(36) باب القراءة في العشاء / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب القراءة في صلاة العشاء بالتين والزيتون
ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقال له أنا فاقتيافلا قال لا والله ولا آتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال له أفتتان أنت اقرأ
بكذا وقرأ بكذا قال سفيان فقلته لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحاب العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منهم فصل فأخبر معاذ عنه فقال إنه منافق
فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم
ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن منصور عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال كان
معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم هذا الحدث فيه مسائل هذا السريع فقط فيه أن معاذ كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي بقومه فدل
هذا على أنه يجوز للمفتريض أن يصلي خلف المتنفل لأن معاذ صلى فريضته خلف النبي صلى الله عليه وسلم والفريضة لا تعاد فيقين أنه لما صلى بقومه كانت له نافلة وقومه يصلون خلفه الفريضة هذا
أمر الأمر الثاني أن معاذ افتتح بالبقرة فقطع الرجل صلاته فدل على أنهم كانوا إذا بدأوا بالسورة أتموها ولذا خرج الرجل وقول الرجل أصحابنا واضح أي نعمل طوال النهار على نضح الماء نقله
نقل الماء على الإبل فنأتي متعبين بالكاد يعني ندرك صلاة العشاء قبل أن ننام فإذا أطال بنا الصلاة أتعبنا وفيه إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ وفيه أمره الصلاة بأواسط المفصل
سبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك الذي خلق وهكذا فالقصد أن هذا الحديث فيه من فؤاد الشيء العظيم لذلك ينبغي تأمل هذا الحديث والنظر فيه وقراءة شروح أهل العلم عليه وأما خروج الرجل من
الصلاة أنه سلم وصلى وحده فيجوز هنا أن يسلم مع أنه لم يتم صلاته إنما قطعها ويجوز أن يقطعها بدون تسليم هذا جائز وهذا جائز نعم