(34) باب استحباب التبكير بالعصر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله عليكم قال المؤلف باب صلاة العصر أول الوقت قال قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي العوالية والشمس مرتفعة لم يذكر قتيبة فيأتي العوالية يقصدون أنه كان يبكر بالعصر كان يصلي العصر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم وهذه هي القاعدة أفضل الصلاة أول وقتها هذا أفضل الصلاة أول وقتها ومن أفضل الأعمال أن يصلي الرجل الصافي أول وقتها يستثنى من ذلك صلاتان صلاة الظهر عند شدة الحر فإنه يبرد بها وصلاة العشاء إذا لم يشق على الناس فإنه يستحب تأخيرها نعم أخبرني عمر عن ابن شهاب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر بمثله سواء وحدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنا نصلي العصر وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل يقول ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه نعم هنا فيها إنهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر يعني في عهد بني أمية هذا من أعظم الأشياء التي سنكرت على خلافة بني أمية وهو تأخير الصلوات كانوا يؤخرون صلاة الظهر إلى آخر وقتها والعصر إلى آخر وقتها تقريبا والمغرب كذلك والعشاك كانوا يؤخرون الصلوات وهذا كان ينتقد على أمراء بني أمية ومنهم عمر بن عبد العزيز في أول وقته لما كان أميرا على المدينة كان أيضا خرصان وذلك هنا لما دخلوا على أنس بن مالك رضي الله عنه على ما صلبوا الظهر دخلوا على أنس وإذا دخل وقت العصر فصلى العصر في أول وقتها فقالوا ما هذه الصلاة قال العصر قال الآن صلينا الظهر فذكر لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة مناف يؤخرها حتى إذا كانت الشهز بين قرني شيطان قام ينقرها يعني تأخير الصلاة عن وقتها هذا ليس من هدي السلف ولا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم نحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر فنحرت ثم وقال قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي حدثنا ابن وهب عن ابن هليعة عن ابن هليعة وعمر وعمر بن الحارث في هذا الحديث نعم فيه النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر في أول وقتها وكان الوقت بين العصر والمغربي يعني جيدا فيعني كان يسعهم من الوقت أنهم ذبحوا الجزور نحروها ثم طبخوا منها وأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس نعم أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه