(40) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها قال الإمام مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة قال عمر
حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النساء المؤمنات كنا يصلين الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفهن أحد وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرن
بن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرف من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن عن مالك عن يحيا بن سعيد
عن عمره عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال الأنصاري في روايته متلففات نعم يعني كان يبكر بالفجر كان
يصلي الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء لا يعرفن من الظلام يعني بعد انتهاء الصلاة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يقرأ ما بين الستين والمئة آية ومع
هذا يخرجن في ظلام يعني معناها أن النبي صلى الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال طبعا حجاج لأنه إذا ولدت بني أمية هنا قلنا كان يؤخرنا الصلاة عبد الله قال لا الظهر إذا زالت
العصر والشمس حية المغرب إذا سقطت الشمس وجبتها سقط غرسو الشمس والعشاء بينه وبينه والفجر بغلس يعني في الظلام كان يصلي كل الصلاة كان يصلي في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه
عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد أنه سمع محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابر بن عبد الله بمثل حجاج وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي
قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا شعبة قال أخبرني سيار بن سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته قال فقال كأنما أسمعك الساعة قال
سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى
المدينة والشمس حية قال والمغرب لا أدري أي حين ذكر قال ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى
المئة في صلاة العشاء هي أكثر الصلاة التي وقع فيها الخلاف الظهر لم يقع فيها الخلاف إنه أولها من زوال الشمس إلى مصير ظل شيء مثله والعصر من مصير ظل شيء مثله إلى أن يصير ظل شيء مثلي
إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق والعشاء من مغيب الشفق وهنا اختلفوا منتصف الليل وقيل إلى الفجر والذي عليه أكثر وحدة العلم أن العشاء يمتد وقتها إلى الفجر وهذا هو
الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ومجاله في درس الفقه تفصيله والفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وعلى تأخير الصلاة العشاء إلى نصف الليل وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث
بعدها قال شعبة ثم لقيته مرة أخرى فقال أو ثلث الليل وحدثناه أبو كريب قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن حماد بن سلمة عن سياري بن سلامة أبي المنهال قال سمعت أبا برزة الأسلمية يقول كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء إلى ثلث الليل ويكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار طبعا هنا كان ينصرف
حين يعرف بعضنا وجه بعض أيضا هذا باختلاف الأحوال الفجر أحيانا يصليها بالإسفار صلى الله عليه وسلم يعني يؤخرها وحيانا يصلي في أول وقت كل هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس جواز
هذه الأمور كلها نعم