(17) باب نهي من أكل ثوم أو بصلا أو كراثا أو نحوها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب النهي عن اتيان المساجد لمن أكل الثوم حدثنا محمد بن المتنة وزهير بن حرب قال حدثنا يحيا وهو القطان عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في
غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين المساجد قال زهير في غزوة ولم يذكر خيبر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ
له قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم وحدثني زهير بن حرب قال
حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال أنس عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن ولا يصل معنا وحدثني محمد بن رافع وعبد
بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة
فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذين بريح الثوم باب اعتزال المسجد لمن أكل من البصل والكراث والثوم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا كثير بن هشام عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما تأذى منه الإنس وحدثنا أبو
الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء ابن أبي رباح عن جابر ابن عبد الله قال وفي رواية حرملة زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل
ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أوتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد له ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كره أكلها قال
كل فإني أناجي من لا تناجي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة الثوم
وقال مرة من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بن آدم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق قال جميعا أخبرنا ابن جريج بهذا الإسناد وحدثنا شجرة يريد الثوم فلا يغشنا في مسجدنا ولم يذكر البصل والكراث وحدثني عمرون الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علي عن الجريري عن أبي نظرة
عن أبي سعيد قال لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلا شديدا
ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربن في المسجد فقال الناس حرمت حرمت فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيها
الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها وحدثنا هارون بن سعيد الأيليو وأحمد بن عيسى قال ورحنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن بكير بن الأشج عن ابن خباب وهو عبد الله
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على زراعة بصل هو وأصحابه فنزل ناس منهم فأكلوا منه ولم يأكل آخرون فرحنا إليه فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخر الآخرين حتى ذهب
ريحها وقالوا إخراجي من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمر
بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف
وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني
قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي
فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما شكل عليهم من أمرهم ويقسموا فيهم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد
ريحة من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة قال وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن
راه بن إبراهيم كلاهما عن شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة جميعا عن قتادة في هذا الإسناد مثله مثله نعم هذه الأحاديث الواردة فيها أن الإنسان يبتعد عن كل رائحة سيئة تكون في المسجد وهذا
خاص بالصلاة أن الإنسان لا يأتي بالمسجد وله رائحة خبيثة سواء كان ثوما أو بصرا أو غير ذلك من الروائح أو المجاري أو غير ذلك من الأمور المهم أن لا يؤذي المصلين أن لا يؤذي المصلين بهذه
الرائحة في ذلك الوقت كانت رائحة الثوم والبصل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أكل الثوم والبصل لأنه يناجي جبريل عليه السلام ولما سئل هل نأكلها أو لا نأكلها إذا كانت خبيثة ونتنة
فقال كلوها لكن أنا أناجي من لا تناجون وأكلها إنما يكون في غير وقت الصلاة أو إذا أكلها في وقت الصلاة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويصلي في بيته وأما الإنسان الذي يعني يأكلها أو يريد
أكلها في وقت قريب من الصلاة فلا بأس بذلك يعني يكون والله مشتهي البصل مشتهي الثوم مثلا يريد أن يأكل ويحاتم وقت الصلاة لا أكل وصلي في بيتك أمر في هذا واسع لكن لا يتعمد يقول لا أريد
أن أذهب إلى المسجد إذا خلا أكل ثوم ولا بصل لا تأكل ثوم ولا بصل ولا ترعي المسجد أجلس في بيتك فالقصد إذن أنه إذا وافقت أنك تريد أن تأكل من البصل والثوم مشتهي هذا فلا تذهب إلى المسجد
ورائحتك روح الثوم والبصل وفي حديث عمر فليمتهما طبخا إذا طبخت ذهبت رائحتها إذا طبخت كانت في المرق أو طبخت أو كذا فإنها تذهب رائحتها فهنا لا بأس أن يأكلها ويذهب إلى المسجد المهم
الرائحة المهم الرائحة لا يؤذي المصلين ولا يؤذي الملائكة الملائكة يحضرون إلى الصلاة المفصول من هذه الحديث أن الإنسان إذا أكل من هاتين الشجرتين ومن أمثالهم كالكراث والبقل وغير ذلك
المهم ما كانت له رائحة خبيثة فإنه لا يأتي إلى المسجد حتى لا يؤذي الناس وفي حديث عمر رضي الله عنه لما جعل لما طعنه أو قبل أن يطعن لما رأى الرؤية وقال رأيت ديكا ينقرني ثلاث نقرات
يعني أنه قرب أجله رحمه الله تعالى رضي عنه
ثم جعل الأمر في ستة لما طلبوا منه أن يستخلف فجعل الأمر في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهم راض وهم ألي وعثمان وطالحة والزبير
وعبد الرحمن وسعد النبي وقاص فقال يختارون أحدهم وفعلا اجتمعوا واختاروا عثمان رضي الله عنه واستقرت الأمور تماما ثم عمر نبه قال يعني ما أشكل عليك ما أشكل عليك آية الكلالة فكان الرسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لي أليك فيك ما في آخر سورة النساء يسألونك يستفتونك قل لا يفتيكم في الكلالة نمرون هلك ليس له ولد ولو أخت فلها نسو ما ترك وهي رثوها إلا من كلها ولد الآية
فبين النبي صلى الله عليه وسلم له هذا المعنى لكن يقول لي الحين ما وليه فعلا أكثر خلاف بين أهل العلم في الكلالة في الرجل في الإخوة في قصة المشركة وخلاف ظاهر فيها بين أهل العلم لو مات
رجل عنده إخوة أشقة وإخوة لأم مع أم مع زوج بعض أهل العلم يسقط الإخوة الأشقة وبعضهم يجعلهم إخوة لأم ويشركهم مع الإخوة لأم وكذلك الإخوة مع الجد الخلاف اللي فيها مع أنها لا تعتبر كذلك
أن الجد موجود فعند الذي يعني يرى أنه الجد يحجبهم ما عنده مشكلة عند الجد لا يحجبهم يعني مسائل طويلة جدا بالخلاف بين الإخوة والجد كيف تقسم التركة على كل حال فعمر رضي الله عنه يقول
الكلالة إلى الآن ما يعني ما استوعبته تماما أنه يعني لها حل يقول فيها فيها إشكالات يقول لكن أعش يقول أقول فيها شيئا لكن قدر الله سبحانه وتعالى أنه توفي نعم ثم أمر حديث النبي صلى
الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج رجل كان أكل الثوم والبصل وصلى في المسجد ورايحته كريهة فأمر أن يخرج من المسجد وهذا لا بأس به لكن الحين الله مستعال حين لو يجي حق واحد يطلع في المسجد
يسوي له قصة المهم إذا كنت ترى أنك يعني لك الأمر والنهي وكذا وتقول له أخرج وكذا ولا يؤثر هذا في دين ما في بس طيب وأخذ منها أهل العلم لو صليت بجانب رجل وكانت رايحته كريهة مثل الدخان
الآن مثلا أو البصل أو الثوم هي رايحة كريهة مثلا وشغلك عن صلاتك إذا تعديت من هذا اقطع صلاتك واتجه إلى الجهة الثانية ما في بس في هذا أبدا لأن الخشوع مطلوب الخشوع في الصلاة مطلوب من
وجبات الصلاة الإنسان يخشع في صلاته فإذا كان هذا الأمر يذهب عنك الخشوع ولا تدري كم صليت وطول الوقت تتأفف من هذه الرائحة لا تقطع صلاتك وتغير مكانك ولا بأس بذلك والله أعلم نعم