(39) باب وقت العشاء وتأخيرها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله إلى الإمام مسلم في باب وقت العشاء وتأخيرها قال الإمام مسلم رحمه الله وحدثنا عمر بن سواد العامري وحرمالة بن يحيا قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب نعم هذه الزيادة زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الزيادة ليست مسندة لم يسندها ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان لك أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة هذه مرسلة وهذه من المراسل التي ذكرها مسلم وهي قليلة وهذا لا يصح إسناده وذكر المخاري هذا الحديث دون هذه الزيادة قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما بعده حدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمد بن بكر قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد وحدثني حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق وألفاظهم متقاربة قالوا جميعا عن ابن جريج قال أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصل فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي لولا أن يشق على أمتي قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك قال إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى قوله هنا ما ينتظرها أهل دين غيركم فيه كما ذكر بعض أهل العلم أن الصلاة وإن كانت قد فرضت على من سبق كما قال الله تبارك عن إسماعيل وأوصاني بالصلاة والزكاة وموسى ربت بني إسرائيل وقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حية فالصلاة كانت مفروضة على كل الأمم السابقة ولكن فيه أنه لم يكن عندهم صلاة كصلاة العشاء خاصة إذا كانت في مثل هذا الوقت في التأخير هذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك والله أعلم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا بن جريج قال أخبارني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر قال حدثنا حمد بن سلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم وحدثني أبو بكر بن نافع بن نافع العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر الذي رفعه أنس رضي الله عنه يقول بهذا الإصبع يعني يضع النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر من يده اليسرى الخنصر رفعه يقول هنا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصل ثم أقبل علينا بوجهه فكأنما أنظروا إلى وبيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا قرة بهذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا بوجهه وحدثنا أبو عامر الأشعري وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وعند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه السنة أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالتميز وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل عبادة في الهرج كهجرة معي لأن في الهرج وقت الفوضى والقتل وكذا الناس مشتغلون بهذه الأمور فالذي يأتي ويتعبد الله في مثل هذا الوقت هذا نادر لذلك العبادات النادرة مهمة جدا أن يهتم بها الإنسان وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يصلي غيركم الآن في مثل هذا الوقت حتى بهار الليل يعني تصف الليل توسط الليل نعم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطاء أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا قال سمعت بن عباس يقول أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء قال حتى رقد ناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة فقال عطاء قال بن عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه قال لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك قالت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما أنبأه بن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طارف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش بشيء إلا كذلك قال لا أدري قال عطاء أحب إلي أن أصليها إماما وخلوا مؤخرة كما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في الجماعة وأنت إمامهم فصلها وسطا لا معجلة ولا مؤخرة نعم إذا قلنا قبل قليل أن أفضل الصلاة في أول وقتها إلا العشاء يستحب تأخيرها لكن لمن كانوا جماعة في مسجد في بيت أو في قرية أو في سفر يؤخرون العشاء أفضل لكن لو كان في المسجد أصلا لا يشق على الناس لا يشق على الناس إذا كان في المسجد إلا إذا أراد أهل المسجد ذلك اتفقوا على أن تؤخر صلاة العشاء فهذا لا بأس به وقوله يعني قلت لنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بقرن رأسي من مقدمة رأسي يعني يمر يده على وجهه صلى الله عليه وسلم حتى مر على صدغه هنا وهكذا يعني والماء يغطر من وجهه يمسحه بيده صلوات ربي وسلامه عليه نعم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا وكان يخف الصلاة وفي رواية أبي كامل يخفف نعم يعني أهل البادية العراب كانوا يسمونها صلاة العتمة في الاعتمونة بالليل يعني يؤخرونها حتى يكون العتمة الظلمة عتمة ظلمة فكانوا يسمونها صلاة العتمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هي صلاة العشاء وهكذا جاءت في كتاب الله تبارك وتم من بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم فسماها الله العشاء قال لا يغلبونكم وإن كان النبي أحيانا يسمي صلاة العتمة لكن في الأصل هي صلاة العشاء لكن لا بأس أن يسميها الإنسان العتمة أحيانا لكن الأصل أن اسمها صلاة العشاء نعم