(53) باب من أحق بالإمامة؟ / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الجامع الصحيح باب من أحق بالإمامة قال الإمام مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانوا ثلاثة فليأمهم أحدهم أقرأهم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن أبي عروبة حاء وحدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي كلهم عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا سالب بن نوح حاء وحدثنا حسن بن عيسى قال حدثنا ابن المبارك جميعا عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج كلاهما عن أبي خالد قال أبو بكر حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة أقدمهم سلمة ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكريمته إلا بإذنه قال الأشج في روايته مكان سلما سنة سلما يعني إسلاما مقصود سلما إن أقدمهم إسلاما نعم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير وأبو معاوية حاء وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضيل حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوس بن ضمعج يقول سمعت أبا مسعود يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سنة ولا تأمن الرجل في أهله في سلطانه ولا تجلس على تكريمته في بيته إلا أن يأذن لك أو بإذنه نعم هذه السنة في الإمامة طبعا إذا لم يكن ثمة إمام راتب والناس يصلون فيقدمون أقراءهم لكتاب الله فإن قدم غير الأقراء صحة الصلاة ولكن الأفضل السنة أن يقدم الأقراء أي الأحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى فإذا تساووا في القراءة فإنه يقدم أعلمهم بالسنة فإن تساووا بالسنة فيقدم الأكبر سنا ثم إذا تساووا بالسن يقدم الأورع وكل هذا على سبيل الاستحباب فلو تقدم آخر لا بأس بذلك إن شاء الله نعم فالله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا فظن أن قد اشتقنا أهلنا فسألنا عن من تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم وامروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليأمكم أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف ابن هشام قال حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب قال قال لي أبو قلابة حدثنا حماد عن أيوب وحدثنا مالك بن الحويرث أبو سليمان قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس ونحن شبابة متقاربون واقتصى جميعا الحديث بنحو حديث بن علي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيم وليأمكما أكبركما قال أبو سعيد الأشج قال حدثنا حفص يعني بن غياف قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد وزاد قال الحذاء وكان متقاربين في القراءة هذا يبين أنه لماذا قال أمكم أكبركما ولم يقل أقرأكما قال لأنه كان متقاربين في القراءة نعم فاتقل إلى المرحلة الثانية وهي أم الأكبر سدد ولم يذكروا السنة أعلمهم بالسنة لأنه الآن دخل في الإسلاق نعم