(55) باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم حين قفل من غزوة خيبر سار ليلة حتى إذا أدركه الكراع الرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى
راحلته مواجهة الفجر فغالبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوله مستيقظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بلال فقال بلال أخذ بنفس الذي أخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله بنفسك قال اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرأها للذكرى وحدثني
محمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم الدورقي كلاهما عن يحيا قال ابن حاتم حدثنا يحيا بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان قال حدثنا أبو حازم عن أبي هريرة قال عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه
وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس قال الله عليه وسلم ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب ثم صلى سجدتين ثم
أقيمت الصلاة فصلى الغدا نعم فيها هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فاتتهم صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وكان النبي صلى الله عليه وسلم بدل السبب وأمر بلالا أن يبقى مستيقظا حتى
يوقظهم لصلاة الفجر وقام بلال يصلي لكنه غلبته عيناه فنام رضي الله عنه فلم يستيقظوا إلا وقد ارتفعت الشمس فلما قال النبي لبلال قال أخذ بنفس الذي أخذ بنفسك يا رسول الله فلم يعنف عليه
صلى الله عليه وسلم وقال ليس في النوم تفريط ولكن هذا مكان حضركم الشيطان فانتقل إلى المكان آخر فأذن وقيمت الصلاة فصلى ركعتين قبل إقامة لسنة الفجر ثم صلى بعد ذلك الفجر صلوات ربي
وسلامه عليه نعم وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني بن المغيرة قال حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تسيرون عشيتكم
وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى بهار الليل وأنا إلى جنبه قال فناعس رسول الله صلى
الله عليه وسلم فمال عن راحلته قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى
إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليتين الأوليين هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا
مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة
ركب قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقمنا فزعين ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا
حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضأتك فسيكون لها نبأ ثم أذن
بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وراكب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة
ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصلي الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها
فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال الناس إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك عليكم
ثم قال أطلقوا لي غمري قال ودع بالميضاء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضاء تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن
الملأ كلكم سيروا قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لشرب فقلت لا
أشرب حتى تشرب يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث هذا الحديث
في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حسين أنظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحد الركب تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت
القوم فقال عمران لقد شهيت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حافظه كما حفظته وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر بدارمي قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا سلم بن زرير العطاردي قال سمعت
أبارجاء العطاردي عن عمران بن حسين قال كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فأدلجنا ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس قال فكان أول من
استيقظ منا أبو بكر وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام حتى يستيقظ ثم استيقظ عمر فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا فسار بنا حتى بيضت الشمس فاعتزل رجل من القوم لم يصلي معنا فلما انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا
فلان ما منعك أن تصلي معنا قال يا نبي الله أصابتني جنابة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد فصلى ثم عجلني في ركب بين يديه نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا فبينما نحن
نسير إذ نحن بامرأة ساذلة رجليها بين مزادتين فقلنا لها أين الماء قالت أيها أيها لا ماء لكم قلنا فكم بين أهلك وبين الماء قالت مسيرة يوم وليلة قلنا انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت وما رسول الله فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام فأمر
براويتها فأنيخت فمجف العزلاوين
ثم بعث براويتها فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا وملأنا كل قربة معنا وإداوة وغسلنا صاحبنا غير أن لم نسقي بعيرا وهي تكاد تنضرج من الماء يعني المزادتين ثم قال هاتوا ما كان
عندكم فجمعنا لها من كسر وتمر وصر لها صرة فقال لها اذهبي فأطعمي هذا عيالك واعلمي أننا لم نرزق من مائك أتت أهلها قالت لقد لقيت أسحر البشر أو إنه لنبي كما زعم كان من أمره ذيت وذيت
فهدى الله ذاك الصر بتلك المرأة فأسلمت وأسلموا
ثم قالت فالله إن هذا لأسحر الناس أو إنه رسول كما يقول صلى الله عليه وسلم ثم أسلمت هذه المرأة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا نضر بن شميل قال حدثنا عوف بن أبي جميلة
الأعرابي عن أبي رجاء العطارذي عن عمران بن الحسين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند
المسافر أحلى منها وقعنا إن نمنا وقعنا إن نمنا عن حميد عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على
يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلها إذا
ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك قال قتادة وأقم الصلاة لذكري وحدثناه يحيى بن يحيى وسعيد المنصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر لا
كفارة لها إلا ذلك وحدثنا محمد المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا
ذكرها وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها
فإن الله يقول أقم الصلاة لذكري بركة بركة بركة الله فيكم ونفع بكم الله أعلم صلوات الله عليكم ورحمة الله