(54) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة / صحيح مسلم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب استحباب القنوة في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة حدثنا أبو الطاهر و حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو
سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنهما سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة و يكبر و يرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا و لك الحمد ثم
يقول وهو قائم نعم هنا من العام المخصوص وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا يريد كل مضر لأنه رسول من مضر صلى الله عليه وسلم و لكن يريد صلى الله عليه وسلم مضر الكفار منهم يريد الكفار من
مضر الذين يعني خانوا الله و خانوا رسوله صلى الله عليه وسلم قوله ثم بلغا أنه ترك ذلك لما أنزلت هذا من كلام الزهري و هذا أيضا غير مسند هذا غير مسند و لكن هذا هو ثابت أنه النبي صلى
الله عليه وسلم قدث عليه حتى نزل قول الله تبارك و تعالى و حدثناه أبو بكر أبي شيبة و عمرو الناقد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إلى قوله و اجعلها عليهم كسني يوسف و لم يذكر ما بعده كسني يوسف يعني القحط سبع شداد كل ما قدمتم لهن هذه سني يوسف مقصود بها حدثنا محمد ابن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن المسلم
أو زاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة تحدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركعة في صلاة شهرا إذ قال إذا قال سمع الله لمن حمده يقول في قنوته اللهم أنجي الوليد
بن الوليد اللهم نجي سلمة بن هشام اللهم نجي عياشة من أبي ربيعة اللهم نجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال أبو هريرة ثم رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا حسير بن محمد قال حدثنا شيبان
عن يحيى عن أبي سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نجي عياشة من أبي ربيعة ثم ذكر بمثل
حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة
يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار والعصر والمغرب والعشاء والفجر صلى الله
عليه وسلم ثم كان آخر قنوته في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم نعم هذا القنوت الذي هو قنوت النوازل سمى قنوت النوازل يدعو لقوم أو يدعو على قوم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على
مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغ قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا
عنه وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس هل قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا وحدثني عبيد الله بن
معاذن العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلم قال أخبرني أنس بن سيرين عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال سألته عن القنوت قبل
الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قال قلت فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع فقال إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا
أناسا من أصحابه يقال لهم القراء نعم القنوت قنوتان قنوت النوازل وقنوت الوتر أما قنوت النوازل فثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت بعد الركوع وأما قنوت الوتر فإنه ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم الأمران قنت قبل الركوع وقنت بعد الركوع صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم قال سمعت أنسا يقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم وجد يعني حزن الوجد الحزن نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضيل حاء
وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن قتادة
عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم بنهوه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه حدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت من أبي ليلة قال حدثنا البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصبح والمغرب
وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب نعم جاء في زيادة قنت فما زال
بعد ذلك قنوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر وهذا لا تصح هذا الحديث لا يصح وإن أخذ به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر لكن الحديث
لا يثبت وحسنه النووي رحمه الله تعالى وليس كذلك ليس الحديث بحسن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم وحدثنا يحيى بن أيوب وقطيبة وابن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني محمد وهو
ابن عمر عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف أنه قال قال خفاف بن إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت
الله ورسوله ورعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع عن خفاف
بن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك نعم هذا فيه أنه لا منع أن يدع على القبيلة كلها أو البلدة كلها وقد يكون فيها بعض المسلمين بعض الذين لم يسيءوا أو كذا هذا
من باب التغليب ولا بأس به نعم