05- كتاب الصلاة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم رحمه الله في كتابه الصحيح قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب بدء الأذان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتبعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر رضي الله عنه أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي بالصلاة باب صفة الأذان عن أبي محذورة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق يعني ابن إبراهيم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله نعم بدء الأذان كانوا يعني يريدون أن يجتمعوا للصلاة فقالوا نتخذ ناقوسا كالنصارى أو قرنا مثل اليهود فقال عمر أو رجل ينادي يقول الصلاة الصلاة فاختار النبي ذلك صلى الله عليه وسلم حتى رأى عبد الله بن زيد عبد الله بن زيد الرؤية وقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكان الأذان وهذا حديث أبه محذورة فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان اللي فيه الترجيع والأذان ثلاثة أنواع وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم الأذان الأول مشهور وهو أذان أهل الكوفة يسمى عند أهل العلم بأذان أهل الكوفة في الحرم وفي مساجدنا وفي أكثر بلاد الإسلام هو أذان أهل الكوفة عند أهل العلم يسمى ثم الأذان الثاني وهو أذان أهل مكة وهو الذي في حديث أبه محذورة يسمى أذان أهل مكة ويختلف أن فيه شيء يسمى الترجيع والترجيع هو أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين في صوت منخفض جدا ثم يعيدهما بصوت مرتفع مرتين يعني أربع مرات تقال مرتين بصوت منخفض مرتين بصوتين مرتفع وهذا يسمى أذان أهل مكة الأذان الثالث أذان أهل المدينة وهذا يؤذن فيه حاليا في المغرب العربي غالبا وهو أذان أهل المدينة ويختلف بأنه نفس أذان أهل مكة لكن في بداية الأذان يكبر مرتين فقط وليس أربع تكبيرات فقط تكبيرتين ثم يكون كمثل أذان أهل مكة والله أعلم نعم باب يشفع الأذان ويوتر الإقامة عن أنس رضي الله عنه قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة زاد يحيا في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب قال فقال إلا الإقامة باب اتخاذ مؤذنين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى باب اتخاذ المؤذن أعمى عن عائشة رضي الله عنها قالت كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى باب فضل الأذان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزة نعم يغير يعني في المعارك إذا حاصر قوم إذا سمع الأذان ما يغير عليهم يعني مسلمون أنهم مسلمون أما إذا لم يسمع الأذان فدل على أنهم ما زالوا على كفرهم فكان يغير عليهم صلى الله عليه وسلم نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين أقبل حتى إذا ثول للصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له أذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى التثويب الإقامة التثويب إقامة الصلاة نعم باب فضل المؤذنين عن عيسى بن طلحة قال كنت عند معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة باب القول مثل ما يقول المؤذن عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليه فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة ثم سلوا الله للوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو من سآل الله للوسيلة حلت له الشفاعة باب فضل من قال مثل ما يقول المؤذن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمد رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة وهنا النبي جاب الأذان كله وكيف نرد عليه لكن في صلاة الفجر توجد كلمة وهي صلاة خير من النوم فهذه الأظهر والعلم عند الله أن يقال لا حول ولا قوة إلا بالله معها نعم ولم يثبت أين يقولها فقال بعضهم عندما يقول موذن أشهد أن لا إله إلا الله وبعضهم يقول عندما ينتهي من الأذان الأمر فيه سعي إن شاء الله المهم احرصنا على أن تقولنا هذا الذكر مع الأذان نعم قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق ثم ولا قال والذي بعتك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة باب فرض الصلاة ركعتين ركعتين وقيل أن عائشة رضي الله عنها أن الصلاة أولى ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري فقلت لعروة ما بال عائشة تتم في السفر قال إنها تأولت كما تأول عثمان في بلادهم فيصلون ركعتين في بلادهم فصلى لهم تماما حتى يعلموا أن الصلاة أربع ركعات وقيل غير ذلك والله أعلم نعم باب الصلوات الخمس كفارة لما بينهن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر باب ترك الصلاة كفر عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة باب جامع المواقيت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرنين الشيطان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأمر بلالا فأقام الفجر حين شق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلى منهم ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين يعني الصلاة أول يوم في أول الوقت صلاة الأخر يوم في آخر الوقت صلى الله عليه وسلم باب التغليس في صلاة الصبح عن محمد بن عمر قال لما قدم الحجاج المدينة فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطأوا أخر والصبح كانوا أو قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس باب المحافظة على صلاة الصبح والعصر عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر من أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة البردان الفجر والعصر البردان هم الفجر والعصر نعم باب النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها رضي الله عنها قالت لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر قال فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتحروا بصلاةكم طلوع الشمس ولا غروبها فتصلوا عند ذلك نعم هاتان الركعتان صلىهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه في يوم من الأيام جاءه وفد فشغلوه عن سنة الظهر حتى دخل عليه وقت العصر فصلى سنة الظهر بعد صلاة العصر أضاءا فكان يلتزم بركعتين بعد العصر وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأن أحدا لا يفعل ذلك نعم باب صلاة الظهر أول الوقت عن خباب رضي الله عنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم باب الإبراد بالصلاة في شدة الحر عن أبي ذر رضي الله عنه قال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيء التلول باب أول وقت صلاة العصر الفيء الظل يعني يقول تأخرها كثيرا يعني أخر الظهر كثيرا حتى انكسر حر الشمس نعم يعني أمرهم أن يصلوا العصر في أول وقتها لأن أمراء بني أمية في ذلك الوقت كانوا يؤخرون صلاة العصر حتى تصفر الشمس أو أكثر باب المحافظة على العصر والنهي عن الصلاة بعدها عن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص فقال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم باب التشديد في الذي تفوته صلاة العصر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأن ما أوتر أهله وماله يعني صلاة العصر هي الوسطى باب ما جاء في الصلاة الوسطى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى مرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا هذه في معركة الأحزاب وهي الحديبية العفن الخندق نعم باب النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس باب ثلاث ساعات لا يصلى فيهن ولا يقبر ابن رباح قال سمعت عقبة ابن عامر الجهني يقول ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهان أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب نعم هذه أوقات محرمة فيها أداء الصلاة وهي عند الشروق وعند الغروب هذه الزوال يعني قبل أذى نظرت ربع ساعة ثلاث ساعة هذه كلها أوقات تحكم فيها الصلاة نعم باب في الركعتين بعد العصر عن أبي سلم أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن السجلتين التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر فقالت كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها قال إسماعيل بن جعفر تعني داوم عليها باب قضاء صلاة العصر بعد الغروب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت أن تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم صلى بعدها المغرب إن صليتها يعني ما صليتها إن سأتي هنا نافية باب في الركعتين قبل