(27) باب الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام، وإتمام الصفوف الأول
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ما لأراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأولى ويتراصون في الصف وحدثني
أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه نعم لما نهام النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك أيديهم أو
أيديهم كأنها أذناب خيل شمس شمس يعني نافرة غير مستقرة من بعض الناس في الصلاة في التشهد لما يسلم يمين يرفع يده هكذا يعني كان يده أيضا تسلم معه يمين ثم يسار حول يده هذا منهي عنه هذا
منهي عنه الإنسان يستقر في صلاته والذي يلتفت هو رقبته فقط عند التسليم نعم عن مسعر قال وحدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائد عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن القبطية عن
جابر بن سمرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما
تؤمئون بأيديكم وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله حدثني القاسم ابن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن فرات يعني القزاز عن عبيد
الله عن جابر بن سمرة قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنكم تشيرون
بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده