02- كتاب الوضوء - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
28:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد نبدأ المجلس الثاني من مجالس سماع مختصر صحي الإمام المسلم المنذري ونحن في يوم
الأحد العاشر من شهر شعبان لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتاسع من شهري فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام كتاب
الوضوء باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور المصعب بن سعد قال دخل عبد الله بن عمر على بن عامر يعود وهو مريض فقال ألا تدعو الله لي بن عمر قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة غسل اليد عند القيام من النوم قبل إدخالها في الإناء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ
أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثة فإنه لا يدري أين باتت يده قد تكون باتت يعني لمس فرجه أو كذا فتكون تنجست بذلك نعم باب النهي عن التخلي في الطريق والظلال عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مقصود باللعانين يعني الذي يلعنه الناس يعني الناس يلعنونه هو تسبب على ذلك فالناس إذا رأوا إنسان قد بال أو تغوط في المكان الذي
يجلسون فيه يلعنونه يسبونه أو في طريقهم يلعنونه يسبونه فيقول ابتعدوا عن أن يعني تعرضوا أنفسكم للعن الناس لكم نعم باب ما يستثر به لقضاء الحاجة عن عد الله بن جعفر رضي الله عنه قال
أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر إلي حديث لا أحدث به أحد من الناس وكان أحب ما استثر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل قال ابن أسماء في
حديثه يعني حائط نخل باب ماذا يقول إذا دخل الخلاء عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث عن أبي أيوب رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمن الشام أبو أيوب نعم أبو أيوب أبو
أيوب عدلوها عندكن أيوب أبو أيوب نعم قال أبو أيوب فقدمن الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله طبعا قول النبي شرقوا أو غربوا باب الرخصة في ذلك بالأبنية عن
واسع بن حبان قال كنت أصلي في المسجد وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر طبعا إذا استقبل بيت المقدس يعني استدبر الكعبة هذا القصد إذا استقبل بيت المقدس معناته مستدبر الكعبة المدينة بين
مكة وبيت المقدس نعم باب النهي أن يبال في الماء ثم يغتسل منه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبول في الماء الدائم الذي لا يجري ثم تغتسل منه باب في الاستبراء والاستتار من البول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر الرسول الله
صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب الرطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحد وعلى هذا
واحد ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسه نعم قالوا هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأمرين الأمر الأول أنه أخبر ما يقع عليهما في قبريهما ثم الأمر الثاني الصحابة لم يقتدوا به
بهذا الفعل باب النهي عن الاستنجاء باليمين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا
يتنفس في الإناء باب الاستنجاء بالماء من التبرز عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطة وتبعه غلام معه ميضأة هو أصغرنا فوضعها عند سدره فرضى رسول الله
صلى الله عليه وسلم حاجزه فخرج علينا وقد استنجى بالماء باب الاستجمار وتر عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا توضع
أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر باب الاستجمار بالأحجار والمنع من الروث والعظم عن سلمان رضي الله عنه قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة رجيع وللبرز
باب الانتفاع بأهب الميتة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولات لميمونة بشات فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا
إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها فقالوا إذا دبغ الإهاب فقد طهر عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه قال رأيت على ابن وعلى السبئي فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس
قلت إن نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتونا بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال
دباغه طهوره باب إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعة عن عبد الله بن المغفل قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب
الغنم وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب وفي رواية يحيي بن سعيد ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع وعلى رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح قال باب فضل الوضوء عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فإذا غسل يديه خرج من يديه كل قطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل قطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب وهذا
فيه فضل عظيم جدا للوضوء ذاك الإنسان يحرص دائما أن يجدد وضوءه ولو كان على وضوء والنبي صلى الله عليه وسلم كان من عادة يتوضأ لكل صالح حتى لو كان على وضوء صلوات ربي وسلامه عليه وجاء
عند النساء زيادة وهي إذا مضمض خرج الخطايا من فيه وإذا استنشق ثم استنثر خرج الخطايا من أنفه فإذا غسل يديه خرج الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره إذا مسح رأسه خرج الخطايا من رأسه
