01- كتاب الإيمان - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:58:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وطرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين
أما بعد فإن طلب العلم من أحب الأمور والعبادات التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا وقد أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه العديد عن فضلي العلم وأهله فقال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين
آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ولما كان الأمر
كذلك اهتم المسلمون بطلب العلم وتحصيله وبذلوا في ذلك الوقت والجهد والمال بسبيل هذا الأمر العظيم وقد حرصت أخواتكم في وزارة الأوقاف متمثلة في توجيه النساء على نشر العلم المؤصل وفبثه
بين الناس وذلك عن طريق إقامة الدورات العلمية المكثفة والمركزة النافعة بحول الله تبارك وتعالى وقوته وذلك ما نحن فيه اليوم من قراءة كتاب عظيم عزيز على كل مسلم ومسلمة ومن شارح ومختصر
ومعلق وناقد وغير ذلك من اهتمام أهل العلم بهذا الكتاب العظيم وها نحن اليوم نتشرف بقراءة هذا الكتاب كتاب صحيح المسلم واختارت أخواتكم مختصرة المندري على صحيح الإمام مسلم وسيكون بدون
ذكر الإسناد ولكن هذا الكتاب مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبعا إلى مسلم ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسنقرأ علي كنة إسنادنا إلى الإمام مسلم رحم الله تبارك وتعالى وجميع
الحاضرات إن شاء الله سينالنا هذا الإسناد سواء الحاضرات عن قرب أو عن بعد لهذا الدرس فنسأل الله تبارك وتعالى القبول لنا ولكنة وأشكر القارئ أخي أو ابني سعدون حفظ الله تبارك وتعالى على
استجابته لهذه الدعوة فسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بما نسمع من أحاديث رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بذكر إسنادنا إلى الإمام مسلم ثم بعد ذلك قراءة
مقدمة المندري ثم بعد ذلك قراءة صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وعلى رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أخبرنا عبد الوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقرأت
طرفا من أوله وآخره عاليا على الشيخ عبد الحكيم الجيوري قالوا ثلاثتهم الملتاني والدهلوي والجيوري أخبرنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد البشير أخبرنا الشيخ
الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة قال أخبرنا محمد هاشم الفوتي المشهور بألف هاشم عن محمد علي من ظاهر الوتري إجازة إن لم يكن سماعا ولو لبعضه وقال الشيخ
مساعد أيضا وأخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المحرسي لكثير منه وإجازة أخبرنا محمد بن علي من ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة أخبرنا عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما
نذير حسين وعبد الغني الدهلوي عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على
خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكوراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا حسن بن علي العجيمي قال أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه
وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا أبو النعيم رضوان العقبي بقراءتي قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد
الدجوي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي قال أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال
أخبرنا عبد الغافر الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة قال
الإمام المنذري الحمد لله الرحيم الغفار الكريم القهار مقلب القلوب والأبصار عالم الجهر والإسرار أحمده حمدا دائما بالعشي والإبكار قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن
صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال أخبرنا إبراهيم بن صدقة الحراني قال إرجع فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا
تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم قال هريرة يريد أن يبشر الناس فلقي عمر ومعه نعلاء النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن النبي
أرسله فسأله عمر فأخبره فدفعه في صد حتى وقع على مقعدته الإست المقعدة يقول فوقعت على مقعدتي
ثم ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعمر خلفي ركبني يعني يتبعني يقول فلما دخلت على النبي وأخبرته قال عمر يا رسول الله لا تفعل إن الناس يتكلون على هذه اقتنع النبي صلى الله عليه
وسلم فأراد أن يبدي رأيه فأبدى للنبي صلى الله عليه وسلم رأيه فقبل النبي صلى الله عليه وسلم كلام كما قال الله تبارك وشاورهم في الأمر فقبل رأي عمر وقال لأبيه رأي إذن خليهم نعم قال فإن
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال
ألا يعذبهم قال قوله ثم سار ساعة ليست الساعة التي نعرفها الآن التي هي 60 دقيقة ولكن الساعة هي الفترة الزمنية يريد ساعة أي سار فترة زمنية يعني قطع الحديث سكت فترة زمنية ثم التكلم
وليس المقصود 60 دقيقة كما نعلمها الآن قال فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي ويتحدثون بينهم ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا
ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد
أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له عتبان من مالك يقول أصابني في
بعدي بعض الشيء كان بيته بعيد عن المسجد وكان يصلي في قومه وأيضا بيته بعيد عن المسجد وكان يصلي في قومه وأصابه العمى وأحيانا يأتي السيل فلا يستطيع أن يصل إلى المسجد فقال إذا عجزت عن
الوصول إلى المسجد أريد أن أصلي في بيتي أريدك يا رسول الله أن تصلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا فالمسجد هو كل مكان يصلى فيه وقيل للمسجد مسجدا لأن الإنسان يسجد فيه فالمسجد هو مكان
السجود ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت إلى الأرض مسجدا أي كل الأرض مسجدا فكل مكان يصلى فيه يعتبر مسجدا يقول فدار حديث فكان الحديث حول مالك بن الدخشم وهو كان يتهم بالنفاق
فلما تكلموا عليه صار أكثر الحديث عن مالك بن الدخشم الرسول قال يشهد أن لا إله إلا الله قال يا رسول الله نشوف جلستة وكذا دائما مع المنافقين قال فإن الله حرم على النار من قال لا إله
