(49) باب دنو المصلي من السترة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب دنو المصلي من السترة حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن أبي حازم قال حدثنا أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة ممر شاة أي بين سجوده والسترة الأصل بينك وبين السترة ثلاثة أذرع أما بينك عندما تسجد بينك وبين السترة ممر شاة لكن المقصود أنك لا تلتصق بالسترة ولا تبتعد عنها كثيرا قدر ما تستطيع تقترب من سترتك نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى واللفظ لابن المثنى قال إسحاق أخبرنا وقال ابن المثنى حدثنا حماد بن مسعد الفرق بين حدثنا وأخبرنا يقول أهل العلم حدثنا أي من لفظه أخبرنا أي يقرأ عليه من كتابه ويسمع هذا هو المشهور في الفرق بين حدثنا وأخبرنا نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى واللفظ لابن المثنى قال إسحاق أخبرنا وقال ابن المثنى حدثنا حماد بن مسعد عن يزيد يعني ابن أبي عبيد عن سلمة وهو ابن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاه طبعا قوله حدثنا والثاني يقول أخبرنا مع المجلس كان مختلفا يعني هذا سمع منه في يوم وهذا سمع منه في يوم آخر هذا سمع منه يحدث من لفظه وهذا قرئ عليه من كتابه هذا أمر الأمر الثاني قوله كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه يسبح يعني يصلي السبحة والسبحة يعني ركعتين سمى السبحة وذلك يقول عبد الله بن عمر لو كنت مسبحا لأتممت وتقول عاش كان يصلي السبحة وهي صلاة الضحى أو ركعتين هي تسمى سبحة ومكان المصحف قال النووي وغيره من أهل الحافظ الحجر وغيره من أهل العلم أن مكان المصحف هذا يدل أن المصحف كان له مكان محدد في المسجد يوضع فيه هذا المصحف لأنه لم تكن هناك مصاحف في السابق يعني كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم الناس اعتمدوا على الحفظ وكان هناك كتبة للوحي كل واحد يكتب ما عنده من الوحي القرآن مجموع لكن مفرق في هذه الجلود أو اللخاف أو غيرها من من يكتب عليه الناس فلما كان عهد أي بكر جمع هذه في مصحف واحد جمعها في مصحف واحد ثم لما جاء عهد عثمان جمعها في مصحف وأرسله إلى يعني نسخ خمسة مصاحف عثمان بن عفان وأرسلها إلى المدائن أرسلها إلى العراق قيل إلى البصرة وإلى الكوفة أرسل إلى اليمن وأرسل إلى مصر وأرسل إلى الشام وقيل أرسل إلى مصر والعراق والشام واليمن ومكة وظل المصحف الإمام في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عند عثمان سمى المصحف الإمام الذي هو الأصل الأول الذي جمع سمى المصحف اليمنى وذلك تسمى المصاحف الأنصاف العثمانية نسبة إلى عثمان بن عفان هو الذي جمعها ونشرها بين الناس مثل الآن مصاحف المساجدة ما في كل الناس يقرون من حفظهم والذي يريد يكتب لنفسه ما في مطابع ما في كذا لكن كلما تقدم الزمان صار بعض التابعين أو اتباع التابعين يكتب مصاحف ويوزعها بين الناس لكن كم شيء يكتب كم مصحف فما كان في مصاحف أصلا بين الناس وإنما الناس يعتمدون فيه على الحفظي التلقي يأخذنا بالتلقي فموضع المصحف هو مكان كان يوضع فيه المصحف الإمام الذي يريد أن يقرأ منه أو يراجع منه آية أو ما شابه ذلك من الأمور فكان هذا موضع المصحف الذي كان في المسجد وذاك يقول كان يتحرص الصلاة عند الإسطوانة التي عند المصحف فقلت يقول يا أبا مسم أراك تتحرص الصلاة عند هذه الإسطوانة قال رأيت النبي يتحرص الصلاة عندها كان النبي يحرص على الصلاة في هذا المكان صلوات ربه وسلامه عليه نعم الإسطوانة العمود الإسطوانة عمود المسجد هذه الإسطوانة نعم قال يزيد أخبرنا قال كان سلمة يتحرص صلاة عند الإسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسم أراك تتحرص صلاة عند هذه الإسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرص صلاة عندها