(1) باب ابتناء مسجد النبي ﷺ / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأوا بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب
ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخربي فسويت قال فصفوا النخل قبلة
وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة طبعا بن النجار هم خوال النبي أخوال
النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم هاشم زوجته من بن النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من بن النجار وجد
النبي عبد المطلب تربى عند أخواله في المدينة لأن هاشم مات وزوجته رجعت إلى أهلها في بن النجار من الأنصار من الخزرج وعاشت عندهم ومعها ولدها عبد المطلب فلما بلغ عبد المطلب الثانية عشر
من عمره وكان اسمه شيبة الحمد فلما بلغ الثانية عشر من عمره ذهب عمه الذي هو المطلب المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم فذهب وأخذ ابن أخيه ليتربى عند أعمامه فذهب
إلى بن النجار وقال اعطوني ابن أخي فأعطوه إياه اعطيت ربا عند أهله فظن أهل مكة عندما جاء به المطلب أنه عبد اشتراه عبد المطلب المطلب فقالوا هذا عبد المطلب قال ليس عبداللي هذا ابن أخي
شيبة لكن مشت عليه عبد المطلب فصار يقال له عبد المطلب هو اسمه شيبة الحمد جد النبي فلذلك بن النجار يعني سنون أخوال عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي أخوال أبيه اللي هو
عبد الله وأخوال النبي يعني أخوال أبيك أخوالك وأخوال جدك أخوالك فلذلك النبي نزل عندهم إكراما لهم لما هاجر للمدينة نزل عند أخوال جده الذين هم بن النجار من الخزرج نعم قال حدثنا عبيد
الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد نعم مرابض الغنم مع أن فيها
قد يكون فيها روثها وبولها إلا أنها استدل أهل العلم على طهارتها بدليل النبي كان يصلي فيها أي مرابض الغنم الماكن التي بات فيها الغنم نعم قال وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني
بن الحارف قال حدثنا شيبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله