(14) باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى براءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب حجة من قال البسملة آية من كل سورة سوى براءة قال حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمة يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدثت بعدك زاد بن حجر في حديثه بين أظهرنا في المسجد وقال ما أحدث بعدك حدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال أخبرنا بن فضيل عن مختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة بنحو حديث بن مسهر بعز وجل في الجنة عليه حوض ولم يذكر آنيته عدد النجوم نعم هذا حيث فيه ثلاث مسائل الأولى ما بوب به النووي رحمه الله تبارك وتعالى بقوله باب حجة من قال البسملة آية في أول سورة عدى سورة براءة هذا ليس من كلام مسلم طبعا وإنما قلنا هذا من كلام النووي أو القرطبي أو غيره من من أو الفضيل القاضي عيار عفوا شرحوا الصحيح والأقرب أنه من كلام النووي رحمه الله تعالى أنه يوافق مذهبه وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن البسملة آية من كل سورة وأخذوه من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الكوثر قال قبلها بسم الله الرحمن الرحيم قال فدل على أنها آية منها آية منها وأنها آية من كل سورة وذهب الجمهور إلى أنها آية مستقلة في بداية كل سورة وذهب مالك إلى أنها ليست من القرآن أصلا بسملة وإنما كتبت للتبرك بها وأنها ليست من القرآن على كل حال بعضهم قال أن هذا باختلاف القراءات والمسألة يعني تم تفصيل فيها في درس الفقه أما المسألة الثانية فهي أن في هذا الحديث تعريف الكوثر إن أعطيناك الكوثر لأن البعض قال في تفسير الكوثر أنه الخير الكثير الكوثر جمع الكثير يعني الشيء الكثير وقال بعضهم كوثر فاطمة وقال بعضهم الكوثر هو النهر وهذا هو الصحيح وإنه فسره في هذا الحديث أن الكوثر هو النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثال الثالث وهو قوله فيختلج العبد منهم أو يختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي فيقال لا تدري ما أعتذر هذا بالنسبة للمرتدين الذين كانوا على الإسلام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاته ارتد كثير من العرب فهؤلاء المرتدون الذين يختلجون ويبعدون عن الحوض فلا يريدونه والله أعلم نعم