حتى تخرج مع آخر قطر الماء فإذا كان الأمر كذلك ونحن أناس خطاؤون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطا باب في السواك عند الوضوء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فخرج فنظر إلى السماء ثم تلا هذه الآية في آل عمران إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار حتى
تحرصنا من الوضوء حتى بلغ فقنا عذاب النار ثم رجع إلى البيت فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك والأسف هذه السنة تكاد تكون معدومة عند النساء يعني قضية استعمال السواك تكاد تكون معدومة عند النساء باب التيمن في
الطهور وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت وفي زيادة وفي شأنه كله يعني دائما يقدم اليمين على الشمال صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن زيد بن عاصر الأنصاري رضي الله عنه وكانت له صحبة
قال وفي هذا الحديث بيان أن أعضاء الوضوء يمكن المجزئ مرة واحدة لكل عضو ويجوز مرتين ويجوز ثلاث مرات ويجوز التفريق يعني عضو يغسل ثلاثا وعضو مرتين أتمض مرتين أستنشق ثلاث أغسل يدي مرتين
أغسل وجه ثلاث مرات جائز لا بعث به إن شاء الله تعالى باب الاستنثار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه وهذه أمور غيبية نؤمن بها وإن لم نستشعرها واقعا
لكن طالما أن أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن بها باب الغر المحجلين من إسباغ الوضوء عن نعيم بن عبد الله المجمر قال رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده
اليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال لي هكذا رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يتوضأ وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله الغرة تكون في الوجه والتحجيل يكون في
القدمين واليدين من إسباغ الفرس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أننا قد رأينا
إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعدك من أمتك يا رسول الله قال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجل بين
ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون يوم القيامة غر محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا لا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم
ألا هل أمه فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا أهل العلم في المراد بهؤلاء من هم الذين يذادون عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم فذهب كثير من أهل العلم أن هؤلاء هم المرتدون الذين
يرتدوا عن دين الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقيلهم المنافقون الذين كانوا يظهروا للإسلام ويرطلون النفاق وكان النبي لا يعلمهم كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مردوا
على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم وقيلهم أهل البدع الذين حرفوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا باب من توضأ فأحسن الوضوء عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه أن
عثمان بن عفان دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض والسنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله
اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوء هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم قام فركع
ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من نبه قال ابن شهاب وكان علماء يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة عن حمران أن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أتم الوضوء كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهم عن عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى
الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبة باب إسباغ الوضوء على المكاره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم
على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء
عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروخ أنتم هاهنا لو علمتم أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء
سمعت خليلي يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء وهذا يعني اجتهاد من أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يبالغ في غسل يديه حتى يصل إلى الإبط ويبالغ في غسل رجليه ولكن كان يفعل هذا
بينه وبين نفسه ولم يكن يعني يأمر الناس به من باب أنه اجتهد أن تبلغ الحلية ما يبلغ الوضوء فاجتهد في زيادة العضو وهذا ليس من السنة على الصحيح من أقوال أهل العلم وإنما هذا اجتهاد منه
رضي الله عنه وأرضاه السنة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد يكون صعبا على كثير من الناس لكن هكذا هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم ابن محمد بن علي بن نبي طالب أحد من أولاد
الحسن إما من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين رضي الله عنهما أو من أولاد محمد بن حنفية المهم أنه جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما ذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ
بمد ويغتسل بالصاع قال هذا لا يكفيني يعني المد من الكفين يعني نحن نقول تقريبا مثل هذا يتوضأ به قال لا يكفيني هذا في الوضوء فقال مثل هذا يعني الماء القليل هذا هنا طيب قال لا يكفيني
