(41) باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام قال الإمام مسلم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد حاء قال وحدثني أبو الربيع الزهراني وأبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني قال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلي فإنها لك نافلة ولم يذكر خلف عن وقتها حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إنه سيكون بعد أمراء يؤميتون الصلاة فصلي الصلاة لوقتها هذا فيه إنه إذا أخر الإمام الصلاة زيادة ولم يهتم بإقامتها في وقتها فإن الإنسان يصلي في بيته ويخرج إلى الصلاة مع الإمام حتى بس لا يتهم بأنه لا يصلي فيصلي معهم بنية نافلة لأن الصلاة لا تعاد مرتين في اليوم فيصلي الثانية مع الإمام بنية نافلة ويكون هو قد أحرز صلاته هذا إذا أخرها عن وقتها المختار ودخل في المكروهة أو المحرة كمن يصلي العصر مثلا بعد أن تصفر الشمس مثلا فهذا يقال لأولا صلي في بيتك الصلاة في وقتها ثم إذا صفرت الشمس وخرج صلي معهم بنية النافلة لا بنية الفريضة وكذلك الذي يؤخر العشاء إلى ما بعد منتصف الليل مثلا وهناك من أهل العلم أن يرى أن وقت صلاة العشاء ينتهي بعد ثلث الليل الأول أو نصف الليل فهذا يصليها في وقتها ثم يخرج إليهم في الوقت الذي يختارونه وهكذا فالقصد أن المأمومة إذا خشية أن يدخل في المحظور فإنه يصلي في بيته ويخرج بعد ذلك يصلي مع الإمام حتى لا يتهم نعم قوله يعني عبدا مجدع الأطراف مع أن الأصل في الإمامة لا تصح إلا في قريش من شروط صحة الإمامة أن تكون في قريش ولكن قال أهل العلم أن مقصود هنا الأمراء وليس الخلفاء وإنما أمراء المناطق أمراء هذا يعني يمكن أن يعين غير القرشي نعم وحدثنا شعبته عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال ما تأمر قال صلي الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلي وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي العالية قال أخر ابن زياد الصلاة فجاءني عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع بن زياد فعض على شفته وضارب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضارب فخذي كما ضارب فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضارب فخذي كما ضربت فخذك وقال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة فإن أدركتك الصلاة فإن أدركتك الصلاة وقال إني قد صليت فلا أصلي هذا فيه مسلسل بضرب الفخذ الرسول ضرب فخذ أبي ذر وأبو ذر ضرب فخذ الذي حدثه هكذا فهذا يسمى من الحديث المسلسل بضرب الفخذ مثلا قال وحدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا خالد من الحارث قال حدثنا شعبته عن أبي نعامة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال كيف أنتم إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلي الصلاة لوقتها ثم إن أقيمت الصلاة فصلي معهم فإنها زيادة خير وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة قال فضرب فخذي ضربة أوجعتني وقال سألت أبا ذر عن ذلك فضرب فخذي وقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صلوا الصلاة لوقتها وجعلوا صلاتكم معهم نافلة قال وقال عبد الله ذكر لي أن نبي الله ضرب فخذ أبي ذر