774 - (ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اتبع ما أوحي إليك من ربك والذي أوحي إليه من ربه هو القرآن الكريم أي اتبع القرآن ودع أذاهم ولا تلتفت إليهم ولا يمنعونك من الدعوة
إلى الله تبارك وتعالى كما أمرك الله تبارك وتعالى به في كتابه جل في علاه فاتبع هذا الذي أوحي إليك يا محمد اتبع ما أوحي إليك من ربك ولم يقل من الله وإنما ليذكره بأنه ربه سبحانه
وتعالى الذي يحميه الذي خلقه الذي يميته الذي يشفيه الذي يمرضه الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى قال اتبع ما أوحي إليك من ربك ثم قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه
وتعالى بخلاف الأصنام والأوثان التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو إلا الله هناك معبودات كثيرة غير الله تعبد لكنها تعبد
بالباطل هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الشجر من عبد الدواب فالمعبودات كثيرة بل عبد الشيطان من دون الله تبارك وتعالى فالذي يعرف لا إله إلا الله بأنه لا معبود إلا الله هذا
يخالف الواقع الواقع هناك معبودات كثيرة ولكن من من هذه المعبودات يستحق أن يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى هو الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى لا إله إلا هو وأعرض عن
المشركين أي أعرض عن أذاهم وأعرض عن تهكمهم وأعرض عن مجادلتهم وليس المقصود أعرض عن مناصحتهم أو أعرض عن دعوتهم نصداق ذلك قول الله تبارك وتعالى فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا
بلغا فالمقصود بالإعراض هنا ليس عدم دعوتهم لا تهتم لما يقولون لا تهتم لتهكمهم لا تهتم لإعراضهم لا تهتم لكفرهم وعنادهم لا تهتم لأن الله تبارك وتعالى نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى
هذا كثيرا فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفة فلعلك باخع نفسك أي محرج نفسك ومتعب نفسك ومكلف نفسك ما لا تطيق فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر فهنا الله تبارك
وتعالى يقول أعرض عنهم لا تهتم لهم يا محمد وهذا فيه تسلية من الله للنبي صلى الله عليه وسلم