(19) باب ائتمام المأموم بالإمام / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ائتمام المأموم الإمام حدثنا يحي بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حر وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجوحش فصلى لنا قاعدا ثم ذكر نحوه حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وحي قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجوحش شقه الأيمن بنحو حديثهما وزاد فإذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا معنى بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجوحش شقه الأيمن بنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجوحش شقه الأيمن وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني ابن زيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث الليف نعم هذا فيه أن التسميع خلف الإمام كما يحدث في الحرمين وغيرهما إذا كان فيه حاجة إذا كان فيه حاجة لهذا لا بأس طيب كان الإمام صوته منخفضا أو ما فيه مكبرات الصوت أو غير ذلك من الأمور أنه يحتاج إلى هذا التسميع خلفه لا بأس بذلك أما إذا كان ليس له حاجة فقط من باب يعني أنه يفعل يعني هكذا دون سبب يرفع صوت هذا بدعة غلط ما يجوز بدون سبب كما يفعل في بعض المساجد مثلا مسجد صغير مثلا وليه يكبر وهذا يرفع صوته المؤذن أو غيره يقول الله أكبر يعني يقلد الحرمين هذا غلط لا يصلح أبدا هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة لصلاة الإمام جالسا فاشترط أهل العلم أن يأمى الناثة وهو جالس شرطين شرط الأول أن يكون إماما راتبا أما مجموعة يريدون يصلون يقدمون أحدهم يصلي وهو جالس ويصلون جلوسا لا لا يصلح أن يصلي العاجز عن الركن بالقادر عليه أبدا فلا يكون إماما إذا كان عاجزا عن القيام قدم غيره إلا إذا كان إماما راتبا هذا أمر الأمر الشرط الثاني أن يكون يرجى برؤه يعني فترة ويطيب إن شاء الله تعالى أما إذا قطعت رجله مثلا أو صار مشلولا فهنا خلاص لا يأم الناس لكن إذا كان الآن كسرت رجله أو ظهره يؤلمه أو كذا الآن لا يستطيع يصلي قائما لا بأس يصلي جالسا وماذا يفعل المأمومون يصلون خلفه جلوسا وإن صلوا قياما صلاة صحيحة لكن لو صلوا جلوسا هذه هي السنة بشرط كما قلنا بشرطة أن يكون يعني غير دائم وأن يكون إماما راتبا نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله