(11) باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وأنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وإسحاق بن أبراهيم جميعا عن سفيان قال أبو
بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين
قال أخبرني يونس عن ابن شهابين قال أخبرني محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترأ بأم القرآن حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهابين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت أخبره أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسنادي مثله وزاد فصاعدا وقال وحدثناه إسحاق
بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة
إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب
العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين
قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل قال سفيان حدثني به العلاء بن
عبد الرحمن بن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته سألته أنا عنه وبهذا الحديث تدل الجمهور الذين قالوا إن بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفاتحة
هنا كلها في هذا الحديث هو حديث قدسي ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما بدأ بالحمد لله رب العالمين وذهب الشافعي إلى أن البسملة آية من الفاتحة فمثلا خلافية مشهورة والصحيح قول
الجمهور سعيد عن مالك بن أنس عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أخبرني العلاء قال سمعت من أبي ومن أبي السائب وكان جليسي أبي هريرة قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم يقصد السرية والجهرية
صلاة السرية وصلاة الجهرية نعم حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب واللفظ لعمر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال أبو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما أسمعنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن فقال إن زدت عليها فهو خير وإن انتهيت إليها أجزاءت عنك حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا
يزيد يعني بن زريع عن حبيب المعلم عن عطاء قال أبو هريرة في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قال ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ
بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل في بعضها أم الكتاب في بعضها أم القرآن عندكم والمقصود الفاتحة يعني الفاتحة هي الركن أما السورة التي بعد الفاتحة فإنها مستحبة سنة قال حدثني
محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد
ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم
عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة
فكبر ثم قرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ومن هذا الحديث قلنا أخذ
الأحناف إلى عدم ركنية الفاتحة لأنه قال له اقرأ ما تيسر معك من القرآن يقول أي شيء يقرأه من القرآن يكفيه وكذلك في هذا الحديث ذكر أصول الصلاة من أركان الصلاة في هذا الحديث أخذوا من
هذا الحديث أن كل ما ذكر في هذا الحديث فهو ركن من أركان الصلاة ومنه الاطمئنان وظاهر كما يقول أهل العلمي أن ركن الاطمئنان هو الذي لأجله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة
أنه ما كان يطمئن ولذلك ذكر الاطمئنان في كل حركة من حركات الصلاة فأركع حتى تطمئن ارفع حتى تطمئن اسجد حتى تطمئن اجلس حتى تطمئن وقصر فيه الرجل أنه كان يصلي صلاة سريعة دون اطمئنان وقدر
الاطمئنان قدر تسبيحة واحدة يعني أن يستقر بقدر تسبيحة ثم يركع بقدر تسبيحة ثم يرفع بقدر تسبيحة هذا أقل الاطمئنان وأفضله ثلاث وأكمله ثلاث وإن زاد أفضل نعم