(27) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم و بارك على عبدك و رسولك محمد و على آله و صحبه أجمعين و بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام و القراءة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القاقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي أنت و أمي ما رأيت سكوتك بين التكبير و القراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني و بين خطايائي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من خطايائي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم غسلني من خطايائي بالثلج و الماء و البرد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل حاء و حدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعد بن زياد كلاهما عن عمارة بن القاقاع بهذا الإسناد نحو حديث جرير و حدثت عن يحيى بن حسان و يونس المؤدب و غيرهما قالوا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بي الحمد لله رب العالمين و لم يسكت و المعلقات نادرة جدا في صحيح مسلم قيل إنها جميعا 12 حديثا معلقا في صحيح مسلم بخلاف البخاري 1600 و شيء فهذا من معلقات صحيح مسلم نعم و حدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة و ثابت و حميد عن أنس أن رجلا جاء فدخل الصف و قد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت و قد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها نعم لما قال النبي صلى الله عليه و سلم أيكم قال هذه الكلمة خافه هذا المتكلم خاف أن يكون أساء بهذه الكلمة فسكت فقال النبي صلى الله عليه و سلم أيكم قال لم يقل بأسا ما فيها شيء فقال الرجل أنا يا رسول الله حفزني النفس يعني ما أدركت حتى قلتها قبل بدل دعاء الاستفتاح فأثنى النبي عليه خيرا و قال رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها يعني من حسن هذه الكلمة و جمالها حدثنا زهير بن حرق قال حدثنا إسماعيل بن علية قال أخبارا للحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من القائل كلمة كذا و كذا قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك قال اللهم بعد بيني و بين خطايا أو ما ثبت عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم بحمدك تبارك اسمك تعالى جدك المهم أنه يذكر الله تبارك و تعالى قبل الصلاة بهذه الأذكار الأربعة أيها بدأ بها طيب نعم