(33) باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب صلاة الظهر أول الوقت وحدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار كلاهما عن يحيى القطان و ابن مهدي قال ابن المثنى حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال ابن المثنى و حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا ضحضت الشمس يعني يبكر فيها و هذا يختلف باختلاف الجو فإذا كان الجو لطيفا ليس بحار مثل هذه الأجواء نعيشها اليوم يبكر بساطة إذا ضحضت الشمس إذا زالت صلى الظهر صلى الله عليه وسلم و إذا كانت الأجواء حارة فإنه ينتظر صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا يؤخرها خلنا نقول لساعة وحدة لساعة ثنتين ثم يصليها صلوات ربي و سلامه عليه نعم نعم قال أهل العلم هذا إنما كان أول الأمر يعني في بداية الأمر اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شدة الحر فلم يلتفت إليهم و لم يرد عليهم ثم بعد ذلك أذن لهم أن يبردوا بالصلاة فيكون هذا في أول الأمر ثم أذنه صلى الله عليه وسلم أو أن يكون لم يشكن يعني لم يكن الحر شديدا إذا كان الحر مقبولا فلم يشكنا يعني قال ولو صلوا و إن كان فلا تعارض بين هذا و بين أبردوا إما أن يكون هذا قبل الإبراد و إما أن يكون هذا يعني تكون هذه الشكوى منهم و الحر ليس بشديد في نظر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم قلت أفي تعجيلها قال نعم حدثنا يحيا ابن يحيا قال حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه يقصد الكم يعني جاء في بعض الوقت أنه يسجد عن الكم المهم أنه أو يكون الثوب واسعا فيضعه و يسجد عليه كل هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى