(25) باب ما يستعاذ منه في صلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ما يستعاد منه في الصلاة قال حدثنا الأوزعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثيرا عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعد بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
وأعوذ بك من فتنة المحية والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله ووعد فأخلف المغرم الدين المغرم هو الدين المغرم هو
الدين يقول الإنسان إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف يعني يقول سأعطيك بالدين في تاريخ كذا أوعدك وكذا ويكذب لماذا؟
أنه ما عنده ما عنده فيضطر إلى الكذب نعم قال رحمه الله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من الأربع من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه
الحكم بن موسى قال حدثنا هقل بن زياد قال وحدثنا وحدثنا علي بن خشر قال أخبرنا عيسى بن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد وقال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحية
والممات وشر المسيح الدجال وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان قال حدثنا سفيان عن عمر عن عمر عن طاووس أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوذ
بالله من عذاب الله وعوذ بالله من عذاب القبر عوذ بالله من فتنة المسيح الدجال عوذ بالله من فتنة المحية والممات حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هرية رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عباد وعباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ
من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ورئا عليه عن أبي الزوير عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا
الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول قولوا اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات قال مسلم بن
الحجاج بلغني أن طاووسا قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا لأن طاووسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال هذا الدعاء ورد فيه أنه أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال وورد فيه من شر فتنة
المسيح الدجال وكلها جائز يعني قولت المسيح الدجال أو شر فتنة المسيح الدجال كلها جائز وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا الدعاء مستحب وأن يخص هذا الدعاء يعني يحرص الإنسان على هذا الدعاء
بالذات ومن عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والمات وفتنة المسيح الدجال وذهب ابن حزم إلى الوجوب إلى وجوب هذا الدعاء والجمهور على استحبابه وليس الوجوب ونقل عن طاووس كما نقله مسلم
يقول بلغني عن طاووس أنه قال لابنه دعوت بهذا قال لا قال أعد الصلاة يعني جعله يعني من الأركان وليس فقط واجب فجعله ركنا وهذا تفرد به طاووس رحمه الله تبارك وتالي الموافق عليه أحد فيما
علم إلا ابن حزم قال بالوجوب ولم يقل بالركنية فالشاهد من هذا أن الإنسان يحرص على هذا الدعاء يحرص على هذا الدعاء أن يقوله في كل صلاة سواء كانت نافلة أو فريضة نافلة أو فريضة والفريضة
أولى الأصل بالفريضة أن يقال هذا الدعاء بعد التشاهد قبل السلام والصحيح أنه التشاهد الذي بعده السلام أما التشاهد الأول فمبني على التخفيف التشاهد الأول مبني على التخفيف حتى إنه جاء
النبي بكر كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر يعني بسرعة يقوم من التشاهد الأول فلا يقال هذا الدعاء التشاهد الأول وإنما يقال التشاهد الثاني ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ابن
مسعود ثم تخير من الدعاء يعجبه يعني الإنسان هذا وقت الدعاء جاب الدعاء بعد التشاهد قبل السلام هذا وقت الدعاء فإذا كنت وحدك أطل في الدعاء وإذا كنت مأموما أدعو إلى أن يسلم الإمام أما
إذا كنت إماما فلا تطل على الناس تقلل تشاهد تدعو بهذا الدعاء وتسلم ولا تطيل على الناس أكثر من ذلك نعم