(7) باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل الله له الوسيلة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب القول مثل ما يقول المؤذن حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن حدثنا محمد بن سلمة المرادي وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة ثم سلوا ثم سلوا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة نعم الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة التي أعطاها الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأعطاه أيضا المقامة المحمود الوسيلة هي منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه خير من يدخل الجنة أفضل إنسان يدخل الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وإنما يلحق الله به أزواجه كما قال الله تبارك وتعالى وما ألتناهم من عملهم من شيء فيلحق الله به أزواجه وذريته فهؤلاء دخلوا الجنة بالتبعية وليس بالأصالة أقصد يعني دخلوا المنزلة هذه بالتبعية ولأنهم دخلوا الجنة لا شك بإيمانهم ولكن بالتبعية وصلوا إلى هذه الدرجة العظيمة في الجنة لكن الوسيلة هي درجة رفيع للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أما المقام المحمود فهو الشفاع الكبرى حيث يشفع الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كنت قلت سابقا أن الوسيلة هي المقام المحمود وهذا خطأ والصحيح أن الوسيلة منزلة في الجنة نعم حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن جهض من الثقافي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيس القرشي قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن الحكيم بن عبد الله عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وبالإسلام دينا وغفر له ذنبه قال بن رمح في روايته من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد ولم يذكر قتيبة قوله وأنا نعم هنا المؤذن يقول كلمات معينة وهذه الكلمة بعضها أذكار وبعضها دعوة إلى الصلاة بعضها أذكار وبعضها دعوة الله أكبر الله أكبر ذكر أشهد أن لا إله إلا الله ذكر أشهد أن محمد رسول الله ذكر حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة حي على الفلاح دعوة إلى الصلاة ثم الله أكبر الله أكبر ذكر لا إله إلا الله ذكر فإذا قال ذكرا قلت مثله وإذا قال حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة فلا تقول دعوة إلى الصلاة وإنما عليك أن تذكر فتقول لا حول ولا قوة إلا بالله فلا تقول إذا قال حي على الصلاة تقول حي على الصلاة تخاطب من؟ لا تقول حي على الصلاة وإنما تقول ذكرا والذكر هنا أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله حي على الفلاح كذلك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم في صلاة الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم ذكر أو دعوة دعوة يقول لك قم إلى الصلاة خير من النوم الذي أنت فيه فبعضهم قال تقول مثله لأنه لم يرد فيه نص تقول الصلاة خير من النوم ومن قال قسم هذا التقسيم أن الأذان عبارة عن ذكر وعن دعوة يقول إذا قال الصلاة خير من النوم لا تقول الصلاة خير من النوم لأن هذه دعوة وإنما تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ومثلها قد قابت الصلاة عندما يقول أنك تقول كما يقول المؤذن فإذا قال قد قامت الصلاة قامت الصلاة لا تقول أنت قد قامت الصلاة قامت الصلاة لأن هذه دعوة إخبار أن الصلاة قد قامت فتقول كذلك لا حول ولا قوة إلا بالله بعضهم قال تقول أقامها الله وأدامها وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أنه دعوة فتقول ذكرا تقول لا حول ولا قوة إلا بالله والله أعلم وأما بالنسبة لقولك أشهد أن لا إله إلا الله محمداً عبده ورسوله أرضيت بالله رباً وبالإسلام دينه محمد ورسوله هذا ما اختلف في متى تقوله متى تقول هذا الذكر بعضهم قال عند قوله أشهد أن لا إله إلا الله تقول أشهد أن لا إله إلا الله ثم تضيف إليها هذا الذكر وبعضهم قال بعد الأذان والأمر فيه سعة المهم أنك تقوله هذا أهم شيء نعم