إلا الله وهذا من باب أحسان الظن في المسلم إلا إذا تيقن نعم خصاله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أناس من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا
حي من ربيع وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمركم بأربع وأنهاكم
عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك
بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعاء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي
القوم رجل أصابته جراحة كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى
بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم
الله الحلم والأنا كما قلنا قبل قليل ويصنعون بها الخمر يعني يخمرون الفاكهة مدة طويلة والخمر هو ما خمر العقل أي ما غطى العقل وكان يتركون الفاكهة هذه مدة طويلة حتى تتخمر ثم تكون خمرا
ثم تسكرهم وقد يضل بعضهم بعضا هو لا يشعر لسكره وكان أحدهم قد فعل ذلك يقول كنت خبأت يعني هذه الإصابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أمرهم أن تكون آنيتهم من الأدم اللي هو الجلد فقالوا عندنا جرذان أي فئران تأكلوا الجلد قال وإن كان تصنعون غيرها لكن لا تصنعوا من هذه حتى أراد أن يغلق الباب سد باب الدرائع عند
النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس
فإنها صدقة منك على نفسك نعم قال أي رقاب أفضل يقصد العتق عتق العبيد سواء كان من الرجال أو من النساء نعم باب في الأمر بالإيمان والاستعاذة بالله عند وسوسة الشيطان عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله قال فبين أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا يا أبا هريرة
هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصن بكفه فرماهم به ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم
عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله فقد سألني واحد وهذا الثاني باب في الإيمان بالله والاستقامة عن سفيان بن عبد الله الثقافي قال قلت يا رسول
الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم باب في آيات النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إليه فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
الآيات هي المعجزات وما تسمى في القرآن ولا في السنة إلا بالآيات وإنما اسم المعجزات هذا اسم مستحدث بعد ذلك وإنما كانت تسمى الآيات وما نرسل بالآيات إلا تخويفها تسمى الآيات المعجزات
دائما تسمى الآيات ولا بأس أن تسمى المعجزات فقال الشعبي
ثم قال الشعبي للخراساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة يعتقها ثم يتزوجها فصارت حرة وجاء لعطقها صداقها وقد يعطيها صداقا هذا أمر آخر لكن القصد أن
هذا جعله من الأعمال الصالحة التي يحبها الله جل وعلا أما قوله خذ هذا الحديث بغير شيء يعني يقول جاءك الحديث جاءك العلم وانت جالس في مكانك قبل نحن نرحل إلى المدينة نرحل إلى مكة نرحل
إلى هذا وحتى نحصل مثل هذه الأحاديث نعم باب ثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الإيمان عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يغذف في النار عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما
يحب لنفسه أرجو أن كل واحدة يعني تسمع الأحاديث هذه إذا ذكر النبي أن تصلي عليه صلى الله عليه وسلم بينها وبين نفسها وهذه من حسنات قراءة هذه الكتب أن الإنسان يصلي كثيرا عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال أسعد الناس برسول الله أهل الحديث لكثرة صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم نعم ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا باب أربع من كن فيه كان منافقا خالصا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان
وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق نعم وهذا الذي يقع في هذه الأمور يكون فيه خصرة من خصة النفاق حتى لو كانت فيه الأربع يكون شبيها جدا بالمنافقين لكن لا يكفر وإنما هذه من
علامات المنافقين نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائت من خان ولأسف نجد كثيرا من هذه الصفات الآن في
كثير من المسلمين اليوم نعم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل المنافق والكافر كالأرزة عن كعب بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح
تصرعها مرة وتعدلها مرة حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الأرزة المجدية على أصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة وفي رواية وتعدلها مرة حتى يأتيه أجله ومثل المنافق مثل الأرزة
المجدية التي لا يصيبها شيء نعم الشجر الأرز معروف في لبنان وغيرها نعم باب مثل المسلم مثل النخلة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها تؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكارهت أن أتكلم أو أقول شيئا فقال عمر لأن
تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا نعم يفخر بولده لو قالها أن ولده انتبه بهذا المعنى يقول كنت أفخر بك فكان أحب إلي أن تقولها نعم باب الحياء من الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان نعم هنا الشك ليس من النبي ليس
النبي الذي قال ستون أو سبعون وإنما بضع وسبعون أو بضع وستون وإنما أحد الرواة هو الذي شك وأكثر الرواة على أنها بضع وستون وذكر سبحان الله أمثلة على عقيدة أهل السنة والجماعة وهي أن
الإيمان قول باللسان وصدق بالجنان وعمل بالأركان فقال أعلاها لا إله إلا الله هذا قول اللسان وأدناها إماطة الأذى من طريق هذا عمل الأركان قال والحياء من الإيمان هذا عمل القلوب فجاء
بأمثلة على جزئين من جزئيات الإيمان عن أبي قتادة رضي الله عنه قال كنا عند عمران بن حصين في رهط منا وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء
خير كله أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة ووقارة لله تعالى ومنه ضعف فغضب عمران حتى حمرت عيناه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران فما زلنا نقول إنه منا أبان جيد إنه لا بأس به الحياء كله خير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
عمران غضب على بشير وقال لا الحياء كله خير النبي يقول هذا والحياء لا يتي إلا بخير فكيف تقول أنت تقدم كلام أهل الكتاب على كلام النبي صلى الله عليه وسلم فعاد بشير يستمر على رأيه فما
زلنا نهدئ عمران نقول له إنه منا يعني مسلم يعني رجل صالح وكذا لكن امتعصب الرأي بس هذا هي نعم وإكرام الضيف عن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليسكت باب لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه باب من الإيمان تغيير منكر باليد واللسان والقلب عن طارق بن شهاب قال وذلك أن مرام الحكم كان
أميرا على المدينة وكان يرى أن الناس ينصرفون بعد صلاة العيد لا يسمعون الخطبة والخطبة تكون بعد صلاة العيد فأكثر الناس ينصر هو يريد الناس أن يبقوا حتى يتكلم فغير جعل الخطبة قبل الصلاة
بدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام إليه الرجل فقال الصلاة بدأ بالصلاة ثم الخطبة قال قد غيرنا ذلك فعيد الخدري رضي الله عنه قال أما هذا قد قضى الذي أنكر عليه من رأى منكم منكر فليغيره بيده
هذا أنكر بلسانه فهذا من باب الإنكار المنكر هذا يدل على أنهم ما كانوا يسكتون عن الولاة إذا خالفوا يعني شرع الله تبارك وتعالى نعم ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما
لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر
فأنكره عليه فقدم ابن مسعود فنزل بقناه فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر بن عمر يعوده فانطلقت معه فحدثنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثت ابن عمر باب لا يحب علي إلا مؤمن
ولا يبغضه إلا منافق عن زر بن حبيش قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
منافق يعني من علامة الإيمان حب علي رضي الله عنه من السنة من الإيمان حب علي وبغضه من النفاق لأنه ولي من أولياء الله تبارك وتعالى باب آية الإيمان حب الأنصار وبغضهم آية النفاق عن عدي
بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله يعني يأوي يأرز
يأوي إلى المدينة باب الإيمان يمان والحكمة يمانية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة
يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس نعم السكينة في أهل الغنم لأن الغنم هادئة فيكون صاحب الغنم هينا لينا معها أما أهل الإبل فالإبل عسرة
فيكون صاحبها عسرا أيضا وهذا إلى اليوم يعني أصحاب الإبل فيهم مقمير قسوة يعني يتأثرون به من الحيوانات التي معهم من الإبل بينما أهل الغنم فيهم الرق واللين لأن الغنم فيها الرق واللين
سبحان الله نعم وذلك الأنبياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا رعى الغنم ليعرف كيف يسوس الناس وكيف يقودهم نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح يقصد المشرق مشرق المدينة شرق المدينة خلفية يعني من عراق إيران وفرع أفغانستان
وهذه الجهة كلها مشرق بالنسبة لي للمدينة نعم باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك
نافعه قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ابن جدعان كرماء أهل مكة وهو من بني تيم من قبيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان ابن جدعان قد اشتهر بالكرم قبل ما
ابعث النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا عبد الله بن جدعان عنده شارع مشهور في الجهارة الآن سألته عنه قالت هل ينفعه ذلك شيئا عنده قال لم يقل يوما رب
اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالعبر عند الله توركه بالتوحيد هذا هو الأصل نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب لا يزن الزان حين يزني وهو مؤمن عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقصد أنه كافر ولكن يقصد أن الإيمان مغطاه في هذا الوقت وإلا لو كان الإيمان في قلبه لما فعل هذه الأشياء نعم باب لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين باب في الوسوسة من الإيمان عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان واختلف أهلا في معنى قوله وذاك صريح الإيمان قال بعضهم صريح الإيمان
هو مقاومة هذه الوسوسة أن يسقط من علو ولا يقول هذه الكلمات مثل الذي مر بنا من خلق الله هذه الكلمات كذا فقال يجد في نفسه حرجا شديدا لو أن يسقط من علو ولا يقول هذه الكلمات قال ذاك
صريح الإيمان هو الجهاد الذي يفعله الإنسان في مقاومة أن يتكلم بهذه الأمور أو أن نفس هذه الأمور يعني دليل على قوة الإيمان فقال هذا الإنسان في أن يفعل المعاصوة فجاء عن طريق الوسوسة
يقول له ازني ما يزني اسرق ما يسرق عق والديك ما يعق والديك يعني مبتعد عن كل ما يمره به الشيطان فلم يجد الشيطان له سبيلا إلا عن طريق هذه الوسوسة يعني هذا دليل على قوة إيمانه والله
أعلم باب أكبر الكبائر الشرك بالله عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة
الزور أو قول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت قوله ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة يعني عادها ثلاث مرات ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ألا أنبئكم بأكبر الكبائر نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله
والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات باب لا ترجعوا بعد كفار يضرب بعضكم رقاب بعض عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعد الكفار يضرب بعضكم رقاب بعض أي هذا من فعل الكفار الذين يضربون رقاب المؤمن أما مؤمن
يضرب مؤنا يعني يقتل مؤمنا فهذا ليس من فعل المؤمنين نعم زياد بن أبيه زياد بن أبيه أمه سمية وكان سمية هذه قبل الإسلام كانت قد زنت وزنى بها أكثر من واحد كما قالت عائشة أنه كان ناس في
أيام الجاهلية يعني النكاح عندهم على أربعة أنحاء يعني إما أن تتزوج كما يتزوج النساء وإما أن تقول لزوجها أو يقول لها زوجها فلانا نجيب أو فلان يعني شخصية وكذا نامي معه لعلك تحملين منه
يخرج لنا ولد نجيب جاهلية أو أنها يعني يأتيها أكثر من رجل ثم إذا حملت اختارت أحدهم وقالت هذا ولدك وأما الرابعة فهي أنها أيضا تنام مع أكثر من رجل ثم أشبههم به يلصق به هكذا كان
يتناكحون أهل الجاهلية فسمية زنت مع أكثر من واحد ثم قالت لأبي سفيان هذا ولدك هذا ولدك عن زياد فلم يقبلوا لكن لما مات أبو سفيان معاوية قال لا هذا أخي صحيح أبي زن أبي سمية لكن هذا قبل
الإسلام وهذا أخي يعني زياد يعني ابن أبي فأنكر عليه كثير من الصحابة رضي الله عنهم قال لا ما يجوز تنسبه إليك فصار يسمى زياد بن أبي سفيان وغير هذا اللي هو زياد بن أبيه ابنه عبيد الله
