باب كتاب المساجد ومواضع الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال الإمام مسلم حدثني أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قال أربعون سنة وأينما أدركتك
الصلاة فصلي فهو مسجد وفي حديث أبي كامل ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله فإنه مسجد حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبارنا علي بن مسهر قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ
على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة تسجد فقلت له يا أبتي أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام
قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة وهذا يؤكد أن المسجد الأقصى إنما
بناه يعقوب وهو حفيد إبراهيم عليه السلام فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام وحفيده يعقوب هو الذي بنى المسجد الأقصى وبين المسجد الأقصى ومسجد الحرام أربعون سنة كما أخبر النبي
صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في بناء المسجد الحرام أنه بناته الملائكة أو بناه آدم هذا كلها يعني لا دليل عليها وأظهر الأدلة قول الله تبارك وتعالى إنه أول بيت وضع المثل الذي ببكة
وفيه أن الله تبارك وتعالى مر إبراهيم ببنائه وكذلك يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم مسوي الأول بيت بني قال المسجد الحرام قال ثم هي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما أربعون سنة
والمسجد النبوي بني في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل من المسجد الأقصى والصلاة في المسجد الحرام مئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأما الصلاة في المسجد
الأقصى فلم يثبت فيها شيء ورد أنها خمسمائة صلاة ورد أنها مئتان وخمسون صلاة لكن لا يصح الحديث في هذا لكن لا شك أنه أفضل المساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي لكن عدد الفروض التي
فيه كما هو بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي لم يثبت فيه شيء والله أعلم وهو لا يعتبر حراما الحرام هو مكة والمدينة فقط والمسجد الأقصى يقال له المسجد الأقصى وله فضل والشد الرحال
إليه لكن لم يحدد هذا الفضل بحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم النبي بعث إلى عامة الناس بل إلى الإنس والجن صلى الله عليه وسلم قال وحلت لي الغنائم كان الأنبياء السابقون
لا تحلهم الغنائم وجاء عن يوشع ابن نون تلميذ موسى وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له بيت المقدس وجاءت الغنائم جاء أنه سرق شيء من الغنيمة لأن العادة تجمع الغنائم فتأتي
نار من السماء فتأخذها هنا لم تأتي فقال أين الغال من الذي غل من الغنيمة فسكتوا فقال يأتي شيوخ القبائل كل قبيلة يأتي شيخه ويضع يده في يدي من لصقت يده في يدي فهو الغال فجاء الشيوخ
القبائل يضعون أيديهم في أيدي يوشع في يدي يوشع عليه السلام فالتصقت يد أحدهم قال فيكم الغلول أو الغلول ثم قام رجل منه فأخرج الذي أخذه فوضعوه في الغنيمة ثم جاءت نار من السماء فأخذتها
هكذا كانت الغنائم في عهد الأنبياء السابقين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثناه الله جل وعلا وهذه الخصوصيات قال له الغنام يأخذها ويوزعها كما قال الله تبارك وتعلم أن ما غنمتم من
شيء فأن لله خمسه للرسول ذي القربة والإثام والمساكين وابن السبيل قال وجعلت لها الأرض طيبة وطهورا مسجدا في السابق الأنبياء السابقون الصلاة تكون في أماكن معينة لا يصلون خارجها لكن
الله الحمد والمنف فضل الله تبارك وتعالى جعل لنا الأرض مسجودة أينما أدركتك الصلاة فصلي ما عدا أماكن محددة كالحمام والمقبرة أماكن المنهية عن الصلاة ومبارك الإبل أماكن المنهية عن
الصلاة فيها وإلا فكل الأرض مسجد قال ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وهذا في مسيره إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج من مدينة تبوك استغرقت الرحلة شهرا كاملا وجلس هناك وفر الروم
خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الغنائمهم فانتصره الله بالرعب ألقى الرعب في قلوبهم سبحانه وتعالى الثالثة قال أعطيت الشفاعة صلى الله عليه وسلم نقصد بالشفاعة هنا الشفاعة
الكبرى وإلا كل الأنبياء يشفعون لكن يشفعون شفاعات غير الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى للقضاء في يوم القيامة هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ يأتي الناس آدم فيقول لست لها فيأتون
نوحا فيقول لست لها فيأتون إبراهيم فيقول لست لها يأتون موسى فيقول لست لها يأتون عيسى فيقول لست لها يأتون محمدا صلى الله عليهم جميعا فيقول أنا لها أنا لها نعم جعلت لنا الأرض كلها
مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء وذكر خصلة أخرى الخصلة الأخرى ذكرها النسائي رحمه الله تبارك وتعالى وفيها خواتيم البقرة من كنز تحت العرش أخرجها النسائي في الكبرى سنة
الكبرى للنسائي رحمه الله تعالى نعم قال حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال أخبارنا بن أبي زائدة عن سعد بن طارق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن
سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفرين عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي
الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون وجمع الكلم وختم النبوة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر نصرت بالرعب صلى الله عليه وسلم وكل هذه من خصائصه صلى
الله عليه وسلم قال حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبارنا بن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ونصرت
بالرعب وبين أنا نائم أتيت بمفاتيحي خزائن الأرض قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها يعني تنتثلونها يعني تأخذونها تفرحون بها نعم وحدثنا حاجب بن الوليد قال
حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبارني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس وحدثنا عبد الرزاق
قال أخبارنا معمر عن الزهرية عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يابو الطاهر قال أخبارنا بن وهب عن عمر بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة
أنه حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالرعب على العدو وأتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صرت
بالرعب وأتيت جوامع الكلم