(32) باب الاستماع للقراءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الاستماع للقراءة لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه و قرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك و قرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله طبعا قد يجد البعض أن عنوين الأبواب مختلفة عنده في النسخ سواء بشرح النووي أو غيره قرطبي أو عياض أو غيرهم لكن على كل حال هذا مما يؤكد أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك لم يجعل هذه الأبواب و إنما هذه الأبواب جعلها الشراح من قيل ابن الصلاح و قيل القاضي عياض و قيل النووي و قيل القرطبي و غيرهم ابن الرشيد فالقصد أن هذه الأبواب قد تجدون اختلافا في اختيار الباب مسلم لم يجعل أبوابا مسلم جمع حديث كتاب الصلاة ضمها كلها لكن رتبها لكن لم يجعل عنوين للأبواب نعم فقال سعيد أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه و قرآنه قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع و أنصت ثم إن علينا أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نزل علي جبريل يقرأ عليه الآية الرسول يقرأ معه حتى يحفظ فأنزل الله لا تحرك به لسانك استمع ما رح تنساه تنثبته في فؤادك فصار النبي يستمع صلى الله عليه و سلم فإذا انطلق جبريل و إذا النبي حفظه كل ما جاء به جبريل عليه السلام نعم