(36) باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ما جاء في صلاة الوسطى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله قبورهم
وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن سليمان جميعا
عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المهتنى ومحمد بن بشار قال ابن المهتنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي حسان عن عبيدة عن علي قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة في البيوت والبطون حدثنا محمد بن المهتنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن
سعيد عن قتادة بهذا الإسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي رضي الله عنه قال وحدثنا عبيد
الله بن معاذ واللفظ له وقال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيى سمع علي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وهو قاعد على فرضة من فرض الخندق شغلونا عن الصلاة
الوسطى حتى غربت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قال قبورهم وبطونهم نارا فرضة من فرض الخندق يعني جانب جهة جهة من الجهات نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كري بن قال
وحدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا
ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء وحدثنا عون بن سلام من الكوفي وقال أخبرنا محمد بن طلحة اليامي عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو إصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا وحدثنا يحيى
بن يحيى التميمي وقال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس وقال عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قال فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمد قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عاز بن قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها ما شاء
الله ثم نسخها الله فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل كان جالسا عند شقيق الله هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله قال ورواه الأشجعي عن
سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عاز بن قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى عن
معاذ بن هشام قال أبو غسان حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلم ابن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق قال يوم
الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كت أن أصلي العصر حتى كادت تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا وقال إسحاق أخبرنا
وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير في هذا الإسناد بمثله وعندما شرعت صلاة الخوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الخوف وهو في الحرب صلى الله عليه وسلم لكن قبل ذلك لم يكن كذلك
والصلاة الوسطى اختلف فيها أهل العلم ما هي الصلاة الوسطى على ثلاثة أقوال أنها الفجر أنها الظهر أنها العصر وهذه النصوص التي وردت كلها تؤكد أنها صلاة العصر وأنها نزلت قرآنا ثم نسخ في
مصحفها حتى لا تنساها والله أعلم ومن جميل ما ورد في هذا ما ذكره النووي رحمه الله تعالى أن الشافعية الإمام محمد بن إدريس رحمه الله كان يقول صلاة الوسطى هي صلاة الظهر فيقول النووي وقد
صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر وثبت عن الشافعي أنه كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي فهو إذا مذهب الشافعي بنان على صحة العصر وهذا باب يعني عنايتهم بالسنة
وتقديمها على قول كل أحد حتى لو كان الإمام الذي يتبعه والله أعلم نعم