(46) باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيع عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه نعم يعني يفرج بين يديه هكذا حتى ولكم طويل طبعا في السابق يقول حتى نرى بياض ابطيه النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يرفع يديه نعم حدثنا عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث والليث بن سعق كلاهما عن جعفر بن ربيع بهذا الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى واضح ابطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن ابطيه حتى إني لأرى بياض ابطيه طبعا هذا بدون إذاء من بجانبك إذا كنت إماما أو مفردا أو عندك سعة في السجود أما إذا كنت تؤذي من بجانبك هذا لا يجود لأن هذا السنة والإذاء محرم فلا يعمل بالسنة هنا نعم حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت نعم يعني من كثر ما يرفع يديه لو جاءت الشات الصغيرة البهمة الشات الصغيرة تمر تحت يديه تمر تحت يديه من كثر ما هو رافع يديه صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه يعني جنح حتى يرى وضخ إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال إسحاق أخبرنا حدثنا وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافا حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسر عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه ولم ينزله مع ظهره يكون نعم وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية بن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان