(52) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب فضل الجلوس في مصلاة بعد الصبح وفضل المساجد حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك حا وحدثني يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب أنه قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاة الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن مشر عن زكرياء كلاهما عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شيبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم يقول حسنا نعم الشروق الجلوس إلى الشروق هذا من السنة أن الإنسان يجلس مثلا إلى الشروق والبعض يظن أنه يجلس إلى الشروق ثم يجلس زيادة على ذلك ربع ساعة ثم يصلي ركعتين ويرى أن هذه هي السنة وليس كذلك فإن جلس إلى زيادة عن ذلك فله أجر عظيم وإذا صلى ركعتين فله أجر أيضا ولكن مجرد جلوسه من بعد صلاة الفجر إلى مجرد شروق الشمس ويرجع إلى بيتي قد أصاب السنة هذا يكون قد أصاب السنة فإن جلس زيادة ففيها خير عظيم نعم قال رحمه الله وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري وقال حدثنا أنس بن عياط قال حدثني بن أبي ذباب وفي رواية هارون وفي حديث الأنصاري حدثني الحارث عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها