم أولاده ولكنهم على نهجه وطريقته نعم باب لا تحل الصدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمت أنا لن أكل الصدقة باب كراهية استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد
المطالب بن ربيعة بن الحارث قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطالب فقال والله لو بعثنا هذين الغلامين قال لي وللفضل بن العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه
فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس قال فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكر له ذلك فقال علي لا تفعل فوالله ما هو بفاعل فانتحاه
فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا فوالله لقد نلت صحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك قال قال علي أرسلوهما فانطلقنا واتجع علي قال فلما
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بن تجحش قال فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال يا رسول الله
أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيبك ما يصيبون قال فسكت طويلة حتى أردنا أن نكلمه قال وجعلت زينب تلمع إلينا
من وراء الحجاب ألا تكلمه قال ثم قال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس أدعوا لي محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عد المطلب قال فجاءه فقال للمحمية أنكح هذا
الغلاب ابنتك وللفضل بن العباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلاب ابنتك لي فأنكحني وقال للمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا نعم هذا عبد المطلب بن ربيع بن الحارث ابن عبد
المطلب هذا ربيع بن الحارث بن عبد المطلب والحارث هو أكبر أولاد عبد المطلب وكان يكنا به وقال له أبو الحارث عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم والربيع كان كبيرا في سن أعمامه
وأرسله هو والعباس بن عبد المطلب ولديهما عبد المطلب بن الحارث ابن ربيع بن الحارث والفضل بن العباس النبي صلى الله عليه وسلم والربيع بن الحارث والفضل بن العباس النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا الاسم الوحيد الذي وقع الخلاف بين أهل العلم في جوازه في التعبد لغير الله تبارك وتعالى والله أعلم فإن قيل هدية أكل منها وإن قيل صدقة لم يأكل منها باب في زكاة الفطر على
المسلمين من التمر والشعير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو
أنثى من المسلمين باب زكاة الفطر من الطعام والأقط والزبيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الناس بذلك قال أبو سعيد فأما
أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت وهذا أخذ به المذهب الإمام أحمد أن البر نصف الصاع عن صاع من غيره البر نصف الصاع أو المد فيه عن مدين ونصف الصاع عن صاع في البر الطيب باب
الأمر بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج زكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يسرني أن لي أحدا ذهب تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين علي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال وما رأيت بالناقصات عقل ودين أغلب لذي لب من كن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث
الليالي لا تصلي وتفضل في رمضان فهذا نقصان الدين باب في الحث على النفقة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق
أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملأ وقال ابن نبير ملآن سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها وهذا دل على انتشار الخير يعني وكذا أن
الناس ما تقبل الصدقة تكون شبعانة بشكل عام نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل
فيقول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأكلون منه شيئا الأرض طلع الذهب اللي فيها والخير اللي فيها يقول يا حنة كنا
نتقاتل على هالشي هذا نقتل ونقطع رحمنا ونفسد لأجل هذه الأشياء اللي أنا صارت مبذولة لا أحد يريد يأخذها نعم فقالت فقال لي عبد الله بل ائته أنت قالت فانطلقت فانطلقت فإذا امرأت من
الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك لا تجزئ الصدقة عنهما إلى أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ولا تخبرهم من نحن قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم منهما فقال امرأة من الأنصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الزينب قال امرأة عبد الله بن مسعود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر
القرابة وأجر الصدقة الصدقة على الأقربين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحا وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله عز وجل يقول
في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحا وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك
مال رابح ذلك مال رابح قد سمعت ما قلت فيها وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه باب الصدقة على الأخوال عن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها فذكرت ذلك
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك باب صلة الأم المشركة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قلت يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو
راهبة أفأصلها قال نعم أمها كانت مشركة أتيلة بنت عبد العزة أم أسماء بنت أبي بكر غير أم عائشة أم عائشة أم رومان فعائشة أخت أسماء من أبيها وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات باب
الصدقة عن الأم الميتة عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها ولم توصي وأظنها لو تكلمت صدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال
نعم باب الحث على الصدقة على ذوي الحاجة وأجر من صدقتها ورسلنا فيها سنة الحسنة عن جرير بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار قال فجاء قوم
حفات عراء مجتابين نمار أو العباء متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمع على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى
ثم خطب فقال يا أيها الناس اتقوا ربكم اللي يحفظكم الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية إن الله كان عليكم رقيبا والآية التي في الحشر يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما
قدمت لغده تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمره قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت قال ثم تتابع الناس حتى رأيت
كومين من طفلين طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من
غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء هذا الحديث دل به من قال بالبدع الحسنة وقال إنه الإنسان قد
يسن في الإسلام هذا بعيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في أمر الصدقة التي جاء الحث عليها في القرآن والسنة ما جاءوا بجديد وإنما أحيوا سنة وليس تأليف سنة وإنما أحياء سنة نعم
فإذا شرجتم من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبد الله ما اسمك قال فلان للإسم الذي سمع في السحابة فقال له يا
عبد الله لم سألتني عن اسمي قال إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماءه يقول اسقي حديقة فلان لا اسمك فما تصنع فيها قال أما إذا قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا
وعيالي ثلثة وأرد فيها ثلثة وفي رواية وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل باب اتقوا النار ولو بشق تمره عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها فمن لم يجد فبكلمة طيبة باب الترغيب في الصدقة المنيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أهل بيت الناقة تغدوا بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم نعم المنيحة التي يعطونها يحلبونها المنيحة التي تعطى لتحلب يعني يستفيدون من حليبها فقط باب فضل إخفاء الصدقة عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساكين ورجلان تحابا في الله
اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وهذا من الأحاديث
التي انتقدث على مسلم ويقوم حصل فيها قلب لأنه قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله والحديث في الصحيح عند البخاري حتى لا تعلم شماله وما تنفق يمينه يقوم قلب على حط اليمين مكان الشمال
لأن العادل الانفاق يكون باليمين وليس بالشمال نعم باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث
أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك ترك احتقار قليل الصدقة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولا فرسن ولو فرسن شاء يعني حتى الكراعين أو غيرها هذه لو تهدينا اللي عندك المهم أهدي باب في قوله تعالى يلمزون المطوعين عن أبي
مسعود رضي الله عنه قال أمرنا بالصدقة قال كنا نحامل قال فتصدق أبو عقيل من نصف صاع قال وجاء إنسان بشيء أكثر منه فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا رياء
فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم باب من جمع الصدقة وأعمال البر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم اليوم صائمة قال أبو بكر أنا
قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينة قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضة قال أبو بكر أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
اجتمعنا في امرئ إلا دخل الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة قال عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي
من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ما على أحد
يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم باب كل معروف صدقة عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم باب التسبيح والتهليل وأعمال البر صدقة عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون
كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن
منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر وصدقه
ووجوبها على السلامة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه خلق كل إنسان بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله
وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمة عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين وثلاثمائة السلامة وقال أبو توبة وربما قال يمسي باب في قبول الصدقة تقع في غير أهلها
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رجل لا أتصدقنا الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد
على زانية لا أتصدقنا بصدقة فقال اللهم لك الحمد على زانية لا أتصدقنا بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على غني لا أتصدقنا بصدقة فخرج
بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فأتي فقيل له أما صدقتك فقد قبلت أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها ولعل
الغني يعتبر فينفق بما أعطاه الله ولعل السارق يستعف بها عن سرقته هذا ظاهر أنهم بني إسرائيل وهنا العبرة نفرق بين الصدق وبين الزكاة الزكاة يجب التحري فيها أما الصدق فلا يجب التحري
فيها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليه ما جنتان من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعف في أثره وإذا هم
البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيجهد أن يوسعها فلا يستطيع نفسه نفسه لا تطيعه أن يتصدق يتردد
كثيرا بينما الإنسان الكريم يبدل ولا يبالي نعم باب في المنفق والممسك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول
أحدهما اللهم أعطي منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعطي ممسكا تلفا باب الخازن الأمين أحد المتصدقين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الخازن المسلم
الأمين الذي ينفذ وربما قال يعطي ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين باب أنفق ولا تحصي ولا تحصي ولا توعي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت الزبير زوجها زبير بن العوام زوج أسماء وهي قصدها يعني أرضخ مما يدخل الزبير يعني تصدق من الأموال التي يأتي بها إلينا زوجي نعم
باب إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها عن عائشة رضي الله عنها قالت إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم
أجر بعض شيئا باب ما أنفق العبد من مال مولاه عن عمير مولى آب اللحم قال أمرني مولاي أن أقدد له لحمة فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له فدعاه فقال لما ضربته فقال يعطي طعامي بغير آمره فقال الأجر بينكما آب اللحم هذا ما روى إلا حديثا واحدا وهو أول اسم في تحفة الأشراف لما ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم
لأنه رتبه على حرف الهجاء فهو يبدأ بأليفين آب اللحم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا قيده من كسبه لكن إذا كان من كسبها فالأمر في هذا واسع إن شاء
الله لها أن تتصدق والأجر لها باب التعفف والصبر عن أبي سعيد الخدري أن ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفذ ما عنده قال ما يكن عندي
من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله ومن يصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء خيرا وأوسع من الصبر باب في الكفاف والقناعة عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أفلح من أسلم ورزق كفافة وقنعه الله بما آتاه باب التعفف عن المسألة عن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا في
المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته باب كراهية المسألة للناس عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن
يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول باب اليد العليا خير من اليد السفلى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم
سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد
السفلى حكيم بن حزام لا يقبل مالا من أحد بعد هذه الكلمات التي وجهها لها النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل مالا حتى من أي بكر وعمر أيام خلافتهما أو كان عمر يستشهد الناس عليه
أنظروا حكيم أعطيه فلا يقبل كل من هذا الحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فانتفع به باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يسأل الناس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال باب ليس الغنى عن كثرة العرض عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب كراهية الحرص على الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر باب لو كان ابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثة عن أبي الأسود قال بعث أبو موسى الأشعري إلى
قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فتلوه ولا يطلن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا
نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى
المسبحات فأنسيتها غير أني قد حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون فتكتبوا شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة وهذا من المنسوخ تلاوة باب ما يخرج من زهرة
الدنيا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال رجل يا رسول
الله أأتي الخير بالشر فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت قال قلت يا رسول الله أأتي الخير بالشر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بخير ثم
قال أو خير هو إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى امتلأت خاصرتها استقبلت الشمس ثلطت أو بالت ثم اشترت فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن يأخذ
مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا يعني يصيب الدواب في بطونها أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى امتلأت خاصرتها ثم استقبلت الشمس ثلطت أو بالت أخرجت
ما في بطنها يقصد أن الخير خير لكن الناس يتكثرون من الخير حتى يفسد عليهم حياتهم لكن الخير لا يأتي إلا بالخير والمال خير ولكن الناس يبالغون في تعاطيهم لهذا المال والله المستعان نعم
فأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه باب من تحل له المسألة عن قبيصة بن الخارق الهلالي قال تحملت
حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى
يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجة من قومه لقد أصابت فلانا فاقة
فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا نعم الإنسان لا يكثر من سؤال الناس أموالهم وهذا حدث كثيرا اليوم الناس
بس تبي فلوس يعني تبي تجمع فلوس تحصل وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل إلا لهؤلاء الذين يعني فعلا يعني أصيبوا في أموالهم فتحلوا لهم المسألة نعم باب إعطاء من يسأل بغلظة أنس
بن مالك رضي الله عنه قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية فأدركه عرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء يقال جبذة وجذبة كلاهما معنى واحد إما
تقدم الباء وإما تقدم الدال قال جبذه وجذبه نعم عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبيه ولم يعطي مخرمة شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه قال ادخل فادعه لي قال فدعوته لي فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأت هذا لك قال فنظر إليه فقال رضي مخرمة يعني مخرمة من شيبان قريش كما يقال
فالنبي ما أعطاه فزعل فرح يبي يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم النبي بس شافه أعطاه بدون ما يتكلم عرف أنه جيت يا بي هذا القباء فأعطاه قال رضيت قال رضيت نقف هنا إن شاء الله تعالى نبدأ
بعد أربع ساعة إن شاء الله أو ثلاث ساعة إذاكم الله خير