بن زياد الذي قتل الحسين أو مربقة الحسين رضي الله عنه فهذا زياد بن أبيه وكان هذا زياد بن أبيه من دهات العرب وكان يعني مفوها خطيبا وكان أميرا لعلي رضي الله عنه على البصرة ثم صار
أميرا لمعاوية على كل حال معاوية استلحقه قال هذا ابن أبي لأن سمية دعته وقالت هو من أبي سفيان وهذا كان على أيام قبل الإسلام فقبل هذا نعم وهناك من اعترض طبعا من الصحابة على هذا كما في
هذا الحديث نعم باب من قال لأخيه كافر عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل دعا لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ
مقعده من النار ومن دعى رجلا للكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه نعم يعني لا يجب أن الإنسان يدعي لغير أبيه هذا من الكفر ولا يدعي لغير قومه هذا من كبائر الذنوب قوله من الكفر
أي من أعمال الكفار أي من كبائر الذنوب لا أنه كافر خارج من الملة نعم باب أي الذنب أكبر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو
لله ند وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك فأنزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم
الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامه حليلة الجار أشد من غيرها لأن الزينة من كبائر الذنوب فإذا كان الزينة بالمحارم فهو أعظم وكذلك الزينة بحليلة الجار لأن الجار يأمنه
عليها فالزينة بامرأة غريبة أهوى عند الله من الزينة بامرأة الجار أو ابنته أو كلا يعني المفروض يحميها بدل أن يزني بها كالزينة مع المحارم من كبائر أكبر من الزينة بغير المحارم والعياذ
بالله نعم فقال فخرج أبو ذر وهو يقول يقصد أن هذه كبائر لا تخرج الإنسان من الملة نعم تنقص أجره تعرضه للعذاب لكن لا تخرجه من ملة الإسلام نعم باب لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة
من كبر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال إن الله
جميل نحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس نعم يعني لا يدخل الجنة دخولاً أولياً في ناس يدخل الجنة من أول شيء مباشرة في ناس لا يتأخرون في دخول الجنة لينظفوا إما بالعذاب وإما
بالمسامحة لكن لا يدخل الجنة لقد هذب ونزعنا ما في قلوبهم من غل فينزع هذا الغل من القلب عند ذلك يدخل سان الجنة لكن يدخله في كلبه كبر لا يدخل أبداً وإما قوله بطر الحق أي رد الحق غمط
الناس احتقار الناس نعم باب الطعن في النسب والنياحة من الكفر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على
الميت الطعن في النسب نوعان إما أن يستهزئ بنسبه يستهزخر من نسبه وإما أن يشكك في نسبه والأصل أن الناس كما قال الإمام مالك مؤتمنون على أنسابهم يعني الطعن إما أن يكون بالتشكيك وإما أن
يكون بالاستهزاء والسخرية نعم باب من قال مطرنا بالأنواع فهو كافر عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت
من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال
مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب من قال مطرنا بنوع كذا لها ثلاثة أحوال إذا قال مطرنا بنوع كذا أي أن النوء وهو النوء هو مواقع النجوم إذا قال إن النوء هو الذي أمطرنا هو
الذي أنزل المطر هذا كفر مخرج من الملة وإذا قال إن النوء أي وقوع النجم في هذا المكان لنزول المطر هذا كفر أصغر وليس كفرا أكبر لأنه ليس بسبب ما جعله الله سببا من قال مطرنا بنوع كذا
يقصد بنوع كذا أي في نوع كذا كما نقول نحن مطرنا في فصل الصيف مطرنا في فصل الشتاء مطرنا في يوم الأربعاء مطرنا في الأسبوع الماضي هذا ليس عليه شيء باب إذا أبقى العبد فهو كفر عن الشعبي
عن جرير أنه سمعه يقول أيما عبد أبقى من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم قال منصور قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني أكره أن يروى عنيها هنا بالبصرة نعم لأن يخشى أن الناس
يفهمونه خطأ وأنهم يحكمون عليهم بالكفر المهتم منه لأنهم كانوا يعني فيهم الخوارج في ذلك الوقت نعم عن جرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبقى العبد لم تقبل له صلاة
أبقى يعني انحاش هرب من سيده نعم عن عمر بن العاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر
في الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له
حسنة يجزى بها نعم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناها باب منثور أي في الآخرة نعم يحاسب في الدنيا يعطى في الدنيا حسناته نعم باب الإسلام ماهو وبيان خصاله عن طلحة بن عبيد الله رضي
الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نجد فائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم
الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وفي رواية قال أفلح وأبيه إن صدق أو
دخل الجنة وأبيه إن صدق رواية أفلح إن صدق أو أفلح والله إن صدق أما رواية أفلح وأبيه إن صدق وقال بعضها العلم كيف يقسم النبي بغير الله يقول وأبيه وهذا قسم بغير الله تبارك وتعالى وفيها
كلام طويل والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنها رواية شاذة لكلمة زيادة وأبيه وإنما هي أفلح والله إن صدق أو أفلح إن صدق وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم رحمه الله باب بني
الإسلام على خمس عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام
رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا من أقوى أدلة من قال إنه لا يجوز رواية الحديث بالمعنى أنه لما قدم الصيام الحج
على الصيام قال لا قدم الصيام ثم الحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الدقة في نقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه نعم باب أي الإسلام خير عن عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب الإسلام يهدم ما قبله والحج والهجرة عن ابن شماسة المهري قال حضرنا عمر بن
العاص وهو في سياقة الموت فبكى طويلة وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله إني كنت على أطلاق ثلاثة لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مدت على تلك الحال لكنت من أهل
النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أبسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه فقال فقبصت يدي قال ما لك يا عمر قال قلت أردت أن أشترض قال تشترض بماذا قلت أن
يغفر لي قال أما علمت يا عمر أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني
منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنة ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي يعني ما أستطيع لا
أطيق لا أستطيع من الطاقة يقول لأنه حياء من الرسول وإجلالا له ما استطيع أن أنظر إليه هكذا أستحيي منه فأخفض عيني عنه صلى الله عليه وسلم ثم الثالثة يقول أصابتنا شيء يقصد حرب الصفين
وما وقع فيها وغيرها نعم قوله طبعا أقيموا في قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها يعني ما وقل من نص ساعة تقريبا تأخذ لها أو ثلث ساعة يقول هكذا ابقوا عند قبري أستأنس بكم يعني هذا بقى
المؤمن عند القبر هذا اجتهاد من عمر بن العاص رضي الله عنه أن يدعى له عند قبره في تلك الفترة نعم فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام باب سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر باب إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها طبعا في
اختلاف النسخ هذه المقدمة لا توجد في النسخة التي عندكم نعم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث
بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها وإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه
فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جرائي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامة فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضعف ويكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أن الإنسان إذا عمل الحسنة يكتبها الله له حسنة ويضعفها عشر مرات إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى
أما السيئة فلها ثلاثة أحوال إذا عملها الإنسان تكتب عليه سيئة واحدة وجزاء سيئة بمثلها فتكتب سيئة واحدة إذا تركها ما عملها ينظر لماذا تركها لأنه عجز عنها أرادها قصدها لكن ما استطاع
أن يعملها هذا تكتب عليه سيئة لأنه هم بها وأرادها لكن عجز عنها تكتب عليه سيئة أما إذا تركها خوفا من الله من جراء يقول الله تبارك وتعالى تركها من جراء خوفا من الله هذا تكتب له حسنة
أما إذا تركها ليس من جراء الله ولا عجزا عنها لكن لانشغاله بغيرها وهو في الطريق جاءه شخص وقال له تعال عندنا غداء وعندنا كيف ذهبت غدا معه ما ترك السرقة خوفا من الله ولا قصد السرقة
تماما وإنما مجرد فكرة ثم تركها هذا لا يثاب ولا يؤاخذ هذا لا يثاب ولا يؤاخذ لأنه تركها لأمر آخر لا خوفا من الله ولا عجزا عنها هذا لا يؤاخذ ولا يؤجر أصلا نعم باب المسلم من سلم
المسلمون منه عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب من عمل برا في الجاهلية ثم
أسلم عن عروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير باب التحذير من الابتلاء عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحص لي كم يلفظ الإسلام قال فقلنا
يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة قال إنكم لا تدرون لعنكما قال لكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود
غريبا كما بدأ طبعا يقول فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا يقصدون في أيام الحجاج وغيره كان يؤخروا الصلاة كان يؤخرون صلاة العصر إلى قريب المغرب وهذه من أكبر عيوب بني أمية هو
قضية تأخير الصلاة باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما
بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها باب ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها قالت كان
أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد
الليالي أولاة العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فقال قرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم
أرسلني فقال قرأ قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك
الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ورجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه
حتى ذهب عنه الروح ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي فقالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل
وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وقال له خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ابن أسد ابن عبد العزة وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأة تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب
العربي ويكتب في الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبير قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه
وسلم خبر مرأة فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على نفسه موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو
مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا نعم في هذا الحديث طبعا ترويه عائشة بالواسطة لأن عائشة لم تدرك هذه الحالة لم تولد عائشة في
ذلك الوقت رضي الله عنها بعد البعثة بسبع سنوات عائشة رضي الله عنها بعد البعثة بسبع سنوات ويتكلم عن أول البعث أول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أما ورقة بن نوفل فهو ابن عم خديجة
ولكن كان كبيرا في السن فكانت تقول له يا عم تناديه بعمها وهو ابن عمها وأما ورقة بن نوفل فليس بصحابي ولكنه مسلم ولذلك كان على دين عيسى عليه الصلاة والسلام ومات قبل الرسالة يقول المات
بين النبوة والرسالة لذلك لا يعد صحابيا رضي الله عنه وبشره النبي أو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة يعني ورقة بن نوفل وفي هذا الحديث أن ورقة بن نوفل أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم أنه سيعهدى لأنه أراد أن ينتقل من صالح إلى مصلح صلى الله عليه وسلم نعم فأخذتني منه رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل يا أيها المدثر قم
فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر وهذا فيه أن أجابر يخبر بما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة تخبر بما سمعت ولا شك أن نقول عائشة مقدم هنا لأن رؤية النبي لجبريل قال هذا
الذي رأيته يعني كان رأاه قبل متى رأاه في غار حراء وهنا في خارج الغار كلمة جابر عن أول سورة نزلت كاملة هي المدثر أما قرأ فنزلت أول خمس آيات فقط منها نعم فأتيت بالبراق وهو دابة أبيض
طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل
عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل عليه السلام اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث
إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه
قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا فرحبا بي ودعوا لي بخير
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف إذا هو قد أعطي شطر
الحسن قال فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب
بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير
ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم مسندا طهره إلى البيت المعمور وإذا هو
يدخله كل يوم من سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فأوحى الله إلي ما أوحى
ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوث
بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسة فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسة قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع
بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة ومن
هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئة فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه نعم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى أنه وإن كنا نؤدي خمس صلوات إلا إنه يكتب لنا أجر خمسين الصلاة لأن الله كتبها خمسين بالفعل والأجر ثم
خففها بالفعل وأبقى الأجر سبحانه وتعالى نعم طبعا قوله خطوته وإن يصل نظره تنتهي خطوته خطوة الواحدة هذا كان يخطو بها البراق نعم داود أحد الروات داود هو أحد الروات نعم داود هذا الوادي
ملبية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من
رجال شنوءة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حمامة قال ورأيت إبراهيم عليه السلام وأنا أشبه ولده به قال فأتيت بيناين في أحدهما
لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك باب في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسيح عليه السلام عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى عنبه
طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أذم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على
منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقال المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس واضع يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من
هذا قال هذا المسيح الدجال ابن قطن هو رجل من أهل قريش معبد العزة ابن قطن يعني قالوا يشبه الدجال يعني من هذا الباب نعم باب صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء عليه السلام عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها وقال فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني
عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة وإذا عيسى بن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبهة عروة بن
مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه فحانت الصلاة فأممتهم فرقت من الصلاة قال لي قائل يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفتت إليه
فبدأني بالسلام نعم أظن أن هذه أمور غيبية كيف جمع الله الأنبياء كيف صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه كلها أمور غيبية وقوله رأيتني في الحجر الحجر هو الحطيم الحجر هو الحطيم الآن
يسمون الناس حجر إسماعيل وهذا خطأ تسميته حجر إسماعيل لأن في زمن إبراهيم وإسماعيل كانت الكعبة داخل فيها هذا الحجر ولكن قريش لما بنت قصرت في بناء الكعبة ووضعت هذا الحجر القوس هذا
جعلته علامة على أن هذا من الكعبة فيسمى الحطيم ويسمى الحجر وليس حجر إسماعيل باب انتهاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى في الإسراء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
وعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات المقحمات على الكبائر لما لم يختلف شيئا من الكبائر الصغائر يمحوها الله أنت اجتنبوا كبائر ما
تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم نعم رؤيا الفؤاد لا يترى وإذا اختلف هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه أو لا حتى الصحابة رضي الله عنهم وقع بينهم اختلاف ابن عباس يقول رأى فؤاده وغيرهم
يقول رأى نورا صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال لا يترتب عليها شيء هذه المسألة والأظهر والعلم عند الله أنه رأى نورا رأى الحجاب وإنما تكون رؤية المؤمنين لله تبارك وتعالى يوم القيامة
يعني الله وإياكم منهم باب في رؤية الله جل جلاله عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة فلات من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية أبو عائشة هو مسروق يعني عائشة
تخاطبه نعم قلت ماهن قالت من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم الفرية قال وقد كنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ألم يقول الله تعالى ولقد رآه
بالأفق المبين ولقد رآه نزلة أخرى فقالت عائشة أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو جبريل عليه السلام لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين
المرتين رأيته منهبط من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير أولا تسمع أن الله يقول وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو
يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن
لم تفعل فما بلغت رسالته قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم الفرية والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وزاد داود قالت ولو كان محمد صلى الله عليه
وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه كان يكتمها
لكن مع أن فيها عتب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن أظهرها دل على أن غيره هو الذي خاطبه عن أبي موسى رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال إن الله
لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية النار ولو كشفه لأحرقت سبحات وجهه منتهى إليه بصره
من خلقه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله
قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال إنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من
كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
فإذا جاء ربنا عرفنا فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل
ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس
بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازة حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا
يشرك بالله شيئا ممن أراد أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد
امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغوا الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا للجنة فيقول
أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي
ربه من عهود وموافق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك
وموافقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود
وموافق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له
أليس قد أعطيت عهودك وموافقك ألا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله عز وجل منه فإذا ضحك الله تعالى منه قال
ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله لا يذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأمان قال الله تعالى ذلك لك ومثله ومثله قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد
الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله عز وجل قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا
قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله باب خروج الموحدين من النار عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية عن أنس عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي معه قوله قال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية يقصد وصفه لنبات الحبة كيف تنبت هذه الحبة نعم هو الحبوب نعم عن أنس عن ابن
مسعود رضي الله عنهما قال آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحد من
الأولين والآخرين فترفع له شجرة فيقول أي رب أدني من هذه الشجرة ليستظل بظلها وأشرذ من مائها فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب فيعاهده ألا
يسأله غيرها وربه تعالى يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي رب أدني من هذه لأشرب من مائها وأستظل
بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني ألا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده ألا يسأله غيرها وربه تعالى يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه
منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي رب أدني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني
ألا تسألني غيرها فيقول أي رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يصريني منك أي يرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها قال يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فضحك ابن مسعود فقال ألا تسألوني مما
أضحك فقالوا مما تضحك قال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مما تضحك يا رسول الله قال من ضحك رب العالمين حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ منك
ولكني على ما أشاء قادر سبحانه وهذه الصفة نثبتها لله سبحانه وتعالى أنه يضحك ضحك أن يليق به سبحانه وتعالى قوله طبعا يا ابن آدم ما يصرمني منك يعني متى تسكت كل شوي تطلب شيئا آخر والله
يدري أنه لا صبر له نعم عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن الورود فقال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس قال فتدعى الأمم بأوثانها وما
كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم
منافق أو مؤمن النورة ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم
الذين يلونهم كأضوئ نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة
يرشون عليهم الماء ويجعلون بات الشيء في السين ويذهب حراقه ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها نعم هذا كما في قول الله تبارك وتعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم
بين أيديهم وبأيمانهم
ثم قال سبحانه وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات الذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم وذلك أنه يتنطفئ الأنوار التي عند المنافقين ويبقى نور المؤمنين ويمشي المنافقون خلفهم ثم لا
يرونهم فيقول انظرونا انتظرونا نقتبس نستفيد من نوركم فيقال لهم انظروا وراءكم فالتمسون وراء مجرد أن يلتفتوا يوضع جدار بينهم وهذا يقول أهل العن هذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى فيضرب
جدار بينهم باطن فيه الرحمة وظاهر من قبله العذب ويفصل عند ذلك بين المؤمنين والمنافقين نعم فقال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين قال فقلت له يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي تحدثون والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيته وكل ما أرادوا أن يخرجوا منها
أعيدوا فيها فما هذا الذي تقولون قال فقال أتقرأ القرآن قلت نعم قال فهل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخرج الله به من يخرج قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال وأخاف أن
لا أكون أحفظ ذلك قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهر من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم
القراطيس فرجعنا قلنا ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال أبو نعيم يعني كان يرى رأي الخوارج والخوارج يرون أن
مرتكب الكبيرة كافر وأنه مخلد في نار جهنم وينكرون الشفاعة وأنه لا يخرج أحد من النار ولما حدثه جابر بن عبد الله بهذا الحديث وأنه بشفاعة النبي يخرج الله من شاء من النار يقول هذا صاحب
الرسول هل يعقل أنه يكذب على الرسول فترك رأي الخوارج هو من معه إلا رجل واحد منهم استمر على رأي الخوارج والخوارج يكفرون بالكبيرة وينكرون الشفاعة نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذا أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها باب الشفاعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى
ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته إذهبوا إلى نوح فيأتون نوح عليه
السلام فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن
يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى إبراهيم عليه السلام فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما
قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقولون يا موسى
أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده
مثله وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها نفسي نفسي اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى عليه السلام فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا
إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد
صلى الله عليه وسلم فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي
تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله عليه ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم قال يا محمد ارفعي ارفع رأسك سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا رب أمتي
أمتي فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إنما بين المصرعين من مصاريع الجنة
لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصراء نعم هنا في هذا الحديث فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم أو الأنبياء عليه الصلاة والسلام جميعا الخمسة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى إن الله
غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وهذه من الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى والصفات الفعلية قد تزيد وتنقص وتأتي وتذهب ومنها الغضب لكن لا يمكن أن يقال إن الله علم
اليوم علما لم يعلم قبله مثله ولا قدر قدرة لم يقدر قبلها مثلها ولا سمع اليوم سمعا لم يسمع مثله والغضب والمحبة والضحك وهذا هذه كلها صفات فعلية والصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها
ومنها الغضب أعذنا الله وإياكم منه نعم ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد ولا يضره ذلك شيئا ويبقى نبيا ويبقى أعلى رتبة من أي شخص لو أسلم على يديه المئات والآلاف الملايين أبدا يبقى
الأنبياء لهم منزلتهم ولو كان من كبار التابعين كبار الصحابة أعظم إنسان أبو بكر هذا النبي الذي لم يؤمن به إلا رجل واحد وهي أن النبي ليس معه أحد هو أفضل فالأنبياء هم أفضل للبشر صلى
الله عليه وسلم باب استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم باب الجنة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آت باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازم من أنت
فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك وهذا فيه دليل على النبي له خصوصيات منها الشفاعة العظمى ومنها أنه أول من يطرق باب الجنة صلى الله عليه وسلم باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا وهذا من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم
بأمته نعم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى قول الله عز وجل في إبراهيم فمن تبعني فإنه مني ومن
عصاني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسأله ما
يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك حنجاب رضي الله عنه أن
الطفيل بن عمر الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه قال حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار
فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمر وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص مشاقص له فرآه الطفيل بن عمر في منامه فرآه وهيئته
حسنة ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر نعم لأنه قطع يديه لم يصبر على الألم فمات فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الإنسان ليس من حقه أن يتصرف في
جسده كما ذكر أهل العلم يعني من وجأ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه خالدا مخلدا في نار جهنم فقضية الإنسان يقول أنا كيف نفسي أقتلها أتركها ليس كذلك فالهذه جريمة عظيمة من
كبائر الذلوب نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما أنزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال باب ما نفع النبي صلى الله عليه
وسلم أبا طالب عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوتك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من
النار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذاب أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه وهذا استثناء وإلى الأصل ما يشفع للكافر وإنما
استثنى الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه شفع في أبي طالب فخفف الله عنه العذاب ولم يخرج من النار لكن خفف عذابه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم بغير حساب ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشتركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه فأخبروه
فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال
سبقك بها عكاشة نعم قوله إلا من عين أو حمى الحمى السم سواء كان سم العقرب أو سم الحية أو غيرها هذه الحمى وقوله في آخر الحديث عن هؤلاء السبعين ألف قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون
ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون كلمة لا يرقون ذكرها لأنها شاذة والإمام مسلم روى الحديثة من وجهين لا يرقون ولا يسترقون ولا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وهي رواية البخاري وهي الصحيحة
فكلمة لا يرقون هذه الكلام فقط لا يرقون شاذة أخطأ بها أحد الرواة لأن النبي رقى ورقي صلى الله عليه وسلم نعم نعم كما قال الله تبارك وتعالى ولو حرصت بمؤمنين وانتطع أكثر من في الأرض
يضلوك عن سبيل الله نعم فالكفار أكثر من المسلمين في كل زمن تقريبا نعم تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب
الله شديد قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله
تعالى وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة
ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار نعم المقصود أن عدد يأجوج ومأجوج عدد
كبير جدا حتى إنه كل ألف يمرون يعني يدخلون النار ينجو منهم واحد تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج يعني كم عدد هم هؤلاء عدد رهيب جدا وذلك عندما يخرجون يقول الله لعيسى بن مريم قد
خرج قوم ليس لك فيهم يدان يعني ما تستطيع عليهم من كثرتهم حتى يمر أولهم على بحيرة طبرية فيشرب منها آخر هذه المجموعة يأتي يقول سمعنا أن في هذا المكان ماء لهذه الدرجة نشفونها يشربونها
نعم