(48) باب منع المار بين يدي المصلي / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب منع المار بين يدي المصلي قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال بينما أنا وصاحب لي نتذاكر حديثا إذ قال أبو صالح السمان أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه قال بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين يديه فدفع في نحره فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعاد فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى فنال من أبي سعيد ثم زاحم الناس فخرج فدخل على مروان فشكى إليه ما لقي قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال له مروان ما لك والابن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان شياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنسي والجن فأبو سعيد الخدري رضي الله عنه كان يصلي ركعتين يوم الجمعة فأراد رجل من آل أبي معيط يعني عقبة بن أبي معيط يعني من بني عبد الشمس هؤلاء فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد فدفعهم منعهم من المرور فانتظر نظر ما في مكان ثاني لهذا المكان والأصل أن ينتظر كما جاء في الحديث لو يعلن مار بين يديه ما عليه لكان أن يقف أربعين إلى أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين شهرا يعني ولا يمر بين يديه المصلي فدفعوا أبو سعيد الثانية أشد من الأولى ثم غضب وذهب يعني يشتكي عند مروان ومروان كان والي المدينة مروان بن الحكم كان والي المدينة في عهده معاوية فهذا أبا يشتكي إلى أبا سعيد الخدري فقال مروان لأبي سعيد الخدري ما لك ولي ابن أخيك أخصد ابن أخيك أخصد من حيث السن منه صغير مقارنة بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي إلى شيء يستره فأراد أحد أن يمر بين يديه فليدفعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان يعني لماذا هذا الحرص أنك تمر بين يديه المصلي هذا فعل الشياطين ما هو فعل الأبرار فمن هذا وذكر ابن عبد البر الإجماع نقل الإجماع ابن عبد البر أنه ليس المقصود فليقاتله أن يترك صلاته ويتقاتل معه ولكن المقصود فليقاتله أي فليدفعه بأشدة من الأولى يمنعه طبعا هذا قد لا يتأتى لكل أحد أحيانا يمر عليك دون أن تنتبه أحيانا تضع يدك يدفع يدك ويمر وليس المقصود أن تترك صلاتك وتتقاتل مع الناس لا وإن المقصود فليقاتله أي يشد عليه بالدفع يدفعه بأشدة من الأولى وهو ليس عليه ذنب إن مر أحد بين يديه دون يعني اختياره يعني سواء مر بدون أن تنتبه مر وأن تساجد هذا لا شيء عليك لكن أن لا تفعل شيئا وأنت تصلي ستة ويد أحد يمر بين يديك عليك أن تمنع وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما جعل أحد يمر بين يديه نعم فلا يدع أحد يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القريم قريم الشيطان إنه الذي يدفعه إلى ذلك حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال حدثنا صدقة بن يسار قال سمعت بن عمر يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله بمثله يعني قريبا من هذا اللف وحيانا يقول بنحوه طبعا بمثله أقرأ بنحوه يعني بالمعنى بمثله قريب منه تماما من حيث اللف حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبو جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسل إلى أبو جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بمعنى حديث مالك