(28) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب في تسوية الصفوف في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر عن أبي مسعود قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فيختلف قلوبكم
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال ابن مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا وليس من الأسباب يتقدم واحد منهم بخلاف ما لو كان خلفه الأطفال والمجانين أو ضعفاء العقول أو كذا فإن هذا لا يصلح
أبدا فالسنة الإمام إذا قيمت صلاة يلتفت يرى من خلفه وإذا كان خلفه الأطفال يجنبهم ويكون خلفه العقلاء البالغون الذين يمكن أن ينبهوه إذا أخطأ أو يسد مكانه إذا ترك نعم السلام عليكم قال
المؤلف وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جريل قال وحدثنا ابن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني ابن يونس قال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا ابن عيينة بهذا الإسناد حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وصالح بن
حاتم ابن وردان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثني خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام
والنهاء ثم الذين يلونهم ثلاثا وإياكم وهيشات الأسواق يعني هيشات الأسواق قمنا نشوفها الآن لجة في المسجد صير ناس تتكلم بصوت مرتفع أو كذا أو يتدافعون أو ما شابه ذلك هذه هيشات الأسواق
هذا يكون في الأسواق وليس في المساجد تأدى والهدوء والسكينة بين الناس وخفض الأصوات نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال
سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال حدثنا صهيب
عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتم الصفوف فإني أراكم خلف ظهري حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال أقيم الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة قال حدثنا غندر عن شعبة قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سالمة بن أبي الجعدي القطفاني قال سمعت النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم فقال
الحديث في الإسناد الأول قال حدثنا أبوك بن نبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة ثم قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة محمد بن جعفر هو غندر هذا لقبه
محمد بن جعفر هو غندر ولكن هذا لقب لقبه به شعبة وهو زوج أمه شعبة زوج أمه وهو من أخص تراميذ شعبة به نعم سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى
كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أن قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم قداح السهم السهم
الذي يرمى به بالقوس قداح خشبة السهم يساويها شون ساويها يعني في حجمها في سمكها في طولها كذلك يسوسوا يعني دقيق جدا في تسوية الصفوف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذاك رأهم خلص يعني عرفوا
هذا الأمر فهم يسوون صفوفهم بدون ما يعني يقول لهم الإمام شيئا حتى في يوم من الأيام التفت إليهم فإذا أحدهم ظاهر صدره إن لم يسووا الصف فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ومن هذا
أخذ أهله العلمي أنه هل يجب على الإمام أن يقول في الصلاة قبل أن يصلي سووا صفوفكم أو أن يسووا الصفوف الأصل أن هذا يعني سنة أن الإمام يلتفت إلى الناس لأن بعض الأئمة تقام الصلاة لا
يلتفت إلى المصلين وعلى طول يكبر ويدخل في الصلاة هذا خطأ هذا خلاف السنة بعضهم يلتفت لكن لا يتكلم وهذا خلاف السنة السنة أن يلتفت ويسوي صفوفهم ويتأكد أن صفهم يعني مستقيم ثم يكبر إلا
إذا يعني عرف الإمام أنهم يعني استوعبوا هذا الأمر وهم حريصون عن تسوية الصفوف وكذا فنعم لا يلزمه أن يقول استووا لا يلزم أن يلتفت إليهم لكن غالب الآن الأمور على خلاف السنة الإمام يأتي
يكبر مباشرة أو يقول استووا لا يلتفت إليهم استووا تدلوا ويكبر هذا خطأ السنة أن يحرص الإمام على تسوية الصفوف عدم العجلة في الابتداء في الصلاة نعم بسم الله عليكم قال المؤلف حدثنا حسن
بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحواصي قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا بهذا الإسناد نحوه نعم يعني عن سماكة بن حرب إلى آخره نعم باب فضل الصف المقدم حدثنا
يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمين مولى أبي بكر عن أبي صالح النسمام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم
يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس ما في النداء
والصف الأول يعني من أجر بعض الناس تتهرب ما تريد أن تؤذن بعض الناس يشتريطون الأذان عبد الله من المبارك رحمه الله تبارك وتعالى كان محبوبا وهو عالم من علماء المسلمين وإمام من أئمة
المسلمين فكان الناس يحبون أن يسافروا معه فيعرضون عليه أن يسافر معهم فيقول لهم بثلاثة شروط لا أسافر معكم إلا أن أشتريط عليكم ثلاثة شروط يقول ما هي قال تكاليف السفر كلها علي ليس
التكاليف هو تكاليف وتكاليفهم يقول تكاليف السفر كلها علي الثاني قال الثاني أني أنا المؤذن يشترط أن يكون هو المؤذن في هذا السفر لأهمية الأذان وبعض الناس يعتذر عن الأذان الثالث قال
أنا أخدمكم أنا الذي أخدمكم في هذا السفر وهذا من تواضعه رحمه الله تبارك وبهذا صار إماما من أئمة المسلمين فالأذان أجره عظيم جدا يكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم يطل الناس عناقا يوم
القيامة المؤذنون وما يسمع صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة على كل حال يقول يعني لو يعلمون ما في الأذان من الأجر ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا يعني يعملوا قرعة يتنافس كلهم يقول أنا أؤذن
أنا أؤذن أنا أؤذن ما أحد يريد أن يتنازل لأن الكل يريد الأجر يقول يعملون قرعة على من تخرج القرعة فيؤذن إلى هذه الدرجة ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير على التبكير إلى المسجد أن يصل
مبكرا إلى المسجد وحاجة من السعادة أن تدخل المسجد وإذا أنت أول واحد هذه من السعادة أنك تدخل مبكرا إلى المسجد قال ولو يعلمون ما في العتمة والصبح العتمة صلاة العشاء وسمية العتمة لأنها
تكون في الظلام لأن معلوم أنه المغرب عند غروب الشمس عند غروب الشمس يدخل وقت المغرب ولكن يبقى شيء من بقايا الشمس في جهة الغروب وحتى يغيب هذا الشفق إذا غاب صارت عتمة ظلمة وإذا سميت
صلاة العشاء صلاة العتمة والنبي كان يكره أن تسمى صلاة العشاء بالعتمة دائما الأعراب كانوا يسمونها صلاة العتمة والنبي سميت صلاة العشاء لكن أطلق عليها أحيانا اسم صلاة العتمة لكن يقول
لا تغلبنكم الأعراب على صلاة العشاء هم يقولون العتمة وهي صلاة العشاء لكن إذا سميت بين فترة وفترة سميت العتمة ما في بعث إن شاء الله تعالى لا توم ولو حبوا يعني ما يقدر يمشي يحبي إليها
لما فيها من الأجر العظيم صلاة العشاء وهي أثقل الصلاة على المنافقي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم حتى يؤخرهم الله تبارك وتعالى قال أنه يؤخرهم عن رحمته
أو عن عظيم فضله يؤخرهم عن رحمته أو يؤخرهم عن عظيم فضله وجاءت زيادة عند أبي داود ما زال الناس يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار وهذه زيادة غير صحيحة وهي من رواية عكرم بن عمار لأن فيه
ضعفا لا يحتمل مثل هذه الزيادة وهذه المخالفة فزيادة في النار قد تسمعونها من البعض يقول حتى يؤخرهم الله في النار فهذه زيادة شاذة وعيفة لا تثبت بل منكرة نعم وقال عن أبي سعيد الخدري
قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار ومحمد بن حرب الواسطي وقال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاسا عن
أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن
سهيل بهذا الإسناد كون خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا يصلين خلف الرجال مباشرة فيستحب المرة تكون في آخر الصفوة حتى لا يراها الرجال بعد انصرافهم من الصلاة أما إذا كنا
في مصلى خاص كما هو في المسجد هذا لا صلينا النساء في الصفوف الأولى لكن إنما قيل إن شر صفوف النساء أولها إذا كنا يصلين مع الرجال في المسجد وهكذا كنا ما في مصلى نساء أيام الرسول صلى
الله عليه وسلم وإنما يصلين خلف الصفوف النساء في الصفوف المتأخرة يصلين النساء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأخر إذا سلم ما يلتفت مباشرة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر
الله منك السلام منك السلام تبارك تلجأ حتى ينصرف النساء وكذلك يأمر الرجال لا يلتفتوا حتى تنصرف النساء وتذهب فلذلك كان صفوف النساء الآخرة أفضل من الأولى من هذا الباب حتى لا يراهن
الرجال أما الآن كما قلنا إذا كانت مصليات النساء يعني لا تظهر على الرجال فالأمر في هذا واسع إن شاء الله نعم