(9) باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، وفي الرفع من الركوع
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب رفع اليدين في الصلاة رفع من الركوع ولا يرفعهما بين السجدتين حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل بمثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل بمثل ذلك ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود
حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل قال وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس كلاهما عن
الزهري بهذا الإسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن
أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا حدثنا أبو
كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي
بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم
وقال يحاذي بهما فروع أذنيه نعم رفع اليدين هنا في هذه الأحاديث ثبت في ثلاثة مواضع الموضع الأول مع تكبيرة الإحرام والموضع الثاني عند إرادة الركوع والموضع الثالث عند الرفع من الركوع
أما موضع الرفع فجاء فيه روايتان أو فروع أذنيه محاذاة المنكبين هكذا هذه محاذاة المنكبين هذا المنكب فيحاذي منكبه أي يكبر بهذه الطريقة يرفع يديه بهذه الطريقة محاذاة الأذنين هكذا يرفع
زيادة فيحاذي الأذنين أو يحاذي فروع هذه فروع الأذنين آخر شيء في الأذن هذه فروع الأذنين فإما أن يحاذي أذنيه وإما أن يحاذي منكبه فظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يحاذي منكبه
حتى يحاذي أذنيه صلى الله عليه وسلم بعضهم قال لا هو في الوسط هكذا فأسفل كفه يحاذي منكبه وأعلى كفه يحاذي فروع أذنيه فيكون رفعه هكذا صلى الله عليه وسلم بين هذا وهذا فيجمع بين فبعضهم
عبر بالأعلى وبعضهم عبر بالأسفل خاصة أن هذه أفعال للنبي وليست أقوال صلى الله عليه وسلم فمن رأى هكذا قال هذا منكبه أن أسفل يد هذه المنكبين ومن راعى أعلىها قال هذا أذنيه وبعضهم دقق
فقال يحاذي فروع أذنيه فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى فلو كبر هكذا أو هكذا أو هكذا المهم أن يرفع يديه هذه هي السنة بعض الناس يقول أنا كيف أعرف أخشى أني ما حاذيت فهذا من
الوساوس فقال قيل له لعلك لو لمست الفروع تتأكد أنك حاذيت أو ما حاذيت هكذا معناه حاذيت أذنيك فجعلها البعض سنة حتى إن بعضهم إذا صلى ما أصاب فروع أذنيه يعيد التكبير مرة ثانية يقول ما
حشت الأذنين فيرى أن إصابة الأذنين هو المطلب ليس مطلوبا وإنما كان يحاذي صلى الله عليه وسلم فهذا بالنسبة لرفع اليدين في التكبير وهنا في هذا الحديث ثبت الرفع في ثلاثة مواضع الموضع
الأول عند التخول في الصلاة تكبيرة الإحرام الركوع الرابع الثالث عند الرفع من الركوع وجاء من حديث ابن عمر عند البخاري أنه إذا قام من الشهد الأول كذلك يرفع يديه فهذا موضع الرابع جاء
من حديث ابن عمر عند البخاري نعم