فقال قد كان يكفي من هو خير منك وأكبر منك جمه يعني رأسه أكبر من رأسه يعني شعره أكثر من شعرك وكان يكفي وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقيل أتفعل هذا فقال نعم رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالا ثم توضأ ومسح على خفه قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة لأن البعض منع من المسح الخفين بدليل آية الوضوء يا أيها
الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسل وجوهكم وإيديكم المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين والمائدة معروف من آخر ما نزل في المائدة فكان البعض يرى أن ما يمسح الخفين لأن الآية
صريحة بالغسل فقالوا ففعلها جرير بن عبد الله أنه مسح الخفين فقالوا كيف تمسح الخفين قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لكن آية المائدة يعني ناسخة قال أنا أسلمت بعد المائدة يعني
رأيت الرسول بعد المائدة وكان إذاك يقول إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأنه حاسم في هذه المسألة نعم فمسح على خفيه السباطل هي مكان إلقاء القمامة نعم عن المغيرة بن شعبة قال كنت مع
النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير فقال لي أمعك ماء فقلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرقت عليه من الإداوة فغسل وجهه وعليه جبة من صف فلم يستطع أن
يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما في أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما والمسح على الخفين هذا يعني مباح رخصة وهو بإجماع أهل السنة والجماعة
ولذلك قال الحافظ بن حجر وخالف في ذلك الرافضة والخوارج يقول ولا اعتبار بخلافهم يعني يمكن أن ينقل الإجماع ولو خالف هؤلاء لأنهم لا يعتبروا بخلافهم نعم باب التوقيت في المسح على الخفين
عن شريح بن هان إن قال أتيت عائشة رضي الله عنها أسأله عن المسح على الخفين فقالت عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه فقال جعل رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليه للمسافر ويوما وليلة للمقيم باب المسح على الناصية والعمامة عن المغيرة بن شعبة قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه فلما قضى حاجته قال
أمعك ماء فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه ثم ركب وركبت فانتهينا إلى
القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه فصلى بهم فلما سلم قام صلى الله عليه وسلم وقمت فركعنا
الركعة التي سبقت نعم نقول أن هذا الشخص الوحيد الذي صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف أو بكر الصديق أما الناس وأراده النبي أن يكمل لكن رفض رجع وتقدم النبي صلى
الله عليه وسلم صار النبي الإمام أما الوحيد الذي صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وهنا قول أن النبي مسح العمامة لأن العمام في نزعها مشقة ويدخل في
هذا ما تلبسه النبي ما يسمى بالبخنق وهو ما يربط على الرأس وليس الحجاب المعروف اليوم الذي يعني يزال بسهولة ويلبس بسهولة وإنما المقصود ما يكون في نزعه مشقة فما كان في نزعه مشقة فيجوز
المسح عليه والله أعلم نعم باب المسح على الخمار عن بلال رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار نعم والخمار يطلق على ما يغطي الرأس سواء كان من الرجل أو
المرأة نعم باب في الصلوات بوضوء واحد عن بوريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صل الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفين فقال له عمر رضي الله عنه لقد صنعت اليوم شيئا
لم تكن تصنعه فقال عمدا صنعته يا عمر نعم في هذا أنه النبي كان يتوضى لكل صلاة في هذه المرة صل الصلوات الخمس من الفجر إلى العشاء بوضوء واحد ليبين للناس أنه يجوز باب القول بعد الوضوء
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال فنظرت فإذا عمر رضي الله عنه قال قال ما منكم من أحد يتوضع فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد
عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء باب في غسل المذي والوضوء منه عن علي رضي الله عنه قال فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ باب نوم
الجالس لا ينقض الوضوء عن أنس رضي الله عنه قال أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل وفي حديث عبد الوارث ونبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي الرجل فما قام إلى الصلاة
حتى نام القوم وفي حديث شعبة فلم يزل يناجيه حتى نام القوم
ثم جاء فصلى بهم يعني ولم يجددوا وضوءا نعم باب الوضوء من لحم الإبل عن جابر بن سمرى رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن
شئت فلا تتوضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أصلي في مبالك الإبل قال لا باب الوضوء مما مستت النار عن عمر بن عبد العزيز بن
إبراهيم بن قارض أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما مستت النار وهذا نسخ وجوبه لكن
بقي استحبابه يقول أهل العلم في حديث جابر كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مستت النار يعني أي شيء يطبخ على النار كان يتوضأ منه النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب نسخ الوضوء مما مستت
النار عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاه فأكل منها فدعي إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
شرب لبنى
ثم دعا بماء فمضمض وقال إن له دسمة باب الذي يخيل إليه أنه يجد شيئا في الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه
أخرج منه شيئا شيئ أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوته أو يجد ريحه هذه قاعدة شرعية تقول بقى ما كان على ما كان وأن الشك لا يزيل اليقين