المغرب بعد الغروب عن مختار بن فلفل قال سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر فقال كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر وكنا نصلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما باب وقت المغرب إذا غربت الشمس عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها عن عائشة رضي الله عنها قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل نعم أهل البادية كانوا يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة العتمة الظلام ظلام العتمة أعتمى شيء أظلم فكانوا يسمون صلاة العشاء العتمة فالنبي يقول لا تغلب أنكم العرب هي العشاء وليست العتمة فيجوز إنسان يصلي العتمة سماها الرسول أحيانا العتمة ولكن الأصل أن اسمها العشاء نعم باب النهي عن تأخير الصلاة عن وقتها عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني قال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة باب أفضل العمل الصلاة لوقتها عن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها عن أبي قتادة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله تعالى غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى بهار الليل وأنا إلى جانبه قال فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا فقلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال فقلت أبو قتادة حفظك الله بما حفظته به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة راكب قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظ علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره قال فقمنا فزعين فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضاء كانت معي فيها شيء من الماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضاءتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان من الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال وأصبح الناس فقدوا نبيهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي غمري ودعا بالميضاء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضاء تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الملأ كلكم سيروا قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال صب ثم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي اشرب فقلت لا اشرب حتى تشرب يا رسول الله قال فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث الناس هذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حسين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحدث الركبة تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت القوم فقال عمران لقد شهدت تلك الليلة أحدا حفظه كما حفظته نعم في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج وكان يعني قد تعب في تلك الليلة نام ففاتته صلاة الفجر فلم يصلها إلا بعد طلع الشمس وقال ليس في النوم تفريط صلاة ربه وسلامه عليه نعم باب الصلاة في الثوب الواحد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أو لكلكم ثوبان يعني أنه يجوز أن يصل في الثوب الواحد إذا كان لا يملك غيره نعم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه باب الصلاة في الثوب المعلم عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل في خميصة ذات أعلام فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة بأنبجانية فإنها ألهتني آنفا في صلاتي نعم لأن فيها خطوط وفيها كذا فشغلته قال إيتوني بأنبجانية أبي جهم لأنها كانت سادة ما فيها يعني أي شيء يشغل عن الصلاة وإذا كان الإنسان لا يصلي وأمامه مشغل قال أهل العلم المنظرة أو النار أو الناس تتحدث أو لوحات أمامي أي شيء يشغل عن الصلاة ابتعدي عنه نعم صلاة على الحصير عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة عن أنس بن مالك أن جدته بوليك دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صلعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة في النعلين عن سعيد بن يزيد قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين قال نعم باب أول مسجد وضع في الأرض عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد نعم المسجد الحرام بناه إبراهيم أستاذ السلام والمسجد الأقصى بناه يعقوب حفيد إبراهيم فبين بناء إبراهيم وبناء يعقوب أربعون سنة نعم باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو في علو المدينة قال لهم بن عمر بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رتفه وملأ بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقالوا يا بن النجار ثامنون بحائطكم هذا قالوا لا والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخل فقطعت وبقبور المشركين فنوشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبله وجعلوا عضاتي حجارة قال فكانوا يرتجزون وقالوا الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة حتى بلغ الثانية عشر من عمره لأن هاشمان مات وهو صغير فتربى عند أخواله بن النجار من أهل المدينة من الخزرج ثم لما كبر عبد المطلب جاء عمه المطلب فأخذه إلى مكة فبن النجار يسرون خوال جد النبي صلى الله عليه وسلم أخوال عبد المطلب وأخوال جده أخواله صلى الله عليه وسلم باب في المسجد الذي أسس على التقوى قال مر بي عبد الرحمن من أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال قلت له كيف سمعت أباك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى قال قال أبي دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض ثم قال قال هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة يعني وإن كان مسجد قباء هو الذي نزلت فيه الآية لكن مسجد المدينة له مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من باب أولى لأنه أفضل منه باب فضل الصلاة في مسجد المدينة ومكة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة اشتكت شكوى فقالت إن شفاني الله لأخرجن فلو صلين في بيت المقدس فبرأت ثم تجهست تريد الخروج فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسلم عليها فأخبرتها بذلك فقالت اجلسي فكل ما صنعت وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة نعم مسجد الكعبة مئة ألف والمسجد النبوي ألف صلاة والمسجد الأقصى جاء فيه حديثان ضعيفان الأول أنها خمسمائة صلاة والثاني أنها مئتا وخمسون صلاة وكلها لا تثبت وأنه تشد له الرحال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا اللي هو المسجد النبوي فالإنسان إذا نذر أن يعني يصلي في المسجد الحرام وجبه أن يعيوفي بندره وإذا نذر أن يصلي في المسجد النبوي جاز له أن يصلي في النبوي أو في الحرام لأنه أفضل منه وإذا نذر في المسجد الأقصى يصلي في الحرام أو النبوي أو الأقصى نعم بنا المسجد يقصى النبوي يعني توسعة المسجد النبوي أراد بناء المسجد فكره الناس وذلك اللي هو المسجد النبوي أراد توسعته عمر وسعه ثم عثمان وسعه أكبر من ذلك وما زالت توسعة ما شاء الله في المسجد النبوي يعني مستمرة باب فضل المساجد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها وأبغض البلاد إلى الله تعالى أسواقها باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد عن أبي بن كعب قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوجعنا له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال أم والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملة حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال فدعاه فقال مثل ذلك وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك ما احتسبت يعني يقول أنا الصدق بعيد لكن أنا أحتسب الأجر لمشي إلى المسجد والرجوع نعم باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تظهر في بيته ثم مشى إلى البيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة باب اتياد الصلاة بالسكنة وترك السعي عن أبي قتاتة رضي الله عنه قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبة فقال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سابقكم فأتموا باب خروج النساء إلى المساجد عن زينب الثقافية رضي الله عنها قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحداكنا المسجد فلا تمس طيبا إذا شهدت يعني إذا أرادت أن تشهد المسجد يعني إذا أردت أن تذهب إلى الصلاة نعم باب منع النساء الخروج عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعنا من المسجد قالت نعم باب ما يقول إذا دخل المسجد عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقول اللهم إني أسألك من فضلك باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين عن أبي قتادة رضي الله عنه قال قال فجلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين نعم هذا مدحية المسجد نعم باب النهي أن يخرج من المسجد بعد الأذان عن أبي الشعفاء قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة رضي الله عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم جاء في مستخرجة بعوانة أن هذا كان بعد الإقامة وليس مع الأذان وإلا الإقامة تسمى أذانا نعم باب كفارة البزاق في المسجد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها باب كراهية أكل الثوم وإتيان المساجد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يتينا المساجد باب اعتزال المسجد من أكل البصل والكراثة والثوم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثوما أو بصرا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وأنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحة فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي يعني ليس حرام أن أكل هذه الأشياء مثلها رائحة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم انتنع أنه يناجي الله ثباره أو يناجي جبريل نعم باب إخراج من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال فإن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيد هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعد شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري فقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين ولا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحها من الرجل في المسجد فمن أكلهما فليمتهما طبخا هذه الكلالة باب النهي عن أن تنشد الضالة في المسجد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا باب النهي أن تتخذ القبور مساجد عن عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خبيثة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا مثل ما صنعوا نزل برسول الله عن الموت صلى الله عليه وسلم يعني آخر أيامه صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن بناء المساجد على القبور عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهن ذكرتها كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل يوم القيامة هذا قبل زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم كنا من المهاجرات إلى الحبشة أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهن نعم باب جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وجعلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وأخوت ببي النبيون نعم نصرت بالرعب هذا في غزوة تبوك إن ألقى الله الرعب في قلوبهم لما أتاهم النبي فانصرفوا وتركوا غنائمهم وهذه رجع بها النبي صلى الله عليه وسلم بالغنائم ولم يقاتل في اليرموك في تبوك مع النصارى نعم باب قدر ما يستر المصلي عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان نعم آخرة الرحل تقريبا يعني شبر نص يكون ارتفاع السترة شبر نص تقريبا اللي هي مؤخرة الرحل اللي هو البعير وهذه الثلاثة الكلب والحمار والمرأة البالغ قال أهل العلم يعني كان في أول الأمرة تقطع صتم ونسخ لحديث عائشة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا في قبلته فإذا سجد غمزني فضممته رجلي وأما الحمار فلحديث ابن عباس أنه مر بس بين الصوف على حمار وأما الكلب فخصها بالأسود فذهب جماهير أهل العلم على أنه لا يبطل الصلاة شيء وذهب الحنابلة إلى أنه يبطل الصلاة الكلب الأسود خاصة إذا مر بين يدي المصلي بينه وبين سترته وأما المرأة والحمار فلا تقطع الصلاة عند الجميع إلا قول في مذهب الإمام أحمد لكن المشهور مذهب إمام أحمد حتى المرأة لا تقطع الصلاة ولا الحمار نعم عبد الساعدي رضي الله عنهما قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة يعني بين سجوده وبين الجدار ممر شاة لكن بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع صلى الله عليه وسلم يعني يكون قريبا من سترته لا يكون بعيدا عنها باب الاعتراض بين يدي المصلي عن عائشة رضي الله عنها وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت عائشة قد شبهتمون بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا على السرير بينه وبين القبلة متجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عندي رجليه تريد ولم تنقطع صلاته يعني لم أقطع صلاته نعم باب الأمر باستقبال القبلة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وفيه إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء باب في تحويل القبلة عن الشام إلى الكعبة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال لأن المدينة بين الشام وبين مكة فهم كانوا يصلون إلى الشام يعني يقولنا هذه الجهة يصلون فقال جاءهم جان قال القبلة الآن في ظهركم تحولت إلى الكعبة فداروا استدارة كاملة واستقبلوا الكعبة وأكملوا صلاتهم ولو يقطعوها نعم باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة باب متى يقوم الناس للصلاة إذا أقيمت عن أبي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني باب إقامة الصلاة إذا خرج الإمام عن جابر بن سمر رضي الله عنه قال كان بلال يؤذن إذا دحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه إذا دحضت يعني الشمس يقصد نعم باب خروج الإمام بعد الإقامة للغسل سلمة بن عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاة قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلما نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا صلى الله عليه وسلم أنه على جنابه قبل أن يصلي بهم فقال انتظروا مكانكم وذهب اغتسل ثم رجع وصلى بهم صلى الله عليه وسلم باب في تسوية الصفوف عن أبي مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا باب فضل الصف المقدم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا مع الرجال بحيث يراهن الرجال أما إذا كنا في مصلى خاص بالنساء فليس كذلك نعم باب السواك عند كل صلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على المؤمنين وفي حديث زهير على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة باب فضل الذكر عند دخول الصلاة عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم متكلموا بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم متكلموا بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني نفس فقلتها ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها سكت في البداية كان يخاف أن الكلام ليس بجيد فبين له النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس أنه كلام جيد وهذا من أذكار استفتاح الصلاة باب رفع اليدين في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذوة من كبيه ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود باب ما يفتتح به الصلاة ويختم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم باب التكبير في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع وقائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول أبو هريرة إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وختم الصلاة السلام عليكم ورحمة الله فقط وإلا كل حركات الصلاة فيها تكبير نعم باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادل الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد نعم هذا الأصل باب ائتمام المأموم بالإمام عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش فجوحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قد الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين جاء في بعض طرق الحديث أنهم صلوا خلفه قياما فأشار إليهم أن يجلسوا وهذه متابعة لهم واشترط أهل العلم شرطين حتى يصلي المأموم جالسا مع الإمام مع أن المأموم ما في شيء يعني يستطيع أن يصلي قائما قال وإنما يتابع الإمام في حالتين أو في شرطين الشرط الأول أن يكون إماما راتبا وليس أي واحد يأتي يصلي بالناس قاعدين يصلون خلفه قعودا إلا الإمام الراتب الشرط الثاني أن يكونهم من يرجى برؤه يعني يتوقعون شفاءه أما إذا قطعت رجله مشلولا خلط طول حياته رح يصلي جالس ما يصلون خلفه جلوسا ولا يقدم أصلا نعم قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه باب ما يقال بين التكبيرة والقراءة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين وانت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر ذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي بك وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين تشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت وما أسرفت وأعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت وفي رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي إلى آخره وذكر أهل العلم أن المراد بهذا صلاة الليل هذا الذكر كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل نعم باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عن أنس رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان بسم الله الرحمن الرحيم يعني كانوا يسرون بها لا يجهرون بها البسملة كانوا يسرون بها ولا يجهرون نعم باب في بسم الله الرحمن الرحيم عن أنس رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسمة فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدث بعدك نعم هذا الذي قلناه في أنه لا إما يكون من المرتدين وإما يكون من المنافقين وإما يكون من المبتدع وإما يكون من المبتدع وإذا قال الرحمن الرحيم قال قال الله تعالى أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وهي أخداج يعني ناقصة مثل ما نقول الطفل الخدج الأطفال الخدج هم الذين نقص نموهم باب القراءة مما تيسر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل وصلى كما كان صلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائبة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة باب ما يجب في اتيان المسجد على من سمع النداء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال أجب كونه يسمع النداء قال عند الله هذا على قرب بيته من المسجد ولذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم قدومه وإن كان أعمى وهذا يدلنا على أهمية صلاة الجماعة وإنسان لا يفوتها في المسجد نعم هذا طبعا للرجال أما النساء فالأمر مختلف باب في فضل الجماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزائر وهذا من أدلة من قال بأن صلاة الجماعة غير واجبة وإنما مستحيلة بذلك ذكر التفاضل بينها وبين صلاة المنفرد نعم باب في انتظار الصلاة وفضل الجماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه باب فضل العشاء والصبح في جماعة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال دخل عثمان بن عفان رضي الله عنه المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فقعدت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاة العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله باب التشديد في التخلف عن صلاة العشاء والصبح في جماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حضب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار زاد في رواية ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينة لشهدها يعني صلاة العشاء جاءت في بعض الروايات أنه ولولا الصبية والنساء لفعلت الصبية والنساء الذين لا تجب عليهم الصلاة نعم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم بعض أهل العلم يرى أن هذا الحديث الثاني هو الحديث الأول وأن المقصودة صلاة الجمعة وليست صلاة الجماعة وبعضهم يجعلهما حديثين بعضهم يجعلهما حديثا واحدا نعم باب الرخصة في التخلف عن الجماعة للعذر فيه حديث عتبان بن مالك وقد تقدم في كتاب الإيمان حديث عتبان الذي قال للنبي أنا مريض وأعمى ويأتي السيل فيمنعني من الوصول فصل في بيتي نعم باب الأمر بتحسين الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يديه باب في اعتدال الصلاة وإتمامها عن البراء بن عازم رضي الله عنه قال ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء ما يأتي قريبا من السواء أنه جلس بين السجدتين مثل القيام يعني وهو يقرأ الفاتحة وسورة بعدها ولكن يقصد في تناسق بينها إذا أطال القراءة أطال الركوع أطال القيام بعد الركوع وهكذا يكون يعني في تناسق بين هذه الأفعال نعم عن أنس رضي الله عنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان آلس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة ما كفى حتى يقول القائل قد نسي باب أفضل الصلاة طول القنوت عن جاء بن رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قنوت القراءة باب الأمر بالسكون في الصلاة عن جاء بن ابن سمره رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقال فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يرد السلام بالإشارة والسلام بالإشارة قيل تحريك الرأس أو تحريك اليد يعني سلم عليك أحد وأنت تصلي تحرك رأسك هكذا ترفعين وتخفضينه ولا تتلفظين يعني هذا من باب رد السلام على المسلم أو بالإشارة باليد هكذا يعني وأنت هكذا تفعل يدك هكذا تجعل بطنها إلى الأرض وظاهر الكف إلى السماء هذا رد السلام بالإشارة في الصلاة نعم وهذا إنما يسلم على من يحسن أما من لا يحسن قد يرد السلام تلفظا فلا تسلمي إلا على من تظنين أنه يحسن الرد بالإشارة هنا فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ثم قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية وقد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسفك ما يأسفون لكني سككتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال أتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله قالت في السباء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة نعم معايب بن الحكم كما أخبر أنه كان حديث أهد بجاهلية قال الشاهد قوله إن منا رجال يخطون قال قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فنعم وهذه من معجزات الأنبياء والنبي كان يقول له فلا تفعل لن توافق خطه لأن هذا غيب لا أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولا رأوا النبي ذلك الذي يخط فإذاك لا يجوز استعمال خط في معرفة الغيب كما قراءة الكف وقراءة الفنجان وهذا كلها داخلة في عمل الكهان يقول ثم قانت لي جارية ترعى لي غنما فطلعت يقول فصككتها أو أنا أسف كما يسمون أي أغضب كما يغضبون كما قال الله تبارك وفلما آسفون انتقمنا منهم أي يغضبون وتأتي آسف بمعنى أحزن إنما أشكو بثي وحزني وتولى عنهم وقال يا أسف على يوسف أي وحزناه فالأسف تأتي معنى الحزن وتأتي معنى الغضب وهي بالسياق الجديد من سياق الكلام يتبين ذلك عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهي أن أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم أو لتخطفن أبصارهم باب التغليظ في المرور بين يدي المصلي عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر لا أدري قال أربعين يوماً أو شهراً أو سنة السطرة لكن لو وجدتي امرأة تصلي بدون سطرة وهذا كثير فكيف تمرين قدري أين تسجد تقدير لعلها تسجد في هذا المكان تفوتين من بعد هذا المكان الذي تقدرينه نعم باب منع المار بين يدي المصلي عن أبي صالح السمان قال بينما أنا مع أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب قال لهم مروان ما لك ولبن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان نعم إلى هذه الدرجة الإنسان يمنع من يمر بين يديه وجاء رجل من بني أبي معايت يعني من قريش عقبة بن أبي معايت وهم من بني عبد الشمس فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد الخدري فدفعه منعه من أن يمر فلم يجد طريقاً آخر فأراد أن يمر بين يديه فمنعه أقوى من الأولى وضع يده ومنعه أن يمر بين يديه فتكلم هذا الشاب بكلام ثم انصرف يعني غضبان ثم ذهب إلى مروان مروان والي المدينة يشكوه على أبو سعيد أو يشكو أبو سعيد عند مروان فنادى مروان نادى أبو سعيد الخدري وقال له ماذا صنعت بابن أخيك وليس ابن أخيك هذا قرشي وهذا يعني من الخزرج لكن يقصد ابن أخيك يعني من حيث السن أنت مثل ابن أخيك فذكر الحديث ومعنى قوله فليقاتله نقل ابن عبدالبر لإجماع ليس مقصود المقاتلة التي يعرفها الناس ولكن يبالغ في دفعه لأنه لا تجوز المقاتلة في أثناء الصلاة بالإجماع ولكن مقصوده أن يدفعه بأقوى مما كان في الأولى نعم قوله إنما هو شيطان أي يفعل فعل