(42) باب ما يقال في الركوع والسجود / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قالا حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوانا يحدث عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا أخبرنا بن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن
سمي مولى بن أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره حدثنا زهير بن حر وإسحاق بن
إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول
القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلمين عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك
أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة نعم يعني لما نزلت
إذا جاء نصر الله والفتح كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه كان يقرب ابن عباس ويدخله في مجالس الكبار فقالوا يعني لنا أولاد في سنه ولا تدخله ولا تدخلهم معنا فقال فما تقولون في قول
الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفاجأ فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ففسرها بظاهرها فقال ابن عباس هكذا تقول قال له قال فما تقولوا إذا
قال هو نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الله أنه قد قرب أجله فأديت الأمانة وانتهى الأمر فقال عمر الله لا أعلم منها إلا كما قال ابن عباس فعائشة رضي الله عنها تقول لما نزلت هذه
السورة أيضا إذا جاء نصر الله الفتح كان النبي يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفية أول القرآن انتظر الوفاة صلى الله عليه وسلم نعم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال
حدثنا مفضل عن الأعمش عن مسلب بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح يصلي صلاة إلا دعا أو قال فيها سبحانك ربي وبحمدك
اللهم اغفر لي وهذه من الغرائب أنه الركوع الأصل فيه تعظيم الرب والسجود فيه الدعاء فهذه كان يقولها في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وذكر ابن قيم الأماكن التي فيها
الدعاء الركوع وهذا غريب نعم حدثنا محمد بن رافع قال حدثني عبد الأعلى قال حدثنا داود عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده
استغفر الله وأتوب إليه قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله
وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وحدثني حسن بن علي الحلواني ومحمد
بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله
عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر يقول هو في شأن أنا
حاثر حقنا هو ساجد لله يصلي أنا في بال شيء وبال شيء سبحانه نعم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب
الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو داود وحدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قتادة مدلس أحيانا يدلس قتادة يعني لا يصرح بالتحديث يقول عن فلان ولم يسمع منه وشعبة بن الحجاج من تلاميذ قتادة وكان شعبة بن الحجاج يقول كفيتكم تدليس
ثلاثة قتادة والأعمش والسبيعي هذا الثلاثة يعني مكثرون جدا من كبار رواة الحديث قتادة والأعمش والسبيعي أبو إسحاق هؤلاء مكثرون جدا ومن مشاهير رواة الحديث من الرجال الصحيحين لكن كان
عندهم التدليس سبحان الله يعني يقول عن فلان وهم لم يسمعوا منها أحيانا فشعبة يقول إذا جاءكم حديث هؤلاء عن طريقي أنا أطمئنه لأنه كان يسألهم إذا قال عن فلان مثل هنا عن مطرف بن الشخير
إذا قال نعم حدث به عنهم إذا قال لا تركه فإذا جاءك حديث قتادة أو الأعمش أو أبي إسحاق السبيعي والراوي عنهم شعبة خذه وأنت مطمئن لأنه كان حديثا فيها وإذا كان بن المسلم رحمه الله تعالى
نبه هنا أن هذا من رواية شعبة عن قتادة نعم