(2) باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة فولوا وجوهكم شطرة فنزلت بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم فولوا وجوههم قبل البيت حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة وعن موسى بن عقبة عن نافعين عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الغدات إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة نعم القبلة أول ما فرضت الصلاة لم تكن معروفة لم تكن معروفة فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعلم أين القبلة صلى الله عليه وسلم فكان يحاكي أهل الكتاب وأهل الكتاب لهم اليهود الذين كانوا في المدينة بيت المقدس يستقبلون بيت المقدس فكان النبي يستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن ما كان يفعل إذا قلنا يعني هذه المدينة هذا المكان الذي أنا فيه وعلى اليمين هنا الشام اللي هو بيت المقدس وعلى الشمال الكعبة اللي هو مكة شرفها الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة لكن يستقبل الشام دائما ما يصلي الآن الكعبة يصلي من أي جهة شئت كان يصلي فقط من جهة الشام صلى الله عليه وسلم فكان دائما يصلي في هذا المكان صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجهة اللي فيها الآن اللي هو الحجر إسماعيل الحجر هذا هذه الجهة كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الشام يستقبل الشام صلى الله عليه وسلم فهو يستقبل الكعبة ويستقبل الشام لكن لما هاجر صلى الله عليه وسلم صار في المدينة الآن في الوسط إذا استقبل الكعبة استدبر الشام وإذا استقبل الشام استدبر الكعبة والنبي لم يوحى إليه شيء صلى الله عليه وسلم فظل على ما كان عليه إنه إذا لم ينزل عليه شيء كان يحب أن يقلد أهل الكتاب فكان يستقبل الشام أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فصار يستقبل القبلة وهنا اختلف أهل العلم فذهب جماهير أهل العلم إلى أن قبلة الأنبياء كانت الشام وهي بيت المقدس حتى غير الله تبارك القبلة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واختار شيخ سام تيمية خلاف ذلك وقال القبلة هي الكعبة كما بناها إبراهيم عيصات والسلام ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب أنهم صاروا يستقبلون بيت المقدس وإنما يعظمونها بيت المقدس فهذا من تحريفهم وإلا قبلة إبراهيم المسجد الحرام لأن لم يكن مسجد الأقصى موجودا زمن إبراهيم عيصات والسلام فقالوا هي كانت القبلة لكن هذا من تحريفهم لكن النبي قلدهم في هذا صلوات رب يسعى لأنه لم يكن عنده يعني علم في القبلة حتى أنزل الله تبارك وتعالى فظل لوجهك شطر المسجد الحرام بغض النظر هذا أو هذا المهم أن الصلاة كانت صحيحة ولذلك الله تبارك وتعالى لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين صلوا إلى بيت المقدس وماتوا قبل أن تحول القبلة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله يضيع إيمانكم يعني صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس إذ هي صحيحة وبعض الصحابة لما حول نبي القبلة أو حول الله القبلة للنبي صلى الله عليه وسلم واستقبل الكعبة في أكثر من مسجد في المدينة كانوا ما زالوا يصلون إلى بيت المقدس حتى أتىهم آت وهم يصلون فقال لهم غيرت القبلة صارت الكعبة فقال لهم الآن هم يصلون هكذا فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعبة يعني دورة كاملة وهذا لا بأس به لو كنت تصلي مثلا في غير جهة القبلة وجاءك شخص وقال القبلة ورائك وعن يمينك وعن يسارك فلا بأس أن تتحرك في الصلاة وتستقبل القبلة وصلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى. نعم.