(42) باب فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة
أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجميع
على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر بن إسحاق
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرية قال أخبرني سعيد وأبو سلم أن أبو هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي
بكر بن محمد بن عمر بن حزم عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم قال
أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بين هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله ختن زيد بن زبان مولى الجهنيين فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده الختن هو يعني أقارب المرأة وقارب الرجل قال له أحماء يعني القريب أبو المرأة أخو المرأة كذلك قال له الرجل يقول هذا
ختني يعني أبو زوجتي أو أخو زوجتي أو كذا المرأة تقول هذا حماي أحماء أخو زوجي أو ابن عم زوجي يسمونه الأحماء نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبارني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبع وعشرين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبتا قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا ويد
الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضع وعشرين وقال أبو بكر في روايته سبع وعشرين درجة وحدثناه ابن رافع قال أخبارنا ابن أبي فديك قال أخبارنا الضحاك عن نافع عن ابن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال بضع وعشرين قال أهل العلم البضع والعشرون أو الخمس وعشرون أو السبع وعشرون المقصود بها والله أعلم أنها صلاة يعني عندما تصلي منفردا تكتب لك أجل صلاة واحدة جماعة
تكتب لك صلاة سبع وعشرين صلاة يعني صلاة الجماعة عن سبع وعشرين صلاة بالنسبة لصلاة المنفرد لذلك العاقل لا يفرد لا يفرد في هذه الصلاة يعني صلاة الجماعة فيأخذ فيها أجر سبع وعشرين صلاة
عن صلاة المنفرد نعم قال الإبام مسلم وحدثني عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد
هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرق عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء قال حدثنا بن نمير قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لهما قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل
صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم
لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بن حوه وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوصي سمعه منه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم نعم هذا ترى من أقوى أدلة من قال بوجوب صلاة الجماعة في المسجد في أن النبي صلى الله
عليه وسلم عزم على أن يأمر رجلا يصلي بالناس ثم يخرج إليهم فيحرق عليهم بيوتهم يعني الذين لا يحضرون الصلاة وفي بعض طرق الحديث أنه كان صلاة الجمعة وليس صلاة الجمعة فرضا باتفاق حضورها
أما صلاة الجماعة فمختلفون فيها وهذا من أدلة من قال على الإنسان يصلي صلاة الفريضة في الجماعة هو الحديث الذي يأتي بعده حديث الأعمى من أقوى أدلة من قالها والذي منع النبي صلى الله عليه
وسلم يحرق عليه بيوتهم أنه جاء في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا فيها من النساء والصبيان يعني هذه البيوت فيها من لا تجب عليه الصلاة أصلا عن صلاة
المسجد كالنساء والصبيان هذا الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحديث فيه ضعف ويبقى الحديث الذي في صحيحه مسلم على ظاهره والعلم عند الله جل وعلا نعم