الشياطين وإلا لماذا يمر بين يديه ينتظر نعم باب ما يستر المصلي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه ما مر بين يديه يعني بعد السترة ما يمر أي بعد السترة واختلف في مقدار السترة كم تكون والسنة أن تكون مثل مؤخرة الرحل هذا أفضل شيء يعني بهذا الارتفاع تقريبا يكون يعني بينك بين أو يكون ارتفاع السترة تقريبا لكن لو ما وجدتي إلا بهذا الارتفاع مثلا فلا بأس حتى لو أقل قليلا إذا لم تجد غير ذلك فالمهم أن يتنبه الناس إنك تصلين إلى سترة والسنة تكون مرتفعة شيء قليلا نعم باب الصلاة إلى الراحلة عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها يعني يجعلها السترة له الراحلة نعم باب المرور بين يدي المصلي من وراء الستر عن عون بن أبي جحيفة أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالا أخرج وضوءا فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرة فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة يعني أمام العنزة ولا يضره ذلك شيء فيه التبرك بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتبركون بكل شيء منه صلى الله عليه وسلم فكان مباركا صلوات ربي وسلامه عليه باب النهي عن الاختصار في الصلاة أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا التخصر في الصلاة المنهي عنه غير وضع اليدين كل واحدة على خصر يعني يده اليمنى على خصره الأيمن ويده اليسرى على خصره الأيسر أو يضع اليدين معا في خصره إما على اليمين وإما عن شمال هذا كله تخصر وكلهم منهيون عنه نعم ولا يبطل الصلاة لكنه مكروه نعم ويزغى الرجل أمامه في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه فيتنخع في وجهه فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقول هكذا ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم يتنخع في وجهه ثم مسح بعضه على بعض نعم يعني الآن يختلف أكثر الآن في السابق كان تراب المسجد فيتفل في التراب ثم يدفنها الآن سجاد فلا يدفل على السجاد أو يتنخم في السجاد وإنما يكون عنده منديل خاص الذي يتنخم دائما أو كذا يكون عنده مناديل أو في غترته أو في كمه ولا يتنخم في أرض المسجد خاصة في القبلة إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه نعم باب في التثاؤب في الصلاة وكظمه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تثاؤب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل وفي رواية فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل طبعا النبي لا يتثاؤب الأنبياء كلهم لا يتثاؤبون وإنه التثاؤب لغير الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أما البشر فقال إذا تثاؤب أحدكم في الصلاة أو خارج الصلاة يكظم ما شاء يعني جاءني التثاؤب أمسك ما أفتح فمي إذا ما استطعت أو ما أمداني أو فتحت فمي أضع يدي على فمي هذا فضل عن الذي يتثاؤب مع صوت هذا أشد كراهة نعم باب حمل الصبيان في الصلاة عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يا أم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها نعم يعني أمامة بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم النبي جدها صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يصلي ويحملها في الصلاة فإذا أراد أن يركع وضعها في الأرض فركع ثم رفع ثم سجد ثم رفع ثم سجد ثم إذا قام من ركع ثاني حملها مرة ثانية وهذه من الحركة المباحة في الصلاة لأنها حركة لحاجة باب مسح الحصى في الصلاة عن معيقيب رضي الله عنه قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم المسح في المسجد يعني الحصى قال إن كنت لابد فاعلة فواحدة هذا بالنسبة لمن يصلي على التراب لأن التراب قد يعلق في الجبهة أثناء السجود أو لا يتساوى فيقنم يمسحون التراب حتى يساووا قال إن كنت لابد فاعلة فمرة واحدة فقط وهذه من إباحة الحركة لحاجة والأفضل أن يمسح قبل الصلاة وليس أثناء الصلاة باب دلك النخاعة بالنعل عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته تنخع فدلكها بنعله باب أقص الرأس في الصلاة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال ما لك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف نعم يعني النساء خاصة يعني لما تصلي تربط رأسك كانت خارج البيت هذا موضوع آخر لكن إذا كانت في البيت في الشعر يسجد معه شعرها وكذلك الرجل يسجد معه شعره نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم بشرط أن الإنسان لا يتعمد أن يضع العشاء دائما في مثل هذا الوقت لكن إذا وافق أنه وضع العشاء في مثل هذا الوقت وقيمة الصلاة يقدم العشاء وتوخب الصلاة نعم حتى لو فاتت صلاة الجماعة في المسجد نعم باب السهو في الصلاة والأمر بالسجود فيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا أم أربعة فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجدوا السجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كان تترغيما للشيطان والسجود السهو يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام الأمر في هذا واسع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباء يتكلما وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصلي إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم نعم يعني أتى بهاتين الركعتين ثم سجد لسه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وهذا سبحان الله يعني يقع حتى من النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا نعم باب في سجود القرآن عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن فيقرأ سورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة رضي الله عنه صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه صلاة الصبح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطاتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سني يوسف اللي هي السبع العجاف سني يوسف مقصود للسبع العجاف في رؤية الملك الذي رأى سبع وقراءة سماء يكون سبع عجاف نعم باب القنوت في الظهر وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار باب القنوت في المغرب عن البراء بن عازم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصبح والمغرب نعم هذا القنوت الصحيح أنه في كل الصلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قنط في جميع الصلوات صلاة ربنا سلامه لكن أكثر قنوته كان في المغرب والفجر صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بقنوت النوازل إذا نزلت بالمسلمين نازلة كان يقنط صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب في ركعتي الفجر عن حفصة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين يعني قبل الفجر قبل صلاة الفجر نعم باب فضل ركعتي الفجر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب القراءة في ركعتي الفجر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد باب الاتجاع بعد ركعتي الفجر عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اتجع هذا من فعله وجاء من أمره إذا صلى أحدكم فليتجع باب الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح عن سماك بن حرب قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلى الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم باب في صلاة الضحى عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم باب صلاة الضحى ركعتان عن أبي ذر رضي الله عنه باب صلاة الضحى أربع ركعات عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعة ويزيد ما شاء الله باب صلاة الضحى ثماني ركعات عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال سألت وحرصت على أن أجد أحد من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح صبحة الضحى فلم أجد أحدا يحدثني عن ذلك غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فأتي بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب قالت فلم أره سبحها قبل ولا بعد باب الوصية بصلاة الضحى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد باب صلاة الأوابين عن القاسم الشيباني أن زيد بن أرقم رضي الله عنه رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الأوابين حين ترمض الفصال نعم صلاة الضحى وقتها من ارتفاع الشمس ضيد رمح إلى قبل أذان الظهر بربع ساعة تقريبا يعني قبل أن تكون الشمس في منتصف السماء هذا وقت صلاة الأوابين وأفضلها حين ترمض الفصال يعني حينما تحتر الشمس زيادة يعني حيننا نسميها بالكويت الضحى العود وصلاة الضحى النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها ويتركها وإذا قات عائشة ما رأيت النبي يسبحها قط يعني ما كان يحافظ عليها صلى الله عليه وسلم ولكن أحيانا يصليها وحيانا يتركها لكنه أمر بها فدل على استحبابها نعم سبحان الله ومع هذا المصر مستكبر على كفره وعناده وهو يعلم أن جنة والنار وأنه طال مضل وما هذا مستمر عجيب نعم وليلة عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم من ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمر يعني ابن أوس ما برحت أصليهن بعد وقال النعمان يعني ابن سالم مثل ذلك وفي رواية في يوم وليلة نعم يعني هؤلاء الرواة كل واحد يقول هذا ما يسمى المسلسل فعلى كل حال اختلف أهل العلم هل هذه هي الرواتب أو أنها سنن مطلقة نافلة مطلقة ومن قال أنها نافلة مطلقة قال الرواتب ما جاءت في حديث ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه سئل عن سنن النبي صلى الله عليه وسلم قال سنتان قبل الفجر واثنتان قبل الضوء واثنتان بعد الظهر واثنتان بعد المر واثنتان بعد العشاء فعشر وقيل اثنتا عشرة ركعة فيجعلون أربع قبل الظهر بدل ثنتين نعم باب بين كل أذانين صلاة عن عبد الله بن مغفن المزني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثة قال في الثالثة لمن شاء بين كل أذانين الأذان والإقامة ومن هذا أخذ أهل العلم أن الإقامة تسمى أذانا نعم باب التنفل قبل الصلاة وبعدها عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته باب في التنفل بالليل والنهار عن عبد الله بن الشقيق رضي الله عنه قال رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه باب صلاة النافلة في المسجد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا فأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير له سبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف فهذه لها سبب فسنوا الاجتماع إليها خارج البيت نعم باب صلاة النافلة في البيوت عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيب من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا باب ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد عن أنس رضي الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد زينب هي أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها نعم باب أحب الأعمال إلى الله أدومها عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع باب خذوا من العمل ما تطيقون عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن الحولاء بنت تويت ابن حبيب بن أسد ابن عبد العزة مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعموا أنها لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تناموا الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا باب في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه عن ابن عباس رضي الله عنه قال فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى وكان في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وعظم لي نورا قال كريب وسبعا في التابوت فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتين ونطيت سويت نفسي توني قاعد من النوم أتمغض يقول ما نبهت النبي أني كنت جالس من المداية أرافع له صلى الله عليه وسلم نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل معنى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أما أسرته وعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت باب كيفية صلاة الليل وعدد ركوعها عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها يوتر بخمس يعني خمس متصلة بتشهد واحد وسلام واحد يعني كانت ركعتين ركعتين ركعتين ثم خمس يشبكها مع بعض وثبت بسبع وثبت بتسع أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى جاء في بعض طرق الحديث صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لكنها زيادة شابة والصحيح نوصرات الليل الرواية الصحيحة الصحيحين باب صلاة الليل قائما وقاعدة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسة حتى إذا كبر حتى إذا كبر قرأ جالسة حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قاب فقرأهن ثم ركع باب كراهية أن ينام ركع رجل الليل كله لا يصلي فيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه يعني لم يصلي شيئا من الليل قال الشيطان بال في أذنه هذا الذي منعه من قيام الليل نعم باب إذا نعس في الصلاة فليرقد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه يعني إذا وصل مرحلة النوم ما يثبت اللي يقوله كذا ما هو تعباه ينام ولا يصلي نعم باب ما يحل عقد الشيطان عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال باب في الليلة ساعة يستجاب فيها عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذلك كل ليلة باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض عن قتالة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتيها فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فاطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفته فقال نعم فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت ابن هشام قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا قال قتادة وكان أصيب يوم أحد فقلت يا أم المدينة قال فإن خلق النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقول ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدى لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وطر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة ويذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يسلمه وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما سنى نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك تسع يا بني وكان النبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار إثنتين في عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان قال فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت ولو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها فكان لا يدخل عليها لهذا ثم كذلك فيه أن عائشة رضي الله عنها بشاية نعمة أعلم الناس بوتري رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كان يصلي في بيته وإنما تسأل أمهات المؤمنين عن ذلك التي كنا يعيشنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته باب في صلاة الوتر عن عائشة رضي الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر باب في الوتر وركعتين الفجر عن أنس بن سيرين رضي الله عنه قال سألت ابن عمر قلت أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهما القراءة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة قال قلت إني لست عن هذا أسألك قال إنك لضخم ألا تدعوني أستقرأ لك الحديث يعني خفيفتين كان يصلي ركعتين خفيفتين حتى إن في بعض الرواية أقرأ الفاتحة أم لا من خفت هاتين الركعتين التي تأتيني هما سنة الفجر نعم باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله عن جاء بن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل باب أوتروا قبل أن تصبحوا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أوتروا قبل أن تصبحوا باب فضل قراءة القرآن في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاثة خليفات عظام سمان قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير لهم من ثلاث خليفات عظام سمان خليفات يعني من الإبل يعني قراءة ثلاث آيات أفضل من ثلاث نياق نعم باب في النظائر التي يقرأ باب في النظائر التي يقرأ سورتين في ركعة عن أبي وائل رضي الله عنه قال غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعدما صلينا الغداء فسلمنا بالباب فأذن لنا قال فمكثنا بالباب قال فخرجت الجارية فقالت ألا تدخلون فدخلنا فإذا هو جالس يسبح فقال ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم فقلنا لا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال أظننتم بآل بن أم عبد غفلة قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت قال فنظرت فإذا هي لم تطلع فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت فإذا هي طلعت فقال الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا فقال مهدي وأحسبه قال ولم يهلكنا بذنوبنا فقال رجل من القوم قرأت المفصل البارحة كله فقال عبد الله هذا كهذي الشعر أما لقد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القراءة التي كان يقراهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حاميم نعم هذا فيه أن المسؤول كان يصلي إلى أن تطلع الشمس وهذا خلاف ما عليه جماهيره للعلم وهو أن الصلاة ممنوعة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ثم ترتفع نعم باب ما جاء في صلاة رمضان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجاله بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها وفي رواية وذلك في رمضان باب في قيام رمضان والترغيب فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا وحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله اللي الإمام مسلم في كتابه الجامع الصحيح المعروف بصحيح الإمام مسلم قال باب كتاب أبواب الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فهدان الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدان الله له قال يوم الجمعة فاليوم لنا وغدل اليهود وبعد غدل النصارى فضل يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة باب في الساعة التي في يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياها وقال بيده يقللها يزهدها عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما قال قال لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأل ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة نعم هذا من الأحاديث التي انتقدت على الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وتكلم فيها الدار قطني وغيره من أهل العلم وذكروا أن فيها انقطاعا والصحيح ما أخرجه أحمد والصحاهة والبخاري وهي أنها آخر ساعة من العصر من عصر الجمعة نعم باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين باب في غسل الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان بن عفان فعرض به عمر فقال فقال عثمان يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء أنت وضأت ثم أقبلت فقال عمر والوضوء أيضا ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل باب الطيب والسواك يوم الجمعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليه نعم هذا من أدلة الجمهور على أن رسول الجمعة مستحب أنه ذكر مع السواك والطيب وهم مستحقان بالإجماع وقوله على كل محتلم أي على كل بالغ من الرجال ممن تجب عليهم الجمعة وذهب بعضهم للعلم من أهل الحديد إلى أن رسول الجمعة واجب والمسألة فيها خلاف معروف في كتب الفقه نعم باب فطل التهجير يوم الجمعة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر ومثل المهجر كمثل الذي يهدي البدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي الكبش ثم كالذي يهدي الدجاجة ثم كالذي يهدي البيضة نعم فضل التبكير الجمعة هناك ملائكة يكتبون الأول فالأول في من يأتي الجمعة قبل الخطبة فإذا جاءت الخطبة طوها الصحف يروح هذا الفضل يذهب هذا الفضل للذين جاءوا قبل أن يخطب الإمام فإذا خطب الإمام الذين يأتون بعد لا يلون من هذا الأجر شيء وإنما يلون حضور صلاته الجمعة نعم فالخطبة باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفئر باب في اتخاذ منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم والقيام عليه في الصلاة عن أبي حازم رضي الله عنه قال أن نفرا جاءوا إلى سهل بن سعد رضي الله عنه التمار في المنبر من أي عود هو فقال أما والله إني لأعرف من أي عود هو ومن عمله ومن عمله ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت يا أبا العباس فحدثنا قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه ليسميها يومئذ انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبت وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقرة حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا به ولتعلموا صلاتي يعني صلى على المنبر حتى يراه الناس يكونوا مرتفعين صلى الله عليه وسلم باب ما يقال في الخطبة عن ابن عباس رضي الله عنهما وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمدا مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي قال فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغنا عوس البحر قال فقال هاتي يدك أبايعك على الإسلام قال فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قومك قال وعلى قومي قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبت من هؤلاء شيئا فقال رجل من القوم أصبت منهم مطهرة فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد نعم قالوا تعالوا اقرأ على الرسول لعله مجنون أو كذا فلما سمع كلام النبي قال ما سمعت أحسن من هذا الكلام ثم أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب رفع الصوت بالخطبة وما يقول فيها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش ويقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي هذا كان في آخر الأمرين في أول الأمر من كان عليه دين كان بلا يصلي عليه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قال من كان عليه دين فعلي وإلي صار يصلي عليه صلى الله عليه وسلم باب الإيجاز في الخطبة عن أبي وائل رضي الله عنه قال خطبنا عمار رضي الله عنه فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الرجل وقيصر خطبته مئنة مئنة من فقهه فأطيل الصلاة وقصر الخطبة وإن من البيان سحراء نعم يقول لو كنت تنفست يعني لو طولت شوية يعني خدت راحتك في الكلام وأنت تخطب فهذا دليل عن الأصل في خطبة الجمعة أنها تكون قصيرة ويطال في صلاتها نعم باب ما لا يجوز حفه من الخطبة عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله قال ابن نمير فقد غوية باب قراءة القرآن على المنبر في الخطبة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت لقد كانت النورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة ما أخذت قاف والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس باب الإشارة بالإصبع في الخطبة عن حسير بن عمارة بن رؤيبة قال رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه فقال قبح الله هاتين ليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة باب التعليم للعلم في الخطبة عن أبي رفاعة رضي الله عنه قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال فقلت يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه ولا يدري ما دينه قال فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك خطبته حتى انتهى إليه فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدة قال عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها باب في الجلسة بين الخطبتين في الجمعة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد والله صليته معه أكثر من ألفي صلاة باب تخفيف الصلاة والخطبة رضي الله عنه قال كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا باب إذا دخل والإمام يخطب يوم الجمعة يركع عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أركعت ركعتين قال لا باب في الإنصاة للخطبة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت باب فضل من استمع وأنصت يوم الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر لهما بينهما وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام باب في قوله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبقى إلا 12 رجل فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائمة باب ما يقرأ في صلاة الجمعة عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية قال وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم يقرأ بهما أيضا في الصلاتين باب الصلاة بعد الجمعة في المسجد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعة وفي رواية قال سهيل فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت باب الصلاة بعد الجمعة في البيت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا صلى الجمعة إن صرف فسجدتين في بيته ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك باب لا يصلي بعد الجمعة حتى يتكلم أو يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج نعم حتى لا يشتبه على الناس أنها أربع ركعات أو كذا فيفصل ما بين النافلة والفريضة إما بالكلام وإما بتغيير المكان حتى لا تشتبه على الناس فيفصل بين الفريضة باب التغليض في ترك الجمعة عن جابر مسامرة رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة وذلك قال أهل العلم هناك صلاة فيها أذان وإقامة وهي الفريضة والفراض الخمس وهناك صلاة فيها نداء وليس فيها إقامة وهي صلاة الكسوف ينادى بها الصلاة القائمة وصلاة ليس فيها أذان ولا إقامة وهي صلاة العيد نعم والسسقاء كذا نعم باب صلاة العيدين قبل الخطبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شهدت صلاة الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب قال فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا فتلا هذه الآية حتى فرغ منها ثم قال حين فرغ منها أن تن على ذلك فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها منهن نعم يا نبي الله لا يدرى حين إذ منهي قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هل أم فدلكن أبي وأمي فجعلن يلقينا الفتخ والخواتيم في ثوب بلال باب ما يقرأ في صلاة العيدين عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد اللي فيه ما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر فقال كان يقرأ فيهما قاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر باب ترك الصلاة قبل العيد وبعده في المصلى وقال الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أضحى أو فطر فصلى ركعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي خرصها وتلقي سخابها نعم صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية نعم باب في خروج النساء إلى العيدين عن أم عطية رضي الله عنها قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلنا الصلاة ويشهدنا الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال لتلبسها أختها من جلبابها نعم إن حتى الحيض يخرجنا إلى صلاة العيد لكنهن لا يصلين وإنما يعتزلنا المصلى خدور اللي يقول البنات الصغار يعني اللي حين نقول عنهم بالتعش هؤلاء أيضا يخرجنا إلى المصلى نعم باب ما يقول الجواري في العيد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعث فاتج على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهرني وقال مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمستهما فخرجتان وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة المسافر باب قصر صلاة المسافر في الأمن عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعة وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة باب ما تقصر فيه الصلاة من السفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعة وصليت معه العصر في ذي الحليفة ركعتين باب قصر الصلاة في الحج عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرة وفي رواية خرجنا من المدينة إلى الحج باب قصر الصلاة بمنا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنا صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين أو قال ست سنين قال حفص يعني معاصم وكان ابن عمر يصلي بمنا ركعتين ثم يأتي فراشه فقلت أي عم لو صليت بعدها ركعتين قال لو فعلت لأتممت الصلاة باب الجمع بين الصلاتين في السفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل عليه السير يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حتى يغيب الشفق حين يغيب الشفق نعم بالنسبة للمسافر يجوز له الجمع إما جمع التقديم وإما جمع التأخير يفعل دائما الأرفق به باب الجمع بين الصلاتين في الحضر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشرة بالمدينة في غير خوف ولا مطر وفي حديث وكيع قال قلت لابن عباس لما فعل ذلك قال كي لا يحرج أمته وفي حديث أبي معاوية قال لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته وهذا الحديث ذكر أبو داود والتربذي أن الحديث لم يعمل بها يرى أنها منسوخة بأحاديث المواقيت أنها منسوخة بأحاديث المواقيت وأن الجمع لا يجوز في الحضر وإنه فقط في السفر إلا كما اختار الشيخ سام تيمية إلا إذا كان وقع حرج كان إنسان يكون متعب جدا أو يكون طبيب مثلا في عملية أو شيء ضرورة عند ذلك يجوز الجمع في الحضر بدون قصر طبعا قصر خاص بالسفر نعم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول ألا صلوا في رحالكم باب ترك التنفل في السفر عن حفص بن عاص بن قال صحبت بن عمر رضي الله عنهما في طريق مكة قال فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا لأتمنت صلاتي يا ابن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت أبا بكر رضي الله عنه فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله نعم يعني يسبحون يعني يصلون النافلة يسبحون يصلون النافلة أو السنة الراتبة فقال لو كنت مسبحا لأتمنت يعني الله قصر الصلاة لأجلكم والآن تسبحون يعني هذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم باب التنفل بالصلاة على الراحلة في السفر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه قبل أي وجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة عندنا نافلة وعندنا مكتوبة في السفر يجوز أن يصلي الإنسان نافلة ولو كان إلى غير القبلة والقيام ذكرنا أنه سنة في حق النافلة ويصلي حيث توجه المسافرين بالسيارة المسافرين بالطيارة لا يشترط استقبال القبلة أو في الباخرة لا يشترط استقبال القبلة وإن كان يمكنه استقبل غير استقبل يمكنه فيصلي حيث توجهت به راحلته أما الفريضة فيشترط استقبال القبلة نعم باب إذا قدم من سفر صلى في المسجد ركعتين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزة فأبطأ بجملي وأعيا ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي وقدمت بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصل ركعتين قال فدخلت فصليت ثم رجعت نعم الغداة الفجر صلاة الغداة صلاة الفجر نعم باب ما جاء في صلاة الخوف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من جهينة فقاتلونا قتالا شديدا فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم ميلة لقتطعناهم قال فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع وركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني فقاموا مقام الأول فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول وقام الثاني فلما سجد الصف الثاني ثم جلسوا جميعا سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراءكم هؤلاء خوف الشديد كالحروب وغيرها نعم فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ألا هل بلغت؟ نعم صلاة الكسوف تختلف عن صلاتنا لصلاة النافلة المعروفة بأنها فيها ركوعات وقراءتان يعني فاتحة ثم سورة ثم ركوع ثم يرجع مرة ثانية فاتحة ثم سورة ثم ركوع ثم سجدتين وهكذا في ركعتين نعم عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسفت الشمس ثمانية ركعات في أربع سجدات باب في صلاة الاستسقاء عن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي لأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه وفي رواية فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين حديث ابن عباس السابق أنه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كسفت الشمس ثمانية ركعات في أربع سجدات ذكره العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم والصحيح في صلاة الكسوف ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها وهذا الحديث حكم عليه بعضه العلم بأنه يعني من الحديث التي أخذت على المسلم رحمه الله تبارك وتعالى نعم عن أنس رضي الله عنه قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لما صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه حسر يعني أظهر ذراعه حتى يصيبه شيء من المطر وكذا كرأسه صلى الله عليه وسلم باب في التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فعرفت ذلك في وجهه قالت عائشة فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارض مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطر تخيلت يعني تجمع السحب صار غيم يعني باب في ريح الصبا والدبور عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور وقال لنا مشرقية طيبة باردة ما زالت معروفة ريح الصبا نعم لذلك صبا نجد وهو الريح الطيبة التي تأتي هناك من جهة المغرب إلى المشرق نعم