(22) باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخاف مفسدة بالتقديم حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم قال فصل أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لرأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد بمثل حديث مالك وفي حديثهما فرافع أبو بكر يديه فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقرى طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة لكن فيه تنبيه فقط على قضية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما صلى بين يديه النبي صلى الله عليه وسلم وأشار النبي له أن يمكث فرفع يديه في الصلاة قال أهل العلم لا مانع من هذا أن الإنسان يحمد الله تبارك وتنجاه خبر طيب في أثناء صلاته والخبر الطيب الذي أتى أبو بكر وثقة النبي صلى الله عليه وسلم به لما قال له أثبت في مكانك ومع هذا لم يثبت أبو بكر رجع إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الصحابة رضي الله عنهم سبحوا لأي بكر لم يلتفتين فصفقوا لأي بكر فالتفت فرعى النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم النبي عن التصفيق وقال التصفيق أو التصفيح للنساء فإن نابكم شيء فصفوا فسبحوا اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمشايخ والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وإذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الصحابة رجع إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم فإن نابكم شيء فصفقوا لأي بكر لم يلتفت فإن نابكم شيء فصفقوا لأي بكر لم يلتفت فإن نابكم شيء فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها حدثنا محمد بن رافع والحلواني قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن إسماعيل ابن محمد ابن سعد عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث فيه أن عبد الرحمن بن عوف صلى إماما بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا لم يحدث لأحد غير عبد الرحمن بن عوف أبدا لم يأم أحد النبي صلى الله عليه وسلم غير عبد الرحمن بن عوف جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قدمه النبي بالصلاة ثم دخل معهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لكن صار النبي هو الإمام صلى الله عليه وسلم أما أن يكون إماما والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي خلفه فهذا لم يحدث لغير عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بذلك لما تأخر عليهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال أحسنتم أي أن أديتم الصلاة الوقتها ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل قال الصلاة أول وقتها وهذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم أحسنتم في فعلهم ذلك نعم