(21) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
16:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على
القيام حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا
وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب
ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة
قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا قال فقال عمر
أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب
ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائب بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة
أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرضت حديثها عليه
فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال
الزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله من عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له قالت فخرج ويد له
على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض فقال عبيد الله فحدثت به بن عباس فقال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قال حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني
أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد
به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة فقال لي عبد الله بن عباس هل
تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قال قلت له قال ابن عباس هو علي نعم في هذا الحديث فيه مساعد حقيقة فيها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أمر أبو بكر أن يصلي بالناس
والمشهور أن أبو بكر صلى بالناس 12 يوما هذا استخلاف النبي لأبو بكر أن يصلي بالناس واستدل به أي بهذا الحديث من قال من أهل العلم أن أبو بكر هو الخليفة بالنص من النبي صلى الله عليه
وسلم قال بعضهم النص خفي وليس نصا صريحا وهذا الذي عليه الأكثر أنه خفي وليس بصريح لكنه أمر أبو بكر أن يتقدم ويصلي بالناس الأمر الثاني قول ابن عباس رضي الله عنه للسائل عبيد الله بن
عبد الله بن عبد المسعود قالوا أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قالت بين عباس ورجل فقال لا قاله وعلي قاله وعلي الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ذكر منهم عبد الحسين الموسوي في كتابه
أنه أخذ رواية عند الطبري وليست في البخاري وليس عند الطبري أن ابن عباس قال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قال لا قال هو ابن عباس ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب علي لذلك
ما ذكرت اسمه وهذه زيادة منكرة في الصحيحين وليس في هذه الزيادة بل هي زيادة منكرة فيها رجل ضعيف لم يثبت هذا الحديث أبدا وإنما ذكر ابن حجر أنه جاءت روايات كثيرة في هذا الحديث في بعضها
العباس ورجل وفي بعضها بلال ورجل وفي بعضها بلال وأسامة وفي بعضها العباس والفضل وفي بعضها الفضل وأسامة يعني ليس صحيح أنه لابد من يكون العباس وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولكن هذا يعني
من خبث هؤلاء أنهم يعني يريدون الطعنة في أم المؤين عائشة وأنها تبغض عليا واختاروا هذه الرواية إنها لا يعني تريد له الخير أبدا ما تحب تسمع اسم علي إذ ذاك رفضته وهذا باطل حديث كثيرة
جدا عائشة تمدح عليا وتذكر أحاديث في فضله ويكفي الحديث نسعى الخفين لما قيل لها يعني كم يمسح المسافر على الخفين قال سألوا عليا فإنه كثيرا ما كان يسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم
وحديث أخرى روتها في فضل علي رضي الله عنه لكن على كل حال المهم أن هذه الزيادة ضعيفة باطلة التي يستدل بها الرافضة على الطعن في عائشة رضي الله عنها نعم حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد
واللفظ ابن رافع قال عبد رزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس
قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا قالت فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن
صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصلي بالناس قالت فأمر أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجله تقطان في الأرض
قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر من المسألتان الأولى أن أبو بكر صلى قائما والرسول صلى جالسا
فقالوا وهذا اختاره النووي رحمه الله تعالى في تبويبه أن هذا ناسخ وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أو إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا بدليل أن النبي هنا صلى جالسا أبو بكر صلى قائما ونصلى قياما
قالوا فهذا الفعل ناسخ والصحيح أنه ليس بناسخ وإنما هذا يختلف وإذا صلى جالسا أي بدأ صلاته جالسا أما هنا فهم بدأوا الصلاة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء النبي وأما هم وهو جالس
صلوات ربي وسلامه عليه قالوا هذا مثل أن الإمام في الركعة الثانية أو الثالثة لا يستطيع القيام فيكمل جالسا فهنا يصلون قياما وإنما يصلون جلوسا مع الإمام إذا كان العذر من أول الصلاة أما
إذا كان العذر في أثناء الصلاة أو في آخرها فإنهم لا يتابعون عذاب فقهية خلافية فيها السعى إن شاء الله مسألة اجتهاد المسألة الثانية قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحفصة وغيرهما
إن كنا صواحب يوسف قال أهل العلم يريد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام أنه كما كان النساء التي قلنا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين هذا
الكلام ظاهر وكلام حسن فعلا ظاهر الكلام لا بأس به امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه هذا الذي واقع قد شغفها حبا هذا الذي واقع إنا لنراها في ضلال مبين هذا الكلام طيب ما في شيئا لكن
ماذا قال الله تبارك وتقى فلما سمعت بمكرهن سماه مكرا مع أن ظاهره كلام عادي لكن حقيقته مكر يعني قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر وهو المكر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كنا صواحب
يوسف تقولنا شيئا وتريدنا شيئا آخر فعلا أنا لما قلت رجل أسيف يعني يبكي كثيرا أردت أنه لا يتشاؤم به الناس ما أردت أسيفه إنما علثة هذه يعني أي سبب تشدي فقط حتى لا يصلي بالناس أو بك
ولا يتشاؤم بالناس بأبي فهي فعلا ما أردت هذا فالنبي يقول أنت أنك صواحب يوسف قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر ماذا أردنا النساء لما قلنا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا
أردنا أن يرينا يوسف يعني قلنا هذا الكلام حتى يعني يثيرنا أمرأتنا فتريهن يوسف هذا الذي يعني دوخها فقال كذلك أنتن الآن أنت يا عيشة تقولين رجل أسيف أنت لا تريد أسيف تريد شيئا آخر قالت
صح أنا أردت أن لا يتشاؤم الناس بأبي وما أردت أنه أسيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يعني تشبهين صواحب يوسف في هذه القضية والله أعلم نعم وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس قال حدثنا ابن نمير عن هشام حاء وحدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو بكر يأم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر
فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة
أبي بكر حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد وحدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا
بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن
وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خارج للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى الستر قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يومه ذلك وحدثنيه عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة وحديث
صالح أتموا وأشبع محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا مع مارون عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين بنحوي حديثهما وحدثنا محمد بن مثنى وهارون
بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى
الله عليه وسلم فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا قال فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم
بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة
عن أبي موسى فاشتد مرضه فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فإن كنا صواحب
يوسف قال فصلى بهم أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم