(19) باب الاعتناء بحفظ العورة I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومتمم إحسان اليوم الدين المابعد وإسناد شيخنا فضل الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم قال رحمه الله باب الاعتناء بحفظ العورة وحدثنا إسحاق بن مراهيم الحنظلي ومحمد بن حاتم من ميمون جميعا عن محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج حا وحدثنا إسحاق بن منصور ومحمد بن رافع واللفظ لهما قال إسحاق أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزق قال أخبرني عمرو بن الدنار أنه سمع جابنا بن عبد الله رضي الله عنه يقول لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم قام فقال إزاري إزاري فشد عليه إزارة قال ابن رافع في روايته على رقبتك ولم يقول على عاتقك قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن الدنار أنه قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس وعمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبه فسقط مغشيا عليه حدثنا سعيد بن يحيا الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا عثمان بن الحكيم ابن عباد بن حنيف الأنصاري قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن المسور بن مخرمة أنه قال أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف قال فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشي عراتا نعم هذا الحديث وقع للنبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة قبل النبوة وقيل قبل البلوغ وقيل بعد البلوغ لكن غير معلوم أبدا متى كانت هذه الحادثة وذلك لما هدموا الكعبة وعادوا بناءها لما ترهلت الكعبة وصقطت بعض حجارتها واختلف أهل مكة ماذا يفعلون بالكعبة هل يهدمونها ويعيدون بناءها أو يرممونها فوقع في بينهم خلاف ثم اتفق الرأي على هدمها أو الغالب على هدمها فهدمت الكعبة ثم بنوها من جديد فكان النبي ممن شارك في بناء الكعبة هذا قبل نبوته صلى الله عليه وسلم وقيل قبل بلوغه صلوات ربي وسلم فخرج أهل مكة كل واحد يأتي بحجر من الجبال التي حول مكة وكذا حتى تبنى فيها الكعبة كان بناءا بدائيا شيء بسيط يسير فخرج النبي مع عمه العباس يأتون بالحجارة يعني الحجارة المناسبة لتوضع فوق بعضها وتبنى الكعبة فكان مع العباس فالعباس أشفق على ابن أخيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأن الحجارة ثقيلة قد تجرح كتفه صلى الله عليه وسلم وقال لو حللت إزارك وضعته على كتفك حتى تضع الحجارة عليه لا تجرحك ففعل النبي صلى الله عليه وسلم فسقط مقشيا عليه لما ظهرت عورته صلوات ربي وسلم فما رؤية بعد ذلك يعني كشف عورته صلوات ربي وسلم عليه فالبعض يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف كشفت عورته أولا ليس معه إلا العباس ثانيا هذا بدون قصد ثالثا قبل قيل قبل البلوغ وقيل ويقينا قبل البعثة صلوات ربي وسلم عليه وقيل أن هذا الأصل كان مباح للمئة التشريع بعد فالأمر في هذا الوقت لكن بعض المشككين وبعض الطاعنين يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم بسبب هذه الرواية ولا طعن فيها قل لله الحمد نعم