(19) باب السهو في الصلاة والسجود له / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني عمرو الناقد وزهير بن حر قال حدثنا سفيان وهو ابن عيينة وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة تحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا هو لم يدري فإذا لم يدري أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهبين قال أخبرني عمر عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله ضراط فذكر نحوه وزاد فهناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر وهذا هو الوسواس الخنس والتثويب الصلاة هو إقامة الصلاة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم نعم نسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة الأسد حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني داود بن قيس عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد وفي معناه قال يسجد سجدتين قبل السلام كما قال سليمان بن بلال وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه ولو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين حدثناه أبو كريب قال حدثنا ابن بشر قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية ابن بشر فلينظر أحرى ذلك وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي قال حدثنا سفيانو عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الصواب حدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شفيانو عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا فضيل بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الذي يرى أنه الصواب وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور بإسناد هؤلاء وقال فليتحر الصواب وقال فليتحر الصواب وقال فليتحر الصواب فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وأنا غلام فقلت بلى قد صليت خمسا قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال قلت نعم قال فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد بن مير في حديثه فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وحدثناه عون بن سلام الكوفي قال أخبارنا أبو بكر النهشلي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم أذكروا كما تذكرون وأنسى كما تنسون ثم سجد سجدتي السهو وحدثنا من جابو بن الحارث التميمي قال أخبارنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال وحدثنا بن نمير قال حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص قال إبراهيم وأيم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء فقال لا قال فقلنا له الذي صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن بن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت محمد بن سيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز قال حدثني علي وهو ابن المبارك قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو سلم قال حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بني سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت وساق الحديث وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيا عن أبي سلم تعالى عن أبي هريرة قال بين أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر قال أخبارنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد وهو الحذاء عن أبي قلابة عن أبي سلم وعن أبي المهلب عن عمران بن الحسين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام رجل بسيط اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجد تيسه ثم سلم نعم في هذه الحديث فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى كما ينسى البشر وأنه صلوات ركعة ربي وسلامه عليه يعني في صلاته صلى الظهر أو العصر وتسمى صلاة العشي ركعتين وسلم صلى الله عليه وسلم وفيها أنه زاد خامسة وفيها أنه نسيت شهد الأول وفيها أنه صلى العصر ثلاثا المهم أنه نسيان وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلى الله عليه وسلم وكل هذا تشريع للأمة حتى يعرف الناس كيف يصلون فيما لو وقع لهم ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في حديث يبين هذا كله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن لا أنسى ولكن أنسى ولكن هو ضعيف لا يثبت فيه بلاغة عند مالك رحمه الله تبارك وتعالى في موطيه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينسى ليسن لكنه ينسى صلى الله عليه وسلم قال أن بشر أنسى كما تنسون صلوات ربي وسلامه عليه ويقول الله تبارك وتعالى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقال فالنسي حتهما وقال نسي آدم فالنسيان وارد على البشر جميعا ومنهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا إذا نسينا ماذا نصنع فالإنسان إذا نسي في صلاته يقينا أنه نسي ركوعا أو سجودا أو ركعة كاملة أو أكثر فلا بد أن يأتي بها ولا يجوز أن يكتفي بسجتي السهو لا بد أن يأتي الأركان لا تسقط في السهو لا بد أن يؤتى بها وأما إذا كان شكا يعني شاك هكذا أو كذا فالنسياء الشك له ثلاث حالات إما أن يكون غلبة الظن أنه لم ينقص فإنه يبني على غلبة الظن إذا كان غلبة الظن ويسجد السهو وإذا كان غلبة الظن أنه أنقص يبني على النقص فيبني على غلبة الظن فليتحره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيبني على غلبة الظن إذا لم يغلب على ظنه شيء وصار شكا اللي هو وسط 50% 50% كما يقولون ما يغلب على ظنه شيء يبني على الأقل يبني على الأقل إذا لم يغلب على ظنه شيء وأما إذا كان نسي واجبا أو مستحبا فإنه يسجد له للسهو الواجب يجب سجود السهو له والمستحب يستحب له سجود السهو كما جاء في حديث عند أبي داود لكل سهو سجدتان والحديث فيه كلام لكن على كل حال إن شاء الله أنه يعني يقرب من الحسن فالشاهد من هذا أن النسيان وارد وأن الإنسان إذا سهى أو نسي إذا كان ترك مسنونا فإنه يستحب له أن يسجد للسهو وإذا ترك واجبا يجب عليه أن يسجد للسهو وإذا ترك ركنا يجب عليه أن يسجد للسهو ويجب عليه أن يأتي بهذا الركن أما إذا زاد صلى خمسا فهنا ما في مجال إلا أن يسجد للسهو أما سجود السهو متى يكون فاختل في أهل العلم مذهب أحمد ومذهب الشافعي دائما قبل السلام دائما قبل السلام سجود السهو وأبو حنيفة رحمه الله دائما بعد السلام ومالك إن كان زيادة فبعد السلام وإن كان نقص قبل السلام وأحمد بذاته رحمه الله تعالى يقول على المسائل التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأقرب والله أعلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام ولا يشدد في هذا على الناس يجوز أن يجعل سجوده كله بعد السلام ويجوز أن يجعل سجوده كله قبل السلام وفي الأحاديث الواردة أن السرعان الناس خرجوا السرعان الناس اللي هم المستعجلون في ناس أول ما يسلم الإمام يخرجون من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سلم خرجوا الناس من المسجد ثم جلس ثم الصحابة صاروا يضروا بعضهم إلى بعض ثم قام ذو اليدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هذا كله أخذ وقتا دقيقتين أو شيء والناس خرجت من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما أتم الصلاة أو أتى بالنقص لكن الذين بقوا لكن الذين خرجوا ما قال اذهبوا إليهم وسألوا عنهم من صلى مع النبي العصر فيعد صلاةه وكذا لا يتحمل الإمام في مجال إذا كان لم يعلموا لكن متى علم الإنسان وجب عليه أن يأتي بالركن لأن الركن لا يسقط لا سهوا ولا نسيانا على كل حال هذه بعض الأحكام متعلقة بسجود السهو وأما ماذا يقول في سجود السهو يقول سبحان رب العلاء نفس ما يقول في سجود الصلاة نعم